اقتباس:ممكن توضحلنا أو توضحيلنا سوء الفهم الذي حصل عندي؟اقتباس:
شاكرا الله بما أفاض علي من نعم
طالبا من الله تعالى ان يمطر
عرض للطباعة
اقتباس:ممكن توضحلنا أو توضحيلنا سوء الفهم الذي حصل عندي؟اقتباس:
شاكرا الله بما أفاض علي من نعم
طالبا من الله تعالى ان يمطر
[align=justify]
أختنا دميانة الحبيبة
نعمة الثالوث القدوس تكون معك
ألا تلاحظي يا أخت دميانة بأننا نتحدث عن عالمين مختلفين ولربما كان للحكمة الإلهية مقاصدها أن وضعت في طريقنا ما يسمى ظاهرة الصوفانية لنتعرف من خلالها على حيل الشيطان في عصرنا الجديد ولنتبين طرقه في إغواء الإخوة كي نتجنبها ونتجاوزها لنعرف أكثر ونؤكد على مسالك طريق الحق الذي يحررنا، مجمل ما أوردته لا يتطابق مع موضوعنا من حيث الشكل والمضمون، فليس لك أن تفسري في مواضيع الإيمان والعقائد على الهوى، وإن كان يدل كما ذكرت بكل فخر على سعة اطلاع لا قدرة لها على الربط والاستنتاج، و تعتمد في استعراض ذاتها على لي محكم للحقيقة واستبدالها بالباطل، ألا تعتقدين بأنها نوع من المكابرة أن تتمسكي بالباطل والحق أمامك، ربما يتاح لى الوقت لاستعراض ما أوردته، لقد اخترت أيتها الأخت الحبيبة إسم القديسة دميانة كإعلان لما ستقولينه أكان عن قناعة ظاهرة أو راسخة أو مشاكسة، لكنها بالتأكيد خاطئة فما أوردته قد سجل عليك وأحرجتنا على النظر إليك من خلاله كما هو، لكن ألا تلاحظين بأن هنالك تناقض فاضح بين سيرة حياة الشهيدة القديسة دميانة التي اخترت إسمها وبين صاحبتك اللعوب، وربما لا تكون كذلك في نظرك إذ قال لها مسيحها (عيشي حياتك) ونحن نعرف حياتها قبل وبعد إذ أن المحروسة لا تخفي شيئا، وسأعرض عليك أدناه سيرة القديسة دميانة لمجرد المقارنة..
وشكرا
صلواتك
[/align]
soffani
القديسة الشهيدة دميانة - سيرة حياة؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2009/07/74.jpg دميانة الشهيدة والأربعون عذارى الشهيدات؟
نشأتها
وُلدت من أبوين مسيحيين تقيين في أواخر القرن الثالث، كان أبوها مرقس واليًا على البرلس والزعفران بوادي السيسبان. إذ بلغت العام الأول من عمرها تعمدت في دير الميمة جنوب مدينة الزعفران، وأقام والدها مأدبة فاخرة للفقراء والمحتاجين لمدة ثلاثة أيام، بعد فترة انتقلت والدتها. أمير يطلب يدها تقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها، وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها. عرض الوالد الأمر عليها، فأجابته: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟" تعجب والدها لإجابتها هذه، فأرجأ الحديث عن الزواج. لاحظ على ابنته أنها عشقت الكتاب المقدس وارتوت به، وكانت تلجأ إلى حجرتها الخاصة تسكب دموع الحب الغزيرة أمام الله مخلصها، كما لاحظ تعلقها الشديد بالكنيسة مع كثرة أصوامها وصلواتها، وحضور كثير من الفتيات صديقاتها إليها يقضين وقتهن معها في حياة نسكية تتسم بكثرة الصلوات مع التسابيح المستمرة.
بناء قصر لها
في سن الثامنة عشر كشفت عن عزمها على حياة البتولية، فرحب والدها بهذا الاتجاه. ولتحقيق هذه الرغبة بنى لها قصرًا في جهة الزعفران بناءً على طلبها، لتنفرد فيه للعبادة، واجتمع حولها أربعون من العذارى اللواتي نذرن البتولية. فرحت البتول الطاهرة دميانة لمحبة والدها لها التي فاقت المحبة العاطفية المجردة، إذ قدم ابنته الوحيدة ذبيحة حب لله. عاشت القديسة مع صاحباتها حياة نُسكية رائعة. امتزج الصوم بالصلاة مع التسبيح الذي حوَّل القصر إلى سماء يُسمع فيها صوت التهليل المستمر.
