رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أولا يا أختنا إن الأخ الحبيب الذي رددت عليه هو أب كاهن لذلك لا أعتقد من اللائق أن نخاطبه بالأخ المحترم بل أبونا الحبيب.
الأخ رافي الحبيب لعلك أنت أيضا كاهن متخفي، كما اعتقد أيضا بأنك واسع القلب مسامح غافر لي إن لم أرجم بالغيب، فلم ألحظ الكتابة أسفل الإسم التي تشير على أنه كاهن أو غابت عني عند المخاطبة، على كل لم أكفر حين خاطبت من أجهله بالأخ الحبيب، وخاصة إذا كنا مدعويين نحن من نؤمن به إخوة للمسيح، نرجوا أن تبلغ أبونا بطرس اعتذارنا بما أنك المتكلم عنه، وربما على عكسك وعلى عكس أبونا بطرس المحترم لا أملك النوايا الحسنة اتجاه أشخاص قاموا ولم يزالوا يقومون بالأعمال الشريرة، أما بشأن العالمية وددت أن أسمع شيئا أكثر إدراكا وإيجابية فسواء أردنا أم لم نرد هكذا تجري الأمورفي العالم لا اليوم فقط في عهد العولمة وإنما أيضا منذ القدم، وأن مصيبتنا حينما نحمل رسالة خلاص عالمية تخص المسكونة أجمعها وتحارب من أجل الحق المحرر، وللبشارة فيها دورها الأساس ونسمى رسلا، أن نتقوقع بالمحدود ونتلهى بالجزئيات ليس هذا فحسب بل أن نحسب بيتنا هو العالم، وأن لا أحدا ينظر إلينا، لا أعرف التوجه العام ؛خلفيته أو مرامه؛ لكن استشعر به (وقد علمت من مقربين لأصحاب الموضوع) أنه في طريقه إلى التسوية واللفلفة، ربما كان هذا الكلام مدسوسا أوطعما مفبركا، إذ ليس في أمور الهرطقة بالعقائد والإيمان ما يسمى تسوية، ولكن على الإنسان التروي والحكمة، فأمور بهذه الخطورة والتداخل يجب أن تأخذ حظها من الدراسة، أما ما قدمته يا أخ رافي من آراء في هذا الشأن فلك أن تشكر على جهدك فيه، إذن فليكن العمل عملا مفيدا، لا قولا فقط، باركك الله.
لك كل التقدير والمحبة
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الأخت العزيزة في الرب:
أما أنا فلست بكاهنٍ ويا ليتني أكون فلِمْ أخجل؟ ولِمْ أستترْ؟ ولِمْ أختبئ خلف اسمْ آخر، فنحنُ من كنيسةٍ متنوعة خلاقة فينا الكاهن والراهب والعلمانيّ، ولم يوجد في هذا المنتدى بالذات من اختبئ خلف اسمٍ آخر ولك أن تسألي عن الشماس والكاهن والأرشمندريت والراهب المبتدئ وطالب اللاهوت والعلماني من طبيب إلى عامل إلى ربة منزل إلى مغترب في آخر الدنيا.
فلسنا نخجل ولن، وإن صرت يوماً كاهنٌ ستكوني أول من يعرف.
فاسمنا هنا مهما كانت( الوظفية): أرثوذكسيون وأخوة.
(وقد علمت من مقربين لأصحاب الموضوع)
فإن كنت يا أختاه تعرفين معلومات هامة فأنت قريبة لهم أو صديقة، فنرجو منك بدالة القربة أو الصداقة أو المعرفة أن تضعينا بصورة الموضوع عن قرب، وخبرتك الواضحة في معاينة الظاهرة (البدعة).
(أما بشأن العالمية وددت أن أسمع شيئا أكثر إدراكا وإيجابية)
أوما بعد ذلك كله تصفين كل ما كُتب من الأخوة والآباء بقلة الإدراك والسلبية؟
لمْ نهرب إلى ما هو بعيد، ببساطة قلنا: مهما كان الموضوع كما ذكرت: عالمي ومسكوني ومربوط بما تشائين من الجماعات والقوى فهو إن كان مخالفاً للتسليم سيكون منا لشرير، هكذا سميتها كما فعل أخوتي، فإن القوى تتغير والوجوه تتبدل والتاريخ يسمّي ما يشاء من الأسامي لكن اليد الشريرة واحدة. لهذا لا أعتقد أنه من قلة الإدارك ما كتبته بل هو الإدراك كاملاً.
