الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
منذ عشرين عاماً تقريباً، عاش إنسان مؤمن يدعى يوحنا البصراوي، وكان يشغل وظيفة أمين سر الخليفة في دمشق وحل على أيامه السلام في الكنيسة.في أحد الأيام أرسله الخليفة بمهمة في منطقة أنطاكيا السورية حيث تقطن أربع فتيات فيهن روح شيطانية وكن يتكلمن بلسان الشيطان، فأحضرهن أمام البار يوحنا الذي نتحدث عنه.وعندما سمع يوحنا الشياطين تتكلم بلسان الفتيات الأربع، سألها في مواضيع مختلفة مفيدة كثيراً للنفس، مثلاً عن سقوطهم من السماء، عن الفردوس، عن آدم، عن الحية وغيرها. سأذكر موضوعين فقط لما فيهما من فائدة روحية في بناء الكثيرين. سألهن البار فيما إذا كن يهبن الصلوات التالية (الصلاة الربانية) و(الساكن في عون العلي...) و(معنا هو الله...). فأجبن: "إن صلواتكم كلها مفيدة". وعند سؤالهن عن الآية (ليقم الله ويتبدد جميع أعدائه...)، وفي لحظة ذكره للآية صرخت الشياطين قائلة: "لا تذكر هذه الكلمات، لأننا لن نجيبك على أي سؤال آخر، لأنه وفي كل الكتاب المقدس لا يوجد أقوى من هذه الكلمات التي تجعلنا نخسر كل قوانا".
حين ذلك بدل أخونا البار الموضوع، قائلاً: "ما الأمور التي تهابونها عند المسيحين؟ ". فأجابته الشياطين: "عندكم ثلاث أشياء عظيمة. أولها ما تحملون على أعناقكم، والآخر أنكم تستحمون في الكنيسة، والثالث ما تأكلون أثناء إجتماعكم في الكنيسة". عندها فهم المغبوط يوحنا أنهم كانوا يقصدون الصليب المقدس، المعمودية المقدسة والمناولة الإلهية، وسألهم من جديد: "وأي واحد من هذه الأشياء تهابونه أكثر؟ ".عندها أجابه الشيطان: "بالحقيقة، إذا حفظ الإنسان ما تتناولونه، لا يستطيع أحد منا أن يؤذيه". فمجّد يوحنا الله على ما سمعه، وسألها من جديد: "وأية ديانة تفضلن أكثر من الديانات الموجودة اليوم؟ ". عندها قالوا له: "ديانة هؤلاء الذين لا يوجد عندهم شيء من الأمور الثلاثة التي ذكرناها، ولا يعترفون بالله ولا بابنه المولود من مريم ".عندها أجاب يوحنا وقال: "وكيف تعترفن به إبناً لله عندما تصرخن: ما لنا وللك يا إبن الله؟" فصمتن وقلن: من دون أن يعجبنا أو نريد ذلك، ولكن لأن قوته أجبرتنا أن نصرخ بأنه إبن الله العلي، حتى يخجل اليهود الذين حدفوا بحقه". هذا إلى جانب أمور أخرى كثيرة قالت الشياطين على لسان النسوة الأربع أمام جمع غفير من الناس الذين سمعوا، والذين يحيا منهم الكثيرون ويشهد الذين رأوهم بأعينهم.
منقول
صوم مبارك للجميع
اذكروني بصلاتكم
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
حقا'' أخت نهلا
ان من يحمل الصليب في عنقه بايمان لن تقوى عليه الشياطين
ومن يتناول جسد الرب ودمه بايمان عميق لن تقوى عليه قوات الجحيم
ومن يؤمن بسر المعمودية المقدس ويجدد عهده كل يوم امام من بذل نفسه لاجلج
لن تقوى عليه جنود الشر ولن يقترب منه دنسا'' كائنا'' من كان
قصة جميلة اخت نهلا عميقة بما ترمز بارك ألله تعبك
وصوم مبارك اعاده الله عليك بكل خير وبركة صلواتك
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
"ليقم الله وليتبدد جميع أعدائه وليهرب مبغِضوه من أمام وجهه"
شكراً أخت نهلة وصيام مبارك للجميع
صلواتكم
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
مشاركة متميزة ومهمة مشرفتنا الغالية نهلة
الرب يعطيك الف عافية ويبارك صومك
اذكريني بصلواتك
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
قد ايه جمييييييييله جدا القصه دي وقد ايه معزيه ..حقيقي الشيطان لا يستطيع ان يقترب من اولاد الله الحافظين عهده والسالكين في طرقه بحسب مشيئته .. وخصوصا في ايام الصوم الكبير عدو الخير بينشط وبيستشيط غضبا وبيخاف من الصوم ..لان المسيح له كل المجد قال ان هذا الجنس لا يخرج الا بالصلاه والصوم ...بالاضافه اننا في نهايه الايام وهو يعلم ان له زمانا يسيرا .....اشكرك جدا اختي الفاضله نهله
ربنا يبارك حياتك ويدينا النصره علي الشر وجنوده ..كمان اعرف ان المزاميز تحرق الشياطين ...وفي مقوله لاب قبطي ارثوذوكسي بيقول....يا ابني احفظ المزامير تحفظك ...
ربنا يفرحك ويحميكي اخت نهله
صلي لاجلي
لؤلؤه ..+++
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
ليكن صليب المسيح معك دائماً وشكراً على موضوعك الثمين
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
أهلاً ومرحباً بك اخي بالرب shadi
نوّرت منتدى
ومنتظرين مُشاركاتك الرائعة فيما بيننا
وتأكّد أنك في وسط إخوتك وأخواتك
والرب يباركك دائمآ
رد: الشياطين تعترف بما تحب وبما تكره
شكرا جزيلا اخت نهلة على هذه القصة فهى معزية ومقوية للنفس الرب يعطينا ان نحتمى بصليبه وان نحفظ اجسادنا التى تدشنت بالمعمودية طاهرة وان نشترك معه فى التناول باستمرار من جسده ودمه حتى نثبت فيه ونعمل وصاياه امين