رد: السنكسار اليومي (18 شباط)
[FRAME="11 70"]
(18 شباط)
* القديسون براغوار الشهيد وأغابيتوس السينائي الأسقف البار ولاون بابا رومية *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2018.jpg
الأب الجليل في القديسين لاون الكبير أسقف رومية
461م
ولادتُهُ ونشأتُهُ:
وُلد القديس لاون الكبير في مدينة رومية أواخر القرن الرابع ميلادي، وانضمَّ إلى مصاف الإكليروس في وقت مبكر من شبابه. صار رئيس شمامسة كنيسة رومية فأتاحت لهُ وظيفته الخوض في القضايا الكنسية المطروحة في زمانه. سلك لاون كبيراً من أوَّل السلّم، كما لاحت صورتُهُ.
لاون أسقفاً:
لما كان لاون خبيراً في الشؤون الكنسية، وفي العلاقات الدبلوماسية، أُرسِل في مهمَّة دبلوماسية إلى بلاد الغال (فرنسا)، سنة 440م، وفي أثناء مهمَّته هذه توفي الأسقف سيليستين، فجرى انتخاب لاون أسقفاً على رومية.
ميّزات لاون الأسقف:
ثلاثة ميّزت سيرة لاون الأسقف: حرصُهُ على دحض الهرطقات، وسعيه إلى توطيد السلام والنظام في كنيسة المسيح، وانتهاجه سبيل الوساطة في التعاطي مع المتخاصمين.
عَمَلُهُ كأسقف:
إن أول ما سعى إليه لاون عند اعتلائه سُدَّة الأسقفية في رومية، كان، التجديد الإكليريكي وتوطيد النظام في كنائس إفريقية وصقلية بعد هجمات قبائل الغندال. دعم أسقف سالونيك وما إليها إذ كانت بعد من توابع الكرسي الرومي. حال دون انفصال كنيسة الغال. تصدّى لعبث المانوية والبلاجية، وكلتاهما هرطقة شاعت في زمانه. اهتم بالنظام الطقوسي، ورعى الشعب والكهنة بالوعظ والتعليم والمثال الطيب. وأولى بناء الكنائس وتزينها وتشييد المضافات أهميّة بيّنة. وأكثر ما برز اسمُهُ في مجال الحرص على سلامة العقيدة.
دحض هرطقة أفتيشيس القائل بطبيعة الرّب الواحدة بعد التجسد. حارب المجمع الهرطوقي المنعقد في أفسس سنة 449م وأطلق عليه صفة "اللصوصي".
قام لاون بإنقاذ رومية من قبائل الهانس، بعد أن خرج للقاء قائدهم أثيلا بموكب يضم عدداً كبيراً من الكهنة والشمامسة وهو يرتدي كامل لباسه الأسقفي. مما ترك أثراً كبيراً في نفس أثيلا. جعله يعترف أنه رأى بطرس الرسول يحمل سيفاً مسلول بجانب الأسقف لاون، وهذا ما أقره واعترف به لبرابرته عندما سألوه عن موقفه المتسامح تجاه أهل رومية. حيث أنه فرض عليها جزية مالية فقط، دون أن يدخلها ويعبث وينهب ممتلكاتها.
موتُهُ:
رقد لاون بالرَّب سنة 461م بعد واحد وعشرين عاماً من الأسقفية المخصبة، التي عمل خلالها على ضبط النظام في كنيسة المسيح وحفظ الإيمان القويم.
طروبارية باللحن الرابع
لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة لاون، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.
قنداق باللحن الثالث
لما جلستَ أيها المجيد على كرسي الكهنوت، وأبكمتَ أفواه الأسود الناطقة، بعقائد الثالوث الموقر الملهم بها من الله، أَطلعتَ لرعيتك نور المعرفة الإلهية، فلذلكَ قد تمجدت، بما أنكَ مسارٌ إلهيٌ لنعمة الله.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (19 شباط)
[FRAME="11 70"]
(19 شباط)
* سيرة القديس الرسول أرخيبس *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2019.jpg
القديس الرسول أرخيبس
(القرن الأول م)
هويتُهُ:
هو ابن القديس فيلمون الذي وجّه إليه الرسول بولس رسالته المعروفة باسمه. والدته هي القديسة أبفية.
حياتُهُ:
أقام في كولوسي حيث بشَّر بالإنجيل جنباً إلى جنب والقديس فيلمون. وثمة من يظن أنه اقتبل الكهنوت وقام بالخدمة هناك، وربما استناداً إلى ما ورد في رسالة الرسول بولس إلى أهل كولوسي "قولوا لأرخيبس انظر إلى الخدمة التي قبلتها في الرَّب لكي تتممُها" (4: 17). ولما كان أبفراس، وهو أسقف كولوسي، غائباً عنها في رومية بجانب الرسول بولس تولّى أرخيبوس، رغم حداثته، مسؤولية الكنيسة هناك كاملةً. ويظهر أنه كان غيوراً على الخدمة غيرة شديدة.
