رد: السنكسار اليومي (17 آذار)
[FRAME="11 70"]
(17 آذار)
سيرة القديس البار الكسيوس رجل الله
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2017.jpg
القديس البار ألكسيوس رجل الله
(القرن 5م)
ولادتُهُ:
ولد القديس ألكسيوس في رومية زمن الإمبراطور أركاديوس (395- 408م). كان أبوه أوفيميانوس عضواً في مجلس الشيوخ تقيَّاً، وكان اسم أمّه أغلابيس. ربياه على التقوى ومخافة الله.
تفضيله البتولية على الزواج:
لمَّا صارألكسيوس في سنَّ الزواج، رتَّب والداه زواجه من إحدى البنات النبيلات وليلة عرسه لما انفرد بعروسه، وقد ملأه الشوق إلى البتولية، همس في أذنها بضع كلمات ثمَّ ردَّ لها خاتمه وتوارى. خرج على متن إحدى السفن مسلماً أمره للعناية الإلهية فبلغ اللاذقية. هناك انضمَّ إلى قافلة من التجار كانت في طريقها إلى الرها في بلاد ما بين النهرين. وقد دخل في المدينة كنيسة مكرَّسة لوالدة الإله وبقي فيها سبعة عشر عاماً. كانت ثيابه فقيرة ممزَّقة وكان لا يأكل إلا من حسنات المؤمنين القادمين إلى الكنيسة.
العناية الإلهية في عودة رجل الله إلى رومية:
أخيراً، بعد تلك السنوات الطويلة العجاف، تراءت والدة الإله لخادم الكنيسة وطلبت منه أن يُدخل "رجل الله" إلى الداخل. فلما أدرك ألكسيوس أن أمره قد انفضح، وبات من الآن فصاعداً عرضة للكرامات من الناس، قام وهرب من جديد على ظهر إحدى السفن المتجهة إلى طرسوس. غير أن الأهوية أتت بتدبير من الله، مخالفة لقصد الرّبان، فاندفعت السفينة باتجاه ميناء رومية. عرف ألكسيوس في روحه، قصد الله فتوجه إلى منزل العائلة. وما أن بلغه حتى ألفى والده خارجاً. لم يعرف الأب ولده. فطلب ألكسيوس منه حسنة فرقَّ له وقد أضحى منذُ فقد ولده أكثر رفقاً بالمساكين والمرضى والضعفاء والغرباء. أمر أوفيمانوس خدَّامه أن يقدِّموا للقادم الغريب مأوى وما شاءه من بقايا الموائد ما طاب له المقام عنده.
وحان وقت الرحيل إلى الملكوت:
بقي رجل الله عند منزل والده سبعة عشر عاماً آخر؛ كابد سوء معاملة الخدم وسخريتهم دونما تذمّر وحتى بفرح لأنه كان قد بلغ من حب الله مبلغاً عظيماً. فلما علم بقرب ساعته طلب ورقاً وحبراً وكتب سيرة حياته ثمَّ أسلم الروح والريشة بعد في يده.
العناية الإلهية تكشف عنه:
في ذلك اليوم عينه كشفت العناية الإلهية لأسقف رومية والشعب أثناء الخدمة الإلهية أمر رجل الله وطلبت منهم أن يبحثوا عنه في منزل أوفيميانوس أبيه. وكان كذلك حيثُ وجدوا جسده الذي جرت به عجائب عديدة فإذ بالعمي يستردّون البصر وبالصم السمع والخرس النطق.
دفنُهُ:
نقل جسد رجل الله بموكب سار على رأسه الأسقف والإمبراطور وكافة الشعب، إلى كنيسة القديس بطرس حيثُ أودع في ضريح مذّهب مرصَّع بالحجارة الكريمة. ومن هذا الضريح كانت تفوح رائحة الطيب وتشفي الكثير من العلل والأمراض.
