تسلم ايدك ابونا علي القصة المهم لي فيها عبرة وحكمة لي كل ام تريد اجهاض الطفل
بارك الرب حياتك
صلواتك
عرض للطباعة
تسلم ايدك ابونا علي القصة المهم لي فيها عبرة وحكمة لي كل ام تريد اجهاض الطفل
بارك الرب حياتك
صلواتك
رينا يبارك حياتك ابي الحبيب
ولا حرمنا من مواضيعك العطره
:sm-ool-30:
لا يأس مع الحياهفي أحد الأيام وقع حمار في بئر غائر. أخذ الحمار يصرخ لساعات بينما كان الفلاح يحاول التفكير في طريقة لتخليص حماره. أخيراً قرر الفلاح أن الحمار صار عجوزا ًوليس له به حاجة وأن البئر لابد أن يدفن على أي حال. لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار. قام الفلاح بإستدعاء كل جيرانه لمساعدته في دفن البئر. فأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر. عندما إستنتج الحمار ما يحدث بدأ يرسل صرخات عنيفة. وبعد لحظات هدأ الحمار تماما. حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه. ففي
كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحمار بعمل شيء مدهش. كان ينتفض ويسقط الوسخ في الأسفل ويأخذ خطوة للأعلى فوق الطبقة الجديدة من الوسخ. بينما الفلاح وجيرانه يلقون الرمال والوسخ فوق الحمار كان ينتفض ويأخذ خطوة للأعلى. وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر وخرج بينما إنصدم وأندهش الفلاح وجيرانه.
الفائدة المستفادة: الحياة سوف تلقي عليك بأوساخها وأقذارها، كل أنواع الغدر والنكران، وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع
تلك المعوقات تدفنك ولكن أنفضها ونحيها جانبا ًوتأخذ خطوة للأعلى. كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي حجر يجب أن نخطوا فوقه حتى نستطيع الخروج من أعمق بئر فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم أبدا، وتذكر أنفضه جانبا ًوخذ خطوة فوقه.
قدس الاب جون شكرا لهذه القصص المفيده ,اذكرني في صلواتك :sm-ool-22:
اختي اسمى شكرا لك (الحياة سوف تلقي عليك بأوساخها وأقذارها)
المهم اذا وقعت في الجب ان تلتفت الى فوهة النور فوقك ولو ضاقت وان تصرخ من الاختناق ((من الاعماق صرخت اليك يارب .فيا رب استمع الى صلاتي))
اخ ميلادجميل جدا (لو قالت المرأة "هذهبصلتنا" أما كان هذا القول كافيا لكي يخلصهم كلهم من النار؟)تقبل عبدك في الخير ,لئلا يثلبني المتكبرون.............صلواتكم
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
Very good lesson to all !
God bless
يحكى أن ......
كان الأب مريضاً، فتوجَّهتْ ابنته إلى الكنيسة تسأل الأب الكاهن ليأتي ويُصلِّي علي أبيها.
وحينما أتى الكاهن، وجد الرجل مستلقياً على فراشه ورأسه مسنود على وسادتين، بينما يوجد كرسي خالٍ بجانب سريره.
وظن الأب الكاهن أن المريض كان منتظراً قدومه فوضع هذا الكرسي بجانبه، فسأله: ”أظن أنك كنت تتوقَّع مجيئي“؟
فردَّ عليه المريض:- ”لا، للأسف، يا أبونا. أهلاً وسهلاً“.
فقال له الكاهن:- ”حينما رأيتُ الكرسي، ظننتُ أنك كنتَ متوقِّعاً مجيئي“.
فردَّ المريض:- ”أَلاَ تغلق باب الغرفة إذا سمحت، يا أبونا“.
فأغلق الأب الكاهن البابَ وهو متحيِّر.
فقال له المريض:- ”لم أُخبر أحداً بهذا ولا حتى ابنتي، ولكنني طيلة حياتي لم أكن أعرف كيف أُصلِّي.
وفي الكنيسة كنت أسمع العظة وفيها كلام عن الصلاة، ولكني لم أفهم كيف أُصلِّي“؟!