استشهادُهُ:
غيرةُ أرخيبس على الكنيسة والإيمان، أثارت حفيظة الوثنيين فألقوا عليه الأيادي وأوقفوه أمام أندروكليس الحاكم. وإذ أمره بأن يقدم ذبيحة لأرتاميس امتنع فعرّوه وجلدوه وألقوه في حفرة وردوا عليه التراب إلى وسطه، ثم جعلوه سخرةً وملهاةً للأولاد الذين عملوا على وخزه بالإبر. ولمَّا ملّوا العبث به رجموه فحظي بإكليل الشهادة.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
القديسة البارة فيلوثي الاثينية (1589م)
ولدت في أثينا اليونانية لعائلة معروفة بنبلها. عانت أمها العقم، لكنها لم تتناول الأدوية. اعتمدت في صلاتها لوالدة الإله. اعتمدت في صلاتها لوالدة الإله، مرة صلت بحرارة لوالدة الإله فخرج نور من الايقونة ليستقر في أحشائها فانجبت امها (راغولا) سميت بعد ذلك فيلوثي. لما بلغت الثانية عشرة شاء والدها زفها لأحد أعيان المدينة لكنها رفضت لرغبتها في الحياة التوحدية، فلما أصرا بحجة أن ليس لهما وريث غيرها بعدها، حاولت إصلاحه عبثاً فحصده منجل الموت بعد ثلاث سنوات، ثم عادت لبيتها الوالدي وفي نيتها أن ترضي الله بسيرة الفضيلة. في سن الخامسة والعشرين رقد والداها فأخذت تسلك في نسك متزايد فظهر لها الرسول أندراوس أول الرسل وطلب منها أن تبني ديراً باسمه للنساء. تميزت بحبها للفضيلة وأقامة المستوصفات والمدارس لحماية الأولاد كما ساعدت على حماية الفتيات المعرضات للتحول إلى الإسلام إما عندة أو تحت ضغط الصعوبات المعيشية، فلما نضبت موارد الدير لم يخييب الرب الإله المتكلة عليه.
ساعدت أربع نساء حملهن الأتراك اماء إلى أثينا، كما عانين من ضغط أسيادهن على شهر إسلامهن. وُشيء بها فقبض عليها العسكر وأوقفوها أمام الحاكم لكن قام أعيان المدينة بمساعدتها فأفرج عنها. زاد عدد الفتيات المقبلات إليها فنبت ديراً آخر في باتيسيا وكانت تعتني براهباتها وتقضي قسماً من وقتها في إحدى المغاور. ضاق الأتراك ذرعاً بها فاقتحموا ديرها وانهالوا عليها ضرباً فتركوها نصف ميتة رقدت نتيجة ذلك في التاسع عشر من شباط سنة 1589. بعد أن نالت إكليلي الشهادة والنسك. علماً أنه بعد سنة تبين أن جسدها لم ينحل وبعد عشرين عاماً من وفاتها كانت تنبعث رائحة الطيب. رفاتها محفوظة في كاتدرائية أثينا.
طروبارية باللحن الثامن
بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم فيلوثيي. لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة.
قنداق باللحن الرابع
إن الكنيسة قد أحرزتكَ بمثابة كوبك عظيم يا أرخيبس وإذ أنها تستنير بأشعة عجائبك، تهتف إليك صارخةً: خلص المكرمين تذكارك بإيمان.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (20 شباط)
[FRAME="11 70"]
(20 شباط)
* سيرة القديس لاون أسقف قطاني *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2020.jpg
القديس لاون أسقف قطاني القرن 8م
زمانُهُ ونشأتُهُ:
عاش القديس لاون في زمن كان مكرمو الأيقونات مضطَّهَدين. نبت في عائلة نبيلة في رافينا الإيطالية وترعرع على التُقى. سلك في الفضيلة بهمَّة وغيرة حتَّى ارتقىَ درجات السلّم الكهنوتي بسرعة وأضحىَ مدبراً أميناً لشؤون الكنيسة في تلك المدينة.
أسقفيتُهُ وعملُهُ:
ذاع صيت لاون فاختير أسقفاً لقطاني الصقلّية. وما أن استلم مهام مسؤوليته حتَّى شرع للتو في تنقية قطيعه من عدوى الهرطقات ومخلَفات المعتقدات الوثنيَّة الفاسدة. وقد ورد أنه دك بصلاته معبداً وثنياً وبنى موضعه كنيسة مكرسة لشهداء سبسطية الأربعين. في كل ما كان يقوم به كان حيوي النزعة، قاطعاً في مسائل الإيمان، يفيض حباً ورأفةً بالمساكين والأيتام والمضنوكين، سالكاً فيما قاله الرسول بولس: "صرتُ للكل كُلَّ شيء لأخلّص على كُلَّ حال قوماً" (1كو9: 22).
