رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لا زيتا ولا خوارقا ولا معجزات، فلم يظهر في الصوفانية ما هو مقدس؟
الأخوة الكرام:
إذ يسرنا أن نقدم الشكر إلى الأخ (طاناس) على مقاربته اللاهوتية التي تقدم بها لإظهار ما هو مخالف للعقيدة والإيمان القويم في مضمون رسائل ما يسمى ظاهرة الصوفانية، فإنه يسرنا أيضا شكر الشبكة ألأورثوذكسية العربية كمرجعية أساس بخصوص إتاحة النشر على صفحات موقعها الألكتروني لمختلف الآراء والجدالات والمماحكات والشهادات الباطلة منها أو الصحيحة، بعيدا عن الاحتكار الإعلامي والإرهاب المتعدد الجوانب بما فيه التشهير والتهويل من قبل (زعرانهم) الذي عادة ما كان يتبع بحق المخالفين لدعاة الصوفانية وملحقاتهم أكان بالرأي أو الرؤية.
ولربما استندت الكنيسة على حقها الشرعي في الدفاع عن معتقداتها الأورثوذكسية وعن موقعها ومكانتها كراعية للإيمان المسيحي الحق وحامية له في مواجهة من ينال منها ومن يبلبل أفكار أبناء رعيتها دون وجه حق، إذ أن المستخدم هنا أو الأداة في المواجهة ضدها عائلة محسوبة عليها أورثوذكسيا ومن رعيتها، وهذه العائلة التي قد استخدمت هي وأنصارها في طرح مواضيعها (بغض النظر على تفاهتها وتهافتها) إنما طرحت هذه المواضيع من موقع الروحانيات والإلهيات وكمعطى إلهي وعلى أنه الأيمان الحق مقابل العقائد الإيمانية الأورثوذكسية التي تأسست عليها الكنيسة، بما يعني هذا بطلان الكنيسة القائمة كإكليروس ومؤمنين وعقائد (لأنها قائمة على الباطل) ولا نستبعد التفكير الطامح من قبل دعاة هذه الظاهرة المضحكة بالحلول محل الكنيسة الأصل ووراثتها.
ولقد التقينا عرضا ببعض الكهنة ممن يرتادون الصوفانية، وقلنا لهم صراحة كيف تستخدمون الكنيسة لقلب عقائد الكنيسة، إنها ليست كنيستكم وليست موروثة كعقار عن آبائكم، إنها كنيسة كل المؤمنين ولباسكم الكهنوتي هذا يستخدم من قبلكم للخداع فهو يخص المؤمنين الذين ااتمنوكم كرعاة؟ فاخلعوا لباسكم الكهنوتي هذا ولا تتستروا به إن أردتم الاستمرار في دعوتكم هذه وأعلنوا عن أنفسكم كشيعة جديدة بعيدا عن الكنيسة القائمة وعقائدها؟! إلا أنهم كانوا يبيتون ما يبيتون لذا استمروا في غيهم وفي دعوتهم الباطلة دون أن يراعوا إيمان وحقوق أبناء الطوائف المسيحية المختلفة ونداءاتهم.
لذا حسنا فعلت الكنيسة والقائمين على الموقع حين ارتأوا أن يبحث موضوع الصوفانية علنا ليطلع عليه جماعة المؤمنين وغيرهم ليتبينوا من خلال الجدليات القائمة الحق من الباطل وكيف يترتب على المؤمنين واجب مواجهة الباطل دون خوف؛
لكن الكنيسة ولأسباب تتعلق بالمحاولات القهرية للحد من أنشطتها في العالم الإنساني التي تعمل فيه، وانكفاء مجالها بالضرورة إلى ما يتعلق بسلطتها الروحية، فلقد بقيت أسيرة إلى حد ما لمجالها الروحي (الإيمان وعقائده وطقوس العبادة والصلوات، والعمل للحفاظ على الإيمان القويم وخلاص الأنفس ورعاية شئون رعاياها الروحية) دون أن تأخذ حظها في مجال العالم الزمني والذي يتبع حكما لها أيضا، لذا كان لا بد أن تتجلى لها كيفية معالجة الكثير مما يعترضها وإن كان من منشأ زمني طبيعي من رؤياها الروحية التي اعتادت عليها.