سقوط والدها
في أثناء الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس ضعف أبوها مرقس وبخر للأوثان. فما أن سمعت دميانة هذا الخبر حتى خرجت من عزلتها لتقابل والدها. طلبت القديسة دميانة من صديقاتها العذارى أن يصمن ويُصلين لأجل خلاص والدها حتى يرجع عن ضلاله. التقت القديسة بوالدها، وفي شجاعةٍ وبحزمٍ قالت له: "كنت أود أن أسمع خبر موتك عن أن تترك الإله الحقيقي". كما قالت له: "اعلم يا والدي أنك إذا تماديت في هذا الطغيان لست أعرفك وسأكون بريئة منك هنا وأمام عرش الديان حيث لا يكون لك نصيب في الميراث الأبدي الذي أعده الله لمحبيه وحافظي عهده". صارت تبكته بمرارة عن جحده لمسيحه مهما كانت الظروف. وسألته ألا يخاف الموت، بل يخاف من يُهلك النفس والجسد معًا، وألا يجامل الإمبراطور على حساب إيمانه وأبديته. مع حزمها الشديد وصراحتها الكاملة كانت دموع محبتها تنهار بلا توقف، وهي تقول له: "إن أصررت على جحدك للإله الحقيقي، فأنت لست بأبي ولا أنا ابنتك!"
قيام مرقس من السقوط
ألّهبت هذه الكلمات والدموع قلب مرقس، فبكى بكاءً مرًا وندم على ما ارتكبه. في توبة صادقة بروح التواضع المملوء رجاءً قال لها: "مباركة هي هذه الساعة التي رأيتك فيها يا ابنتي. فقد انتشلتيني من الهوة العميقة التي ترديت فيها. وتجددت حياتي استعدادًا لملاقاة ربى العظيم الذي أؤمن أنه يقبلني إليه". وبروح الرجاء شكر الله الذي أيقظ قلبه قائلاً: "أشكرك يا إلهي لأنك نزعت ظلمة الكفر عن قلبي.
الفخ انكسر ونحن نجونا...
" فتركها للوقت وذهب إلى إنطاكية لمقابلة دقلديانوس وجهر أمامه بالإيمان، وندم عما أتاه من تبخير للأصنام. تعجّب الإمبراطور لتحوّل هذا الوالي المتسم بالطاعة، والذي ترك إيمانه وبخر للأوثان أنه يجاهر بإيمانه بكل قوة. وبخ مرقس الإمبراطور على جحده الإيمان، وحثه على الرجوع إلى الإيمان الحيّ. لم يتسرع الإمبراطور في معاقبته بل استخدم محاولات كثيرة لجذبه إليه، وإذ لم يتراجع مرقس ثارت ثائرة الطاغية، وأمر بقطع رأسه. وكان ذلك في الخامس من أبيب، في عيد الرسل.
انتشر الخبر في كل الولاية وتهلل قلب ابنته القديسة دميانة، فقد نجا والدها من الهلاك الأبدي ليُشارك مسيحه أمجاده. وفي نفس الوقت حزن الإمبراطور على مرقس، إذ كان موضع اعتزازه وتقديره.
بعد أيام علم دقلديانوس أن ابنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي، فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها. شاهدت القديسة الجند قد عسكروا حول القصر وأعدوا آلات التعذيب، فجمعت العذارى وبروح النصرة أعلنت أن الإمبراطور قد أعد كل شيء ليُرعبهم، لكن وقت الإكليل قد حضر، فمن أرادت التمتع به فلِتنتظر، وأما الخائفة فلتهرب من الباب الخلفي.
فلم يوجد بينهن عذراء واحدة تخشى الموت. بفرحٍ شديدٍ قُلن أنهم متمسكات بمسيحهن ولن يهربن. شركة آلام مع المسيح التقى القائد بالقديسة وأخبرها بأن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة ويقدم لها كنوزًا كثيرة ويُقيمها أميرة عظيمة. أما هي فأجابته: "أما تستحي أن تدعو الأصنام آلهة، فليس إله سوى رب السماء والأرض. وأنا ومن معي مستعدات أن نموت من أجل اسمه". اغتاظ القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهنبازين لكي تُعصر.
وكانت العذارى يبكين وهنّ ينظرن إليها تُعصر. أُلقيت في السجن وهي أشبه بميتة، فحضر رئيس الملائكة ميخائيل في منتصف الليل ومسح كل جراحاتها. في الصباح دخل الجند السجن لينقلوا خبر موتها للقائد، فكانت دهشتهم أنهم لم يجدوا أثرًا للجراحات في جسمها. أعلنوا ذلك للقائد، فثار جدًا وهو يقول: "دميانة ساحرة! لابد من إبطال سحرها!" إذ رأتها الجماهير صرخوا قائلين: "إننا نؤمن بإله دميانة"، وأمر القائد بقتلهم.