(إذ ليس في أمور الهرطقة بالعقائد والإيمان ما يسمى تسوية)
كلنا معك في ذلك وليس من مختلف أو ناقد، فالتسليم واضح والمجامع ها كنورِ الشمس ساطع. يبقى من يأخذ الموقف ويقول: هذا مخالف.
صلواتك أختنا دوماً
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أما ردّك أخي فاتركه للأخوة فهم أقدر وأكفئ
ولكَ منّي هذا النشيد
احفظه حتى الغد فلك سأكتب يا أخي في المسيح الردّ
يا بني الدين الأباة
نظم وتلحين السيد موريس الياس حداد – اللاذقية كانون الثاني 1944
يا بني الدينِ الأباةْ رتِّلوا هذي الصلاة
سوفَ ابقى للمماتْ أرثوذكسيَّ السماتْ
(1)
بين طيّاتِ القلوب حُلُمُ الطُّهر اللعوبْ
نغماتٌ لا تذوبْ لحنُها يمحو الذنوبْ
وطيور الصالحاتْ رفرفت في المهجاتْ
وبدا نور الحياة
(2)
نحن عشّاق يسوعْ ولنا فيه وُلوعْ
حبُّه بين الضلوع عن هواهُ لا رجوعْ
قد فدانا في الحياة اشترى دمعَ الخطاة
كيف ننسى الذكريات
يا بني الدين الأباة
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخي الحبيب أثناسي،
سلام ربنا يسوع المسيح ونوره الذي سطع على أبواب دمشق ليهدي الإناء المصطفى يملأ قلوبكم وضمائركم وعقولكم.
تلكم صلاتي من أجلكم، لأني أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوا لاعنيكم".
أخي الحبيب الذي لا أعرفه، كونه متخفّياً لأسباب أجهلها، رغم التظاهر بعيش الإنجيل والغيرة على بيت المسيح: "غيرتي على بيتك تتأكّلني". مع أن السيد المسيح دعانا إلى النور، "لأن كل ما يُعلن في النور هو نور، أما ما يتخفّى في الظلام فمن الشرير هو".
عذراً إذا جاء استشهادي بقول للمعلّم الإلهي، ذلك أنني أجهل إلى من أتوجّه، أإلى كاهن أم إلى علماني؟ أإلى لاهوتي أم إلى مجرّد قارئ؟ وكم كنت أودّ المعرفة لاختيار اللغة التي أتوجّه بها إلى منتدى تٌفتَرض فيه الواقعية والفكر المسيحي المستنير، المستند إلى تعليم الفادي القائل: "الحرف يقتل أما الروح فيحيي".
وهنا أتساءل: هل كلّف أحد نفسه عناء البحث عن روح النص، أم إن الذي حصل هو الاكتفاء، كبعض إخوتنا، بحرفيته؟
أنت متمسّك بالسؤال عن الرسالة التي تقول: "خلقتها لتخلقني" وفهمتها بأنها خروج على تعاليم الكنيسة وقانون إيماننا المسيحي. أما أنا فأتساءل: ألعلّك تجهل ترتيلة الميلاد التي تقول: "لأنك ولدت في زمن غير المحدود في زمن." ألعلّ الآباء القديسين خرجوا في ذلك أيضاً عن التعليم اللاهوتي؟ أمل لعلّ الفكر الخلاّق هرطقة؟
فليتسع صدرك لما سأقول، وافتح أبواب عقلك وقلبك ليكون الحوار بمحبة بعيداً عن كل تشنّج وعصبية للأرثوذكسية وضدّ الكثلكة، نعم ليكن الحوار بصدر رحب وعقل منفتح.
إذا اتفقنا على تعريف الخلق بأنه إيجاد شيء ما، مهما يكن نوعه، أكان جماداً أم فكراً أم... في إطار الزمن والمكان. ونحن متفقون على أن الله هو خارج الزمان والمكان، لذا نقول إنه: "نور من نور إله حق من إله حق مولود غير مخلوق". فالله، لأنه محبة مطلقة، والمحبة لا يمكن أن تكون لذاتها، شاء أن يكون تعددية، فكان الثالوث، وانبثق الابن خارج الزمان والمكان أي وُلد، فهو مولود من الآب قبل كل الدهور؛ وكذلك الروح. ولكن حي شاء الإله أن يظهر في الجسد، أن يتأنّس، كان لا بد من أن يدخل في الزمان وفي المكان، ولكي يدخل في الزمان وفي المكان كان لا بد من كلمة خلاّقة هي كلمة المرور لذلك، وكانت تلك هي: ها أنا ذا أمة للرب، فليكن لي بحسب قولك". وبهذا المعنى يمكن فهم عبارة: "خلقتها لتخلقني".
