رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
عفواً أخي الحبيب ألكسي، ولكن أنت دائماً تعالج هذا الموضوع بقالب ثابت حجري موحد للجميع. أعتقد أن ابونا بطرس وأبونا أغابيوس وضحا أن تؤخذ كل حالة على حدة، وأن يتم التعامل معها من منطلق الرعاية والخلاص باتخاذ القرارات اللازمة بما تتمتع به الكنيسة من سلطان. فلا نستطيع أن نجبر إمرأة أو (المصيبة الأكبر) فتاة في بيت أهلها على تكميل الحمل إن كان يعثر خلاصها ويؤثر على حياتها وحياة عائلتها.
الحالة + الرعاية + السلطان = قرار كنسي من الأسقف
صلوتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
عزيزي يوحنا، أنا لا أتعامل بقالب حجري ثابت. بل من المبدأ المطلق الذي يقول أن هذا الجنين هو إنسان كامل، له حق الحياة ولا من يسلبه إياها.
إذاً المشكلة التي تواجهنا هاهنا لدينا فيها شخصين بشريين كاملين.
إما أن يعيش الإثنين أو يُقتل الجنين.
يستطيع الأسقف أن يحل قتل الإنسان الأضعف، وهو الجنين، إن رأى ذلك.
ولكن الإجهاض في النهاية هو قتل الطفل، هو خطيئة وله مدة توبة. ولا تتوقف الحياة بعد ارتكاب الخطيئة.
أي يستطيع الأسقف أن يحل قتل الطفل، كونه الضعيف هنا، ولكن عليه أن يفرض بالوقت ذاته على الأم فترة التوبة المعتمدة للقتلة. وأعتقد أنه هو نفسه سيحتاج إلى خلوة روحية طويلة الأمد بعد هذا الحل.
أما الحل بدون فترة توبة، فهو كمن يتاجر بأسرار الله المؤتمن عليها.
لوقا 8: 13 وَالَّذِينَ عَلَى الصَّخْرِ هُمُ الَّذِينَ مَتَى سَمِعُوا يَقْبَلُونَ الْكَلِمَةَ بِفَرَحٍ، وَهؤُلاَءِ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ *التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ.
كورنثوس الاولى 10: 13 لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ *التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا.
يعقوب 1: 12 طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ "إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ" الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.
صلواتك
رد: هل مقبول أخلاقياً إجهاض إمرأة تحمل طفلاً نتيجة اغتصاب أو علاقة سفاح القربى؟
اقتباس:
ي يستطيع الأسقف أن يحل قتل الطفل، كونه الضعيف هنا، ولكن عليه أن يفرض بالوقت ذاته على الأم فترة التوبة المعتمدة للقتلة. وأعتقد أنه هو نفسه سيحتاج إلى خلوة روحية طويلة الأمد بعد هذا الحل.
أما الحل بدون فترة توبة، فهو كمن يتاجر بأسرار الله المؤتمن عليها.
أنا أتفق معك هنا تماماً، فالحل يجب أن يكون مع توبة. مرة أخرى نحن نتكلم عن حالات إغتصاب، وليس حمل برضى الطرفين، فإذا أسقطت الأم الجنين وهو من زوجها، فهذا خارج إطار هذا الموضوع، وسمعت أنه نظرياً يتم حرمان الأم في هذه الحالة من القربان المقدس حتى سرير الموت.
صلواتك