عجائبُهُ:
خرج القدّيس إلى القسطنطينية حيث ذاعت على يديه عجائب الله. فشفى العميان وأقام المقعدين وعزّى المضنوكين.
رقادُهُ:
رقد بسلام واستمرّت البركات تجري برفاته التي أُوعت كنيسةً على اسم القدّيسة لوسيا.
طروبارية باللحن الرابع
لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة لاون، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.
قنداق باللحن الثاني
لنكلل جميعنا بالنشائد، لاون المنذور للرب منذ الطفولية، والحائز النعمة منذ عهد الأقمطة، كوكبَ الكنيسة والمناضل عنها لأنه هو ثباتها.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (21 شباط)
[FRAME="11 70"]
(21 شباط)
* القديسان إفستاثيوس أسقف أنطاكية وتيموثاوس البار *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2021.jpg
الأب الجليل في القديسين إفستاثيوس الكبير أسقف أنطاكية العظمى
القرن 4م
ولادتُهُ ونشأتُهُ:
ولد في سيدا البمفيلية في زمنٍ غير معروف. ويبدو أنه نشأ على التمسُّك بالإيمان القويم ونقاوته. جمع إلى حياة الفضيلة التي عرفها العلم الغزير وحسن البيان.
إفستاثيوس أسقفاً:
اختير أسقفاً لحلب فبرز كراعٍ ولاهوتي كبير. راسله القديس ألكسندرسُ الإسكندري. في رسالة إفستاثيوس الجوابية يُبان أنه دحض هرطقة جماعة عُرفت بالملكيصادقية ادّعت أن ملك ساليم أعظم من المسيح وهو إيّاه الروح القدس. ثم في العام 324م، إثر وفاة القديس فيلوغونوس، أسقف أنطاكية العظمى، اتجهت الأنظار صوب إفستاثيوس فأراده الأساقفة والشعب خلفاً عليها فقاوم فأصروّا فرضخ. هذا ما أكده ثيودوتيوس. نَقْل الأساقفة من كرسي إلى آخر لم يكن مسموحاً له قانونياً ولا مستحباً من حيث كونه تجربة للأساقفة الطامحين في الرفعة والغنى. وهذه في كنيسة المسيح عثرة مفسدة. من هنا سعىَ إفستاثيوس وآخرين في المجمع المسكوني الأول، في نيقية، إلى إقفال باب الإنتقال من أبرشية إلى أخرى باستصدار قانون يحول دون ذلك (القانون 15) تمشياً مع القانون الرسولي.
اشتراكُهُ في المجمع المسكوني الأول:
في أيار من السنة 325م انعقد المجمع المسكوني الأول في نيقية، إفستاثيوس كان أحد أبرز وجوهِهِ. دوره في دحض الآريوسية كان كبيراً. كان أول المتكلّمين في المجمع. وعندما دخل قسطنطين الملك كان، إفستاثيوس أول من رحب به باسم الآباء المجتمعين.
اضطهادُهُ ونفيُهُ:
بعد أن عاد إفستاثيوس إلى أنطاكية، سعى إلى لمّ شملها بعد أن عصفت بها سياسة المحاور. وبعد أن عمد على تنقية الإكليروس والحؤول دون وصول المشتبه بهم إلى سُدَّة الرعاية. راح الآريوسيون يحيكون ضدَّه المكائد إلى أن أوقعوا به بمكيدة كانوا قد حبكوها بشكلٍ جيد وامرأة ادَّعت أنها تحملُ طفلاً منهُ. كذلك قالوا فيه أنهُ تكلم بالسوء على هيلانة الملكة، أم قسطنطين. وبعد أخذ وردّ حكم المجتمعون على إفستاثيوس بإقالته. وبُلِّغ قسطنطين الملك قرار المجتمعين فأبدى ارتياحه وعمد إلى نفي إفستاثيوس إلى ترايانوبوليس في تراقيا ثم بعد ذلك إلى فيلبي.
رقادُهُ:
رقد قديسُنا إفستاثيوس في منفاه الأخير في فيلبي ما بين 330و337م. بعد أن ترك أثراً كبيراً في أذهان من عرفوه خلال حياته. حيثُ كان مثالهم في استقامة الرأي.
طروبارية باللحن الرابع
لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة إفستاثيوس، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.