نعم يا أخي، حتى آيات الإنجيل نفسها لا يمكن تفسيرها تفسيراً حرفياً، فنقع في متاهة دهاليز الحرف والتفسيرات المتناقضة، ولا يمكن التوصّل إلى شيء.
ثم تتساءل: "هل الكنيسة التي بناها يسوع انقسمت، أي قويت عليها أبواب الجحيم؟"
وهنا اسمح لي أن أسألك: بماذا تفسّر لي عدم السماح لكاهن كاثوليكي بالوقوف على المذبح، حتى خارج أوقات الذبيحة، مع كاهن أرثوذكسيي؟ وبماذا تفسّر ذلك الحظر المفروض على الكهنة الأرثوذكسيين في منح جسد الرب للكاثوليك؟ أو بماذا تفسّر عدم اعتراف الأرثوذكسيين بالعماد الكاثوليكي، وكأنه عماد لمسيح آخر؟ أم إنك كاليهود أيام المسيح تعتبر المسيح حكراً على الأرثوذكسيين وكل ما سواهم ليس مسيحياً أم إن الكنيسة التي بناها يسوع هي الكنيسة الرومية الأرثوذكسية، وكل ما سواها ليس كنيسة؟ ثم ما الضير في اعترافنا بحقيقة أن الكنيسة انقسمت، والذي قسّمها هو كبرياء الكبار وعدم محبتهم؟ وهنا تكمن المعجزة لأن: "كل مملكة تنقسم على نفسها تخرب" أي تنهار، بينما الكنيسة التي انقسمت على نفسها ما تزال تعيش المعجزة: "أبواب الجحيم لن تقوى عليها".
ثم ألعلّ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية هي كذلك ليست كنيسة؟ أم لعلّ صاحب الغبطة البطريرك زكا هو من عالم آخر يجهل المسيح والكتب ولا يجيد قراءة الرسائل؟
أرجو أن تقرأ جيداً ما جاء على لسانه في فهم رسائل الصوفانية، وكيف أرسل أساقفته الذين كانوا بداية رافضين لظاهرة الصوفانية مثلكم، وكيف انقلبت المفاهيم عندما جاؤوا ونظروا فأضحوا من دعاتها.
يا أخي بالمسيح، يا من أجهل من تكون، لم تكن الصوفانية يوماً تدعو إلى العصيان، لا عصيان الرئاسات الكنسية ولا عصيان الرئاسات المدنية، وقد تحقّقت الأجهزة الأمنية السورية من ذلك. وثق تماماً أنه لو كان فيها شيء من ذلك لانضممتُ أنا إلى صفوفكم على الفور.
فكل أملي أن تعيش مسيحيّتك مستنيراً، ولا تكون كالفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة الذين أوصدوا أبواب قلوبهم وعقولهم، فكانوا: "لهم آذان ولا يسمعون، ولهم عيون ولا يرون". لذلك كالوا الاتهامات للماسيا المنتظر، لأنه لم يكن كما يريدونه هم، فمشيئتهم أهم من مشيئته. وهنا لا بد لي من أن أشكركم للطوبى التي لحقتنا بفضلكم: "طوبى لكم إذا قالوا عليكم كل كلمة سوء من أجلي كاذبين". فالاتهامات التي تكيلونها اليوم وتلصقونها بالصوفانية دونما دليل، تذكّرني بهم. فهم أيضاً قالوا عن السيد المسيح إنه يعاشر الزواني إشباعاً لشهوة، ويصاحب العشارين للاستفادة المادية، كما اتهموه أنه "ببعلزبول يخرج الشياطين"، وأخيراً حين لم يثبتوا عليه خطيئة اتهموه بالكفر وصلبوه.
فافتحوا أبواب قلوبكم لمن هو: "واقف على الباب أقرع"، عله يلمسها بنعمته.
