رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
في البداية: إنه لمن دواعي سروري الشديد أن يرد علي في كل مرة وبسرعة هائلة مدير الموقع مشيراً بذلك على اهتمامه الكبير بموضوع ظهورات الصوفانية ومانحاً إياه قيمة كبيرة مشكور عليها مع تمنياتنا بإنصاف الموضوع إن لم يكن تأييده.
وأحب ان أذكر بالتصرفات الخاطئة التي تملئ الفضائيات والانترنيت وتنشر على مليارات البشر وبجميع اللغات وتسيء بشكل كبير:
أولاً = لألوهية الرب يسوع.
وثانياً = لقدسية و قدرة أمه العذراء.
وثالثاً = لعمل الفداء العظيم وتضحية الرب الكبيرة على الصليب ليقدم لنا جسده ودمه من خلال الافخارستيا!!! أليست هذه هي أولى بالتنبيه إليها المؤمنين المستقيمين و الذين ينجرفون بالمئات إن لم نقل بالآلاف.
وأشكرك على الآيات المقدسة التي ذكرتها والتي تؤكد فكرتي وما سأورده مختصر و بسيط للمطالعة على موقعكم الكريم.
Mat 24:4 فَأَجَابَ يَسُوعُ: «انْظُرُوا لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ.
Mat 24:5 فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُوَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
Mat 24:6 وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِحُرُوبٍ. اُنْظُرُوا لاَ تَرْتَاعُوا. لِأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِكُلُّهَا. وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ.
Mat 24:7 لِأَنَّهُ تَقُومُأُمَّةٌ عَلى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلى مَمْلَكَةٍ وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌوَأَوْبِئَةٌ وَزَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ.
Mat 24:8 وَلَكِنَّ هَذِهِ كُلَّهَامُبْتَدَأُ الأَوْجَاعِ.
Mat 24:9 حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْإِلَى ضِيقٍوَيَقْتُلُونَكُمْ وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. (أليست مجموعة صغيرة لا يدافع عنها لا كاهن ولامطران ولا أي أخر، حيث يشهر بالجماعة و تضطهد أمام 6400 زائرعلى موقعكم فقط، وعشرات الأضعاف ممن يتحدثون بالسوء و يتشككون - دون أن يسجلوا دخولا على الانترنيت - تشبه جماعة الصوفانية ؟؟؟)
Mat 24:10 وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاًوَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.
Mat 24:11 وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌكَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ.
Mat 24:12 وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُمَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ.
Mat 24:13 وَلَكِنِ الَّذِي يَصْبِرُ إِلَىالْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ.
Mat 24:14 وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِهَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِيالْمُنْتَهَى. (كيف سيكرز بالملكوت و من سيكرز به ؟ أليس الملكوت هو ملكوت الرب الإله الواحد الابن و الروح القدس؟ هل الطوائف التي تكرز به على الفضائيات و الانترنيت تمثله بجسده المقطع و الممزق من تفرق أولاده ؟ كيف ستتم هذه الكرازة؟ أرجوك اجابتي؟ في فصول موازية للرسل مرقس و لوقا ويوحنا (وفي الفصل الذي تقديم الرب فدائه الازلي للبشرية) ذكر لآيات مشابهة تزيد ما اوردتم هنا نضارة وتوضحه!؟
Mat 24:23 حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَاالْمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاكَ فَلاَ تُصَدِّقُوا.
Mat 24:24 لأَنَّهُسَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةًوَعَجَائِبَ حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضاً.
Mat 24:25 هَا أَنَا قَدْ سَبَقْتُ وَأَخْبَرْتُكُمْ.
Mat 24:26 فَإِنْ قَالُوالَكُمْ: هَا هُوَ فِي الْبَرِّيَّةِ فَلاَ تَخْرُجُوا! هَا هُوَ فِي الْمَخَادِعِفَلاَ تُصَدِّقُوا!