قنداق باللحن الرابع
لقد بزغتَ في المشارق، مثل كوكب كثير الضياء فأضأتَ في قلوبِ المؤمنين فضائلَ عجائبك، أيها المتوشّح بالعجائب الباهرة تيموثاوس الكلي الغبطة.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (22 شباط)
[FRAME="11 70"]
(22 شباط)
* القديسان سيناتوس وأنثوسا الشهيدان *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2022.jpg
القديس بابياس أسقف هيرابوليس (فيرجيا)
القرن 2م
ما قيل فيه:
أول من أشاد بقداسته القديس إيرونيموس. وهو معاصر للقديس أغناطيوس الأنطاكي ورفيق للقديس بوليكاربوس، أسقف أزمير. كتب عنه أفسافيوس القيصري في تاريخه الكنسي، قال: لا يزال بين أيدينا خمسة كتب لبابياس تحمل اسم "تفسير أقوال الرَّب". ويذكر إيريناوس (130- 200م) هذه الكتب على أساس أنها المؤلفات الوحيدة التي كتبها. إيريناوس قال عن بابياس أنه أحد الأقدمين وقد استمع إلى يوحنا وكان زميلاً لبوليكاربوس وكتب خمسة كتب.
أفسافيوس يضيف أن بابياس لا يصرّح، في مقدمة أبحاثه، بأنه كان مستمعاً أو معايناً للرسل المباركين، لكنّه يبيِّن أنه تلقىَّ تعليم الإيمان من أصدقائهم. كلمات بابياس، كما يوردها أفسافيوس، في هذا الشأن، هي التالية: "ولكنّني لا أتردد أيضاً عن أن أضع أمامكم مع تفسيري كُلَّ ما تعلمته بحرص من المشايخ، وكل ما أذكره بحرص، ضامناً صحَّتهُ؛ لأنني لم أكن لأُسرَّ، كالكثيرين، بمن يتكلمون كثيراً، بل بمن يُعلِّمون الحق، ولم تكن لي رغبةً في الإصغاء إلى من يقدِّمون وصايا غريبة، بل إلى من يُقدِّمون وصايا الرَّبِّ للإيمان الصادر من الحق نفسه". ويُضيف بابياس "وكلمّا أتى واحدٌ ممن كان يتبع المشايخ سألته عن أقوالهم، عمَّا قال أندراوس أو بطرس، عمَّا قاله فيلبس أو توما أو يعقوب أو يوحنا أو متى أو أي واحد من تلاميذ الرَّب، أو يفيدني بقدر ما يفيدني ما يصل إليّ بالصوت الحيّ من الصوت الحيّ الدائم".
طروبارية للشهداء باللحن الرابع
لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة بابياس، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (23 شباط)
[FRAME="11 70"]
(23 شباط)
* القديس بوليكربوس أسقف أزمير *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2023.jpg
القديس الشهيد في الكهنة بوليكربوس أسقف أزمير 156م
زمانُهُ:
عاش بوليكربوس في زمن الرسل الذين أقاموه في آسيا أسقفاً على أزمير بعد أن تعلَّم أصول الإيمان القويم.
سيرةُ استشهاده:
إثرَ اضطهادٍ وثني للمسيحية في أزمير، استشهد العديد حباً بالمسيح، وهرب من هرب، وبقيَ من بقيَ اعتقاداً منه أن لحظة استشهاده لم تأتي بعد. ومن بين الذين بقوا كان بوليكربوس حيثُ بقيَ في المدينة ولم يُرد أن يتركها. لم ينزعج قط عندما اطّلع على كُلِّ ما جرى. بعد إلحاح الأكثرية انسحب إلى مكان ليس ببعيد عن المدينة. كان يقضي نهاره وليله بالصلاة من أجل البشر ومن أجل الكنائس. تراءت لهُ رؤيا قبل ثلاثة أيام من تقييده وهو يُصلّي. رأى وسادتُهُ تحترق فقام إلى رُفقائه وقال لهم "سأحُرَق حيَّاً".
ولمَّا كان طالبوه يُلحّون في طلبه انتقل إلى مكان آخر. وصل الشرط إلى المكان الذي تركه. ألقوا القبض على عبدين فاضطرّ أحدُهم إلى أن يعترف تحت طائلة التعذيب. وصلوا إلى المكان. كان بوليكربوس يرقد في غرفة في الطابق الأعلى من البيت. كان بإمكانه أن ينتقل إلى مكان آخر إلاَّ أنه لم يُرد مكتفياً بالقول: "لتكن إرادة الرَّب". عندما سمع صوت الشرط نزل من غرفته وأخذ يخاطبهم فأثارت شيخوخته بهدوئها إعجابهم. دعاهم وقدَّم لهم في تلك الساعة المتأخرة من الليل طعاماً وشراباً ورجاهم أن يسمحوا له بساعة ليصلّي بحريَّة فوافقوا. غرق واقفاً في صلاته مدة ساعتين وكانت النعمة الإلهية تملؤه. اندهش سامعوه وأسِفوا.
