رد: "رُوح زورهُن ببيتن"..
وسيدة كبيرة في العمر وفي الخبرة غرّبتها الحرب عن أهلها في فلسطين وتعيش على سطح بغرفتبن وليس لديها مازوت تستدفئ به وليس لديها إلا بضع لقيمات صغيرة تبقيها حية ومع ذلك دوماً لا تسمع على لسانها إلا( نشكر الله) و(الحمدلله )وعندما أردنا الخروج من عندها عانقت كل واحد فينا بعمق وقالت (ضلو تعوا) عبرة كبيرة ووجع أكبر ولم تكن تريد إلا من يطل عليها ويزورها..
الطفل يسوع في ليلة الميلاد جاء مبعداً ومرذولاً ومرفوضاً ليعلمنا أن نكون مع المهمشين دوماً..
رد: "رُوح زورهُن ببيتن"..
فعلا'' ماري
كتار من بينسوا معاني العيد وما بيتذكروا الا السهرات والهدايا
وكتار منا بهيك ليلة ما بيذكروا جوعان برغيف
ولا عريان بقميص ولا سجين بزيارة ولا مريض بمواساة
اليوم الناس كل همهم وين يسهروا وشو يلبسوا ومع مين يقضوا العيد
الناس ما بدها بليلة العيد تتذكر الفادي الل ولد في مذود
بدها تتذكر الملك اللي عايش في قصر وكل رعيته جوعانة
بليلة العيد الناس ما بدها تشارك النازفة وجعها بدها تشارك
الراقصة خلاعتها وضحكها
بليلة العيد الناس ما بدها تتذكر الراهب في محبستو وهوي عم يصلي من اجل العالم
بدهم يتذكروا المطرب الفلاني او المطربة ووشو كانت لابسة تاتضل صورتها مرافقتن كل السنة
كرمال هيك يا ماري منلاقي عا طول ناس جوعانة لبسمة قبل الرغيف وناس بحاجة تلبس من ايدنا الرحمة
تا تضل عايش فيها كل السنة على امل انو الجايي احسن وانو العالم عم يرجع للقيم اللي انبنى عليها
راح نضل هيك طول ما في ناس ما بتعرف معنى العيد وطول ما في ناس بتعيش المظاهر الكذابة
موضوع كتير حلو بارك الله تعبك
صلواتك و صوم مبارك
رد: "رُوح زورهُن ببيتن"..
أخوتى ...شكرا" لمروركم و مساهمتكم فى الموضوع
تحياتى