Mat 7:22 كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَالْيَوْمِ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَأَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟حتماً سيادتك تسمع كثيراً على الفضائيات وعلى الانترنيت، كثيرين يتنبأؤون وكثيرون يطردون الشيطان و يصنعون أيات، هل سمعت ذلك من جماعة الصوفانية؟ هل قال أحد منهم أنه فعل ذلك؟ وإنما إن ذكر شيئاً فقد ذكر أن مجد الرب وشفاعة أمه القديسة وبقدرة الروح القدوس من خلال التضرع لأيقونة قازان الأرثوذكسية، هم من منحوا شفاء وهم من أظهروا مجدهم !
هل في تجوال أيقونة أم الله واستقبالها من قبل المؤمنين، يعتبر عمل خارج عن الايمان؟ وعن المحبة، ألا يرفع الرجاء لدى المسيحيين في هذه الظروف الصعبة ؟ أليست هذه جزء من مشيئة الآب المذكورة في الآية السابقة للآيات التي أوردتها
متى 21-7لَيسَ مَن يَقولُ لي ((يا ربّ، يا ربّ )) يَدخُلُ مَلكوتَ السَّمَوات، بل مَنيَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات.ان كان لديك أي شهادة عن حالات ضد المحبة (حقد، كره، نميمة) أو ضد الايمان (تأليه للذات، أو لأي شخص).
فإن عرفت أن أحد منهم فعل أفعال منافية للمحبة و الايمان، ادعى ذلك ومجد نفسه وقال أنه مستعد للتنبؤ وإخراج الشياطين وصناعة القوات!! أرجوك و من كل قلبي اشهار اسمه و ووضع الشهادة على موقعك الكريم الذي يهتم بنشر الخطأ و تحليله
Mat 7:23 فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّييَا فَاعِلِي الإِثْمِ!
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
لاحظ الآيات الكتابية الواردة أعلاه كانت رداً على صنع المعجزات التي تكلمت عنها..
ثم إن مشكلتك اخي بولس تريد اختراع العجلة.. أي تريد بنا العودة للبداية.
أرجو من شخصك الكريم التفضل وقراءة كل المشاركات التي وصلت إلى 23 صفحة حول هذا الموضوع، فحينها سترى الردود الكاملة على أسئلتك.
واسمح لي أن أغالطك لأن السيدة ميرنا مرحب ومهلل لها في أغلب المحافل المسيحية.. وما نحن إلا فئة بسيطة جداً نضع الأحداث والأقوال في محكمة تعليم الكنيسة ونقيس عليها.
فلو تطابقت معها.. فأهلاً وسهلاً ولو عارضتها فلا أستطيع أن أقبلها وأرفض تعليم الكنيسة...
صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟ قيود الكنيسة تقف في وجه الضلال ؟
الأخ العزيز ألكسوس
لكم جزيل الشكر على اجتهادكم في هذا التوضيح المبهر بأنوار الملكوت، فالله القدير قد وفقكم وهداكم في ما تقدمتم به من بينات الكتاب المقدس ردا على الهراطقة أصحاب البدع، حفظكم الله من كل سوء.
حاولت الكتابة إليك أمس مباشرة على الموقع، إلا أن الحاسوب لدي قد تعطل وهكذا ضاع ما كنت قد كتبته إليك من كلمات، ولعل في ذلك مقاصد خيرة.
يخطر في الفكر أحيانا أن نقطع الحديث مع أمثال هؤلاء، فهم يمتلكون القدرة والمال، ويتعاملون بما هو سائد من خطأ في حياة البشر، ونحن لا نملك غير إيماننا وما ينعم به الله علينا عندما نفتح أفواهنا للتحدث بكلمات عن أنوار ملكوت الله.
