رد: السنكسار اليومي (25 آذار)
[FRAME="11 70"]
(25 آذار)
بشارة والدة الإله الفائقة القداسة
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2025.jpg
بشارة والدةالإله الفائقة القداسة
أنه بعد الحبل بيوحنا المعمدان بستة أشهر أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة الناصرة في الجليل إلى مريم العذراء التي كانت منذ أربعة أشهر حسب أخبار الآباء المتداولة قد خرجت من الهيكل بنتاً بالغة وخطبت ليوسف فدخل الملاك إلى بيت يوسف وحياها قائلاً: «السلام عليك يامريم يا ممتلئة نعمة. الرب معك. مباركة أنتِ في النساء». أما هي ففي أول الأمر اضطربت في نفسها وفكرت وخافت نوعاً من هذه التحية. إلا أنها أخيراً إذ أخبرت عن تنازل الله بواسطتها الذي لا يدرك تدبيره الغامض الوصف. وآمنت أن كل شيء مستطاع لدى مشيئته الإلهية أجابت متواضعة: «ها أنا أمة للرب. فليكن لي بحسب قولك». فلما قالت ذلك حل عليها في الحال الروح القدس وقوة العلي ظللت أحشاءها الفائقة الطهارة فحبلت بما يفوق الوصف والفهم بابن الله وكلمته الإله الذي قبل الدهور الذي تجسد من دمائها الطاهرة (لوقا صـ 1 عـ26-38).
وإذا كانت هذه العذراء المغبوطة حاملة في بطنها غير الموسوع ذهبت بسرعة من الناصرة إلى مدينة في جبال اليهودية (لعلها أورشليم أو بيت لحم أو حبرون حسب الآراء المختلفة عن ذلك) كان زخريا قاطناً فيها لكي تقابل نسيبتها اليصابات وتهنئها بحبلها في شيخوختها الذي أخبرها به الملاك وعلى الخصوص لكي تحدثها بالعظائم التي سر القوي أن يصنعها بها. فلما دخلت إلى اليصابات سلمت عليها . أما تلك فلما سمعت سلام مريم شعرت في الحال بأن الجنين ابن الستة أشهر الذي كانت حبلى به ارتكض في بطنها من الفرح فتنبأ بارتكاضه قبل أن يولد بعد عن إشراق الشمس العقلية. وامتلأت اليصابات للحال من الروح القدس فعرفت أم ربها وطوبت بطن والدة الإله والثمر الذي كان حاملاً به بصوت عظيم. وإذ اهتزت العذراء أيضاً إذ ذاك فرحاً بالروح يفوق الطبيعة جداً ترنمت بالتسبحة اللائقة بالله وهي الأولى في تسابيح العهد الجديد. ومجدت إلهها ومخلصها قائلة: «تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي...» كما في بشارة لوقا الإلهي (صـ1 عـ 99 – 55) فبحق تعد والدة إلهنا مريم العذراء أول مؤلف في العهد الجديد.
++++++++++++++++
تذكار أبينا الجليل في القديسين تيخون الروسي
(+1925م)
ولادتُهُ ونشأتُهُ:
ولد تيخون عام 1865م، في مدينة صغيرة من مقاطعة بسكوف. بعد الدراسة اللاهوتية صار راهباً وكاهناً وعُيَّن مديراً لإكليريكية خولم في بولونيا الروسية. لطافته وتواضعه وتقواه جذب إليه العديدين حتى من غير الأرثوذكس الذين أعادهم إلى حضن الكنيسة.
انتخابُهُ أسقفاً:
جُعل تيخون أسقفاً وهو في السنة الثانية والثلاثين من العمر. ثمَّ أوفد إلى أمريكا الشمالية حيثُ باشر عملاً رسولياً واسع النطاق وأسس ما يزيد على الخمسين رعيَّة وديراً وإكليريكية، كما بنىَ كاتدرائية للقديس نيقولاوس في مدينة نيويورك. استدعي إلى روسيا سنة 1907 وعُيِّن أسقفاً على ياروسلاف فأحبه الشعب لرفقه الأبوي. فلما اندلعت شرارة الحرب العالمية الأولى نشط لإغاثة المنكوبين نشاطاً كبيراً.
انتخابه بطريركاً:
في عام 1917 التأم المجمع الكنسي الروسي واختار تيخون بطريركاً على موسكو وكل الروسيا. باشر البطريرك عمله، حيث عمل على تنظيم المساعدات للمحتاجين خلال مجاعة 1922. حتَّى باع كل ما هو ثمن وليس له استعمال في الليتورجيا. أما الأواني المقدَّسة فلم يسمح ببيعها.
