"لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم إلى ينابيع ماء حية ويمسح كل دمعة من عيونهم"
رؤ17:7
"هؤلاء هم الذين بيضوا ثيابهم في دم الخروف" يقول الإنجيلي يوحنا..
مهما مرت علينا ضيقات، ومهما هاجمتنا تجارب، ومهما خضنا أتعاب وذرفنا دموعَ آلامٍ أرضية، وحتى لو شعرنا بأن الله غائب قليلاً عن حياتنا، فإن ما نذوقه هنا من أتعاب وضيقات وآلام لا يقاس بمقدار العذوبة والفرح والسلام الذي ينتظرنا هناك إلى جانب عرش الله، وإن صبرنا هنا لمجد اسم يسوع، سنجد راحة هناك حيث سيعوضنا الله عن كل ما فقدناه هنا، وسيعزينا تجاه كل حزن مررنا به في هذا العالم ولن يمسح كل دموع أتعابنا فقط إنما سينسينا إياها إلى الأبد، لأن مملكة إلهنا ليست من هذا العالم..