لذا فإن وقفة مراجعة قد تكون ضرورية للتنبه إلى وجود عالمين: عالم الروح وعالم المادة أو بتعبير آخر عالم الطبيعة وعالم ما وراء الطبيعة والغيبيات، فعالم ما وراء الطبيعة هو الإلهيات والعقائد ومسائل الإيمان وعالم الأرواح الخيرة، وأيضا ما يقابله فيها: عالم الأرواح الشريرة والشياطين، وقد درج على أن تختص به السلطة الكنسية في مسعاها لخلاص الأنفس من الشرور؛ أما في ما يخص الطبيعة وعالم البشر وأفعالهم درج على أن تختص به السلطات الزمنية،
وبما أنه يجب التمييز بين الأفعال التي تصدر عن عالم الروح عن الأفعال التي تصدر عن عالم المادة، كذلك الأمر فإنه يجب التمييز بين الأفعال التي تصدر عن عالم البشر بحكم كونها مادية إرادوية إن صح التعبير عن الأفعال التي تصدر عن عالم الروح شريرة كانت أم خيرة، فأحكام أفعال البشر شريعة الجسد الأوامر والنواهي والقوانين والعقوبات التي تستهدف العدل وهذه من اختصاص السلطات الزمنية، أما أفعال عالم الروح فتحكم في صحتها أو بطلانها خيّرها من شرها الأحكام الروحية التي تختص بها السلطة الروحية وعلى أساسها تصدر أحكامها، وهذا من الضرورة بمكان كي لا تختلط الأمور ونقع في المتاهة ونحسب الأفعال البشرية أفعالا ما ورائية وتصيبنا الحيرة في التقييم وإصدار الأحكام، وكذلك الأمر كي لا نحسب الأفعال الروحية أفعالا بشرية ونصدر الأحكام عليها بحسب الرؤية البشرية المحدودة وأحكامها.
وعليه فيجب التنبه إلى أن ما تتعامل معه الكنيسة فيما يخص (الصوفانية) أفعالا بشرية تخرج من دوافع الجشع والكبرياء والحقد والغيرة والتسلط وحب الأذية والهدم والخراب والفرقة، تخرج من دوافع جنونية تضع نفسها فوق البشر فتستهتر بالقيم والعقائد ورابطة الجماعة وتضع أصحابها في مصاف الآلهة، وهذه كلها لها أحكامها وطرق التعامل معها وهذه الأفعال مفصولة عن فعل الأرواح، وإن حاول دعاة الصوفانية إقحام ما يفعلونه من أمور خداع وضيعة في ظاهرتهم في عالم الأرواح كي يضلوا أصحاب الإيمان، فتصبح القضية مركبة فيحسب أصحاب الإيمان أن ما يشاهدونه هو من عالم الأرواح فيجهدون إلى بيان ما هو خير فيه عن ما هو شرير ثم يسعون إلى محاربته بالصلاة والصوم والأدعية، بينما القضية هي محض فعل بشري مريض خارج عن تساوقية التفاهم المجتمعي الضامنة لسلامته وبقائه وارتقائه ويدخل في باب الشعوذة، وأن مثل هذا الفعل له أدوات بينة لمعالجته وإزالة أورامه وهي مختلف العقوبات والأحكام، ليرتاح منه الناس.
ونحن إذ نجد من الضرورة التنبيه إلى هذه الأمور، فيبقى من واجب الكنيسة أن توضح موقفها وتبين إلى جماعة المؤمنين منطقها اللاهوتي في مواجهة الإفتراءات والإدعاءات الكاذبة، ومن هذا الموقف كان انكشاف وبيان الثغرة القاتلة لأصحاب الصوفانية ودعاتها، إذ قد تعرض هؤلاء إلى ما هو لاهوتي من منطق أصحابها الزمني، فكان لا بد أن تنفضح وتتهاوى، أما منزلق أخواننا في الشبكة الأورثوذكسية هو العمل على مواجهة الحرتقات البشرية الزمنية بالبعد الما ورائي الإلهي، ربما كان في هذا التوجه الرؤية الأصح وفيه من الممكن الشيء الكثير، لكن كيف ننقل الزمنيات المرتبطة بعالم الجسد بما يحمل هذا الجسد من أهواء ومثالب ونزعات شريرة، لنقاربها بعالم الروح، هنا يمكن أن يترك المجال للعب والتحايل والزئبقية في المواقف والمحاججات الرعناء واعتماد التفاسير المتداخلة للحديث عما هو ممكن في صحته عن ما هو مستحيل، وإلى إتاحة الفرصة لمواجهة الزئبقي الحاضر بقوة الآن على أرض الواقع بما يمتلك من إمكانية الماديات، لدحض العقائد الحقة.
موضوع الزيت
وهو الأساس في ما يسمى ظاهرة الصوفانية، قبل امتدادها إلى تفرعات الخوارق القدسية الأخرى التي تدعيها، ولقد بدأ حسب الرواية الأكيدة كلعبة أو مزحة، فكان يلجأ السيد عوض وهو الأخ الأكبر للسيد نقولا زوجها إلى إحراق البخور في المنزل حسب عادة بيوت المسيحيين، وإلى بعض القفشات بحق الصبية الصغيرة القادمة حديثا إلى المنزل كزوجة لأخيه الساكن في المنزل ذاته، فسكب بعض الزيت على صورة العذراء وقال لها إن الصورة التي أهديتنا إياها قد رشح الزيت منها، إصعدي إلى فوق (أي إلى غرفته حيث يسكن فترين ذلك)، ثم سكب زيتا على الصورة خاصتها، لربما صدقت خادمة الصوفانية حينها كما أحبت أن تسمي نفسها، وربما عرفت بحقيقة اللعبة ومن ثم استهوتها، هكذا حدّثت ببساطة وبنية حسنة إيلين زوجة الأخ الأكبر عوض عن الزيت وعن أمور أخرى وهي امرأة فاضلة (والدها كان كاهنا أورثوذكسيا)عن بداية القصة في حينها قبل الخلاف مع خادمة الصوفانية، الذي حدث لاحقا وأدى إلى طرد إيلين من المنزل بعد موت زوجها والتشنيع عليها لأنها رفضت الدخول في اللعبة. هذه هي حقيقة بداية الحدث لا كما أوردها الأب زحلاوي.