طروبارية باللحن الثامن
بك حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيها الأب ألكسيوس،لأنك قد حملت الصليب فتبعت المسيح، وعملت وعلَّمت أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البار تبتهج روحك مع الملائكة.
قنداق باللحن الرابع
في احتفالنا اليوم عن حسنِ عبادة، بعيد ألكسيوس الكلي السعادة، البهيج الموقر، لنمتدحنَّه قائلين: السلامُ عليكَ يا زينةَ الأبرار البهية.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }
رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein
ليجازيكِ الرب بكل الخير والنعمة والبركة الله يعطيكي العافي
الله يعافيك أبونا ... أنا ما عم اعمل شي ... هذا واجب ...
والسنكسار اصلا مأخوذ من شبكة ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم البطريركيين http://msgchp.com
اذكرني في صلواتك وادعيلي أكمل السنكسار للنهاية بإذن الرب يسوع ...
مايدا ...
رد: السنكسار اليومي (18 آذار)
[FRAME="11 70"]
(18 آذار)
القديسان الشهيد أفكاربيون البار وكيرللس رئيس أساقفة أورشليم
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2018.jpg
تذكار أبينا الجليل في القديسين كيرللس الأورشليم
(+386م)
ولادتُهُ:
زمن ولادته غير معروفٍ بالتحديد، كذلك لا أين ولا متى كانت ولادتُهُ. يُظنُّ أنه أبصر النور في أورشليم في حدود العام 315م.
كهنوته:
سيم كاهناً بيد القديس مكاريوس، أسقف أورشليم، الذي أوكل إليه مهمَّة إعداد الموعوظين للمعمودية. كان ذلك فيما يبدو حوالي العام 348م.
أسقفيته:
صار أسقفاً على أورشليم بعد أن نادى به الشعب إثر وفاة أسقفها مكاريوس. وقد سامه أكاكيوس، أسقف قيصرية التي كانت أورشليم إحدى توابعها (351م).
اضطهادُهُ ونفيه:
أرثوذكسية كيرللس باتت للجميع واضحةً جليَّةً. هذا ما دفع أكاكيوس أسقف قيصرية الآريوسي العقيدة، للتضييق على كيرللس لأنه لم يتبع الآريوسية. فوشى به لدى الإمبراطور بوشايات كاذبة، أدَّت إلى إبعاد كيرللس عن كرسيه ثلاثاً بدءاً من العام 357م. آخر أبعاد له كان في زمن الإمبراطور فالنس، المناصر للآريوسية، وقد طال أحد عشر عاماً، من سنة 367 إلى سنة 378م. بعيد وفاة فالنس.
عودته إلى أسقفيته ورقادُهُ:
بعد أن استلم ثيودوسيوس الكبير دفة الحكم نَعِمَ كيرللس بالسلام والاستقرار في مشغل أسقفيته ورعاية شعبه. وأغلب الظن أنه رقد بسلام بالرب في 18 آذار من السنة 386م.
بعض مؤلفاته:
أهم ما وصلنا من مؤلفات كيرللس عظاته التي ألقاها على طالبي المعمودية وعلى المعمَّدين الجدد أول حياته الرعائية سنة 348م. وهناك أيضاً رسالة وجَّهها إلى الإمبراطور قسطنديوس وضمَّنها سرداً لظهور نوراً للصليب الأقدس جرت معاينته من الكثير في 7 أيار 351م.
طروبارية باللحن الرابع
لقد أظهرتكَ أفعالُ الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوداعة ومعلماً للإمساك، أيها الأب كيرللس، فلذلكَ أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنةِ الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (19 آذار)
[FRAME="11 70"]
(19 آذار)
القديسان الشهيدان داريا وخريسنثوس
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2019.jpg
القديسون الشهداء خريسنثوس وداريا ومن معهما
(القرن 3م)
هويَّتُهُ:
خريسنثوس هو الابن الوحيد لأحد شيوخ الإسكندرية المعروفين، بوليميوس. تعلم الفلسفة في رومية. ظناً منهُ أن في الفلسفة جواباً يروي عطشه إلى معرفة الحق. ولما خاب أمله بات حزيناً متحيراً إلى أن شاء التدبير الإلهي أن يقع على نسخة من الإنجيل قرأه بنهم فوجد فيه ضالته. إثر ذلك تعرف إلى كاهن اسمه كاربوفوروس لقنَّه الإيمان القويم وعمَّده.