أقول هذا: "وأبو ربنا يسوع المسيح شاهد على أني أقول الحق"، وأنا أجاهر بأن لي كل الشرف أن أكون أحد أفراد عائلة الصوفانية التي نمت فيّ وثبّتت معنى العطاء المجاني ومعنى حب الصوم والصلاة والتأمل والمحبة الكاملة. وكم كنت أتمنى أن أحظى بشرف صفة الداعية رقم ... لها، والرقم لا يهمني، لأن السيدة العذراء قالت في إحدى رسائلها: "بشروا بابنى عمانوئيل، من بشّر خلص، ومن لم يبشّر فإيمانه باطل". وكم من إنسان تحوّل في الصوفانية من ناكر لله جاءها ساخراً إلى مؤمن به ملتزم بتعليم ابنه وإنجيله ومبشّر. فإذا كانت هذه ثمار الشيطان فنعمَّ الشيطان هو.
أحبك رغم كل شيء، وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلة الصوفانية، علّ نور السيد له المجد يحوّلكم كما حوّل شاوول على أبواب دمشق.
وإن شاء الله يكون لنا لقاء آخر للرد على بقية التساؤلات.
متحدين بالصلاة
أخوكم فيكتور مصلح
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
الأخ الحبيب فيكتور مصلح.
أولاً محبتك لنا واضحة جداً من كلامك, لذلك لا داع لأن تؤكدها وتستشهد عليها بآيات الإنجيل!
اقتباس:
أحبكم، فتلك هي وصية المعلم الإلهي: "أحبوا مبغضيكم، باركوالاعنيكم".
اقتباس:
أحبك رغم كل شيء، وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلةالصوفانية،
[quote]
فمحبتك لنا واضحة من اتهامنا بالتخفي بالظلام , وبأننا من الشرير :
اقتباس:
أخي الحبيب الذي لا أعرفه،كونه متخفّياً...... أما ما يتخفّى في الظلام فمن الشرير هو".
محبتك لنا تتلألأ أيضاً في اتهامك لنا بأننا من الكاذبين:
اقتباس:
لا بد لي من أن أشكركم للطوبى التي لحقتنا بفضلكم: "طوبى لكم إذا قالوا عليكم كلكلمة سوء من أجلي كاذبين".
[quote]
أقول لك لا داع لأن تؤكد محبتك. طالما أنك ابناً لتلك العائلة المباركة, فمحبتك واضحة كالشمس .
أما أنا فأقول لك أننا لا نتهمكم بالكذب, ولم ندين شخصاً ما أبداً , لا ميرنا ولا دعاتها, نحن ندين ظاهرةً نرى فيها ضلالاً عن الإيمان المستقيم , ولم نقل ( وأتحدث هنا عن نفسي) عن أحد من أبطالها أكثر من أنه مخدوع ومضلل ( وهذه ليست كلمات سوء) .
أما إذا كنت تديننا للتخفي , فنحن لسنا متخفين , نحن عائلة ومعظمنا في هذا المنتدى أصدقاء , وإن كان أحد منا لم يشأ أن يعرّف بشخصه لعائلتكم المباركة ( عائلة الصوفانية!) فربما يكون سببه التخوف مما قالته الأخت صوفاني :
اقتباس:
وقد رأى كل من حاول التصدي وإعلان الحقيقة الويلات جراءه(من افتراء وتشنيع وإساءةللسمعة بما فيها التهديد والتخويف ومهاجمة البيوت الآمنة عن طريق العصابات، وعلىذلك شهود وتوثيق)
[quote]
سأجيبك باختصار, قلت حضرتك:
اقتباس:
إذا اتفقنا على تعريفالخلق بأنه......
[quote]
لا يا عزيزي ما اتفقنا , لأننا لا نؤمن بتعريفك وفلسفتك أنت أو غيرك ( مع احترمنا طبعاً ) لكننا نؤمن بالكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية المقدسة, التي عرّفت الخلق بأنه عمل من اختصاص الله وحده , لا يشاركه فيه أحد من مخلوقاته.
وكلمة العذراء ( ليكن لي بحسب قولك) كما تعلّم الكنيسة, ليست مشاركة بالخلق, حاشا, لكنها تعبير عن احترام الله للإرادة البشرية, وعدم فرض نفسه عليها. أما الخلق فهو له وحده.
