رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
سلام ونعمة
...............
شكرا قدس أبي أغابيوس علي ردك،و لكن أغفر وقاحتي...
قدسك قلت(
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr.Aghapios
إن خدمة إعطاء الميرون المقدس للكاثوليكي العائد الى الكنيسة الأورثوذكسية تسمى "خدمة اتحاد المسيحي الهرطوقي بالكنيسة الأورثوذكسية"
)
فإذا كان الكاثوليكي العائد لحضن أمه الأرثوذكسية (مسيحي هرطوقي)فكم بالأحري من عمده من كهنة أو اساقفة كاثوليك الا يعتبرون مهرطيقن أيضا....و الكنيسة الأرثوذكسية لا تقبل المعمودية من يد الهراطقة أليس كذلك؟
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
بالاذن من ابونا اغابيوس، اجيبك اخي مايكل
عندما نشأت مشكلة معمودية الهراطقة والجاحدين في عصر القديس كبريانوس القرطاجي، ميزوا بين نوعين من الهرطقات. فهرطقات تطال سر الثالوث وهرطقات اخرى مهما كانت. فتوصل المجمع المنعقد في قرطاج إلى أنه يجوز قبول من اعتمد على اسم الثالوث ولكن يعاد مسحه بالميرون. أما من اعتمد عند جماعات لا تؤمن بالثالوث (سابيلوس، بولس السمسياطي... إلخ) فيجب اعادة معموديته.
أما الذي اعتمد في كنيسة أرثوذكسية (لم يذكر ارثوذكسية ولكن من اجل التوضيح) ومن ثم جحد الايمان تحت التهديد وذبح للأصنام، فيجب فقط اعادة مسحه بالميرون.
وثبت المجمع المسكوني الاول هذه القرارات.
والموقف بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية يُنظر إليه بمنظارين.. الأول يقول أنهم يعمدون على اسم الثالوث فتعاد ميرنته فقط! والثاني يقول أنهم يؤمنون بثالوث هم اخترعوه والاشارة هنا إلى عقيدة الانبثاق، فلذلك يوجبون اعادة المعمودية.
والنظرة هذه تختلف بحسب المكان والزمان والاسقف... أما قانونياً فالنظرة الثانية هي صحيحة، لأنها مثبتة في مجمع القسطنطينية الذي حضره القديس فوتيوس وثبت بأن كل من يقول بانبثاق الروح القدس من الآب والابن هو هرطوقي. وكل الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية تعترف بهذا المجمع وبعضاً منهم يغالي ويسميه المجمع المسكوني الثامن.
ارجو أن يكون الموضوع قد توضح.. واعتذر من ابونا اغابيوس على التطفل والاجابة على سؤال الاخ مايكل.
رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
سلام الرب معكم
لم يخبرنا الكتاب المقدس عما إذا سأل الرب يسوع لص اليمين ممن انبثق الروح القدس ولكنه َقبل ايمانه بمجرد اعتراف اللص بالسيد المسيح ربا وإلها حتى بادر السيد وبنفس اللحظة الى غفران خطاياه و قبوله في النعيم الإلهي.
والسؤال هل المناولة في كنيسة أخرى يحرم المتناول (الذي يؤمن بأن ما يتناوله هو جسد و دم الرب بعينه) هل يحرمه الملكوت ؟؟؟
هل يرتب هذا الأمر إثما على المتناول أم يعتبر وكأنه لم يتناول شيئا أي لا قيمة روحية لما تناوله ؟؟
وما هو حكم الإنسان الذي يعيش بمكان لا يوجد به كنيسة أورثوذكسية ؟؟
وإذا ما اعتبرنا اخوتنا الكاثوليك هراطقة (لأنهم يقولون بانبثاق الروح القدس من الآب و الإبن) فهل يمكن لأبناء كنيستنا الأرثوذكسية التناول عند الإخوة الأقباط الأرثوذكس ؟؟؟
وشكرا
رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
بالاذن من ابونا اغابيوس، اجيبك اخي مايكل
الرب يباركك أخ اليكسيوس، وشكراً على هذا التوضيح الجميل والمبارك.
رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
أخي العزيز جوزيف، كما يقول الأسقف كاليستوس وير، معيار العضوية في الكنيسة هو الشركة في الأسرار، فالشعب في شركة مع الأسقف يشكلون الكنيسة المحلية، والأساقفة مع بعضهم في شركة يشكلون الكنيسة ككل. أي فرد يفصل نفسه عن الأسقف يفصل نفسه عن الشركة وبالتالي عن الكنيسة، وأي أسقف يفصل نفسه عن الأساقفة يفصل نفسه عن الشركة وبالتالي عن الكنيسة. الكاثوليك والأقباط هم أساقفة فصلوا أنفسهم عن شركة الأساقفة، وبالتالي هم خارج الكنيسة، وبالتالي لا يجوز تناول الأسرار من عندهم.
صلواتك
رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
سلام ونعمة
................
بداية أحب أن أعلن أحترامي لكل من كتب في الموضوع،و لكن أنا هنا عندي أيضا سؤال.....هل يجوز تناول الرومي الأرثوذكسي من يد كاهن قبطي قام بتقديس الذبيحة
علي طقس القداس الباسيلي إذ أن القداس مستخدم في الكنيسة الأرثوذكسية علي كافة طوائفها فالقداس بلاهوته و عباراته يعود لأب قديس لا يختلف عليه أثنين فهو بالتأكيد يحوي العقيدة السليمة بغض النظر عن كون المتناول رومياً أو أنطاكياً أو قبطياً أو روسياً؟
رد: هل تجوز المناولة في أية كنيسة؟
أخي مايكل
المشكلة ليست أن القداس واحد أم لا، المشكلة أنه لا يوجد شركة. فأساقفة الكنائس اللاخلقدونية فصلوا أنفسهم عن باقي الأساقفة المجتمعين في خيلقدونية (وبالمناسبة، كما أذكر، أن أكبر عدد من الأساقفة حضروا مجمع مسكوني كان المجمع المسكوني الرابع).
ثم مسألة القداس الواحد، إن كان هذا صحيحاً، فإن هناك إختلاف في طريقة تفسيره والنظر إليه. فكما أننا نستخدم كتابات القديسين أثناسيوس وكيرلس لأثبات أن للسيد المسيح طبيعتين، أنتم تحاولون أن تستخدموا نفس النصوص للقول بأن للسيد المسيح طبيعة واحدة.
جوهر القداس الإلهي هو سر الإفخارستيا، الذي هو جسد المسيح المتأله، فإذا كان هناك خلاف في شأن الطبيعة المركبة للسيد المسيح، فالمناولة ليست واحدة إذاً، ومضمونها مختلف.