معرفةُ والده بمسيحيته ومحاولة تضليله:
لم يمض وقت طويل على هداية مختار الله حتى درى به والده فاضطرب واستهجن وحاول رد ابنه عمَّا حسبه ضلالاً بالحسنى والوعود فلم يذعن فقفل عليه في مكان مظلم وعرَّضه للجوع. هنا أيضاً خاب ظنّ الوالد واستبانت نفس خريسنثوس أقوى من ذي قبل واشتد عزمه بدل أن يهن.
لم يشأ بوليميوس أن يستسلم فاستقدم من أثينا فتاة بارعة الجمال خبيرة في الفلسفة الوثنية وأراد أن يدفعها لابنه زوجة. لكن بدل أن تسلب الفتاة الشاب إيمانه بالمسيح سلبها تعلّقها بالوثنية فقرَّرا بعد التداول، أن يحافظا على عفتهما تحت جنح الزواج. هكذا ظنَّ الوالد أنه بلغ المنى وتابع خريسنثوس وداريا سيرة الإيمان والعفة.
إعلان خريسنثوس وداريا إيمانهما:
ما أن توفي بوليميوس حتى خرج العروسان الإلهيان إلى العلن فشرعا يذيعان بالمسيح. تخوَّف الوثنيّون مما حدث ونقلوا الخبر إلى سيليرينوس الوالي الذي أمر بإلقاء القبض عليهما وتعذيبهما. كما أُلقي خريسنثوس في سجن موبوء، وداريا في بيت للدعارة، لكن حفظتهما نعمة الله غير منثلمين. أخيراً أُلقيا في حفرة عميقة طُمرت بالحجارة. وهكذا أكملا شهادتهما للمسيح.
يُذكر أنه كانت بقرب تلك الحفرة مغارة اجتمع فيها المؤمنون بعد حين، ليُحيوا ذكرى القديّسين الشهيدين فدرى الوثنيون بأمرهم فجاؤوا ودحرجوا حجراً سدَّ مدخل المغارة فانضمَّ من في الداخل شهداء لمن سبقوهم. من بين هؤلاء كاهن اسمُهُ ديودوروس وشماس اسمه مريانوس.
طروبارية باللحن الرابع
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (20 آذار)
[FRAME="11 70"]
(20 آذار)
القديسان الشهيدان ميرون الجديد وكلافذيا
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2020.jpg
القديس كوتبار أسقف لينديسفارن (انكلترا)
(القرن 7م)
هويَّتُهُ:
كان راعياً للماشية. ترّهب في دير ملروز.
طريقةُ ترهبه:
كثيراً ما كان يمضي لياليه ساهراً مصلياً في الماء المتجمّد ليقاوم طغيان النعاس. كذلك كان يبدي غيرةً كبيرة في تصديه للعادات الوثنية والكرازة بالإنجيل لشعب تلك الناحية.
راهباً مسافراً:
كان كوتبار راهباً محباً للكرازة بإنجيل الرَّب. لذلك كان يقضي في السفر أشهراً بطولها يعظ بكلمة الرب حتى في المواضع المعزولة ويشفي المرضى بنعمة الله. خلال سفره كان يؤسس أديرة. كدير ريبون.