فهم من الذين انتفخوا حتى أغلقت عقولهم وعميت أبصارهم، ولكنهم أيضا ممن يجيدون البهرجات، ولكن لربما كان لما يفعلونه مقصدا إلهيا، كي نزداد حكمة، ونتعلم كيف يفكر الأشرار ويعملون ويتدبرون وبأي مسالك يسلكون، ونستعد بالإيمان لما هو أعظم، فنعد طرق الرب قويمة، فليسوا وحدهم أصحاب الضلالة، فلقد اجتهدوا وأضلوا أناسا آخرين، انتفخ هؤلاء المُضَلِلون حتى باتوا لا يرون إلا أنفسهم وحتى صاروا متشبهين، فأباحوا لأنفسهم أن يلبسوا ما لسيد الخليقة من لبوس، ويتشدقون بأن لهم القدرة على الخلق كما الله القدير، فأي هرطقة وأي كفر أكثر من هذا، المسيحيون أخوة للمسيح وأبناء لله، مدعوون إلى الكمال لا أن يكونوا بدل الله، لكن هؤلاء الأدعياء يريدون إسقاط الملكوت ليتحد مع مملكة الشرور والشيطان وهذا محال،
ومن هو هذا المتخفي المدعو بول؟: ألعله الراهب العازاري المفصول من رهبنته إكراها أو تراضيا أو توزيعا للأدوار تاجر الأعضاء البشرية باسم الجمعيات الخيرية؟، (نذكر بأن الراهب المؤسس لما يسمى الظاهرة "يوسف معلولي" عازاري أيضا) نحن لا نعلم ما علاقة المدعو بول بالموضوع، لكن لربما تكون هذه المسماة ظاهرة ممولة من قبله وإحدى واجهات أعماله (فلقد صارت مؤسسته فاحشة الثراء)، لكننا نعلم أن من يعملون لدى الظاهرة الآن من دعاة وخدم، كانوا في خدمته وأن أصحاب الظاهرة وحاشيتهم من المنتفعين يقدمون خدمات مجانية لمن يقبلون الشركة الضلالية معهم (معالجات وخدمات عينية أدوية وغيرها بما فيها المالية)، ولربما كان من محامد ما قدمه موقع الشبكة الأورثوذكسية أن كشف هؤلاء العائشين في الظلام، الذين يتوزعون الأدوار، والذين انحدروا إلى مستوى الهرطقة والكفر وما يبيحه هذين من أعمال، فأباحوا لأنفسهم فعل كل السقطات، ونقلوا فعل الإباحة هذا من القبيح المكروه والمذموم إلى الفضيلة ومن كونه ساقط في العرف الأخلاقي والديني إلى مستوى المُشترَع إلهيا واجتماعيا النائل رضى من الله،
يبدوا أن هؤلاء قد تعبوا من تناقضات حياتهم بين الفضيلة والشر، تعبوا من شرورهم في عالم الفضيلة لذا نقول: (بعد أن تعب هؤلاء الخطأة من غسل عارهم أمام كنيسة المسيحالحقة، قرروا أن يكون هذا العار ذاته، لبوسهم الممجد في كنيستهمالجديدة؟!)