هذا أمر محسوم عقائدياً , ولا مجال للالتفاف عليه, دون الوقوع في الهرطقة.
حضرتك تتهمنا بالحرفية!
أتمنى أن تقرأ كل المشاركات, لتعرف أننا لسنا حرفيين أبداً, على العكس , فمعظم اعتراضنا هو على روح هذه الرسائل المزعومة, التي تظهر فيها جلياً , الدعوة لعصيان الرئاسات الكنسية , وتأليه العذراء وووو...
يكفيك مثالاً كيف ناقشنا في المشاركة رقم 55 روح رسالة العذراء المزعومة التي تقول :
(قال يسوع لبطرس : أنت الصخرة, وعليها سأبني كنيستي.
وأقول أنا الآن: أنتم القلب الذي فيه سيبني يسوع وحدانيته)
فقلنا ما يلي :
اقتباس:
ولكني أريد أن أنبّه إلى الأناثيما الثالثة. وهي التعليم الغريب عن إيماننا , الذي يراد به المبالغة في تعظيم العذراء, إلى درجة تصبح فيها أعظم من يسوع. كما رأينا في أناثيما (خلقتها لتخلقني).
اقتباس:
لأن يسوع عندما كان يقول لليهود : ( قالوا لكم ..... أما أنا فأقول لكم ...) كان ليعلمهم أنه هو كمال الناموس والأنبياء , وأنه هوأعظم من الناموس والأنبياء .فلماذا تقول عذراءالصوفانية اليوم لنا : ( قال يسوع لكم .... وأنا أقول لكم الآن....)
هل العذراء هي كمالٌ ليسوع, وهل هي أعظم منه؟
نحن نعرف أن العذراء في الإنجيل , تقول لنا عن يسوع ( مهما قال لكم فافعلوا) و لا نعرف أنها تقول ( قال يسوع ... وأما أنا فأقوللكم ...)
فروح هذه الرسائل يندرج مع الدعوات التي تظهر في الكنيسة البابوية, هنا وثمة, لـتأليه العذراء , وجعلها أقنوماً رابعاً
وإليك اقتباساً مهماً من مشاركة للأخ أليكسيوس في هذا الشأن:
اقتباس:
وهناك قول آخَر أعلنته الكنيسة الكاثوليكية اللاتينية في المجمع الفاتيكاني الثاني،وهو أن مريم شريكة في الفداء co-redemptrice. [دستور عقائدي في الكنيسة، الفصلالثامن، ثالثاً: العذراء الطوباوية والكنيسة، فقرة 61- الوثائق المجمعية للمجمع الفاتيكاني الثاني باللغة العربية، طبعة ثالثة منقّحة، 1989، ص 135] الفادي هو يسوع الذي سفك دمه فداءً عنّا، ويقول المجمع الفاتيكاني الثاني أنها شريكة في الفداء. هذا القول مرفوضٌ أيضاً أرثوذكسياً، وقد علّق الأب سرج بولغاكوف (1871-1944) أننا يمكن أن نصفها (العذراء) "أداة الخلاص وواسطته" ولكن ليس شريكة في الفداء [في الكلمة المتجسد، الفصلين الثاني والرابع، ترجمة رزق الله عرمان، مجلة النور، عدد 6،سنة 1948]. ويقول الأب متى المسكين في العذراء القديسة مريم [منشورات دير القديس أنبا مقار، وادي النطرون]: "كونها والدة الإله لا يؤهّلها بأي حال من الأحوال أن تُدعى شريكة في عملية الفداء والخلاص من أي وجه، لأن ذلك يستلزم قطعاً طبيعة إلهية. أما طبيعة مريم العذراء فبشرِيَّةٌ ظلَّت محفوظة بالنعمة تنتظر الفداء والخلاص والقيامة إلى يوم الخمسين بفعل إيمانها وصلاتها وحلول الروح القدس الناري عليهاوشركتها مع التلاميذ في الجسد والدم بحالة اتّضاع "كأَمَةٍ للرب" ... ليست فادية أومخلِّصة ولكنها مَفْدِيَّة ومُخلَّصَة
اقتباس:
..."
