استفسار حول إنجيل أحد الأرثوذكسية
سلام ربنا يسوع المسيح
في إنجيل أحد الأرثوذكسية، الأحد الأول من الصوم، نقرأ ما يلي:
اقتباس:
... ورأى يسوع نثنائيل مقبلاً إليه، فقال عنه: هوذا إسرائيلي لا غش فيه. قال له نثنائيل: من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له: قبل أن يدعوك فيلبس وأنت تحت التينة رأيتك. أجاب نثنائيل وقال له: يا معلم أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل!. أجاب يسوع وقال له: هل آمنت لأني قلت لك أني رأيتك تحت التينة؟ سوف ترى أعظم من هذا ... (يو 1: 47-50)
سؤالي هو: ما علاقة رؤية رب المجد لنثنائيل تحت التينة وإيمان نثنائيل بأن يسوع هو المسيح؟ فمن الظاهر أنه لا يوجد شيء خارق في رؤية رب المجد لنثنائيل تحت التينة، ولكن يبدو أن هناك تفسير أعمق. هل يملك أحد الإجابة ليشاركنا بها مشكوراً.
صلواتكم لي أنا الخاطيء
رد: استفسار حول إنجيل أحد الأرثوذكسية
نعم هنالك إجابة توفرها الكتب المسماة المنحولة أي لم تثبت قانونيتها ككتب مقدسة وتقول الرواية أن نثنائيل كان احد الأطفال الذين يجب قتلهم بأمر هيرودس وقت ميلاد الرب فاعتبرت أمه انه ميت ميت لا محالة فلفته ووضعته في فتحة في أسفل شجرة تين عجوز وشاءت إرادة الرب أن ينفذ من الموت فلم يعثر عليه الجند وعندما كبر في العمر أخبرته أمه بالقصة ولم يكن أحد يعلم بها غيرها وغيره . فعندما ألمح الرب للتينة فوجيء نثنائيل وأدرك ان الشخص الذي لقيه وأخبره عنه فيلبس ليس شخصا عاديا بل إله ولهذا أجابه يا معلم أنت ابن الله أنت ملك اسرائيل وهي إجابة فيها نشعر ما احس به نثنائيل من الذهول لينطق بتلك الكلماتفقد ذَكره الرب بقصة وسر طواه الزمن وهذا أنا شخصيا اعتبره جوابا لا جواب بعده وشكرا
رد: استفسار حول إنجيل أحد الأرثوذكسية
بارك أبونا
في الحقيقة أنا سمعت بهذا الأمر وأردت أن أتأكد. ولكن، هل شرح أحد الآباء القديسين -مثلاً- هذا الإنجيل بذكر ما ورد في "الأناجيل" المنحولة فيما يتعلق بقصة نثنائيل والتينة؟ لأنه قد يكون ما ورد في تلك الكتابات خاطيء أيضاً.
صلواتك