كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
كل عام وأنتم بألف خير
وصوم مبارك
هدية جديدة من الموقع إلى الأخوة والأخوات الأعضاء في المنتدى وهي كتاب عظات القديس اوغسطينوس على الكتاب المقدس...
وقد تم تقسيم الكتاب على ثلاثة أجزاء بسبب كبر الحجم...
مقدمة الكتاب:
لعلك قرأت اعترافات (أبينا القديس) أغسطينوس المشهورة أو سمعت سيرته العطرة، تلك السيرة التي جذبت قلوب الكثيرين إلى محبة المسيح. فقد كان في بداية حياته شابًا طائشًا، غارقًا في شهواته، حتى انجب طفلاً غير شرعيًا، ومع ذلك فقد كان شغوفًا بدراسة الفلسفات العالمية والمعرفة العقلية، فسقط في البدع وأبعد الكثيرين من حظيرة المسيح. لقد نبغ في دراسته الفلسفية حتى ذاع صيته ليس في عصرة فحسب بل حتى هذه العصور إذ تُدرَّس فلسفته في أغلب ما لم يكن في جميع جامعات العالم. بين ذروة المجد هذه كانت أمه مونيكا تبكيه ليلاً ونهارًا... حتى تحنن الله عليها وحول هذه القوة الموجهة نحو الشر إلى العمل من أجل المسيح... تحول العناد إلى حياة التسليم الكامل، والكبرياء إلى اتضاع، والقوة الملتهبة شرًا إلى قوة تحترق حبًا... يا لعظمة صلاة أمه... فقد حولت بمعونة الله من أافسد الكثيرين عن طريق الحق.
ينبغي أن لا نكرم (قديسنا) العظيم فحسب بل... اقرأ اعترافاته لتعلم وتعرف جمال حياة العشرة مع الله... تقدم واختبر لتسلك على منواله.
لا شك أن هذه السيرة العذبة قد انطبعت على عظاته فتلاحظ:
+ إنه يتكلم بمرارة عن اتكال البشر على حكمتهم البشرية... تراه يطلب استرشادًا دائمًا من الله. طالبًا من الشعب أن يصلي لأجله.
+ تقرأ عظاته فترى عمقًا مع بساطة... شبعًا وارتواء من الكتاب المقدس... ما من كلمة تعبر إلا ويجد لها معنى وحياة له... حتى في الأرقام الواردة بالكتاب المقدس يجد لها معان روحية.
+ تشعر في عظاته بنور المحبة يشع فيها. ما يتكلم عن أمر إلا ويذكر محبة المسيح لنا ومحبتنا له... وما يؤنب إلا وتجد الحب والرقة في تأنيبه... لقد علم بمحبة الله وذاقها... كما ذاق محبة أمه لله وله فانطبعت في حياته.
+ يحدث النفس البشرية دائمًا... ما من عظة أو درس أو قصة وردت في الكتاب المقدس إلا ويربطها بنفس أو بنفوس المتكلمين... لأنه اختبر أن المعرفة في ذاتها إن لم تعمل فيه فلا فائدة منها... يتكلم عن يسوع صانع العجائب بالنسبة له أو لنا وليس بالنسبة للغير... بمعنى آخر يرى الكتاب المقدس كتابه الشخصي الخاص به.
+ يقال أن عظاته قد وصلت إلينا عن طريق بعض المستمعين الذين كانوا يكتبون له منذ نواله سر الكهنوت.
ليعطنا الرب أن نعرف ونذوق ونختبر... وليذكرنا ببركة صلواته. آميـن.
لتحميل الكتاب أضغط على الروابط التالية:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
نرجو أن يكون هذا الكتاب دافع للأخوة ليقدموا المزيد
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
اخي اليكسي اشكرك على مجهودك لارسال لنا هذه الكتب وربنا يقويك ويحميك لنا لانك انت بركة المنتدى .
