إني أحبك عندما تبكينا
واحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا و يذيبنا
من حيث لا ادري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات احبها
و احب خلف سقوطها تشرينا
عرض للطباعة
إني أحبك عندما تبكينا
واحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا و يذيبنا
من حيث لا ادري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات احبها
و احب خلف سقوطها تشرينا
أفضل أن تصمتي وأنت في مملكتي
فالصمت أقوى تعبيراً من النطق
وأفضل من الكلام الهمس
سلام على جاعلين الحتوف
جسراً إلى الموكب العابرِ
سلام على نبعة الصامدين
تعاصت على معول الكاسر
أتأمّلُ في أكياسِ الرملِ
ودمعي في عينيَّ بحورْ
وأمامي كانتْ لافتةٌ
تتحدّثُ عن (وطنٍ واحدْ)
تتحدّثُ عن (شعبٍ واحدْ)
وأنا كالجُرذِ هنا قاعدْ
أتقيأُ أحزاني..
حرف الياء
اعذروني كأني غلطت بالحرف رح تابع بحرف الراء
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
ها نحن نندفع كالذباب المسنّننلوِّحُ بمعاطفنا وأقدامناحيث المدخنةُ تتوارى في الهجيروأسنان القطار محطّمة في الخلاء الموحشالطفلةُ الجميلةُ تبتهلوالأسيرُ مطاردٌ على الصخر .أنامُ وعلى وسادتي وردتان من الحبرالخريفُ يتدحرج كالقارب الذهبيوالساعات المرعبه تلتهبُ بين العظام
ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
سجل لديك إذا ما أنت تجهله
تاريخ حبك لي تاريخ ميلادي
يقبعُ مجدك الطاعن في السنتحت اظافريفي عيون الأطفالتسري دقاتُ قلبك الخائرلن تلتقي عيوننا بعد الآنلقد أنشدتُكَ ما فيه الكفايهسأطل عليك كالقرنفلةِ الحمراء البعيدهكالسحابةِ التي لا وطن لها .
أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي
فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد و لا ضجر
أنا أحبك يا من تسكن دمي
إن كنت في الصين، أو كنت في القمر
ففيك شيء من المجهول أدخله
و فيك شيء من التاريخ و القدر
مزقت أجمل ماكتبــــــــــت
وغرت حتى من ظنونـــــي
رجل يعيش بلا جفــــون
وكسرت لوحاتي وأضرمـت
الحرائق في سكونــــــي
وكرهتني وكرهت فنــــــــاً
كنت أطعمه عيونـــــــي
ورأيتني أهب النجــــــــوم
محبتي فوقفت دونـــــي
حاولت أن أعطيك مـــــــن
نفسي ومن نور اليقيـــــن
فسخرت من جهدي ومـن
ضربات مطرقتي الحنـون