فما هو مؤكد أن موضوع انسكاب الزيت هو تحايل ما بعده تحايل يقوم بفعله من يمتلك الجرأة الجنونية على الخداع اليشري بما هو مقدس لدى البشر، ومن ينتابه الراحة والبهجة والانتشاء لنجاحه في هذا الخداع، وقد تحدث الكثيرون عن موضوع الخداع كما شاهد الكثيرون فعل الخداع فيه، وإذا ما تم مثلا اكتشاف كيفية الخداع وأسلوبه (من قبل أحدهم) وكان لا سبيل إلى نكرانه ادعت صاحبة الموضوع بغنج بريء: قائلة ما العمل فلقد نفذ زيت العذراء وكان لا بد من استخدام زيت المنزل تلبية لطلب الزائرين وحاجتهم، ويبدو أن هذا الغنج المحترف كان يستهوي البعض ممن حولها لما يوحي من إغواء أجادت أداءه؟؟!
أما موضوع فحص الزيت في المخابر فقد حاولوا بداية إشاعة مقولة بأن نتيجة الفحص أعطت أن 99% من المادة المفحوصة هي زيت زيتون صافي وأن 1% من المادة معطى إلهي ومعجزة، مما أشاع البهجة بين المتلقين الزائرين ممن استهوتهم ما يسمى الظاهرة، ثم تنازل أصحابها واستقر رأيهم على أن المعجزة الحقيقية هي في نتيجة الفحص ال100% زيت زيتون الصافي ربما لامتناع المخابر عن توصيف ال1% من المادة المفحوصة على أنه غرائبي إلهي كما يرغبون، وعلى هذا بدأوا في إشاعة ما مفاده: ولو لم يكن هنالك معجزة لكانت هنالك شوائب، ونحن نعلم بأن من كان مناط به تحليله لدى المخابر المحلية والعالمية هو ذاته من كان يفتل قطن البركة ويستجلب الزيت من مصادره الخاصة المؤتمنة لتوزيعه على الزائرين المخدوعين على غرار قطن البركة المعروف لدير سيدة صيدنايا، وهو الأب العازاري المتعصب (يوسف معلولي) الذي سكن البيت ليل نهار واضعا إمكانات رهبنته تحت تصرف أهل البيت، وكان ينادي بأعلى صوته على الملأ دون سؤال أو مقدمات وأيضا على الزائرين القادمين إلى المنزل (مخدوعين أو متفحصين)، أن قافلة العذراء تسير والكلاب تعوي وهو من كان يعلم تماما ما تنطوي عليه هذه العبارة من تجريح وتطاول، لكن آثرها رسالة واضحة إلى القيمين على الكنيسة الأورثوذكسة وإلى غيرهم، وقد انتحى به أحدهم في موضوع جانبي فسأله عن أصوله وعائلته إن كان من بلدة معلولا المعروفة في ظاهر دمشق فأجابه قائلا لا أعرف لي عائلة أو من أي بلد قدمت، لكني وجدت نفسي في دير العازاريين وكبرت وتعلمت فيه وأخلصت للرهبنة، وعندما ارتحم الأب معلولي إلى دنيا الحق، كانت ورقة نعوته فارغة ولم يكتب في حقل الأهل والأقارب والأنساب من يعرفه أحدا.
ومما لا شك فيه فإن الكثيرين من المسيحيين المؤمنين قد جاءوا إلى المنزل بداية بعد أن تنامى إلى سمعهم ما تناقل عن أحداث عجائبية فيه، وذلك ليتبينوا الحق من الباطل وعلى أمل أن يتبينوا بأن ما سمعوا عنه كان حقا، لذا صلوا في المنزل وتضرعوا إلى السيدة العذراء كما باتوا ليلتهم فيه يقظين رافعين الصلاة أمام صورة العذراء حيث وضعت على عادة نذر المؤمنين في مناطق بلادنا، وكان يحدث ذلك أحيانا بحضور الأب زحلاوي الداعية المدهوش بالحدث الذي كان قد خبر عنه ، فلم يشاهدوا تدفق الزيت ولا ما يحزنون. لكن سجلوا لدى القيمين على أنهم من عداد المؤمنين بالحدث. ومنهم الآن من ارتحموا.