مثل هذه الاجتهادات في الإيمان تجعل الهوّة الفاصلة أكبر فأكبر. وليس أدلُّ على ذلك من القضية التي أثارها العام الماضي السيد محمد السماك في جريدة النهار حيث أورد نبأً عن اقتراحٍ مُقدَّمٍ إلى الحبر الروماني، من أحد الأساقفة اللاتين في أميركا الجنوبية، لِرَفع القديسة مريم العذراء إلى مرتبة أقنوم. فتصبح مريم الأقنوم الرابع. وقد شفع اقتراحه هذا بموافقة خطية من عدد من الإكليروس والشعب جَمَعَه في 23 مُجَلّد. قال السيد محمد السماك، العضو في لجنة الحوار الإسلامي المسيحي، أن المسلمين لا يفهمون من أين أتى المسيحيون بالثالوث فيطلعون عليهم جديداً برابوع. فماذا كانت ردّة فعل الفاتيكان على الاقتراح؟ أُحيل الاقتراح إلى لجنة أجابت بعد ثلاثة أيام، كانت الدنيا فيها قامت ولم تقعد، بأن الاقتراح مرفوض. لم يفعلوا مع المقترح شيئاً. بينما كان من الواجب أن يمثُلَ هذا الأسقف ومَن يجاريه في قوله أمام محكمة كنسية تحكم في عقيدته وتُجرِّمه لأنه يضع المخلوق في مقام الخالق، فتُجرّده وتفصله لكي لا يستشري تعليمه بين الناس. لم يحكم الفاتيكان في صحة هذه المقولة، وكأنه يقول أن قبول الفكرة يحتاج إلى تهيئة، كما صارت التهيئة لقبول انبثاق الروح القدس من الابن, وكما صارت التهيئة لقبول حبَل العذراء بلا دنس، وبالتالي ربما تلاقي قبولاً فيمابعد!
[حديث للأب حارث ابراهيم راعي كنيسة الروم الأرثوذكس بالكويت،في قاعة كنيسة العائلة المقدسة اللاتينية لجمهورٍ من الرعية المارونية. أُلقي مساءالثلاثاء في 18/4/2000]
أدعوك أخ فكتور لقراءة كل المشاركات بغثها وسمينها, قبل أن تنطلق وكأننا ما زلنا في نقطة الصفر.
بالنسبة لموضوع انقسام الكنيسة, فيبدو أنك لا تعرف أنه لا يجوز لك إذا كنت أرثوذكسياًً مؤمناً, أن تعتقد بأن الكنيسة منقسمة ( أنصحك بقراءة موضوعي : هل الكنيسة منقسمة).
أما إن كنت كاثوليكياً وهذا واضح من اسمك , فلا يجوز لك أبداً ( حتى أن تتصوّر) بأن الكنيسة منقسمة , وهذا مؤكد في العقيدة الكاثوليكية , فالكنيسة البابوية تؤمن هي الأخرى بأن الكنيسة واحدة , ولا يجوز أبداً بحسب الإيمان الكاثوليكي أن يُقال بأن الكنيسة منقسمة.
مع التأكيد طبعاً, بأنها تؤمن أنها هي هذه الكنيسة, وليس أحدٌ غيرها من الذين لا يعترفون بسلطة الباباوعصمته.
وهذا واضح من الدستور العقائدي للمجمع الفاتيكاني الثاني " في الكنيسة" حيث يقول بوضوح:
( لا وجود إذن إلا لكنيسة واحدة ليسوع المسيح, وهي قائمة في الكنيسة الكاثوليكية التي يسوسها خليفة بطرس ( أي البابا) والأساقفة الذين هم في شركة معه) " رقم 17"
ويعود بيان مجمع عقيدة الإيمان (بيان سرالكنيسة 1) ليؤكد أيضاً:
( لا يجوز للمؤمنين أن يتصوّروا أن كنيسة المسيح هي مجموعة منقسمة من الكنائس والجماعات الكنسية, ولايحق لهم القول بأن هذه الكنيسة الواحدة ليست قائمة اليوم , بحيث يعتبرونها غايةً يتحتم على كل الكنائس السعي إليها معاً)
لذلك يا عزيزي يجب أن تحدد موقفك من عقائد كنيستك ( وتقول علناً أنك ترفض قراراتها المجمعية, وبياناتها البابوية المعصومة!!) قبل أن تعلن نفسك مبشراً برسائل الصوفانية التي تؤكد وتكرر دائماً أن الكنيسة منقسمة!!!
