الإجابة: معجزات حدثت والسيد المسيح على الصليب وهى: ظلمة على الأرض كلها، حجاب الهيكل انشق، حدثت زلزلة، الصخور تشققت، القبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين (مت27: 51، 52).
منعتبرها صح اختي وفاء
وهلق السؤال عندك
صلواتك
عرض للطباعة
الإجابة: معجزات حدثت والسيد المسيح على الصليب وهى: ظلمة على الأرض كلها، حجاب الهيكل انشق، حدثت زلزلة، الصخور تشققت، القبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين (مت27: 51، 52).
منعتبرها صح اختي وفاء
وهلق السؤال عندك
صلواتك
بما أننا اقتربنا من زمن الميلاد فالسؤال هو:
كم هو عدد النبوءات التي تحققت في قصة ميلاد ربنا يسوع؟ واين تم ذكرها في الانجيل(بعهديه)
1 - تك 3: 15 - نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية (كو 2: 15، عب 2: 14؛ غلا 4:4؛ لو 7:2؛ رؤ 12:5).
2 - تك 18: 18؛ 3:12 - نسل إبراهيم الذي فيه تتبارك جميع أمم الأرض (غل 3: 16، أع 3: 25؛ مت 1:1؛ لو 34:3).
3 - الوعد بأنه يأتي من نسل اسحاق: (تك 17: 19). اتمام هذا الوعد (مت 1: 2 وانظر أيضاً لوقا 3:ك 34).
4 -الوعد بأنه يأتي من نسل يعقوب: (عد 24: 17). اتمام هذا الوعد (لوقا 3: 34 وانظر أيضاً مت 1: 2).
5- تك49: 9 و 10 - شيلون من سبط يهوذا الذي ستخضع له الشعوب (رؤ 5: 5؛ لوقا 3: 33 وانظر أيضاً مت 1: 2 و 3).
6 -صم 7: 12 – 16؛ اش 9: 7 وانظر أيضاً اش 11: 1 – نسل داود الذي يملك إلى الأبد (لو 1: 31 - 33؛ مت 1: 1 وانظر أيضاً مت 1: 6)
7- مكان مولده: (ميخا 5: 2) تحديد دقيق لمكان ولادة المسيا، رغم أن العذراء مريم كانت تقيم أصلاً فى الناصرة على بعد مائة ميل من بيت لحم. تحقق هذه النبوه: (مت 2: 1 وانظر أيضاً لوقا 2: 4 - 7).
8 - زمان مولده: (دانيال 9: 25). اتمام هذه النبوة: (لوقا 2: 1 و 2 وانظر أيضاً لوقا 2: 3 - 7).
9 -النبوة بأنه يولد من عذراء وأنه سيدعى إلهاً قديرا : (اش 7: 14، 9: 6و7). تحقق هذه النبوة: (مت 1: 18
أخت اسما رح انطر كمان شوي لان لسى في كم حدث مهم ما انذكروا بلكي يعني............
ما تزعلي
اوكي؟
ولو وفاء ما فيه شي بيزعل بالعكس وانا ناطره معك بقيت النبؤات
عادالمسيح من مصر بعد موت هيرودس. من مصر دعوت ابني. متى( 15) ,هو (1:11).
سكن في الناصرة لذلك يسمى ناصريا. متى (23:2) , وقيل بالانبياء.
في قتل الاطفال في بيت لحم ما قيل في ارميا :صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل راحيل تبكي اولادها. متى 2 (17_18) , ارميا 31 (15_16)
ما بعرف بترك الحكم للمشرفين.
بما انو ما حدا اعطانا رأيو فأنا رح اسمح لنفسي اطلب من الاخت اسمى تحط السؤال القادم.
تفضلي أختي العزيزة.
السؤال هو:
ماذا يعني وجود وسيط واحد بين الله والناس
وكيف يكون القديسين شفعاء اذا في وسيط واحد
وما الفرق بين وسيط واحد ووسيط وحيد ؟؟
جاء على لسان أيوب «ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا، ليرفع عني عصاه ولا يبغتني رعبه» (أيوب9: 33،43). ومن مضمون السؤال نستنتج الصفات الواجب توافرها في من يقوم بهذا الدور؛ وهي:
1- لكي يضع يده على الله، يجب أن يكون مرتفعًا معادلاً له.
22- لكي يضع يده على الإنسان، يجب أن يكون متضعًا في مستوى الإنسان.
3- لأن الله عادل وقدوس، فعلى الوسيط أن يفي كل مطاليب عدالته من جهة خطية الإنسان.
4- لأن الإنسان مدان ومديون، فعلى الوسيط أن يقوم بتسديد ما عليه من دين لله.