وجود الزيت صحيح لا كذب فيه فآثاره دائما كانت على صورة العذراء، وقليل من آثاره كان في الصحن الموضوع تحت الصورة، لكن هل شاهده أحدا وهو يرشح كما يقولون: لا أحد ، كما لم أجد أحدا يؤكد مشاهدته لرشحه عندما أدقق في سؤاله وفي جوابه؟ وعادة ما يعزّي القيمين البعض على عدم مشاهدة الزيت وهو يرشح بأنه لم يكتب لهم مشاهدة المعجزة، أما الآخرون فيقولون لإيمانهم في سرهم لم نر لأننا قليلي الإيمان، غريب هذا مع أن المعجزات يفترض أن يشاهدها قليلوا الإيمان، لأن المؤمنين والأطهار في إيمانهم لا تعوزهم المعجزات، وإن هي ظهرت إنما بفضل ما كرموا، لأنهم المختارون.
لكن ما الذي يحدث، ما هو الصحيح؟ الصحيح هو بعد أن يسكبوا قليلا منه على الصورة وفي الصحن، يصرخون بشكل هيستيري تمثيلي على من هو متواجد في البيت ليرى، ثم يخرجون إلى حارتهم ليستدعوا الناس فيها، ثم يستدعون الأباعد من المعارف عبر الهاتف، فيأتون مسرعين لاهثين كي لا تفوتهم فصول المعجرة، وهكذا يتجمع الناس ويمضون الليل فيه أحيانا صلاة وسهرا حسب إيمانهم، يتناقلون أثنائه أخبار الرؤى المقدسة، أكانت قد تمت عندهم أو نقلها إليهم أقاربهم أو أجدادهم أو كانت قد حدثت في الأديرة والكنائس، فظاهرة الزيت وكرامات الشفاء والرؤيا ليست غريبة عن بيوت المسيحيين وأبناء عائلاتهم، وهكذا يتأكد وجود الزيت كمعجزة في منزل الصوفانية بوجود شهود ويسجل وقوعه كواقعة حقيقية دون أن يمانع في ذلك أحد.
وهنا لا بد من الإشارة إلى حادثة لها دلالتها، ففي إحدى زيارات (سيدة ما يسمى الظاهرة في الصوفانية أو ما استحدث لها من ألقاب مثل خادمة الصوفانية) إلى دير سيدة صيدنايا البطريركي، قابلت المدعوة سيدة الظاهرة؟ رئيسة الدير حينها الحاجة الموقرة كاترين أبي حيدر في صالون الدير وفي محاولة لخداعها وإبهارها قالت لها:
ما مير(أمي): سأصلي معك هل تصلين لي؟
أومأت برأسها رئيسة الدير موافقة، لكن إلهاما دعاها إلى عدم الوثوق بها وإلى تفحصها والتمعن في تصرفاتها،
فما كان من سيدة ما يسمى الصوفانية إلا أن أدخلت يدها داخل حقيبتها (أثناء الصلاة) ومن قارورة زيت صغيرة يتم احتواءها في راحة اليد سكبت الزيت منها على راحة يدها، ولقد أعطى الله رئيسة الدير رغم كبر سنها القدرة على ملاحظة حركتها هذه وكشف حيلتها، وبعد انتهائها من صلاتها الوجيزة خاطبت سيدة الصوفانية رئيسة الدير قائلة:
ما مير (أمي)، الزيت في يدي بركة العذراء أتريدين منه بركة؟
هنا امتقعت رئيسة الدير وأصابتها الرعدة من هذه الوقاحة، وامتنعت عن أخذ الزيت، قائلة لها العذراء هنا في الدير وفي مقام الشاغورة، وعند سماعها من الحاجة كاترين هذه الكلمات.. غادرت الدير سيدة الصوفانية اللعوب ولم تعد إليه،
هنا سألت الحاجة كاترين ماذا فعلت بعد ذلك، قالت: ماذا أفعل، سامحها الله، ذهبت إلى مقام الشاغورة وصليت إلى السيدة على نيتها كي تشفى..
هذه الحادثة سمعتها شخصيا عندما روتها رئيسة دير صيدنايا الموقرة الحاجة كاترين أبي حيدر رحمها الله، أما في مشهد آخر فتقول الحاجة كريستين باز رئيسة دير صيدنايا الحالية، ما الذي يقصدونه بأفعالهم (وتقصد دعاة الصوفانية) ؟ ألا يعلمون بأن المؤمنات والفاضلات من النساء والفتيات قد يصيبهن اليأس والقنوط في جعل امرأة من غير سلوكهن من اختصت في الاختيار الإلهي وكان لها الكرامة وحدها برؤية العذراء مريم السلام لاسمها ومخاطبتها، سواء صح ذلك أم لا؟
وهنالك شواهد كثيرة تبين وتؤكد على أن ظاهرة الزيت المقرونة بالصوفانية، أنها ليست من قوى خارجة عن الطبيعة، بما يعني بأنها ليست إلهية كما أنها ليست شيطانية، لكن إصرار دعاة الصوفانية على اعتبار وجود الزيت من الخوارق الخارجة عن الطبيعة قد دفع الكنيسة الأورثوذكسية إلى البيان عن مجمل أحداثه اعتمادا على مقاربة واضحة (تقديم القربان المقدس في الكنيسة) على أنه شيطاني، فلقد روى لي أحدهم وكان قد أخبر بأن ظاهرة الصور المزيتة التي وزعت على المنازل هي مفتعلة قائلا: بأنه بعد رجاء من السيدة صاحبة الصوفانية وافقت على طلبه بإظهار الزيت على صورة العذراء خاصته، عندها طلبت منه التأمل والصلاة أمام الصورة ، فصلى وكانت معه تصلي، إلا أنها كانت تغادره أثناءها صاحبة الصوفانية وهو ينتظر ثم تعود، كان ينظر إلى صورة العذراء ويتأملها إلا أن الزيت لم يظهر ولم يرشح منها كما يقال، بعدها أتته بما يشبه الغنج قائلة له (فلان) الزيت لم يظهر لكن أنظر إلى راحتي يداي فهما مملوءتان زيتا، فتبارك به.