كوتبار رجلُ وحدةٍ وصلاة:
عاش كوتبار حياة نسك صارمة. كان ينام ليلة واحدة كل ثلاث أو أربع ليال. كان نهماً في حبه لله. لا يقيم الذبيحة الإلهية إلا ذارفاً الدموع السخيَّة. وعلى قدر ما كان غيوراً في تصديه للرذائل والمظالم كان حريصاً على مسامحة الخطأة التائبين. كذلك كان يتمَّم سراً في قلايته العقوبات التي كان يفرضها على الناس.
مَنَّ الله عليه نعمة الأشفية. فكان يشفي أمراض النفس والجسد.
اعتزل كوتبار في جزيرة قاحلة تدعى فارن لم يسبق لبشري أن اجترأ على الإقامة فيها بسبب الشياطين التي اتخذتها مستقراً لها. وإذ تسلح بالإيمان خاض غمار حرب ضروس ضد الشياطين مصلياً دونما شرود ليلاً ونهاراً. وقد اقتنى لدى الله دالة عظيمة حتى خضعت له عناصر الطبيعة.
كوتبار أسقفاً:
مضت عليه في عزلته ثماني سنوات جاءه بعدها ملك نورثمبريا برفقة نبلاء ورهبان لينديسفارن يتوسلون إليه أن يقبل الأسقفية. جرت سيامته في يورك، سنة 685م، بيد القديس ثيودوروس الطرسوسي، أسقف كانتربيري.
خلال أسقفيته على لينديسفارن لم يترك مكاناً في أبرشيته إلا زاره. علَّم وعمَّد وكرَّس الكنائس وزار الأديرة ووزع العطاءات وصنع الأشفية بنعمة الله. ما صنعه خلال سنتين يعجز عنه الأساقفة عادة مُدَّة أسقفيتهم بطولها.
استقالته من الأسقفية ورقادُهُ:
استقال بعد ميلاد العام 686 لما شعر أن مغادرته لهذا العالم باتت وشيكة. عاد إلى منسكه في جزيرة فارن. رقد في الرَّب في العشرين من آذار من العام 687م. بعد أن زوَّد رهبان لينديسفارن بتوجيهاته الأخيرة وحدَّد تفاصيل دفنه.
بعد سنوات من وفاته تبيَّن أنه لم ينحل. نقل إلى لينديسفارن وأودع في القرن العاشر كاتدرائية درهام حيث بقي بضعة قرون. جرت برفاته عجائب جمَّة.
طروبارية باللحن الرابع
لقد أظهرتكَ أفعالُ الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوداعة ومعلماً للإمساك، أيها الأب كوتبار، فلذلكَ أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنةِ الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (21 آذار)
[FRAME="11 70"]
(21 آذار)
القديسان الباران سيرابيون الشهيد ويعقوب الأسقف
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2021.jpg
القديس البار يعقوب المعترف
(القرن 9م)
سيرتُهُ:
التزم يعقوب الحياة النسكية منذ نعومة أظافره. وقد ترهب في دير ستوديون في القسطنطينية وتتلمذ للقديس ثيودوروس المعيَّد له في 11 تشرين الثاني. وعن ثيودوروس أخذ يعقوب محبته الحارة لله وغيرته على الإيمان القويم. لمع في سيرة الفضيلة. وإذ لوحظت مزاياه الفريدة تمَّ اختياره للأسقفية.
عمله كأسقف:
كأسقف عان يعقوب الاضطهاد والنفي لأنه رفع لواء الأيقونات المقدَّسة ودافع عنها فيما كان مكرمو الأيقونات عرضة للملاحقة والتنكيل والأيقونات للتحطيم والإتلاف. وقد ورد أن يعقوب كابد الجوع والعطش وسوء معاملة العمال الذين نشرهم الإمبراطور، في ذلك الحين، لتنفيذ سياسته بشأن التخلص من الأيقونات وإكرامها وإخراس مشايعيها. أخيراً قضى ثابتاَ على الإيمان القويم متمسكاً بتقليدات الآباء فأُحصي في عداد القديسين المعترفين.
القديس ثيودوروس الستوديتي أكبر أمانته وغيرته في واحدة من رسائله.