ازداد القائد حنقًا ووضع في قلبه أن ينتقم من القديسة بمضاعفة العذابات، حاسبًا أنها قد ضلَّلت الكثيرين. أمر بتمشيط جسمها بأمشاط حديدية، وتدليكه بالخل والجير، أما هي فكانت متهللة. إذ حسبت نفسها غير أهلٍ لمشاركة السيد المسيح آلامه.
أُلقيت في السجن، وفي اليوم الثاني ذهب القائد بنفسه إلى السجن حاسبًا أنه سيجدها جثة هامدة، لكنه انهار حين وجدها سليمة تمامًا، فقد ظهر لها رئيس الملائكة ميخائيل وشفاها.
في ثورة عارمة بدأ يُعذبها بطرق كثيرة ككسر جمجمتها وقلع عينيها وسلخ جلدها، لكن حمامة بيضاء نزلت من السماء وحلّقت فوقها فصارت القديسة معافاة.
كلما حاول القائد تعذيبها كان الرب يتمجد فيها. أخيرًا أمر بضربها بالسيف هي ومن معها من العذارى، فنلن جميعًا أكاليل الشهادة. وقبل أن يهوي السيف على رقبة القديسة دميانة قالت: "إني أعترف بالسيد المسيح، وعلى اسمه أموت، وبه أحيا إلى الأبد". وكان ذلك في 13 طوبة.
مازال جسد الشهيدة دميانة في كنيستها التي شيدتها لها الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين، والكائنة قرب بلقاس في شمال الدلتا.
قام البابا الكسندروس بتدشينها في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس. ملحق بالكنيسة دير القديسة دميانة، كما بنيت كنائس كثيرة باسمها في القطر المصري.
مكتبة المحبة : سيرة الشهيدة دميانة.
شكرا للأخوة الكسيوس و صوفاني بشكل خاص على التفصيل الجميل في سيرة دميانة المقدسة و التي تذكّر بأيام كانت الكنيسة منتعشة بحب المسيح والروح القدس يعمل في كل مكان و تمنياتي لو استمرت هكذا.
لقد تَنَاقُصْنا في دمشق من 50% من السكان قبل 150 عاما إلى 15% منهم في أيامنا في حال التفاؤل! هل هذا مؤشر صحي لكنيستنا التي تحمي و تجمع وتنمو؟....هل تناثر البطر كيات و الأبرشيات التسعة في شارع واحد في دمشق لا يلتقون إلا في الأعياد دبلوماسيا هو دلالة صحة وعافية ؟
لقد تعبت كنيستنا الأرثوذكسية بما بذلته من جهود جبارة من أربعينيات هذا العصر من أجل إعادة لحمة عيد الفصح لمنع الوصول إلى هذه المهزلة القائمة منذ أكثر من مائة وخمسون عام!!! أليس رائعا ان تتابع المهمة و تلملم الجميع وتحميهم بإيمانها المتقد وتقاليدها الأصيلة
وهنا أجد ان الروح القدس قد هب للمساعدة , للملمة الصف , حيث لم تعد الكنيسة تُضَطَهد من وثني أو من غريب بل تُضطهد من الداخل من معمدين آخرين يملكون المال و التكنولوجيا ينكرون على أمنا العذراء دورها الرائد و الأهم في بناء الكنيسة الأولى ووضعها على الطريق القويم , كما ينكرون مفاعيل الاعتراف المصفي للنفس والقربان المقدس المداوي لها ؟ وغيرهم يقدمون التنازلات الإيمانية وغيرها منذ زمن قد بدأت و لا نعرف إلى أين ستنتهي !!!
