أسف ...رح بلش بحرف الراء
عرض للطباعة
أسف ...رح بلش بحرف الراء
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
تمر بها أنت .. دون التفات
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء..
وألف جزيرة..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة
هو، لا غيره، من ترجل عن نجمة
لم تصبه بأيّ أذى.
قال: أسطورتي لن تعيش طويلاً
ولا صورتي في مخيلة الناس /
فلتمتحني الحقيقة
قلت له: إن ظهرت انكسرت، فلا تنكسر
قال لي حُزْنُهُ النَّبٌَّوي: إلي أين أذهب؟
قلت إلى نجمة غير مرئية
أو إلى الكهف/
قال يحاصرني واقع لا أجيد قراءته
قلت دوّن إذن، ذكرياتك عن نجمة بعُدت
وغد يتلكأ، واسأل خيالك: هل
كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟
فقال: ولكنني لا أجيد الكتابة يا صاحبي!
فسألت: كذبت علينا إذاً؟
فأجاب: علي الحلم أن يرشد الحالمين
كما الوحي /
ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!
وغاب كما تتمنى الأساطير /
لم ينتصر ليموت، ولم ينكسر ليعيش
فخذ بيدينا معاً، أيها المستحيل !
نحن من عامين..لم نزهر..ولم نورق..ولم نطرح ثمر..
نحن من عامين لم نبرق ..ولم نرعد
ولم نركض كمجنونين _يا سيدي_تحت المطر
رأسي على حافة النافورهوماؤها الفضي يسيلُ حزينا على الجوانبمن وراء المياه والمرمريلوحُ شعرُ قاسيون المتطاير مع الريحوغمامةٌ من المقاهيوالحانات المغرورقة بالسكارىتلوح بنعومة ورفقٍ عبر السهول المطأطئة الجباهلم يعد يورقُ الزيتونولم تدرْ المعاصر ، كلهم أذلاءوأضلاعي تلتهبُ قرب البحيره
هذا أنا
أدمنتُ أحزاني
فصرتُ أخافُ أن لا أحزَنا
وطُعِنْتُ آلافاً من المراتِ
حتى صار يوجعُني ، بأن لا أُطعَنَا
ولُعِنْتُ في كلِّ اللغاتِ ..
وصارَ يُقْلِقُني بأن لا أُلْعَنَا ...
أيا كاتبا طاب فيك الرجاء......وطابت مساعيك والطاء خاء
كتبت الرواية والراء غين.....و كان الثنا منك والثاء خاء
يحل بمثلك عصر السلام.......فيحيا به الجيل والسين ظاء
سلكت رؤي الدرب و الدال غين...وصنت عري الدين والصاد خاء
فقف عند حدك إنا نثرنا....لكشف الخبايا حروف الهجاء:sm-ool-29:
..................
من قصيدة في مدح كاتب ليبرالي للشاعر (ظافر السيف)
أراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟
بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!
أبو فراس الحمداني
حرف الراء
ربيعي ُ الهـوى قـلبي ... إلـيك ِ أتـى لـيرضـيك ِ
و آلاف ُ ُ من الكلما ... ـت ِ قد جاءت ْ تناجيك ِ
للشاعر أنا :sm-ool-09: بس من سنتين
كاف