عندما انتهى من صلاته أركبوه حماراً وقادوه إلى مدينة أزمير. كان ذلك يوم السبت العظيم. في طريقه التقى بالقائد هيرودوس وأبيه نيقيتا فأصعداه إلى عربتهما وحاولا أن يُقنعاه قائلين: "ما ضرَّك لو قلت للقيصر يا سيدي وذبحتَ بما يتبع هذه الذبيحة ونجوت؟". بقي بوليكربوس صامتاً إلاّ أنه تحت إلحاحهما اضطرَّ أن يقول لهما: "لن أفعل ما تنصحاني به". وعندما يئسا من إقناعه أمطراه شتماً وسبَّاً ودفعاه بوحشيَّة خارج العربة فسقط على الأرض وانسلخ جلد ساقه لكنه قام وتابع طريقه فرحاً.
عندما دخل الملعب جاءه صوت من السماء يقول له: "تشجَّع وتقوّ يا بوليكربوس". خاصتنا التي كانت موجودة هناك وحدها سمعتْ وأدركتْ. ولمَّا مثل أمام الحاكم حاول الوالي إقناعه قائلاً: "احترم شيخوختك". ثم أردف: "احلف بقوّة قيصر الإلهية وتُب وقل فليسقط الملحدون. احلف فأطلق سراحك. اشتم المسيح". فأجاب بوليكربوس: "ستة وثمانون سنة وأنا أخدم المسيح فلم يُسيء إليَّ بشيء فلماذا أشتم إلهي ومخلِّصي؟".
قال الوالي عندي وحوشٌ ضارية. إني ملقيك إليها إن لم تتراجع. قال الأسقف: "مرحا!".
قال الوالي: "إن لم تتب فسأُهلكك فوق المحرقة ما دمت تحتقر الوحوش الضارية". قال بوليكربوس: "إنك تهددني بنار تشتعل ساعة واحدة ثمَّ تنطفئ. أتعرف نار العدالة الآتية؟ أتعرف أيّ عقاب ينتظر الأثمة؟ هيا! لا تتوانىَ قرّر ما تريده".
كان الفرح يغمر بوليكربوس وكان ثابتاً في أجوبته ويشُّع نعمة إلهية. فأرسل الوالي مناديه ليعلن وسط الملعب ثلاث مرات أن بوليكربوس اعترف أنه مسيحي. امتلأ الوثنيون واليهود غضباً. "هذا هو معلم آسيا وأب المسيحيين مدمّر آلهتنا الذي منع بتعليمه الكثيرين من تقديم الذبائح وعبادة الآلهة. فصرخ الجميع بصوت واحد أن يُحرَق حيّاً".
حدث كُلّ ذلك بسرعة. أخذت الجموع تجمع الحطب والأخشاب من المعامل والحمَّامات. وعندما أُعِدَّت المحرقة خلع بوليكربوس ثيابه وفكَّ زنَّاره وحاول أن يخلع حذاءه. كان المؤمنون يتسابقون لمساعدته بغية لمس جسده. كانوا يكرّمونه لقداسته قبل أن يستشهد. ولمَّا أراد الجلاَّد تسميره قال: دعني حُرَّاً. إن الذي أعطاني القوة لملاقاة النار يعطيني القوة لأبقى بلا حراك فوق المحرقة.
لم يُسمره الجلاّد بل اكتفى بربطه وربط يديه وراء ظهره. رفع عينيه إلى السماء وقال: "أباركك أيُّها الرب الكلي القدرة لأنك أهلتني لأكون في عداد شهدائك ومن مساهمي كأس مسيحك لقيامة الروح القدس في الحياة الأبدية بدون فساد. لأكن في حضرتك كذبيحة مقبولة".
وأوقد الرجال النار فارتفعت عالية وهَّاجة. في تلك اللحظات حصلت معجزة رآها البعض وآثرنا أن نبقيها سّراً على الآخرين. كانت النار ترتفع بشكل قبَّة تحيط بالجسد. كان الشهيد يقف في الوسط لا كلحم يحترق بل كخبز يُشوى أو كذهب أو فضّة وضِعَت في البوتقة وكنا نتنسَّم رائحة كأنها البخور أو عطور نادرة ثمينة.
غير أن الآثمة لمَّا رأوا النار غير قادرة على إهلاك جسده أرسلوا جلاداً فضربه بحربةٍ فخرج دمٌ وأطفأ النار.
هكذا قضى بوليكربوس شهيداً للكلمة المسيح الإله. بحسب ما وردت سيرة استشهاده في كتاب "الآباء الرسوليون"، الذي نقله عن اليونانية المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع (معوض) منشورات النور 1983).
تاريخ استشهاده:
"لاقى بوليكربوس عذاب الاستشهاد في اليوم الثاني من شهر كسنتيكوس قبل سبعة أيام من آذار، يوم السبت العظيم. في الساعة الثامنة أسره هيرودوس في أيام رئيس الكهنة فيليبس تراليانوس. كان استاتيوس كودراتوس حاكماً لمقاطعة آسيا".