محاولة نفيه والإطاحة به:
في أيار 1922 عمدت "الكنيسة الحيَّة" «التي تشكلت كجسم مناوئ للكنيسة الأم» والتي حرمها البطريرك بسبب انحرافها الإيماني، إلى الإطاحة بتيخون فجرى حبسه حتى حزيران 1923 حين أُطلق سراحه. بقي صامداً وأطلق حرماً في حق كهنة "الكنيسة الحيَّة" ومن يشتركون في صلواتهم وأسرارهم. في العام 1924 جرت محاولة أخرى لاغتياله ومورست عليه كافة الضغوط التي استنفذت قواه الجسدية والعصبية.
رقادُهُ:
في كانون الثاني 1925 أُدخل المستشفى بسبب ما تعرض له خلال فترة بطريركيته، ورقد رقود المعترفين في عيد البشارة من تلك السنة بعد أن تنبأ بأن الليل "سيكون طويلاً ومظلماً...."
إعلان ُ قداسته:
يُذكر أن إعلان قداسة تيخون كان سنة 1989م.
طروبارية باللحن الرابع للعيد
اليوم رأسُ خلاصنا، وظهور السرّ الذي منذ الدهور، لأنَ ابن الله يصير ابن البتول، وجبرائيل بالنعمة يُبشر، فلذلك ونحن معه لنهتف نحو والدة الإله: افرحي أيتها الممتلئة نعمةً الرب معك
طروبارية باللحن الثامن للقديس
ظهرتَ أيها اللاهج بالله تيخون، مرشداً إلى الإيمان المستقيم ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكبَ المسكونة وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعليمكَ أنرتَ الكل يا معزفة الروح فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
قنداق باللحن الثامن
أني أنا مدينتك يا والدة الإله، أكتبُ لكِ رايات الغلبة يا جندية محامية، وأقدم لكِ الشكرَ كمنقذة من الشدائد، لكن بما أن لكِ العزَّة التي لا تُحارَب أعتقيني من صنوف الشدائد، حتى أصرخَ إليكِ: افرحي يا عروساً لا عروس لها.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (26 آذار)
[FRAME="11 70"]
(26 آذار)
عيد جامع لرئيس الملائكة جبرائيل
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2026.jpg
عيد جامع لرئيس الملائكة جبرائيل
يقام هذا الاحتفال تكريماً وتعظيماً له لأنه خدم في سر تدبير التجسد الإلهي الفائق الطبيعة.
++++++++++++++
القديسون الشهداء المشرقيون
كدراتس وثيودوسيوس وعمّانوئيل والأربعون الآخرون
من هم؟
هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم. استمرَّ في خدمته فكان يُعمّد الموعوظين ويزور المسيحيّين المعتقلين مشجّعاً إياهم على الثبات في اعترافهم بالإيمان. فلمَّا بلغ الوثنيّين خبرُ استمراره في النشاط الرسولي قبضوا عليه وعذّبوه وقطعوا رأسه.
في ذلك الوقت أيضاً مثل عدد من المسيحيّين من تلقاء أنفسهم أمام الحكام الوثنيّين واعترفوا بجرأة أنهم مسيحيون. هؤلاء كانوا ثيودوسيوس وعمّانوئيل وأربعين آخرين. أُلقوا في السجن وقُيِّدوا عراة إلى أعمدة ثمَّ مَزّق الجلاّدون أجسادهم وجرَّوهم على أرض تغطّت بالشوك وأخيراً قطعوا رؤوسهم.
طروبارية باللحن الرابع
أيها المتقدم على الأجناد السماويين، نتوسل إليك دائماً نحن غير المستحقين، حتى أنكَ بطلباتكَ تكتنفنا بظلِ جناحي مجدكَ غير الهيولي، حافظاً إياناً نحنُ الجاثين والصارخينَ بغير فتورٍ: أنقذنا من الشدائد بما انك رئيس مراتب القوات العلوية.