يحاولون بامكاناتهم المادية رشوة الناس للجمهرة، وإلى الحشد، لكن فاتهم أن هذه المظهرية لا تصنع الإيمان وأن الحقيقة ليست بالكثرة، لقد اعوجوا في أعمالهم وليست هكذا مقاصد الله، لا يضحكون على الله بل على أنفسهم فصدقوا أعمالهم وما هم فيه بدلا من أن يتوبوا، إذن كيف لهم أن يتجرأوا (إن لم يكونوا في حالة الهذيان والجنون) ليتشبهوا بسيد الخليقة وأن يشبهوا ما يفعلونه في عالمهم الضيق من الموبقات بالملكوت، أم أن مفاهيم عالمهم أصبحت من طينة أخرى خارج إجماع البشر وما علمته الكنيسة وما اجتهد به آباؤها، إذن فهم يحسبون أنهم شطاراً يسرقون الملكوت،
لا يخفى أن هنالك عالمين: عالم الملكوت وعالم الإنسان، عالم إنسان عصي وانفصل عن الله لكنه بقي في مراحمه، لذا نزل السيد من السماء لخلاص البشر فإن لم يكن هذا صحيحا فأي مبرر لنزوله وتجسده وتأنسه؟، إن لم يكن للإنسان أن يصير كاملا كي يصعد إلى الله فما هي مبرر علاقته بالله؟ إذن نحن بالإيمان وأعمال البر مدعوون إلى الخلاص، مدعوون إلى الإتحاد بكنيسة الله حتى نكون كاملين، كي يحصل لنا الخلاص ونتمجد مع أبينا في السماء، هكذا تفهم الأمور، وليس من مجرى آخر لنهر الملكوت، فلسنا نخطئ إن تحدثنا إذن باسم كنيسة المسيح؟
أما من غرر بهم وتزيَن لهم أن الانحدار هو طريق الرب فليس لهم خلاص، ومن استهل مسالك الشيطان صعب عليه الرجوع، إن هؤلاء الدعاة ومن التف حولهم من المنتفعين قد أصبحوا هم الظاهرة بكل ما تعنيه من شرور وليس ما يسمى الصوفانية المكان، فالصوفانية يبدو أنها قد أصبحت عنونا لا أكثر، عنوانا لمن يريد الخروج عن كنيسة الرب وتعاليمها، عنوانا لمن يروم مخالفة وصايا الرب، عنوان لكل مستهزئ بالملكوت ويريد السير بركب الموبقات على أنها قداسات، فقيود الكنيسة تقف في وجه الضلال لذا صارت تثقل على الأشرار وتلسع وجوههم بسياط من نار، فهم في عرف حالتهم الجديدة أنه من الأسهل الإنفلات والفجور فبهما يباركون، لأن الفجور أصبح في عرفهم فضيلة مباركة من الرب، هكذا تنقلب المفاهيم بعرف تقدمهم وبعرف تحضرهم وما سواها (ليس فيه عبقرية الخلق والإبداع)،
إذن بعد هذا فقد وصلت المواصيل لديهم لأن يتشبهوا بالله، وينفشون ريشهم على العباد، ويقيسون أعمالهم التي هي من الشيطان بأعمال الملكوت، فيخلطون الأمور، ويدعون بأن ما لديهم، هو من أعمال الملكوت وفي وقاحة لا سابق لها، يدعوننا إلى نبذ الكنيسة الحقة كنيسة المسيح للالتحاق بكنيستهم كنيسة الشيطان والإيمان بها، ألا يعلمون بأن الإيمان هو ما نقلته لنا الكنيسة من وصايا الرب وما علمته الكنيسة بما هو لملكوت الله، ليصير لنا الخلاص، أليس هكذا ما اجتهد الآباء وعلمنا الرسل؟، فهل ميرنا هي مريم العذراء (تقدس اسمها) أو المسيح له المجد أو هي المعلمة كما المسيح؟، والزحلاوي الداعية الأول كبولس الرسول؟، ربما اعترى هؤلاء الداعون الحمق أو الجنون حتى اختلط عليهم الأمر فيقارنوا ويماثلوا هذين وأعمالهما بالمسيح الإله والرسل الفديسين، ويأتون بما هو شهادة للمسيح على أنه شهادة لهما، نحن نقول لهم أن يتوبوا، وكفى رعونة، فرحمة الله واسعة.يقول بولس الرسول عن الإيمان:
وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقانُ بأمورلا ترى. فإنه في هذا شُهد للقدماء.عبر/ 11 – 1 – 2
ولا بأس التذكير بما يؤمن به المسيحيون حسب الكتب المقدسة، كما علمت الكنيسة: علمتنا أن نؤمن بالثالوث القدوس، إله واحد/، بالآب السماوي الخالق الوجود من العدم،/ وبالرب المخلص يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، المتجسد من الروح القدس، المتأنس من مريم العذراء الطاهرة، الذي نزل من السماء من أجل خلاص العالم/، وبالروح القدس المنبثق من الآب الناطق بالأنبياء/، وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة غير منقسمة/، وبمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا/، وقيامة الموتى/، والحياة في الدهر الآتي/.