هذا التاريخ لاستشهاد بوليكربوس هو بحسب ما ترّخه الكاتب إيفارستوس كاتب سيرته.
طروبارية باللحن الرابع
ظهرتَ كزيتونةٍ مُثمرةٍ في بيتِ الله. لمَّا خَتمتَ دعوةَ أعمالِك، أيُّها الحكيم، يا بوليكربوسُ المجيد، بما أنّكَ رئيسُ كهنةٍ ومجاهدٌ صنديد. فأنتَ تُغذّي الكنيسة بِحُسْنِ أثمارِكَ العقلية. مُتَشَفِّعاً أيُّها الشهيدُ في الكهنة، من أجلِ نفوسِنا.
قنداق باللحن الأول
لما قدَّمتَ للرب أثماراً نطقية يا بوليكربوسُ الحكيم ظهرتَ بالفضائل الإلهية مستحقاً لرئاسة كهنوتِ الإله أيها المغبوط، فلذلكَ نحن المستنيرين بأقوالكَ نُسبح اليوم تذكارك المستحق المديح، معظمين الله.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (24 شباط)
[FRAME="11 70"]
(24 شباط)
*وجود هامة السابق يوحنا المعمدان للمرة الأولى والثانية *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2024.jpg
وجود هامة السابق يوحنا المعمدان للمرة الأولى والثانية
بعدما قطع هيرودوس، رئيس الربع، رأس يوحنا المعمدان "تقدَّم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه" (متى14: 12) أما رأسه فأخذته هيروديا على طبق ودفنته في مكان غير لائق بالقرب من قصر هيرودوس.
بعد ذلك بزمن وصل إلى فلسطين راهبان من المشرق بقصد السجود للأماكن المقدَّسة. فظهر لهما السابق في حلم الليل، كلاً على حدى، وقال لهما: "توجها إلى قصر هيرودوس فتجدان هامتي تحت الأرض". وإذ قادتهما النعمة الإلهية سهُلَ عليهما نبش الرأس فشكرا الله وعادا بالهامة أدراجهما من حيث أتيا. في الطريق التقيا فخَّارياً من أصل حمصي. كان بائساً وترك موطنه سعياً وراء الرزق. هذا، يبدو أن السابق ظهر له في الحلم. وعلى الأثر خطف الهامة وعاد إلى حمص. هناك تيسرت أموره ببركة السابق. ولما كان مشرفاً على الموت، جعل الرأس في صندوق وسلمه إلى شقيقة له، طالباً منها ألا تفتحه إلاّ بأمر من المودع فيه، وأن تسلّمه متى أتت الساعة، إلى رجل تقي يخاف الله. على هذا النحو انتقلت هامة السابق من شخصٍ إلى آخر إلى أن وصلت ليد كاهن راهب، اسمه أفسطاتيوس، اتخذ لنفسه منسكاً في مغارة غير بعيدة عن مدينة حمص. عيب هذا الراهب كان أنَّه اعتنق الآريوسية. فلمَّا حضَّه الغرور على إثبات نفسه، ادعى أن الأشفية التي كانت تجري بوفرة بواسطة هامة السابق هي منه هو. ولم يمضي وقت طويل على أفسطاتيوس حتى بانت هرطقته وسيئاته فطُرِدَ من ذلك الموضع.
أما رأس السابق فبقي مواراً في المغارة إلى زمن الإمبراطور مرقيانوس (450- 457م)، وأسقفية أورانيوس على كنيسة حمص. في ذلك الزمان، ظهر السابق المجيد لمركلَّس عدَّة مرَّات وأحبه وقدم له إناءٍ من العسل. ثمَّ بعد ذلك قاده إلى زاوية في المغارة. هناك بخَّر مركلَّس وباشر بالحفر فبان له الرأس، تحت بلاطة من المرمر، في جرَّة. وأنَّ أسقف المحلَّة نقله إلى الكنيسة الأساسية في حمص فأضحى للمدينة برمتها نبع بركات وخيرات فيَّاضة. هذا دام إلى زمان الإمبراطور ميخائيل الثالث (842- 867م) وبطريرك القسطنطينية القديس أغناطيوس حين تمَّ نقله إلى المدينة المتملكة. نقل الهامة الذي جرى يومذاك كان في أساس العيد الذي نحتفل به اليوم.
طروبارية باللحن الرابع
لقد بزغتْ من الأرض هامة السابق، فخلقتْ للمؤمنين أشعةَ الأشفية العادمةَ الفساد، فهي تجمع من العلوّ جماهير الملائكة، وتستدعي من أسفل أجناس البشر، ليوجهوا بأصواتٍ متَّفقة مجداً للمسيح الإله.