الجواب :
«لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع» (1تيموثاوس2: 5،6)
اذا الوسيط هو المخلص يسوع المسيح
بس شوي صعبة الاسئلة ، بنفع اجاوب على قسم واحد ؟
بما انه ما حدا اعطاني جواب على السؤال غير الاخت gaga راح جاوب السؤال :
هلا الوسطاء للمسيح شكل
والوسيط الوحيد المصلوب شكل
المسيح هو الواحد الوحيد الذي انفرد بالعمل الخلاصي
وهو الذي كسر حاجز العداوة بين الانسان والله
فشفاعته فدائية يحق لها سجود العبادة
بينما وساطة القديسين فهي اكرامية
لكل انسان ملاكه الحارس الخاص وشفيعه
المسيح هو الوحيد الذي انفرد بالفداء على صليب بينما القديسين هم كمن يشعلون شمعة لكي نهتدي بنور المسيح
اخت اسما
انا الاخ :)
هاها شكرا و سامحيني
بعتذر اخ gaga بس الي بيقرا اسمك بيحكي انه واحده مو واح
سامحني على الخربطة وبعتذر مره تانيه
:sm-ool-24::sm-ool-24:
هاها
حصل خير :)
ما هو المقصود بالقول «فَإِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِاخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ الْحَقِّ، لاَ تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا،بَلْ قُبُولُ دَيْنُونَةٍ مُخِيفٌ»
بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد..أمين:sm-ool-02:
٢٦فَإِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِاخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ الْحَقِّ، لاَ تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا،٢٧بَلْ قُبُولُ دَيْنُونَةٍ مُخِيفٌ، وَغَيْرَةُ نَارٍ عَتِيدَةٍ أَنْ تَأْكُلَ الْمُضَادِّينَ.(العبرانيين ١٠:٢٦)
+هذه الاية جاءت في رسالة الكاتب الى المسيحيين العبرانيين الذين ربما كانو يفكرون بالارتداد الى اليهودية ربما بسبب عدم نضجهم كنيجة لما لديهم من نقص في فهم الحقائق الكتابية.
+النقطة الاهم في هذه الاية هو انه ليس هناك ذبيحة أُخرى مقبولة تقدم عن الخطيئة،بخلاف ذبيحة موت المسيح على الصليب. فإن رفض انسان ذبيحة المسيح عن عمد وبقصد،بعد أن أدرك بوضوح تعاليم الانجيل عنها فلن يكون لذلك الانسان امل اخر في الخلاص."وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ".(أعمال الرسل ٤ : ١٢)
+التحذير هنا ينطبق أيضا على كل من يرفض المسيح متجها إلى عبادة أخرى، وإلى كل من يتحول عن المسيح ويتركه، عن عمد، بعد أن أدرك عمل المسيح الكفاري.
المجد لك يا رب المجد لك:sm-ool-02:
اخي ثائر اجابتك فيها نسبه من الصح لكنها ليس بالاجابه الوافيه لهذا السؤال
بحبشو منيح على الاجابه
:sm-ool-23:
بظن بيقصد الذبيحة اذ لا ذبيحة بعد صلب السيد, هو ذبيحتنا
أخطأنا بإختيارنا = هنا يعنى المسئولية الشخصية. هنا نجد تحذير من العصيان. فالذى يخطئ لا يعطى للمسيح إعتبار. لقد صرت جسد المسيح فهل تسلم نفسك للشيطان ليطأ عليك تحت قدميه. مثل هذا الإنسان يستحق عقاباً أعظم. إن كان المسيح قد فتح باب الرجاء فلا يعنى هذا إستهانتنا بالمراحم الإلهية (رو2: 4–6). والله الآن يفتح طريق التوبة والإعتراف فلننتهز الفرصة. فمن يرفض ذبيحة المسيح ليعلم أنه لا توجد ذبيحة أخرى لغفران الخطايا (فالذبائح اليهودية قد بطلت بالمسيح) = لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا. ولنلاحظ أن هذا الكلام موجه للعبرانيين الذين يفكرون في الإرتداد.
انا انا راح جاوب السؤال وجوابه كالتالي
يوجد فرق بين من يخطئ «بعلمه» ومن يخطئ «بإختياره» فقد يخطئ الإنسان بعلمه لكن دون إختياره فإنه قد يعلم أن هذا الأمر خطية ويعمله ليس برغبته أو إرادته، لكن تحت تأثير التجربة التي لا يقدر على مقاومتها أن كلمة «بإختيارنا» هي نفس الكلمة التي جاءت في (1بط 2:5) « ارْعَوْا رَعِيَّةَ اللهِ الَّتِي بَيْنَكُمْ نُظَّارًا، لاَ عَنِ اضْطِرَارٍ بَلْ بِالاخْتِيَارٍِ» . هنا نري الفرق بين كلمة «إضطرار» وكلمة «إختيار». على هذا القياس قد يخطئ البعض بمعرفتهم ، لكن ليس بإختيارهم. أما أن أخطأ أحد بإختباره بعدما أخذ معرفة الحق، لا تبقي بعد ذبيحة عن الخطايا بل قبول دينونة مخيف. هذا الشخص لن يكون له رغبة في التوبة بعدما أخطأ بإختياره.
أن وجود الرغبة للتوبة لهو دليل على أن الشخص لم يخطئ بإختياره. أما كل من أخطأ بإختياره، فلن يكون عنده الرغبة للرجوع لله والتوبة عن خطئه