طروبارية باللحن الرابع للشهداء
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
قنداق باللحن الثاني
يا رئيس أجناد الله، وخادم المجد الإلهي، ومرشد البشر، وزعيم غير المتجسمين، استمدّ لنا ما يوافقنا، والرحمة العظمى بما أنك رئيس الأجناد العادمي الأجساد.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (27 آذار)
[FRAME="11 70"]
(27 آذار)
القديستان ليذيا الشهيدتان ومطرونة التسالونيكية
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2025.jpg
القديسة الشهيدة مطرونة التسالونيكية
(القرن 4م)
كانت القديسة مطرونة أمة لسيدة يهودية متمسكة اسمها بوتيلا زوجة ضابط كبير قائد للحامية الرومانية في مدينة تسالونيكية، وكانت مؤمنة بالرب يسوع المسيح أنه الإله الحقيقي. كانت تقوم بالصلاة سراً لأنها كانت تعرف معدن سيدتها جيداً. كانت مطرونة تستغل ذهاب سيدتها إلى الكنيس طوال هذه الفترة تذهب مطرونة إلى الكنيسة للصلاة إلى الرب يسوع المسيح وكان عليها العودة قبل خروج سيدتها من باب الكنيس، ففي إحدى المرات أرادت المشاركة في الاستعداد لقيامة الرب يسوع المسيح فتأخرت عن الموعد ففضحت إحدى الخادمات أمرها، فأمرت بوتيلا بجلدها وإيداعها في السجن لكن عند فتح باب السجن خرج منه نور وعادت صحيحة معافاة واعترفت أنها مسيحية، فاغتاظت بوتيلا كثيراً، فأمرت بجلدها بعنف شديد ثلاث مرات فلما أشرفت على الموت، دعت باسم الرب يسوع المسيح وأسلمت الروح. أمرت بوتيلا برمي جثتها من على صخرة عالية لإخفاء جريمتها أي أنها ماتت بحادث، لكن أسقف المدينة ألكسندروس عرف بالأمر فنقل بقاياها لداخل المدينة وشيدت كنيسة على اسمها في القرن الرابع الميلادي.
طروبارية باللحن الرابع
نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلّب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بكَ ، لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقٍ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (28 آذار)
[FRAME="11 70"]
(28 آذار)
القديسان إيروذيون الرسول وهيلاريون البار الجديد
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2028.jpg
القدّيس البار هيلاريون الجديد
(+754 م)
ترهّب صغيراً واجتهد في دروب النسك والصلاة المستمرة اجتهاداً كبيراً. تنقّى من كل هوى بنعمة الله. كان شديد العطف على الفقراء، لا يمنع عنهم شيئاً من مقتنياته، حتى ثيابه التي على بدنه. امتاز بتواضعه ولطفه وحلاوة طبعه. اختير رئيساً لدير البلاكيت في قمّة الأوليمبوس البيثينية زمن الاضطهاد الذي عانى منه مكرمو الإيقونات. تمسّك بالإيقونات المقدّسة ودافع عن إكرامها. نال حظّه من التنكيل أيام الإمبراطور البيزنطي لاون الإيصافري. جرى نفيه وأربعين من رهبانه إلى مكان ما قرب أفسس حيث مات في السجن. سُرَّ الله أن تجري برفاته عجائب جمّة.
طروبارية للقديس هيلاريون باللحن الثامن
للبريّة غير المثمرة بمجاري دموعكَ أمرعتَ، وبالتنهُّدات التي من الأعماق أثمرت بأتعابك إلى مئة ضعفٍ، فصرتَ كوكباً للمسكونة متلألئاً بالعجائب، يا أبانا البار هيلارّيون، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (29 آذار)
[FRAME="11 70"]
(29 آذار)
القديسان كيرلّس الشماس ومرقس أسقف أرثيوسيون والقديس البار ذياذوخوس أسقف فوتيكي
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2029.jpg
القديس البار ذياذوخوس أسقف فوتيكي
(القرن 5م)
ولادتُهُ:
يُظنّ أنّه ولد في مطلع القرن الخامس الميلادي.
أسقفيَّته:
صار أسقفاً على الإيبرية القديمة بين العامين 451 و458م. فوتيكي، مركز أبرشيته، بلدة صغيرة في الناحية الغربية من اليونان. وقد جرى نفيه إلى قرطاجة في أواخر أيامه.
عملُهُ كأسقف:
عمل على رعاية الأديرة الرهبانية، فكان أباً روحياً لشركةٍ رهبانية. كما عمل على نشر الوعي المسيحي وتقوية الإيمان. حَارب البدع والهرطقات. قاوم بدعة الطبيعة الواحدة، وجماعة "المصلّين". هؤلاء ظهرت بدعتهم في أواخر القرن الرابع الميلادي، في البلاد السورية عبر نسَّاك متجوّلين وانتشرت بسرعة في كل آسيا الصغرى. كانت تقول بأن المعمودية والأسرار لا طاقة لها على طرد الشياطين من النفس بالكامل. وأن الشيطان يبقى مساكناً للنعمة الإلهية في القلب. وإنما فقط بالصلاة يُطرد من القلب.