قنداق باللحن الثاني
يا نبي الله وسابق النعمة، ان هامتك قد وجدناها في الأرض كوردةٍ كلية الطهر، فنحن نستمد منها الأشفية كل حين، فإنك كما كنتَ سابقاً، لم تزل في العالم أيضاً تكرز بالتوبة.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (25 شباط)
[FRAME="11 70"]
(25 شباط)
القديس تاراسيوس رئيس أساقفة القسطنطينية
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2025.jpg
القديسة البارة فالبرج القرن 8م
هي منظمة الرهبنة النسائية في ألمانيا. استقدمها القديس بونيفاتيوس مبشِّر ألمانيا. أسَّست وأخيها ديرين، واحداً للنساء رأسته هي وآخر للرجال رأسه أخوها. فلمَّا رقد أخوها رأست هي دير الرجال أيضاً. كانت بصمتها وتقشّفها، مثالاً صالحاً للرهبان والراهبات ولكل الشعب. رقدت بسلام في الرّبّ في 25شباط779م. انتشر إكرامها في كل القارة الأوروبية.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
القديس تاراسيوس المعترف بطريرك القسطنطينيّة +806م
ولادتُهُ ونشأتُهُ:
وُلد القديس تاراسيوس حوالي منتصف القرن الثامن ميلادي، لعائلة جمعت رفعة المقام إلى الغنى والفضيلة. أبوه جاورجيوس كان قاضياً محترماً لا غبار على أحكامه، وأمه أوكراتيا امرأة فاضلة تقيّة أنشأت ابنها على محبة العلم والفضيلة. كان تاراسيوس بما تمتَّع به من مواهب وسيرة شريفة، موضع إكرام الجميع وتقديرهم. وقد ترقَّى في سلّم المناصب حتى صار قنصلاً. ثم بعد ذلك أمين السّر الأول للإمبراطور قسطنطين وأمه إيريني. ومع أن تاراسيوس كان عشير القصر الملكي وعرف أسمى المراتب وكان محاطاً بكل ما ينفخ النفس ويُطيِّب الحواس فإنهُ سلك سلوك رجل زاهد.
تصيرُهُ أُسقفاً:
بعد أن جنح البطريرك بولس الثالث إلى القبول بمحاربة الأيقونات، صحا ضميرهُ وأراد أن يكفر عن ذنبه فاستقال واعتزل في دير فلورس. ولما جاءته إيريني وابنها الملك قسطنطين محاولين ردّه عن قراره تمنَّع وتمسَّك باستقالته. فسألاه بمن يوصي بطريركاً محلّه، فأوصى بتاراسيوس. فطاب اختيار تاراسيوس للملكة وابنها، لأنها كانت مسيحية نبيلة مخلصة، كذلك لرجال الكنيسة والنبلاء في آنٍ معاً. فلما علم تاراسيوس بما جرى حاول الهرب ولكن عبثاً فرضخ وجرت ترقيته في سلّم الرتب الكنسية وصُيِّر بطريركاً في عيد الميلاد من السنة 780م.
أعماله كبطريرك:
إنَّ أول الأعمال التي قام بها تاراسيوس كان الدعوة إلى مجمع مسكوني يُعيد الاعتبار للأيقونات ويضع حدّاً للأذى الذي سببته الحرب عليها. فانعقد المجمع لأول مرَّة في القسطنطينية في أول آب من السنة786م لكن اضطرابات أثارها محاربوا الأيقونات أدَّت إلى تأجيله وإلى تغيير مكانه. فعاد والتأم في نيقية في أيلول من السنة787م.
إلى ذلك عمل تاراسيوس بجد على التخلص من السيمونية في سيامة الكهنة ودافع عن حق اللجوء إلى الكنائس وهو القاضي بمنع السلطات المدنية من إيقاف أيٍّ كان إذا لجأ إلى الكنيسة واحتمى بالمذبح.
كان همه الوحيد إعالة الفقراء والمعوزين حتى أنه عيَّن لهم دخلاً ثابتاً. وإكراماً لهم كان يزيد بشكل ملحوظ في موسم الصوم الكبير معاشاتهم لكي لا يشعروا بالإهمال.
رُقادُهُ:
رقد البطريرك تاراسيوس في 18 شباط806م. بعد أن تعرض للمرض الذي طالت مُدَّةَ آلامه. ثم دفن في ديره في الخامس والعشرين من نفس الشهر.
دامت أسقفية تاراسيوس اثنين وعشرين عاماً. دون توقف عن الصلاة والصوم ومطالعة في الكتاب المقدس والتأمل في سير الآباء القديسين.
طروبارية باللحن الرابع
لقد أظهرتْكَ أفعال الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوادعة، ومعلماً للإمساك، أيها الأب رئيس الكهنة تاراسيوس، فلذلك أحرزتَ بالتواضع الرّفعة، وبالمسكنة الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.