هذا هو أساس ما علمته لنا الكنيسة، واجتهد به آباؤها ووضعوه في قانون الإيمان المعمول به، وهو ما سلك بهديه فديسوها من الشهداء المتنورين لتكون لنا نجاة من الشرير، نعيد القول لهؤلاء الضالين أن توبوا، إجعلوا طرقكم قويمة، فإن مراحم الله عظيمة، تعالوا معنا إلى مائدة الرب تذوقوا ما أطيب الرب.
فلتكن صلواتكم معنا
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
أخ ألكسوس الحبيب
مسكين بول هذا وجماعته ياحرام، أهكذا تظلموهم ، يقول المثل: أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أتعجب؟
أخ ألكسوس ليس كل ما يعرف يقال عن هؤلاء! (كسيرة ذاتية غير مشرفة وعلاقات)فهم بما يملكون من قدرات يصنعون العجائب، أقلها عجائب صاحبة (القداسة ميرنا) والترويج لها، فهم يحيون ويميتون، يقلبون مجتمعات، ويصنعون لمن يعملون لديهم ولصالحهم آتي الأيام، بما تحمل من ضغائن وحروب ومنازعات، وليس الخير أبدا، لكن ما قام على الباطل باطل، وإن صرحنا على تواضعنا أمامهم بما نعرف اختفينا، أعرف أناسا حدث ما حدث لهم لمجرد تنبيه أحدهم إلى ما يخالف الإيمان؟
صلواتكم
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
يا أخ Paul .... اى انسان عادى ثقافته الدينية عادية ممكن للوهلة الأولى يصدق ما ترويه ميرنا .... انا كنت من الناس دى .. لكن مجرد قرائتى لبعض سطور ميرنا عن الظهورات أدركت انها شىء من أثنين لا ثالث لهم .... مريضة نفسية ...أو دجالة .
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
اخت صوفاني نشكر الرب لأجل تواجدكِ معنا.. ونحن نفتقد وجودكِ في باقي مواضيع المنتدى، فنرجو أن يسمح وقتكِ حتى تشاركينا في كل المواضيع.
اقتباس:
لكن مجرد قرائتى لبعض سطور ميرنا عن الظهورات أدركت انها شىء من أثنين لا ثالث لهم .... مريضة نفسية ...أو دجالة .
لا تعليق
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
شو يا أخ بول شكلك ما قريان الموضوع و مبلش حتى من قبل الموضوع و ما شفت كل هالأفخاخ الي بالرسايل الي بأول مشاركة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
صلواتك
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
دعاة الصوفانية عقول مغلقة في صورة حملان؟
أخ أليكسوس الحبيب كنت قد أزمعت الكتابة إليك بحثا مطولا عما يطلع فيه علينا كل يوم دعاة الصوفانية من طروحات استفزازية ولكنني قد وجدت هذا عبثا، إذ أن هذا قد يحتاج إلى أن نضع أمامهم ما جاء في الكتب المقدسة من سفر التكوين في بدء الخليقة وما اجتهدت به الكنيسة بنعمة الروح القدس حتى يومنا هذا، لذا صرفت النظر عن الموضوع،لآن كل هذا موجود في التعليم عن وصايا الرب، ولكن أن يجهل أحد فليجهل، لذا آثرت الكتابة إليك حول ما تفضل به الأخ بول مؤخرا ولم أكن قد اطلعت عليه عندما كتبت إليك أولا، لكنني علقت ببعض الكلمات مبديا دهشتي مما يقوله هذا؟،
لذا حاولت الكتابة إليك ليلة قرأت ما أورده المدعو بول وعما تفضل به مباشرة على الموقع الأورثوذكسي، إلا أنه كالعادة تعطل الحاسوب بعد أن أشرفت في الكتابة حتى النهاية، وليس من وسيلة ليحفظ المرء ما يكتبه مباشرة على الموقع وهكذا ضاع ما كتبت.