وفي حادث آخر بينما كانت خادمة الصوفانية ممدة على سريرها في غرفتها وهي بأبهى زينتها وأفخر ثياب نومها، ولا بد هنا من التنويه إلى أنها أثناء المواسم أي في تواريخ الأعياد المختارة كانت تبلغ من حولها أهلها والأقارب وبعض الجيران والأصدقاء والمعارف، بما سيحدث لها لاحقا أي ستنخطف إلى السماء لتكون في حضرة السيد المسيح أو السيدة العذراء حسب من يقع عليه اختيارها، وفي هذه الأثناء كانت ترى من واجبها أو هكذا يرى المشرفون عليها أن عليها أن تتجمل لأن الناس القادمون سيرونها في حالة الإنخطاف، فتأتي بمن يحممها وبمن يقلم ويهذب أظافرها، وتوابعه من نزع الشعر عن جسمها ووجهها وغيره، وبمن يصفف شعرها، وبمن يهذب حواجبها ويكحل عيناها، وبمن يضع لها الماكياج الملائم، ثم تلبس ما يناسب الوضع ووضع الإنخطاف وتتمدد على السرير، ثم يحدث انخطافها،
وأثناء الإنخطاف وبينما هي ممددة على السرير كان وجهها يلمع وكذلك يداها، أما من حولها فكان يشيع على أصوات الصلوات وأضواء الشموع ودخان وروائح البخور عن انخطافها وعلى أن الزيت من جسدها قد نضح، فجاءت أثناءها وهي بحالتها هذه طبيبة جلدية مشهود لها لمهارتها في اختصاص طبها، لكن دون أن تعرّف عن نفسها، ثم تقدمت إليها مقتربة منها بعد طلب من المشرفين كاد أن يرفض، فتفحصتها بعين خبيرة، وكنت أعرف هذه الطبيبة وهي على قدر عال من التهذيب والخلق والتربية الحميدة والإيمان، كما أنها مسيحية من طائفة الروم الكاثوليك، فسألت الطبيبة عندما خرجت من الغرفة عن حقيقة الأمر، عما تبين لها، قالت: لا شيء ؟ ثم أضافت بحسرة: كبّر عقلك يا فلان، لقد قلبت قبة الثوب من الأعلى الملاصقة للعنق فلم أجد أثرا للزيت، كما قلبت سوار الكم الملاصق لمعصم يدها فلم أجد أثرا للزيت، فكل ما في الأمر وهو واضح بأن ما يحدث هو دهنها بالزيت، ومن يومها خرجت تلك الطبيبة الفاضلة ولم تعد إلى ذلك البيت أبدا؟
هنالك أمثلة كثيرة مثل هذه رصدها الزائرون إلى منزل خادمة الصوفانية، فهل فيها ما يشير إلى أن ما يحدث هو خارج عن الفعل الإنساني؟
والمجد لله دائما
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
لذا حسنا فعلت الكنيسة والقائمين على الموقع حين ارتأوا أن يبحث موضوع الصوفانية علنا
أختي العزيزة صوفاني.. أود أن ألفت نظرك بأن الموقع لا يتبع للكنيسة لا بشكل رسمي ولا غير رسمي.
ولا يتبع لأي جهة بل هو عبارة عن جهد أفراد منهم من لم يروا بعضهم من قبل.
فيما عدا ذلك مشاركتك رائعة جداً..