يزعجني أن أذكر آلام الكنيسة وأوجاعها فنحن جزء منها , لكن موقعكم المبارك يشجع على الكلام ليداوي لا ليجرح , ليكشف الخطأ ويصلحه لا للتجريح والإساءة , فلتقودوا المسيرة و تفعلوا كما فعلت الكنيسة الأولى عندما صلت لبطرس فكانَ بُطرُسُ مَحفوظًا في السِّجْن،ولكِنَّ الصَّلاةَ كانت تَرتَفِعُ مِنَ الكَنيسةِ إِلى اللهِ بِلا انقِطاعٍ مِنأَجلِه..... وإِذا مَلاكُ الرَّبِّ يَمثُل، فيُشرِقُ النُّوُر في الحَبْس( أع 12/15
الحب الأكبر و النصرة للكنيسة المجاهدة فهي الدنيا وهي الآخرة السعيدة , فالكنيسة فرحنا و حياتنا ومستقبلنا على الأرض وفي السماء. لا أعلم ان كنت على صواب فاني أرى ان الرب تحرك مساعدا للكنيسة ومرشدا و مضيئا الطريق لها ليدعمها و يؤيدها ليس إلا , أكان من الضروري ظهوره لشاوول الفريسي ليجبره على التبشير به ؟ أكان بولس منافسا لمن قضوا سنوات ثلاث مع الرب تدربوا و تتلمذوا على يده و أخذوا الروح القدس ؟ ألم يكن يكفي الرب الرسل الذين اختاروه بملء إرادتهم ؟ لماذا شاء ان يضيف إليهم فريسيا قاتلا ليكون من أهم من بشروا ومن أهم من كتبوا في الإنجيل المقدس وحفظت كتاباتهم إلى أيامنا ؟ أيمكن ان نتصور الكنيسة بدون القديس بولس ؟ ألم يوُحى لراسمي الأيقونات بأن الرسولين بطرس التلميذ الأكبر و بولس المضطهد الأكبر يحملان الكنيسة معا في تعبير ملهم لما كانت عليه الكنيسة و ستعود بشكل دائم .
هل نرفض مساعدته لنا للريادة و القيادة كما كانت الكنيسة في نشأتها ؟؟؟ أليس من دمشق قد بدأ مع بولس ؟ فلنفرح كأنطاكيين وكدمشقيين , انه اختارنا ليطلق دعوة للوحدة . لوحدة تعيدنا للكنيسة الواحدة الثابتة المستقيمة , نتمتع بأحضان من فدانا بدمه الثمين وأحضان أمه. الرسالة لنا قبل أي آخر فلننظر اليها كما فيليبس السوري "فقالَ له نَتَنائيل: (( أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمكِنُ أَن يَخرُجَ شَيٌ صالِح ؟)) فقالَ له فيلُّبس: ((هلُمَّ فانْظُرْ؟))يو-1-46:بقلوبنا قبل عيوننا كقلوب أطفال تميز لا عقول أوصلت كنيستنا إلى تفرقة دمرت الأرواح وأفكار دمرت نفوس المؤمنين وحروب دمرت أجسادهم .
شكري الكبير للرب و لكم أيها الأخوة المحبوبون لطرح هذا الموضوع الهام في هذا المحفل الهام المطروق من قبل عدد كبير من الكهنة و العلمانيين وخاصة الشبيبة . و أشكركم من كل قلبي لإتاحة الفرصة لي لإبداء رأي الذي أتمناه بناءً وليس هداما.
ودمتم ذخرا للكنيسة العامرة و بانيها و موحدها
ربنا و إلهنا يسوع المسيح
على شو عم تشكرني/تشكريني؟اقتباس:
شكرا للأخوة الكسيوس
ياريت توضح/توضحي سوء الفهم اللي صار عندي او مضطر اسفاً لحذف انتسابكَ/انتسابكِ للمنتدى..
وأعيد لكَ/لكِ نص مداخلتي:
تنبيه
اقتباس:ممكن توضحلنا أو توضحيلنا سوء الفهم الذي حصل عندي؟اقتباس:
شاكرا الله بما أفاض علي من نعم
طالبا من الله تعالى ان يمطر
![]()
شكرا ً حبيبنا :sm-ool-10: ألكسيوس على ملاحظتك لحفظ المصداقية .. :sm-ool-08:
لأنو الواضح إنو في غلط من المشارك/ة الجديد/ة تحت إسم القديسة دميانة .. :sm-ool-12:
و هادا الغلط يا إما خطأ ( مطبعي ) .. يا إما غلط ( مصداقي ) ..