بعضُ مزاياه:
تمتّع ذياذوخوس بثقافة وخبرة واسعتين، وكان على نقاوة في اللغة وسلامة في التعبير كبيرتين. تمتاز روحانيته بالاتّزان والاعتدال وسلامة الرأي.
مؤلفاته:
من مؤلفاته المعروفة:
- "مائة مقالة في المعرفة الروحية" نقلها إلى العربية رهبان دير مار جريس الحرف 1992م.
- "وعظة في الصعود الإلهي".
- "كتاب عنوانه "الرؤيا" وهو حوار بين المؤلف والسابق المجيد يبدأ بمدح سيرة التوحّد ويسأل عن طبيعة الظهورات الإلهية وشكل معرفة الله والملائكة وغير ذلك.
رقادُهُ:
زمنُ رقادِه غير معروفٍ بالتحديد. لكنه على الأرجح في مطلع القرن السادس الميلادي.
طروبارية للقديس ذيادوخوس باللحن الثامن
ظهرتَ أيها اللاهج بالله ذياذوخوس، مرشداً إلى الإيمان المستقيم ومعلماً لحسن العبادة والنقاوة، يا كوكبَ المسكونة وجمال رؤساء الكهنة الحكيم، وبتعليمكَ أنرتَ الكل يا معزفة الروح فتشفع إلى المسيح الإله أنيخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (30 آذار)
[FRAME="11 70"]
(30 آذار)
الأحد الثالث من الصوم - أحد السجود للصليب -
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...rch%203001.jpg
سنكسار الأحد الثالث من الصوم
فلتقدّم المسكونة بأسرها لصليبك السجود الذي به عرفت السجود لك أيها الكلمة المعبود
بحيث أننا بواسطة الصيام الأربعيني نحصل ونحن أيضاً كمصلوبين بأماتتنا عن الآلام ونشعر بمرارة متضجرين ومتراخين فلذا يُقدم الصليب الكريم المحيي مريحاً ومقوياً إيانا ليذكرنا بآلام ربنا يسوع المسيح ويعزينا ويشجعنا بأنه أن كان إلهنا صُلب من أجلنا فبكم من المقدار يجب أن نحتمل ونصنع لأجله ما علينا. ثم ويخفف أتعابنا بإظهاره لنا الأوجاع والأحزان السيدية وتذكار وأمل المجد الناتج بواسطة الصليب بحيث كما أن مخلصنا بصعوده على الصليب مُجد بواسطة الانقياد المهان والتمرمر كذلك نحن يجب علينا أن نفعل لكي نتمجد معه أيضاً وأن كان يحدث مرة أن يصيبنا أمر نكرهه. وأيضاً كما أن الذين يسعون في طريق شاسعة وعرة عندما يعييهم السير يجلسون قليلاً حيث يجدون شجرة حسنة الظل ويستريحون وبعدما يتقوون جيداً يجيزون بقية الطريق هكذا والآن في زمان الصيام الذي هو كطريق شاسعة متعبة قد زُرع في الوسط من الآباء القديسين الصليب الحامل الحياة مانحاً إيانا راحة ومنشطاً ومخففاً الذين قد كلوا واعييوا إلى تكميل بقية سعيهم المتعب. أو كما أنه عند حضور أحد الملوك تتقدم علامته وصولجانه ثم يحضر هو فرحاً ومبتهجاً بالظفر وتفرح معه الرعية على هذه الصورة وربنا يسوع المسيح بما أنه عتيد بعد قليل أن ينشر علم ظفره على الموت ويحضر بمجد في يوم القيامة قدم صولجانه وعلمه الملوكي أعني الصليب الكريم ليملأنا بهجة وراحة عظيمة ويجعلنا مستعدين لاقتبال هذا الملك بعد مدة يسيرة ولمديحه والإثناء عليه لأجل ظفره على أعدائه. وقد حصل في السبة الوسطى من الأربعين المقدسة لأن الأربعين المقدسة تشبه عين مران لأجل الانسحاق ولأجل ما يحصل لنا من التمرمر والملل من تلقاء الصيام فكما أن في وسط تلك ألقى موسى الإلهي ذاك العود وحلاها كذلك والإله الذي أجازنا البحر الأحمر العقلي ونجانا من فرعون قد يحلي بعود الصليب الكريم المحيي المرارة الناتجة من الأربعين المقدسة بواسطة الصيام ويعزينا ويشجعنا كجائزين في قفر إلى أن يبلغنا إلى أورشليم العقلية بواسطة قيامته. أو بحيث أن الصليب يُقال له عود الحياة كما وهو أيضاً بالحقيقة وذاك العود وُجد مغروساً في وسط فردوس عدن فلذلك بغاية اللياقة نصب آباؤنا الإلهيون عود الصليب في الأربعين المقدسة ليذكرونا بنهم آدم ثم مع ذلك أيضاً ليوضحوا نقض وإبطال ذاك العود بواسطة هذا لأننا إذا ذقنا من هذا لا نموت أصلاً بل نحيا على الدوام.