أما نحن , فلنا مقاييس للحكم على مثل هذه الظواهر, وهي عقائدنا المسيحية, وإنجيلنا, وكنيستنا , وليست مقاييسنا هي آراء الناس مهما كانوا , سواء البطرك عيواظ ( مع احترامنا) أو تقارير الأجهزة الأمنية!!!!
أما بالنسبة لكلامك عن بعل زبوب .
اقتباس:
ولا تكون كالفريسيين والكتبة ورؤساء الكهنة الذين أوصدوا أبواب قلوبهم وعقولهم،فكانوا: "لهم آذان ولا يسمعون، ولهم عيون ولا يرون". لذلك كالوا الاتهامات للماسياالمنتظر، لأنه لم يكن كما يريدونه هم ........ كما اتهموه أنه "ببعلزبول يخرج الشياطين"
أقول أن خطأ الفريسيين كان في رفضهم المسيح مع أن كتبهم المقدسة , أنبأتهم عن قدوم المسيح وأعطتهم دلالات واضحة لكي يعرفوه , أما هم فلم يريدوا أن يفهموا.
أما نحن فليس مكتوب في إنجيلنا, أن المسيح أو العذراء سيظهرون في آخر الأزمنة لبعض الأشخاص, ويعطونهم رسائل فيها الكثير من التعاليم المخالفة للإنجيل والعقيدة المسيحية.
بالعكس المسيح نفسه يحذرنا من الأنبياء الكذبة, تأمل معي هذا النص:
(حينئذ إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا, لأنه سيقوم مسحاء كذبة, و أنبياء كذبة, و يعطون آيات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا, ها أنا قد سبقت و أخبرتكم, فإن قالوا لكم: ها هو في البرية, فلا تخرجوا. ها هو في المخادع فلا تصدقوا, لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق و يظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضا مجيء ابن الإنسان.) متى 24-23
المسيح يقول: (هنا أو هناك) يعني لا تصدقوا أي ظهور.
المسيح يقول: (في المخادع) لاحظ أن معظم ظهورات ميرنا كانت في المخادع ( أي غرف النوم).
أخيراً يوضح المسيح أن مجيئه الثاني سيكون مستعلناً بوضوح لكل العالم ( المؤمن وغير المؤمن) أي لن يكون هناك مجال للشك.
لذلك تقول الكنيسة ( وأيضاً يأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات).
من هنا يا أخي العزيز , نحن لا نفعل كالفريسيين, ولكننا نملأ مصابيحنا بزيت الإيمان والكتاب المقدس , حتى لا نصبح كالعذارى الجاهلات ونلبث خارج خدر المسيح.
لذلك نحن نتكلم لننبه من انخدعوا , وتورطوا بقضية ميرنا , لكي تكون لهم فرصة لمراجعة ضميرهم .
انظر وقارن بنفسك يا أخي كيف تكلم الآباء عن الوحدة وكيف تتكلم عنها ميرنا اليوم.
يقول القديس أغناطيوس المتوشح بالله في رسالته الى أهل مغنيسية:
"حاولوا أن تثبتوا في عقائد الرب والرسل حتى تنجحوا في أفعالكم، في الجسد والروح, في الإيمان والمحبة. في الآب والابن والروح القدس، في البدء والنهاية بالاتفاق مع أسقفكم الجليل... أطيعوا أسقفكم وبعضكم بعضاً, كما أطاع المسيح بالجسد الآب،وكما أطاع الرسل المسيح والآب والروح القدس,حتى تكون الوحدة جسدية وروحية"
فالعقائد أولاً قبل الوحدة.. فلا وحدة حقيقية بدون عقائد قويمة واحدة..
وبعدها تأتي الوحدة الحقيقة كنتيجة حتمية لإيماننا القويم والتزامنا الكنسي..
أما ميرنا فجعلت من العقائد شيء ثانوي, والثورة على الاكليروس مطلب هام من أجل تحقيق الوحدة..
ألا تلاحظ التعارض بين كلام ميرنا وآباءالكنيسة .
كيف أقبل أغناطيوس (ربيب بولس وبطرس) وميرنا في ذات الوقت؟
لا أستطيع أن أقبلهما.. إما أن أقبل القديس أغناطيوس أول خليفة لبطرس الرسول على كرسي أنطاكية.. المتوشح بالله.. وإما أن أقبل كلام ميرنا ..