طروبارية باللحن الثامن
ظهرتَ أيها اللاهج بالله يعقوب، مرشداً إلى الإيمان المستقيم ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكبَ المسكونة وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعليمكَ أنرتَ الكل يا معزفة الروح فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (22 آذار)
[FRAME="11 70"]
(22 آذار)
القديسون الشهيدة كلينيكا ودروسيس (ندى) الملكة البارتان وباسيليوس الكاهن الشهيد
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2022.jpg
القديس الشهيد في الكهنة باسيليوس أنقرة
(+363م)
حياتُهُ:
كان باسيليوس كاهناً في أنقرة ومن أسقفية مركلّس. بشَّر بكلمة الله بحميَّة ومثابرة. ولمَّا حاول باسيليوس أسقف أنقرة الآريوسي بثَّ سمومه في المدينة، من خارجها «لأن الآريوسيين المتطرِّفين عملوا على نفيه منها» لم يكف باسيليوس الكاهن على مناداة الناس، بجسارة الأنبياء، أن يحذروا الفخاخ المنصوبة لهم وأن يثبتوا يقظين في الإيمان القويم. حاول الأساقفة الآريوسيون عام 360م، منعه من عقد اجتماعات كنسية فلم يرضخ لهم بل دافع عن الإيمان أمام الإمبراطور قسطنديوس، الآريوسي النزعة, نفسه.
محارباً الوثنية:
وعندما حاول يوليانوس الجاحد استعادة الوثنية ولم يسأل جهداً في إفساد المؤمنين، جال باسيليوس في المدينة كلها حاثاً المسيحيين على الصمود وألا يلوثوا أنفسهم بالأضحية بل أن يقاوموا الوثنية، برجولة من أجل الله. حنق عليه الوثنيون ثمَّ ألقوا القبض عليه وجروه أمام ساتورنينوس الوالي متهمين إياه بمحاولة إثارة الفتنة وقلب مذابح عديدة وتحريض الشعب على الآلهة والتعرض لقيصر ودينه.
شهيداً للإيمان:
أودع باسيليوس السجن. وعذِّب بمختلف وسائل التعذيب. لاقى الهزأ والسخرية. فرح بتعذيبه كُلَّ من يوليانوس الجاحد والكونت فرومنتينوس. لكن، هذا لم يهبط عزيمة باسيليوس بالابتعاد عن الرَّب، الذي زاره وهو في السجن، وشدَّده وقواه بنعمته الإلهية.
أوقع باسيليوس أرضاً وطعن بحراب محمَّاة في الظهر إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة. كان ذلك في التاسع والعشرين من حزيران من السنة 362م. غير أن الغرب والشرق يعيدان له في الثاني والعشرين من آذار.
طروبارية باللحن الرابع
صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاورَّيا، أيها اللاهج بالله ، لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامة وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة باسيليوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (23 أذار)
[FRAME="11 70"]
(23 أذار)
سيرة القديس البار نيكون الكييفي
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2023.jpg
القديس البار نيكون الكييفي (القرن 11م)
من هو؟
هو نيقون صديق القديس أنطونيوس الكييفي والأب الروحي للقديس ثيودوسيوس الكييفي. سيم كاهناً واهتمَّ بتصيير الطلاب الجدد رهباناً. بين الذين صاروا رهباناً على يده واحد اسمه أفرام كان صديق أمير كييف إيزاسلاف. غضب الأمير على نيقون وهدَّدهُ إن لم يعد صديقه إليه أن يلقيه في السجن فلم يذعن له. واشتدَّت الأزمة. أخيراً تراجع الأمير خوفاً من غضب الله عليه فترك نيقون بسلام. صار رئيساً لدير الكهوف. وقد رضي الله عنه ومنّ عليه ببركات جمّة. من ذلك اشتهى أن تزيَّن الكنيسة بالإيقونات فصلّى لذلك بحرارة، وإذ ببعض رسّامي الإيقونات اليونانيين يصلون إلى كييف من القسطنطينية بعد ما ظهر لهم القديسان أنطونيوس وثيودوسيوس، اللذان كانا قد رقدا، وزوَّداهم بالذهب وطلبا منهم التوجّه إلى كييف. أما نيقون فبعد أتعاب نسكية جزيلة رقد بسلام في الرَّب سنة 1066 وقيل لا بل 1088م. بقيت رفاتُهُ غير منحلّة.