وكنت أود أن أطلب منك أو من الأخ طاناسي أن يتم إعادة صياغة الموضوع لكي ينشر على الموقع وليس فقط في المنتدى كي لا يضيع في الصفحات الخلفية للمنتدى
صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
وكنت أود أن أطلب منك أو من الأخ طاناسي أن يتم إعادة صياغة الموضوع لكي ينشر على الموقع وليس فقط في المنتدى كي لا يضيع في الصفحات الخلفية للمنتدى
فكرة كويسة و من الأفضل ان الموضوع يثبت و يكون له تلخيص للنقط الرئيسية فى المقدمة (لخص يا دكتور طاناسى :)) ...... بس الأهم بقى كام فرد فى المنتدى هيقرا الموضوع :confused:
حتى لو المنتدى كله ..... هتفضل الفايدة من الموضوع حكر على بعض الأشخاص ..... و اغلب الناس فى الكنائس هيفضلوا يؤمنوا بميرنا و خرافاتها ..... المناقشة دى لازم يكون لها صدى فى الكنائس على الأقل الأرثوذكسية ...إذا لم تتمكنوا يعنى من نشرها فى الكنائس الكاتوليكية أيضا" ... و الحقيقة يعنى الوقت حان ..... دا المضوع بقاله ربع قرن :smilie (41): لخفن فيها عقول ملايين :smilie (82): ..... يا ريت مناقشة موضوع ميرنا لا تظل سجينة صفحات المنتدى و أعضاءه ..... و اعتقد ان الأباء كهنة المنتدى دورهم اقوى مننا فى المجال دا
سلاااااااااااااااااام و نعمة :smilie_:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
بس الأهم بقى كام فرد فى المنتدى هيقرا الموضوع
ليست المشكلة في كمية الأشخاص الذين سيقرأون الموضوع.. ولكن المشكلة في ماهية هؤلاء الأشخاص.
يعني لو قراها مليون شخص ودخلت من هنا وطلعت من هناك ايه الفايدة؟
لكن لو قراها ألف شخص وراحوا ينقلونها لمن يعرفونهم فتكون حينها الفائدة أكبر..
اقتباس:
و اغلب الناس فى الكنائس هيفضلوا يؤمنوا بميرنا و خرافاتها
لو اللي قراها ما نقلهاش لغيرو فهو بيشارك في بقاء هذا الوضع بين الرعية..
اقتباس:
. و اعتقد ان الأباء كهنة المنتدى دورهم اقوى مننا فى المجال دا
زبدة الكلام.. بس المشكلة الحقيقية هي كام شخص يتقبل من الكاهن أن يتكلم وينتقد بعض الامور التي تحصل في الكنيسة الكاثوليكية؟ سيتهمونه بالتعصب!!!
فعشان كدا اعتقد انو في الوضع الحالي، كما كان دائماً، دور الرعية الواعية لا يقل أهمية عن دور الكاهن..
صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أختي العزيزة صوفاني.. أود أن ألفت نظرك بأن الموقع لا يتبع للكنيسة لا بشكل رسمي ولا غير رسمي.
ولا يتبع لأي جهة بل هو عبارة عن جهد أفراد منهم من لم يروا بعضهم من قبل.
شكرا أخ الكسيوس على الملاحظة، إنما من الأفضل هكذا كما يجري الآن أن يبحث الموضوع في موقع رسمي أو على الأقل(له هوية) تحت إشراف أو دون اعتراض الكنيسة ما رأيك؟
لك كل احترام
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
لكن لو قراها ألف شخص وراحوا ينقلونها لمن يعرفونهم فتكون حينها الفائدة أكبر..
أزاى يعنى .... هيقول للناس تعالوا احكيلكم حكاية ميرنا اللى طلعت من 25 سنة .... دا مش منطق .... زى الكنيسة ما سكتت السنين دى كلها .... الكنيسة بردو هى اللى لازم تتكلم
اقتباس:
بس المشكلة الحقيقية هي كام شخص يتقبل من الكاهن أن يتكلم وينتقد بعض الامور التي تحصل في الكنيسة الكاثوليكية؟ سيتهمونه بالتعصب!!!
و عشان لا يتهم الكاهن بالتعصب يسيب الناس على عماها و فكرها (دا مش منطق) ..... انا رأيى ان الدور الأكبر فى الأمر دا للكهنة .. مش الرعية ..... و مش شرط يكون الكلام عن ميرنا بالتحديد قدر ما يكون عن الإيمان بالخرافات و من خلال دا يعطى مثل بميرنا و فاسولا و غيرهم كتير
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أزاى يعنى .... هيقول للناس تعالوا احكيلكم حكاية ميرنا اللى طلعت من 25 سنة .... دا مش منطق .... زى الكنيسة ما سكتت السنين دى كلها .... الكنيسة بردو هى اللى لازم تتكلم
أخت ماري المحترمة
ميرنا لم تظهر من 25 سنة، ميرنا لم تزل تظهر كل يوم، كل يوم قصة جديدة عن ميرتا تصفحي الأنترنت (وهنالك تواطؤ بين شركات الأنترنت العالمية وغيرها على ترويج الهرطقات والخرافات) ستشاهدين قوافل الحج إلى مزار الصوفانية هذا ما تم اعتماده كإسم جديد لمنزلها، إذن ليس جديدا ما سيطرح في موضوع الإسم لكن الجديد الذي سيطرح هو في مضمونه، سنقول للناس ليس من قداسة في الصوفانية وليس من عذراء ولا مسيح ولا ملائكة ولا أطهار وأنما مجموعة كومبارس وممثلين، وسنبين لهم ذلك على الصعيد اللاهوتي وعلى الصعيد الزمني، سيتم دحض مضمون ما يزمع أنه رسائل العذراء وما يزمع أنه رسائل المسيح، سيتم دحض مجمل الممارسات الصبيانية وسنبين للناس أن كل ما تقوم به شعوذات فلآ وجود للزيت الناضح على الصور أو الأجساد، ولا وجود حقيقي للسمات التي تزمع بأنها جراحات المسيح، ولا انخطافات وإنما هي مسرحيات، لم يصبها العمى مدة ثلاتة أيام كما أصاب بولس الرسول عندما اكتشف المسيح على أبواب دمشق، عدا عن تناقض ما هو مطروح على أنه حدث واقع في دلالته ورمزيته، وإذا احتاج بولس الرسول إلى شفائه لأيدي القديس حنانيا باسم المسيح فمن شفاها، لم يندى جسمها بالعطر السماوي وإنما من عطر أرضي، لم تحدث شفاءات ولا معجزات وإنما تلفيقات قصصية، لم تأت العذراء إليها (الظهورات) ولم تذهب هي إليها بالانخطاقات، وإنما هي تخيلات مصنعة من عقل مريض، ما مضمون الرسائل إن كان هنالك رسائل وما الجديد فيها.