وأكمل الرجل حديثه:- ”فكففتُ عن أية محاولة للصلاة، إلى أن جاءني صديق حميم منذ 4 سنوات وقال لي:
"يا عم جرجس، الصلاة أمر بسيط جداً، إذ هي حديث مع الرب يسوع المسيح
وأقترح عليك أن تضع كرسياً بجانبك، وبإيمان انظر الرب جالساً عليه. وقد وَعَدَنا الرب أنه يكون معنا دائماً. وابدأ في الحديث معه، وأنصت إليه، تماماً كما تُكلِّمني الآن وتنصت إليَّ". وهكذا فعلتُ،
وظللت أُمارس الصلاة بهذه الطريقة ساعتين كل يوم. وأحرص على ذلك جداً“. وتأثَّر الأب الكاهن جداً من هذه القصة، وشجَّع هذا الرجل المسنَّ أن يستمر هكذا في اختباره،
ثم أخرج قنينة الزيت المقدس ومسحه به وصلَّى له، وانصرف عائداً إلى كنيسته. وبعد ليلتين، ذهبت الابنة إلى الأب الكاهن وأخبرته أن والدها قد توفي هذا المساء. فسألها:- ”هل مات وهو في سلام“؟ فقالت له:- ”قبل أن أخرج من المنزل الساعة الثانية بعد الظهر لأقضي أمراً ما، دعاني أبي إلى جانب سريره، وتلاطف معي، وقبَّلني على وجنتيَّ.
وبعد أن عُدتُ من شراء الحاجيات بعد ساعة، وجدته قد مات. ولكن كان هناك منظر غريب، فقد وجدته منحنياً ومستريحاً برأسه على الكرسي الذي بجانب سريره“!
- كأنَّ هـذا الرجل وهو يستودع روحه في يدي الرب:
+ «كان متَّكئاً في حضن يسوع...» (يو 13: 23). -
ولسان حاله يقول:+ «ارجعي يا نفسي إلى راحتكِ، لأن الرب قد أحسن إليكِ» (مز 116: 7)
من موقع
Together against the heresy of Jehovah's Witnesses
يارب اجعلنا مستحقين ان نرث الملكوت ونحس ان الموت ربح لنا
واجعلنا نستعد للقائك يايسوع
بارك الرب حياتك وخدمتك ابونا
قصة رائعة ومفيدة
صلواتك
المدافع عن الله
كان في قديم الزمان رجل تقي متعبد، كثير الصلوات والأصوام، وكان كثير الكرم معروفاً لدى الجميع و محترماً من الجميع. وفي أحد الأيام زاره رجل فقير جائع وطلب منه طعاماً. فآواه وجلب له الأكل و الشراب.
وبينما كان الفقير يأكل أخذ الغنيّ يُعطيه درساً في الأخلاق و التقوى و محبة الله؛ فقال الفقير: "دعني من هذا الكلام فأنا لا أحب الله لأنه لم يكن عادلاً معي، فقد أبقاني شحاداً طول عمري"؛ وأخذ يشتم ويجدف على الله. فما كان من الغني إلا أن رفع الأكل من أمامه وشتمه و ضربه وطرده من البيت.
وفي الليل ظهر الله للرجل الغني في الحلم وقال له: "لماذا طردتَ الفقير من بيتك؟" فأجاب الغني: " لقد جدّف على اسمك القدوس يارب، وأنا دافعتُ عنك وطردتُه". فقال الله": "ومَنْ طلب منك ان تدافع عني؟ أنا غاضب منك لأنك لا تشبهني أبداً. فأنا منذ خمسين سنة وأنا أحب هذا الشحاد وأرزقه وأطعمه واعتني به رغم أنه يستمر في شتمي... أما أنت فلم تتحمله مدّة ساعة واحدة". فهل تتحمله انت .؟
تم حذف المشاركة التي تحمل قصة الوزير المسيحي والتي وضعتها الأخت أسمى لأن القصة موجودة من قبل في المنتدى وتم نقل مشاركة الأخ ميلاد إلى ذلك الموضوع ولأن الروابط لا تتفعل عندي وضعت مشاركة في ذلك الموضوع ليتسنى للإخوة إيجاده بسهولة..
ومن جديد أحب أن أنوه موضوع "يحكى أن" مخصص للقصص القصيرة جدا فقط يعني من 5 إلى 7 أسطر وأما بالنسبة للقصص الأخرى فالرجاء وضعها في موضوع مستقل..
صلواتكم