فبقوته أيها المسيح الإله صنا من أضرار الخبيث وأهلنا أن نجوز ميدان الأربعين بسلامة ونسجد لآلامك الإلهية وقيامتك المحيية وارحمنا بما أنك صالح وحدك ومحب البشر.
طروبارية للقيامة. ثم للصليب, باللحن الأول
خلِّصْ ياربِّ شعبَكَ و بارِكْ ميراثَََك. وامنَحْ عبيدَكَ المؤمنينَ الغَلَبَةَ على مُحاربيِهم. واحفَظْ بقوَّةِ صليبِك. جميعَ المخَتصِّين بِك.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي (31 آذار)
[FRAME="11 70"]
(31 آذار)
الشهيد إيباتيوس أسقف غنغرة
http://files.orthodoxonline.org/Mayd...March%2031.jpg
الشهيد إيباتيوس أسقف غنغرة
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
تذكار أبينا الجليل في القديسين إينوكنديوس
متروبوليت موسكو ومنير ألاسكا وسيبيريا(879م)
أصلُهُ:
هو من إحدى قرى مقاطعة إيركوتسك السيبيرية. صاحب ذكاء حاد. ممتلئ نشاطاً وحيوية منذ الطفولية. ماهر في ممارسة الحرف على اختلافها. تزوّج ورُزق ستة أولاد.
كهنوته:
سيم كاهناً وجعل على رعية في إيركوتسك. سنة 1823 طلب المجمع مُرسَلاً متطوعاً إلى ألاسكا. بادر كاهن العلي إلى الانتقال إلى ألاسكا، إثر كلامٍ سمعه من مواطن روسي كان يقطن في ألاسكا بعد أن عاد إلى بلاده، أن أهل ألاسكا مشتاقون إلى سماع كلمة الله. بعد سفر طال أربعة عشر شهراً، بلغ الكاهن وعائلته أونالاسكا, هناك عَمَدَ الكاهن يوحنا إلى بناء كنيسة بمساعدة السكان المحليّين الذين علّمهم أصول البناء وكلمة الله في آن واحد. وإذ كان رجلاً صبوراً محبّاً فإنه إثر احتكاكه بالأليوت تعلّم لغتهم بسرعة فائقة وأخذ يُعدُّ ترجمات لنصوص ليتورجية وقراءات إنجيلية. كان كثير التنقل من جزيرة إلى جزيرة يعظ ويعمّد.
جهد قدّيسنا عشر سنوات في عمل بشاري لا يكل حتى لم يعد هناك وثني واحد في كل مقاطعة أونالاسكا.
تبشيره في سيتكا:
عمل كاهن العلي يوحنا لم يكن في أونالاسكا فقط. بل كان واسع النطاق، حيث أنه شمل سيتكا حيث يقطن الهنود المسمّون تلانغيت. هناك بنى كنيسة أصبحت فيما بعد كاتدرائية في سيتكا. كما اهتمّ ببعض الترجمات وتدوين مفكرة الرحلة. وقد أعطى وقتاً لبعض الأشغال الحرفية، لتكون مدّاً ليد المساعدة للسكان المحليّين لتعليمهم حرفاً يعتاشون منها بكرامة. كذلك بنى المدارس ومدَ التلاميذ بكتب مدرسية باللغتين الروسية والتلانغيتية التي يضعها هو نفسه.
تنصيبه أسقفاً:
لاحظ المجمع المقدّس أعمال يوحنا الكاهن، فأرادوا دعم إرساليته. رفَّعوه إلى درجة متقدم في الكهنة سنة 1838 أثناء زيارته لروسيا، ثمَّ عُيّن أسقفاً بعد وفاة زوجته في نفس العام، وعُيّن له مساعدين.