لا بأس من القول بأن الكنيسة صمتت كل هذه المدة لكن لربما لها ظروفها، وليس كل شيء يقال، الكنيسة تقود جماعة المؤمنين ومن أولياتها سلامة معيشتهم وسلامتهم الجسدية وسلامة إيمانهم وعدم إيقاع البلبلة بينهم، الكنيسة تعيش في عالم زمني مخالف لتعاليمها ولا سلطان لها عليه وهذا الأمر واقع لا جدال فيه، إذن ما العمل إن لم يتحرك أبناء الكنيسة للدفاع عن عقائد الإيمان من موقعهم الزمني في عالمهم الزمني الذي يعيشون فيه، تمتلك الكنيسة السلطة الروحية ولها الإرشاد ومباركة خطى المبشرين بالإيمان القويم والمدافعين عنه، فالكنيسة ليست إكليروس ومبان حجرية ومؤسسات فقط إنما الكنيسة هي كل المؤمنين الموحدين في المسيح، فهل يجوز أن يجهد المؤمنون في الجدل دون أن يجهدوا في العمل، ليكن شعارنا ما العمل..؟
والمجد لله دائما
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اقتباس:
ميرنا لم تظهر من 25 سنة، ميرنا لم تزل تظهر كل يوم،
عارفة ... اقصد ان الموضوع قديم و الكنيسة ملتزمة بالصمت أو الكلام القليل عنه ..... اساسا" القصة مش ميرنا بالتحديد .... الناس أصلا" لازم تتعلم أزاى تفرق بين الخرافة و المعجزة .... و حتى المعجزة نفسها لازم الناس تتعلم انها شىء طبيعى و ربنا قادر يصنع العجائب كل يوم ..... يتعلموا الأول الإعجاز اللى فى سر الإفخارستيا عشان يبطلوا ينبهروا بالزيت و السمنة دول ..... دا الواحد بيشوف الناس و هى بتتناول بيحزن .... اللى بيبص يمين و اللى شمال و اللى مش مركز أصلا" كأنهم رايحين ياخدوا لقمة بركة (على فكرة فى كل الكنايس و الطوائف دا بيحصل) .... شىء مؤسف .... أروح أدور على معجزة أصفق لها و هى قدامى و انا مش حاسة
[QUOTE]لا بأس من القول بأن الكنيسة صمتت كل هذه المدة لكن لربما لها ظروفها، وليس كل شيء يقال، [/
QUOTE]
ظروف ايه .... تاااااااانى ظروف ..... ظروف ايه اللى تخلينى اسمح ان ولادى يضحك عليهم السنين دى كلها.....لازم يكون فى توعية و بصفة مستمرة و دورية ..... مش كلمتين و خلاص .... الأجيال الصغيرة بتكبر و الناس بتتبدل كل يوم و الأحداث اللى من النوع دا مستمرة و هتستمر ..... إذن لازم مواجهتها
اقتباس:
إذن ما العمل إن لم يتحرك أبناء الكنيسة للدفاع عن عقائد الإيمان من موقعهم الزمني في عالمهم الزمني الذي يعيشون فيه،
ابناء الكنيسة وحدهم مش كفاية .... فى حاجة اسمها كهنة و رعاة ليهم دور اكبر و كلمة مسموعة اكتر .... دورهم بقى دلوقت يتحركوا .... على الأقل فى نطاق الكنيسة الأرثوذكسية ..... من خلال القنوات الفضائية .... بلااااااااش يعملوا إجتماعات ، مؤتمرات ، نشرات و يفهموا الناس شوية ..... دا دورهم ..... على فكرة انا عن نفسى بتهته فى الكلام :smilie_ (28): و مش هعرف أفهم حد كل اللى قريته دا ..... ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه....ماشى
سلام و نعمة :smilie_:
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
كيفك مررروووش ..