أخيراً
وبالنسبة لقولك أنه إذا كانت الصوفانية, من الشيطان فنعمّ الشيطان.
يبدو أنك توافق هنا مع لأب الياس زحلاوي الذي رغم اعترافه, بأنه حتى الآن لا يزال يشك بأن من يظهر في الصوفانية هو الشيطان, إلا أنه لا زال يخدمه حتى اليوم ( لسبب يعرفه هو!) ( إقرأ موضوع اعترافات الأب زحلاوي أيضاً)
فأقول مبروك هذا الشيطان عليكم, نحن لا نريده . إفرحوا فيه وحدكم, واتركونا مع يسوعنا الحلو وعذراءنا التي نعرف, تأملوا في رسائله وحدكم, ودعونا نتأمل في إنجيل يسوع بسلام.
اقتباس:
وأعدك بأنني سوف أحملك في صلاتي على الدوام، أنت وكل الفريق العامل معك، أنا وكل عائلة الصوفانية، علّ نور السيد له المجد يحوّلكم كما حوّل شاوول على أبواب دمشق..
[quote]
أشكرك أخي وأطلب منك أن توفر هذه الجهود فنحن لا نرغب بالتحول من إنجيل المسيح, إلى إنجيل آخر .
(إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر, ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم, و يريدون أن يحولوا إنجيل المسيح, لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم, فليكن اناثيما,,كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا إن كان احد يبشركم بغير ما قبلتم فليكناناثيما) غلاطية 1-6
طاناسي
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخ فكتور
قبل ما تبللش رمي الاتهامات يمين يسار .. خود نفس و اسمعني :
حبيت تشارك هون .. اهلا و مية سهلا ..
مشان تستمر معنا .. بطلب منك تحترم الناس الموجودين هون
بعد هيك .. شو بتحب تناقش ( بهدوء ) نحنا جاهزين
فيك تعرض رأيك بكل وضوح و هدوء و ماحدا بيمنعك ..
بس .. باحترام
و منرحّب فيك من جديد .. مية أهلا و سهلا
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخ رافي الحبيب نقدر لك غيرتك العالية، ألا تلاحظ هنا أننا لسنا في وارد الأخذ والرد وضياع الوقت، نحن على صفحات هذا المنتدى نحاول الحوار وتقديم ما أمكن من الرؤى للخروج بالوسائل المثلى للدفاع عن كنيسة المسيح من هجمة هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الكنيسة ومدافعين عن الهرطقة، نرجو منك المشاركة الإيجابية كما قدمتها والعمل من أجل تنفيذها، دمت في المحبة،
والمجد لله دائما
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخ طاناسي الحبيب أيدك الرب،
لا تحزن بما خاطبك به الأب فيكتور (ما ادعاه وما تبناه من حديث) فلعلها وقاحة الوضيع:
تعرفت على الأب فيكتور في مقر إقامته الفاخر في كنيسة (الحي الراقي في أبو رمانة)؟! لطائقة الروم الكاثوليك، وعندما أقبل إلى اللقاء كان يتهادى متباطئا في مشيته الطاووسية مشرعا سيكارته الفاخرة نافخا صدره مشرئبا برقبته، ربما ليداري قصر قامته، أو ليؤكد مكانة يفتقر إليها رسختها فيه أصوله المتواضعة في قرية النبك المفتقرة إلى التعامل الندي، فدخل الرهبنة الإنكشارية أو أدخلوه إليها، ليصبح له مكانة وليثرى وليخدم ممتلكات طائفته لنفسه ولعائلته، أقول هذا لأنني لم أر فيه حين شاهدته على هذه الحال سلوك المؤمن المسيحي وتواضعه، لم أسمع منه حينها حديثا لا هوتيا بل انتفاخا أدعائيا عن انجازات له في الدفاع عن المسيحية، حققها عبر التقارب مع المشايخ الإسلاميين،
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
هههههههه .. شكرا ً إلك اختي العزيزة soffanieh ..:smilie_::smilie_:
بالحقيقة أنا من لما قريت مقالو من قبل ما ينسمح بعرضو .. شكيت إنو من كهنة الصوفانية ..:smilie (6):
و ع أساس فايت يجيب الديب من ديلو .. و يحقق اللي عجزو زملاؤو عن تحقيقو ..:smilie (185):
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