أخ أليكسوس نعمة ربنا يسوع المسيح معينا لك في تحملك مشاق الجهاد والصبر على ما يفعل هؤلاء من أعمال وما ينطقون به من أقوال، نعلم بأنها ليست من موضع الجهل والابتعاد عن الإيمان وإلا لكنا صلينا لهم، فمراحم الله عظيمة، ولكن من موقع الخبث الشرير كون الشيطان قد تلبسهم وأصبحوا أداة طيعة لأعماله،
أخ بول: هداك الله ونزع عنك لبوس الشيطان فهو القدير، ما هذه الفرشخة الواسعة والنط على الحبال، فمن طبيعة الأمور أن يستشعر المؤمن مكامن الخطر فيحاول التصدي وهكذا فعل الأخ أليكسوس، وليس هذا إعجابا بجهبذتك أو اهتماما بما تقوله وهو من الشيطان، ولكن عملا بوصايا الكنيسة، ألم يتذكر التلاميذ ما هو مكتوب فقالوا:"غيرة بيتك أكلتني"عندما صنع السيد له المجد سوطا من الحبال وطرد تجار الهيكل، وهنا لا نحاول أن نمثل أحدا بحياة المسيح له المجد فيصير من المسحاء الكذبة، وإنما عملا بوصايا الرب، فكان سوط الأخ أليكسوس من أنوار السيد ذاته ليكشف ما تضمره الظلمة من مواضع الخبث بما فيهم أنت.
أخ أليكسوس: هكذا هو عهد أبناء الخطيئة فإنهم دائما بكل خبث يتحدثون، فإن سارعت إلى الرد على أصحاب البدع انتفخوا وعدوها معرّة عليك ومكرمة لهم ودلالة على شطارتهم، حتى أن غرورهم يدفعهم لأن يحسبوك قد آمنت بما يقولون، ألا يعلم هو وشلته أن القدير فال: كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم- عبر: 1 – 8 – 9
فليست المسألة أن ننجح في الكذب على العباد وأن نصنع الإثم، بل الشطارة كل الشطارة أن نصنع كل بر، ومن منطقهم المرفوض يعملون فبعد أن سرقوا الملكوت (وحاشى أن يُسرق) لكنهم هكذا يظنون يعدون التجارة بكنيسة المسيح عمل صلاح وكل بر، فيختلقون الأحداث ويدعون المعجزات ويبتدعون لها الصلوات ويرفعونها إلى شيطانهم كي يصنعوا من خلالها كل الشرور والموبقات، أليس هذا دينونة لهم، فالنور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور. كل من يعمل السيئات يبغض النور. ولا يأتي إلى النور كي لا توبخ أعماله. وأما من يفعل الحق فيقبل إلى النور لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة يو – 3 : 19 -20 -21
أما من حيث التصرفات الخاطئة المسيئة التي تتحدث عنها أخ بول؛ فنحن نعرف من يسيء إلى الله والكنيسة، فهؤلاء الذين تتحدث عنهم لم يتبلغوا والتبليغ هنا يجب أن نفهمه في منطوق الوعي، إذن فهؤلاء لم يزالوا يتحدثون من خارج كنيسة الله من الموقع المقابل لتعاليم الكنيسة، ويظهرون لها العداء جهارا ليلا ونهارا، فهؤلاء يتحدثون بما يجهلون، فليس هنالك إذن من إساءة أو خوف على أبناء الكنيسة المحصنين بنعمة الروح القدس، فهم من مفهومهم يتحدثون وقد يعدونه بحسب تعليمهم ثوابا لهم، قد يكون هنالك بعض القصور من رجال الكنيسة في إيصال كلمة الحق لهؤلاء، وعندما تصلهم يصبحون في الإيمان، عندها قد يسبقوا