طروبارية باللحن الثاني
مغبوطةٌ الأرضُ المخصبة بدمائكم يا مجاهدي الرب، ومقدَّسةٌ المظالّ المتقبْلة أرواحَكم، لأنكم في الميدان قَهرتُم العدوَّ، وكرزتم بالمسيح بدالَّةٍ، فنتضرَّع إليكم أن تبتهلوا إليهِ، بما أنهُ صالحٌ ليخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (24 آذار)
[FRAME="11 70"]
(24 آذار)
القديس أرتامونُس أسقف سلوقية
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2024.jpg
تذكار أبينا الجليل في القدّيسين أرتامونُس السلوقي
(القرنالأول م)
كان أرتامونُس وليد عائلة نبيلة من عائلات سلوقية البيسيدية. لما عبر بولس الرسول في المدينة كارزاً بالإنجيل تعرّف أرتامونُس إليه واصطيد بكلامه، فترك كل شيء وانضمّ إليه وكابد الشدائد وعانى القيود نظيره . صيّره الرسول أسقفاً على موطنه، سلوقية، فجاهد الجهاد الحسن هداية لشعبه ورعاية لهم. وقد رقد بسلام في الرب بعدما شبع أيّاماً.
+++++++++++++++++++
القديس الجديد في الشهداء برثانيوس القسطنطيني
(+1657م)
أصلُهُ ونشأتُهُ:
أصلُهُ من ميتيلين. نشأ على حب المعرفة. فكان أحد أبرز العارفين في زمنه. جمع العلم اللاهوتي إلى التقى. سيم شماساً فكاهناً فأسقفاً لخيوس سنة 1639م فبطريركاً للقسطنطينية باسم برثانيوس سنة 1656م.
رقد شهيداً للمسيح:
لم تدم أسقفيته سوى سنة واحدة اتّهمه الباب العالي العثماني، بعدها، بالتآمر على أمن الدولة. قالوا أنه أقام علاقة مشبوهة بأمير الفلاخ. حقيقة الأمر كانت أنه بعث إليه برسالة يطلب فيها بعض المساعدات المالية. اجتمعت الإشاعات عليه فاستُدعي واستُجوب فنفى وبيّن براءته، لكنهم حكموا عليه بالموت من باب الحيطة والحذر ولكي يكون عبرة لمن يمكن أن يخطر ببالهم أن يتآمروا على الدولة السنيّة. إلا أنهم عرضوا عليه الإسلام مقابل العفو عنه فرفض وتمسّك بإيمانه. فأُحيل على التعذيب وجرى شنقه علناً يوم سبت لعازر عام 1657م. إثر ذلك ولثلاثة أيام استضاء وجهه بنور من فوق. أُلقي جسده في البحر. إلا أن مسيحيين غيارى أخرجوه ودفنوه بلياقة في إحدى الجزر القريبة من القسطنطينية.
طروبارية للقديس برثانيوس باللحن الرابع
شهيدك يا رب بجهادهِ، نال منكَ الإكليل غير البالي يا إلهنا، لأنهُ أحرزَ قوَّتكَ فحطم المغتصبين، وسحقَ بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها ،فبتوسلاتهِ أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
طروبارية للقديس أرتامونُس باللحن الرابع
لقد أظهرتكَ أفعالُ الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوداعة ومعلماً للإمساك، أيها الأب أرتامونُس، فلذلكَ أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنةِ الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]