بشفاعة والدة الاله يا مخلص خلصنا.صلواتك
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
الله معكم
هناك البعض يعتبر المغبوط اوغسطين قديساً وهذا تساؤل يطرح؟؟؟
ولكن الكنيسة الأورثوذكسية لم تعلن قداسته (فوفقاً للقانون الكنسي لا يمكن تسميته قديساً فأطلقت عليه الكنيسة اسم مغبوط إكراماً للأعمال التي قدمها)
مع أنني أحب كتاباته وقرأت معظمها فهي حقاً قيّمة
وجب التنويه
وشكراً جزيلاً على توفيرها الكترونياً
الرب معكم
رد: كتاب: عظات القديس أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب سلوان أونر
الله معكم
هناك البعض يعتبر المغبوط اوغسطين قديساً وهذا تساؤل يطرح؟؟؟
ولكن الكنيسة الأورثوذكسية لم تعلن قداسته (فوفقاً للقانون الكنسي لا يمكن تسميته قديساً فأطلقت عليه الكنيسة اسم مغبوط إكراماً للأعمال التي قدمها)
مع أنني أحب كتاباته وقرأت معظمها فهي حقاً قيّمة
وجب التنويه
وشكراً جزيلاً على توفيرها الكترونياً
الرب معكم
عن نشرة رعيتي التي تصدرها أبرشية جبل لبنان بإشراف سيدنا جورج خضر جاء التالي:
اقتباس:
لقد أثرت آراء اغسطينس الشخصية في كتاباته اللاهوتية، وبخاصة في مواضيع الثالوث الاقدس (وبالاخص فيما يتعلق بالروح القدس) والخطيئة الاصلية والقضاء والقدر والعلاقة بين الطبيعة والنعمة، وقد ألحقت هذه الآراء بلاهوته بعض الشوائب التي لم تمنع اعتباره احد قديسي الكنيسة الارثوذكسية، طالما هي آراء لاهوتية شخصية. ولكن عندما اعتمدت الكنيسة اللاتينية الغربية هذه الآراء كعقائد وقع الخلاف بينها وبين الكنيسة الشرقية، مما أدى الى الانشقاق. اذا، تكريم اغسطينس في الكنيسة الارثوذكسية يعود اولا الى قداسة سيرته والى تفانيه كاسقف في سبيل رعيته، لا الى كونه لاهوتيا ومعلما للعقيدة. يقول القديس فوتيوس الكبير (+891، عيده في السادس من شباط) في هذا الصدد: "لقد أخطأ بعض آبائنا ولاهوتيينا في بعض المواضيع العقائدية وحادوا عن الإيمان المستقيم، ولكن رفضنا لهذه الأخطاء اللاهوتية لا يمنعنا من قبولهم".
لهذا أسند البعض الى اغسطينس لقب "المغبوط"، الا انه في تقليد الكنيسة الارثوذكسية ليس هناك اي ذكر للفرق بين لفظي "المغبوط" و"القديس".
وقد قرأت في كتاب "سألتني فأجبتك"، ولا اذكر أين بالضبط، أن الكنيسة الأرثوذكسية استعجلت إعلان قداسته...
بمعنى أنه يعتبر من قديسي الكنيسة الأرثوذكسية ولكن ليس من معلميها أو آبائها...
فشكراً على التنبيه وأرجو من قدسك التوضيح أكثر حول هذا الموضوع لكي يكون كافياً
اذكرني في صلواتك
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
الله معكم
أريد في البداية التنويه إلى أنني معجب بكتابات المغبوط اوغسطين، وعندما كنت طالب لاهوت كنت أقرأ كتاباته، وأنا معجب بها إذ فيها لمسة من النعمة
ولكنني أتكلم من جهة قانونية فأريد التنويه إلى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius
وقد قرأت في كتاب "سألتني فأجبتك"، ولا اذكر أين بالضبط، أن الكنيسة الأرثوذكسية استعجلت إعلان قداسته...
نعم الكنيسة استعجلت في اقرار قداسته دون قراءة كتبه بل قدّسته لحياته. فلإعلان قداسة شخص يجب أن يكون ذو استقامة في الرأي (الفكر) والحياة، ولسبب وجود بعض أفكار لأسس الإنشقاق بين الكنيستين الغربية والشريقة، ولا سيما ما يخص موضوع الثالوث والروح القدس، تراجعت من حينها عن دعوته قديس أو التعييد له
واليوم لا يستطيع شخص (ولو كان متربوليت) إعلان قداسة شخص دون قرار أو إقرار مجمعي
لذلك اردت التنويه وفق هذه الوجه القانونية
مع إحترامنا وتقديرنا للمغبوط اوغسطين
الرب معكم
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
مشكور يا اخي لكن الروابط لا تفتح ياريت تضعها في وقت قريب لانني بحاجة اليها لبحثي والله الموفق
رد: كتاب: عظات المغبوط أوغسطينوس على فصول منتخبة من الكتاب المقدس
اتمني اضافه الينكات مرة اخري