عانى سابا من البطالة زماناً طويلاً، و لم يجد عملاً و ضاقت الحياة في عينيه، سمع عن وظيفة في حديقة الحيوانات؛ فسأل عنها. قال له مدير الحديقة:غوريلا بين أنياب الأسد
لقد ماتت الغوريلا فجأة، ليس لدينا غوريلا غيرها، و هي تجتذب الكثير من الناس خاصة الأطفال، فهل تقبل أن تلبس جلد غوريلا، و تقفز بين أغصان الشجر، و تقلد صوتها، مقابل مبلغ كبير من المال، حتى نستورد غوريلا من الخارج؟
وافق سابا على بلا تردد، لكنه إذ بدأ يقلد الغوريلا كان الأطفال يلقون عليه بعض أنواع المكسرات. فكان يأكلها بنهم. كلما قدم إليه الأطفال طعاماً كان يأكل بنهم, و يقفز أكثر فأكثر بين أغصان الشجرة، و يقلد صوت الغوريلا. تسلق الشجرة حتى بين أغصانها المرتفعة جداً، و إذ لم تحتمله مالت و انكسرت فألقت به إلى قفص الأسد، فلم يعرف ماذا يفعل. خلع سابا الثوب الجلدي للغوريلا, و لكن لم يجد من ينقذه, فقد هجم عليه الأسد و افترسه!
- يا رب هب لي ألا البس ثوباً ليس لي.
***********************