هالنقطة رجعتيلا أكتر من مرة ( الوضع هون ) .. مشان هيك حبيت أعطيكي لمحة عن الوضع هون :
و كلامي بالدرجة الأولى عن منطقة وادي النصـــارى اللي أنا ساكن فيها .. أما باقي المناطق : في أسوأ .. و بيجوز يلتقى مين وضعهم أحسن شويّ ..
1- نحنا هون ورثنا ورثة ( تقيلة دم ) و خصوصا ً الآباء الكهنة .. يعني - خصوصا ً فترة العثمانيين - كان الكهنة غير متعلمين .. و ما بيعرفو شي ينذكر عن ديننا .. لدرجة صارت إنو إذا الواحد صار خوري يقولو الناس إنو مشان المادة و المصاري .. و هيّ النقطة كتييييييييييييير عم يعاني منها آبائنا الكهنة مشان يصلـّحو هالصورة
2- أغلب الشعب عندو جهل فظيع بدينو .. لأنو من ناحية قلال كتير اللي بيروحو عالكنيسة ( ما عدا المناسبات ) .. و هدول اللي بيروحو قلييييييييييل منهم اللي ممكن يقرا كتاب .. و بدون قراية مو ممكن إنو يعرفو شي مقبول من ديننا ..
3- بعض الأحزاب و التنظيمات و اللي انتشرت الفترة الماضية بين صفوف المسيحيين ( و لا سيما الشيوعي و القومي السوري ) لعبت دور معادي للدين .. و كتير من المسيحيي انتسبولها بس لأنها علمانية .. و هادا الأمر كان ردة فعل طبيعية ( لأنها بتعملهم مواطنين مو ذميين ) و لكن غير واعية ( ما عرفو هالدرب لوين رح توصّلهم = البعد عن المسيحيو الحقة ) ...
4- اللي عاملين حالهم ( مفكرين و فهمانين و صفوة ) .. بيحاولو كل جهدهم إنو يتبرّؤو من الكنيسة .. بحجة سعة الأفق .. إنو على أساس الكنيسة صارت دقة قديمة .. و هللأ هنّي الفهمانين اللي تجاوزو هالمرحلة ع أساس ..
و ما بيقبلو واحد بيناتهم إلا ما يهجر الكنيسة .. مشان يكون ( فهمان ) متلهم ..
5- رجال الدين الكاثوليك و البروتستانت لعبو دور أكتر من قذر .. طبعا ً الشعب اللي تبعهم ما بيعرف شي من اللي بيعملوه هدول .. و أصلا ً هادا الشعب اللي تابعهم هنّي من الأساس أخوة إلنا تم إقتناصهم ..
هدول صارو يحاولو الظهور بمظهر الحملان و هنّي ذئاب خاطفة .. و بهيك حالة صار رجال الدين الأرثوذكس يظهرو ( بالمقارنة مع هالمظهر الكاذب ) كأنو مو أوادم أو مو على مستوى .. و طبعا ً مافي داعي إحكسي شو هيي التصرفات القذرة اللي عملوها هالذئاب الخاطفة .. لأنو الشغلة بدها مجلدات ..
حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟ وللا لسا بدّك ؟؟؟؟
أول كلمة بتقولها الناس على رجل الدين إذا إجا يخبرهم الحقائق إنو هادا مشان يحافظ على كرستو و يعمل حالو شغلة كبيرة أو فهمان .. لأنو هيك نشرت الذئاب الخاطفة بين الناس بمؤازرة كل الأصناف العاطلة اللي تم ذكرها فوق و غيرهم كمان ..
ما عم نقدر نواجه هالناس بالحقيقة بشكل علني ( على رؤوس الأشهاد ) .. لأنو ما في ضهر ( شعب مثقف دينيا ً ) يحمينا ..
و الناس اللي عم نحاول نساعدهم بيصيرو أول خنجر بيطعننا ..
أوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووف .. هيّ لمحة بسيطة عن الوضع ..
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
:smilie_ (13): ~~~~~~ :smilie (41):
أللــــــــــــــــــــــ ـــــــــه يرحمنا
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
خيي مكسيموس
سلام المسيح معك
هيدي حجة إنن يقولوا عن رجال الدين( منشان كرستن او منشان شي تاني)
و بعدين بالنسبة للشعب مش مهم كتير الثقافة بهالأمور قد ما مهم الإيمان
وبرأيي المتواضع لو تعرضوا رجال الدين لهيك مواقف هيدا بكون وسام عا صدرن مش إهانة لأنو هني مسؤولين عن الرعية يعني ما لازم يتركوا الناس عا عماهن
لأنو المجد لإسمو يسوع المسيح تعرض لأكتر من هيك بكتير و ما استسلم و ما تركنا عميان الرسل والقديسين كمان تعرضوا لحكي و لتشكيك بس ما استسلموا واستمروا ووصلولنا الحقيقة اللي أنا و إنت و كل مسيحي بيفتخر فيها
يعني إذا كان في تقصير من جهة أباءنا في الكنيسة والقيمين عليها بهالموضوع لازم يتصحح وإلا ما منكون عملنا شي لأولادنا وللأجيال إللي جاية
صلواتك