و خصوصا ً إنو في تناقض كبير بموقف هالشخص .. :sm-ool-12:
بين :
اقتباس:
وهذا كله تعلمته من رسائل الرب يسوع وأمنا العذراء في الصوفانية,
و بين ( على سبيل المثال ) :
لأنو الاقتباس الأول بيوحي بشخص من مناصري الصوفانية .. أما الاقتباس التاني عم يشكر على طرح هالموضوع اللي بينسف زيف و خداع الصوفانية :sm-ool-25: :sm-ool-25: :sm-ool-25: ..اقتباس:
شكري الكبير للرب و لكم أيها الأخوة المحبوبون لطرح هذا الموضوع الهام في هذا المحفل الهام المطروق من قبل عدد كبير من الكهنة و العلمانيين وخاصة الشبيبة
:sm-ool-12:
:sm-ool-12:
:sm-ool-28:
:sm-ool-28:
:sm-ool-16:
أشكر الله على الفتاة المؤمنة "القديسة دميانة" التي مكنتني من التواصل معكم أيها الإخوة من خلال الانترنيت الذي لا أجيده جيداً
أما بالنسبة لما نوهتم عنه من تناقض بين قربي من الصوفانية و شكري لكم على إثارة الموضوعفقد ذكرني ذلك بقول القديس بولس في كور 1-12أعني أن كل واحد منكم يقول أنا لبولس و أنا لأبلس وأنا لصخر وأنا للمسيحنحن كلناللمسيح المنتصر, كلنا للكنيسة التي غلبت أبواب الجحيم , و التي هي انتمفلنعد العدة بأذن الله بمعيتكم ومعونتكم مع كل من يلتف حولكم للانتصار المقبل للكنيسة الأولى , الكنيسة ألأمللكنيسة الواحدة الباقية إلى ألأبد*
أيها الأخ/ايتها الأخت "القديسة دميانة" بعد أن تم تجاهل طلب التوضيح كيف أن اسمك "اسم مؤنث" في حين أنك تكتب بـ "صيغة مذكر".. يدل على أنك لا تملك/تملكين جواباً.. لذلك ستكون أخر مرة يمكنك بها الدخول للمنتدى بعد أن تقوم/تقومي بقراءة مشاركتي هذه...
تعليق على كلمات الأخ F.George
أخانا F.George يجب أن تعلم أن كل ما يعيق عمل الوحدة (بحسب مفهومك الشخصي) هو من فعل الشيطان (أكيد) وأنا أوافقك، وليس هذا وفقط، لأنك لو لا حظت معي أنه من مصلحة الشيطان توحيد عيد الفصح، فهو في هذا لا يدعو إلى وحدة المسيحيين، لا، يعني يبقى الكاثوليكي كاثوليكي والسرياني سرياني وكلُ يغني على ليلاه، ولكن ماذا؟! (وحدنا العيد...:sm-ool-09:)!!!. على فكرة نحنا وحدنا عيد الميلاد (وما طلع منها شي يا حبيبي):sm-ool-23: . يعني الشيطان بيلهيك بوحدة العيد (يعني كليش ولا العودة على الكنيسة الحقيقية كنيسة الرسل ). وحدوا العيد وحدوا الفكر وحدوا العادات وحدوا يللي بدك ياه... ولكن إلا توحيد الإيمان (العودة إلى إيمان كنيسة الرسل، كنيسة المسيح). يا أخي الشيطان زكي و هو ذو خبرة قرون ودهور بالتحال والتخابث على بني البشر، ومانك قدوا لحتى تبررلوا تصرفاتو وتصرفات المنقادين معه. لذلك بدك تصفن كتير وتفكر كتير قبل ما تجيب سيرتو فكيف إذا عم تبررلو خبثوا. إننا في النور فاستيقظوا يا أخي يكفينا نوما. ولك أطيب الأمنيات. أرجوا أن نكون واقعيين ودقيقين.اقتباس:
1. إن رأينا في أحداث الصوفانية أحداثًا شيطانيّة فما تفسير دعوة الشيطان إلى وحدة عيد الفصح تلك التي وكما قلنا بدأت تتحقق في بعض المناطق.هل تكون بغيرة منه على كنيسة المسيح.
نور المسيح مضيء للجميع.
الأخ بولس فاضل
أرجوا منك التوضيح يا أخي هل تقصد الطائفة الكاثوليكية؟اقتباس:
]في هذا الصدد تقول الكنيسة : ليس على المؤمن أن يكون ملزما بالإيمان بأي ظهور بل يمكنه الإكتفاء بإيمانه بيسوع المسيح وتدبيره الخلاصي وما يتطلبه هذا الإيمان من التزام بتعاليم الكنيسة وعقائدها.
كلامك زي الفل يا أخت مارياقتباس:
ايه المصايب دى ؟ .... انا نفسى أسأل سؤال واحد بقى .... المسيح و العذراء مش بيعطوا أمثال هؤلاء رسائل أكثر اهمية من وحدة العيد ليه .... يعنى ليه مثلا" مش بيوضحوا العقيدة السليمة اللى المفروض الكنائس فى العالم كله تتبعها فى رسالة و لا اتنين كدا .... تاركينا محتارين ليه ما بين طبيعة و طبيعتين و بنتناقش بقالنا قرون ... أهو على الأقل مثلا" دا موضوع مهم يوضحوه لينا ..... لكن نوحد العيد و نفضل مختلفين فى ادق التفاصيل .... طب ايه الفايدة .... محدش فكر ابدا" فى دى
ربنا يكون معاك