عاد الكاهن يوحنا إلى سيتكا لا بصفة كاهن، بل أسقفاً اسمه إينوكنديوس. عمِلَ ومساعِدَيه على بناء الكنائس ابتداءاً بجزيرة كودياك، وانتهاءاً إلى كامتشتكا، شمال سيبيريا.
رئيس أساقفة:
سنة 1850 أعطي لقب رئيس أساقفة وضُمّت إليه مقاطعة ياكوتسك. تعلم لهجة الناس هناك وتابع سيره حتى إلى قلب الصحراء السيبيرية. ولما قرأ الإنجيل في القداس الإلهي باللغة الياكوتية سرت الغبطة في نفوس السكان لدرجة أنهم طلبوا أن يُؤذن لهم باعتبار هذا اليوم عيداً يُضم إلى الروزنامة الكنسية. حميَّته الرسولية دفعته إلى زيارة المناطق الأكثر نأياً في سيبيريا.
سنة 1857 حضر المجمع المقدّس في بطرسبرغ وعُيّن أسقفان يعاوناه في عمله، أحدهما لياكوتسك والآخر لسيتكا.
رقادُهُ:
رقد قدّيس الله في الرب سنة 1879م قبل لحظات من المباشرة بالاحتفال بعيد الفصح المجيد. بعد أن أعطى الكنيسة الروسية دفعاً جديداً عندما نظم المدارس والمؤسسات الخيرية والجمعية الروسية للإرساليات.
الجدير بالذكر أن قديس الله أُصيب بالعمى أخر أيام حياته، ورغم ذلك كان يقوم بإدارة شؤون الكنيسة الروسية. وكان يؤدّي الخدم الإلهية متّكلاً على ذاكرته.
طروبارية للشهيد وللقديس مرقس باللحن الرابع
صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاورَّيا، أيها اللاهج بالله ، لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامة وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة إيباتيوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
لقد أظهرتكَ أفعالُ الحق لرعيتك قانوناً للإيمان، وصورةً للوداعة ومعلماً للإمساك، أيها الأب إيباتيوس، فلذلكَ أحرزتَ بالتواضع الرفعة وبالمسكنةِ الغنى، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
[/FRAME]
رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }
- على عهد الملك قسطنديوس بن قسطنديوس الكبير في ايام كيرلس رئيس اساقفة أورشليم سنة 346 يوم العنصرة الساعة الثالثة, من النهار ظهرت علامة الصليب من نجوم بهية ممتدة من الجلجلة إلى جبل الزيتون .
- أن رسم صليبك قد أشرق الآن يفوق الشمس بهاء,ممتدا من الجبل المقدس إلى مكان الجلجة,وبه أعلنت يا مخلص قوتك التي فيه, فلذلك أيد ملوكنا المؤمنين وخلصهم في كل حين بسلام, بشفاعات والدة الآله أيها المسيح وخلصنا .
- يا من فتحت السماوات المغلقة ,لقد أشرق صليبك الطاهر على الأرض أفضل من ظهور الأشعة في السماء,فلذلك نحن المتقبلين أشراق فعله ,نهتدي به إلى النور الذي لايغرب ,ويكون لنا في الحروب سلاح سلام وظفرا غير مقهور.
- يا رب أنا في شوق عظيم لأرى علامة الغلبة مرفوعة فوق رأسي تعلن لي بتأكيد كبير انني قد قمت معك من رقاد خطيئتي
رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }
سلام المسيح مع جميعكم
انا من الاردن و انتمي الى الكنيسة الارثوذكسية و عرسي في تموز. ونرغب أنا و خطيبي بأن نطبع خدمة الاكليل لتوزيعها على جميع الحاضرين في الكنيسة. فهل عندكم هذا جاهز لاستطيع ان انزله؟
شكرا.
رد: السنكسار اليومي { تم فهرسة السنكسار - انظر المشاركة الأولى }
الاخت Mayda المحبوبة بالرب
اولا ارجو ان تقبلي مني الشكر على تعبك في هذا العمل الرائع
فكم هو جميل ومفيد لنا ان نعرف حياة القديسين يوما فيوم لكي نكون مرتبطين اكثر بكنيستنا ونتعلم من محفل القديسين والابرار
لكن طالت غيبتك ايتها العزيزة (عسى ان تكوني بخير)
نحن نترقب منك المزيد والمتابعة
اكرر شكري وارجو من الله ان يعوضك تعبك المبارك هذا