قنداق باللحن الثالث
لقد أبهجتَ الكنيسة بعقائد استقامة الرأي أيها المغبوط، وعلَّمتَ الكل أن يوقروا ويسجدوا لأيقونة المسيح المكرَّمة، ووبختَ معتقد محاربي الأيقونات ذا الإلحاد، فلذلكَ نهتفُ إليك: السلام عليكَ أيها الأب تاراسيوس الحكيم.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (26 شباط)
[FRAME="11 70"]
(26 شباط)
* القديسون فوتيس وفوتا أخواتفوتيني السامرية *
* وسبستيانوس الدوق الشهداء وبرفيريوس الأسقف *
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...uary%20266.jpg
القديسات الشهيدات فوتيني السامرية وأخواتها وابنها وآخرون
(القرن الأول الميلادي)
القديسة فوتيني هي إياها المرأة السامرية التي حادثها الرَّب يسوع عند بئر يعقوب في سوخار السامرية كما ورد في إنجيل يوحنا (4:4-39،30-42). بشَّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هدت أخواتها الأربع فوتا وفوتيلا وبراسكفي وكيرياكي وولديها يوسي وفيكتور. ابنها فيكتور صار جندياً فضابطاً كبيراً في الجليل وزوّد بأمر من نيرون قيصر أن يضرب المسيحين هناك. بشَّر بالإنجيل وهدى العديدين. من بين هؤلاء سبستيانوس الدوق وأناطوليوس الضابط. قُبض على هؤلاء جميعاً وأُودعوا السجن لمسيحيَّتهم. عُذِّبوا وسجنوا وماتوا للمسيح ميتات مختلفة.
طروبارية باللحن الرابع
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
قنداق باللحن الثاني
لقد تزينتَ بمناقبك الكلية الطهر، فاستترتَ بحلة الكهنوت الشريفة، يا ذا الغبطة الكلية برفيريوس المتأله العزم، فتلألأت بقوة الأشفية متشفعاً بغير فتور من أجلنا جميعنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (27 شباط)
[FRAME="11 70"]
(27 شباط)
القديسان الباران أسكلابيوس وبروكوبيوس المعترف
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...ruary%2027.jpg
أبينا البار بروكوبيوس البانياسي المعترف
إن هذا البار نبغ في أواسط القرن الثامن على عهد لاون ايسفرس. فكابدا كثيراً منه من أجل إكرام الأيقونات المقدسة. ثم قضى حياته بالنسك.
ـــــــــــــــــــــــــ
القديس الشهيد جلاسيوس الممثل البعلبكي القرن 3م
وُلد في قرية اسمها مريمني قريبة من دمشق. امتهن الكوميديا وكان عضواً بارزاً في فرقة تمثيلية مارست عملها في مدينة بعلبك في زمن الاضطهاد الكبير الذي ضرب الإمبراطورية الرومانية أواخر القرن الثالث الميلادي.حدث مرة أن كانت الفرقة تحاكي بسخرية طقس المعمودية المقدَّسة لدى المسيحيين. يومها طُلِب من جلاسيوس أن يلعب دور المستنير فألقاه رفاقه في برميل ماء فاتر فيما علا صخب المشاهدين ضحِكاً وتهكُّماً على حركة الإنزال في المياه. ولكن حدث مالم يكن في الحسبان.اخترقت نعمة الله جلاسيوس رغماً عنه فصعد من الماء مهتدياً وكأنه إنسانٌ جديد. حالما ألبسوه ثوباً أبيض جاهر بالقول: أنا مسيحي! لما كنتُ في الماء عاينت مجداً ملأني تألُقُهُ هلعاً. وها أنا كمسيحي مستعد الآن لأن أموت. ظنَّ المشاهدون للوهلة الأولى أن ما قاله جلاسيوس كان جزءاً من نص التمثيلية لكن المشهد ما لبث أن فرض ذاته فأصاب الحضور تساؤلٌ واستغرابٌ وصمت. وما إن عادوا إلى أنفسهم حتى أخذت أصوات الاستهجان تعلو من هنا وهناك إلى أن شملت الوثنيين كلهم فتدافعوا صوب جلاسيوس وجرّوه إلى خارج المسرح ورجموه. فجاء مسيحيون وأخذوا جسده وأعادوه إلى موطنه حيثُ بنو كنيسة فوق ضريحه.
طروبارية باللحن الرابع وباللحن الثامن
شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الأكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرز قوَّتك فحطم المغتصبين، وسحق بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
للبرية غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعف، فصرت كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار بروكوبيوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
قنداق باللحن الرابع
إن الكنيسة إذ قد أحرزتك اليوم كوكباً لامعاً، فهي بإكرامها إياك تشتت كل قتام الرأي الوخيم، يا مسار الأمور السماوية بروكوبيوس المجيد.
[/FRAME]