"أنا رقدت ونمت ثم قمت لأن الرب ينصرني"
مز5:3
ينسب آباء الكنيسة هذه الآية إلى سيدنا يسوع المسيح الذي مات ثم قام، وكتب داود هذا المزمور على حسب الترجمة السبعينية حين هرب من وجه ابنه ابشالوم ويبدأ بـ (يارب لماذا كثر الذين يحزنونني...) وهي عبارة غاية في اليأس ولكن داود كان يعرف بأن الله هو ناصره ومجده ورافع رأسه..
كل تجربة نمر بها هي بمثابة موت لنا، موت لإنسان قديم امتلكته الأهواء، وقيامة إنسان جديد تنقت نفسه من كل خبائثها، نحن نموت لنحيا من جديد، نميت أهواءنا لنقيم المسيح في قلوبنا، لنحيا في المسيح، نحن لا نكتفي بتنقية النفس، بل نسعى لامتلاك الروح القدس، مهما سقطنا، ومهما متنا، يجب ان نقوم لأننا أناس قياميون، فالسيد لم يدعنا إلى اليأس بل دعانا لنحيا فرح القيامة معه وسيظل إلى جانبنا ناصراً وعاضداً حتى نمتلكه..
"لا أنا أحيا بل المسيح يحيا في"
