-
اخبار ارثوذكسية
بطريرك روسيا يعلن عن زيارته لسوريا ولبنان
موسكو، الاثنين 1 مارس 2010 - صرّح بطريرك موسكو وسائر روسيا كيرللس عن نيته بزيارة كلّ من سوريا ولبنان، في شهر تشرين الثاني \ نوفمبر من العام الحالي 2010.
وخلال لقائه يوم الأربعاء (25 شباط \ فبراير) مع رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان في كاتدرائية موسكو، شدّد البطريرك كيرللس أنه: "طبقاً للتقليد، يقوم البطريرك الجديد المُنتَخب بزيارة للأخوة رؤساء الكنائس الأرثوذكسية المحليّة. هكذا وخلال شهر تشرين الثاني \ نوفمبر، تُتَوقّع زيارتي إلى لبنان وسوريا".
وتابع البطريرك بقوله: "أترقب بفرح زيارتي تلك، لأني كنت قد زرت لبنان مرات عديدة وأعرف المنطقة بشكل جيد".
أثناء اللقاء، أتى بطريرك موسكو على ذكر الوضع الراهن في المنطقة الشرق أوسطية، والتي إلى اليوم لم يتم التوصل إلى حل مناسب للمشاكل العالقة فيها والتي تولد مختلف النزاعات.
الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، بحسب البطريرك كيرللس، كانت قد بذلت الكثير من المحاولات الهامة من أجل أن تساهم في القرارات، التي بدورها ستساعد أبناء الشرق الأوسط على تجاوز أي نوع كان من الانقسامات.
"نحن في حوار متواصل من أجل هذا الموضوع مع وزارة الخارجية، الحكومة، حكومات الدول الأخرى، مع بطريركية أنطاكية، بالاضافة إلى العديد من الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط"، أضاف البطريرك.
وبالحديث عن موضوع الحُجّاج، أفاد رأس الكنيسة الروسية الأرثوذكسية: "يقصد مئات الألوف من الحجّاج الروس اليوم الشرق الأوسط بهدف الحجّ إلى الأماكن المقدّسة. هذا العدد من الحجّاج الروس، بإمكانه إن يتزايد قريباً ".
وقد شارك باللقاء رئيس قسم الشؤون الكنسية الخارجية لبطريركية موسكو، المتروبوليت فولوكولامسك هيلاريون، نائب الرئيس المتقدم في الكهنة نيكولاوس بالاسوف و السكرتير الأب إيغور ياكيمتسوك
بندكتس السادس عشر يهنئ البطريرك برثلماوس الأول بعيد ميلاده السبعين
الفاتيكان، الاثنين 1 مارس 2010 (Zenit.org). – بمناسبة عيد ميلاد بطريرك القسطنطينية المسكوني، وجه بندكتس السادس عشر برقية تهنئة بهذا "الحدث السعيد".
يشكل عيد ميلاد البطريرك المسكوني "مناسبة مؤاتية لحمد الله، أبي ربنا يسوع المسيح وواهب كل خير، على النعم الغزيرة التي غمر بها صاحب القداسة".
وتضيف البرقية بأن هذه المناسبة تفسح أمام البابا الفرصة لكي يوجه "أحر التهاني الأخوية، مرفقة بصلاتي لكيما يدعمكم الرب ويعضدكم بينما تقومون بخدمتكم كراعً وكواعظ للإنجيل، وكمعلم حياة روحية".
ذكّر البابا في البرقية بـ "اللحظات الجميلة" التي التقى فيها بالبطريرك، مشيرًا إلى زيارته إلى الفنار بمناسبة عيد القديس أندراوس من 28 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2006.
وكان البابا قد قال حينها: "يملأني الفرح لوجودي معكم، يا إخوتي بالمسيح، في هذه الكاتدرائية، إذ ندعو الرب سوية ونتذكر الأحداث الرئيسية التي حافظت على التزامنا بالعمل لوحدة الكاثوليك والأرثوذكس الكاملة".
ولفت بشكل خاص إلى الحدث التاريخي الشجاع المتمثل بإلغاء ذكرى أحرام سنة 1054. حيث تليت الوثيقة المشتركة التي أصدرها البابا بولس السادس والبطريرك المسكوني أثناغوراس – والتي كتبت بروح حب أعيد اكتشافه – في بازيليك القديس بطرس في روما و في هذه الكاتدرائية البطريركية. وكان شعار البطريرك مبنيًا على اعتراف إيمان يوحنا: "الله محبة"".
وكان قد ختم كلمته بالقول: "أعبر من جديد عن فرحي بوجودي معكم. فليشجع هذا اللقاء العاطفة المتبادلة ويجدد التزامنا المشترك بالثبات في المسيرة التي تقودنا إلى المصالحة والسلام بين الكنائس. أحييكم بمحبة المسيح. فليكن الرب معكم دائمًا".
وقد اختتمت البرقية بتحية مماثلة حيث نقرأ: "أتبادل مع صاحب القداس عناقًا مقدسًا، معبرًا عن رجائي في الإيمان بروح الله الذي يستمر في تنوير وهداية خطواتنا نحو الشركة الكاملة التي يريدها المسيح بين جميع تلاميذه".
بعث الكاردينال والتر كاسبر - رئيس المجلس البابوي لتعزيز الوحدة المسيحية– برسالة إلى البطريرك المسكوني برثلماوس، والذي يحتفل اليوم الاثنين بعيد ميلاده السبعين.
ومما جاء في رسالة الكاردينال كاسبر: "إني ممتنٌ لذكريات لقاءاتنا الأخوية الرائعة خلال السنوات العشر الأخيرة. الصداقة، الثقة المتبادلة والصدق الذين صبغوا دائماً حواراتنا... هم هبة وعلامة تقدّم في العلاقات ما بين كنائسنا".
أخيراً، يختم رئيس المجلس البابوي لتعزيز الوحدة المسيحية رسالته بما يلي: "رجائي بأن تستطيع قداستكم متابعة الخدمة بذات الالتزام الدؤوب، للمساهمة بتعميق المعرفة والتعاون المثمر بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية، حتى نستطيع أن نقدّم للعالم شهادة إيماننا المشتركة بربنا الأوحد، سيدنا يسوع المسيح