إلى الملكوت من كان تبلغ ورفض وعاد إلى المعصية يا أخ بول، ولكن حين يأذن الله: لأن لا أحد يأتي إلى الابن إن لم يجتذبه الآب، أما الخوف كل الخوف هو من الشرير الذي يعمل في الظلمة ويستعير لبوس الملكوت ليظهر بالأنوار، هكذا أتى الشيطان إلى آدم وخاطبه بمنطق المعرفة قال له إن عرفت صرت مثل الله، واستخدم الحية أحيل مخلوقات الأرض، وهكذا سقط آدم الأول في المعصية، وأول معرفته أنه عريانا، هكذا يستخدمكم الشيطان، وهكذا تستخدمون أنتم رموز الكنيسة، صور العذراء والصلوات، بعد أن جهدت الكنيسة في نشر معانيها، تستخدمون الملكوت فتصنعون عذراء لكم ومسيحا لكم وتقولانه ما تريدون، ثم تقولون للخلق انظروا هذا هو المسيح وهذه هي العذراء لقد ظهرتا بعد أن افتقد الله القدير أبناءه، ثم تقولان بلسان ما تزعمون ما ترغبون: فتخاطبون بوقاحة أبناء الكنيسة وتقولون لهم: ما لكم والكنيسة القائمة (إن رعاتها أنجاس)، فترجمون بحجارتكم الشيطانية كنيسة الله، والمؤمنين الغيارى على كنيسة المسيح أليس هذا ما تفعلونه، أليس هذا من عمل الشيطان؟ أتعدون هذا كرازة؟، إذن ليس مسارعة الأخ أليكسوس إلى الرد هو إعجاب بكم (وبتعاليم الصوفانية) كما تتخيلون ويصوره غروركم.
أنت تسمي جماعة الصوفانية (العائلة) مجموعة صغيرة، أصغيرة كانت أو كبيرة إنما العبرة بالأعمال أهي (خيرة أم آثمة) فالموقع كما لاحظت: يخاطب نتائج الأعمال؛ أما بعد ما يقارب الثلاثين سنة من الجهد الشيطاني، ولم تزل صغيرة، إنما هذا يجب أن تأخذ منه أنت ومجموعتك عبرة، ودلالة على رسوخ الإيمان المسيحي القويم بين أبناء الكنيسة وعلى سهر الرعاة برعيتهم، وأن هذا لا يمكن أن يتأتى دون نعم الله من ملكوته وحلول الروح القدس على مؤمني الكنيسة وشفاعة والدة الإله كلية القداسة، وإثبات على ما لا يدحض: أن الكنيسة فعلا هي كنيسة الله بناها السيد المخلص وأن أبواب الجحيم لن تقوى عليها، ومن ثم ألا يكفي أن تدافع عنها(عن صوفانيتك) أنت يا أخ بول وزمرتك بما تملكون من أيادي طولى؟ أما التشهير فلا أحد يشهر، فنحن نقول حتى أقل من الحقائق التي يعرفها القاصي والداني إذ لا شيء يخفى، والناس محيطون بما تفعلون من إثم، فيعرفون ويخبرون وهم أقرب إليكم مما تظنون، فالشمس لا يحجبها غربال. أما الدفاع عن الكنيسة بما لديها من بينات ضد الهرطقة ومن جهد الآباء والغيورين مشكورين في توجيه الناس للتمييز بين الحق والباطل، فمن الطبيعي أن تعدوا هذا تشهيرا، إذ لا ذنب للكنيسة في ذلك، قوموا طرقكم فلتكن مستقيمة. ثم إفتح الأنترنيت قليلا: فترى عشرات المواقع التابعة لكم، تتحدث بنفس المحتوى والعبارات بما يشير إلى أنها طالعة من مصدر واحد، وهي مع(أي تتحدث لغة الصوفانية) بينما الموقع الأورثوذكسي ومن يأخذ عنه لا يشير إليه محرك البحث إلا قليلا ومع هذا فالموقع الأورثوذكسي هو الذي يقرأ، على ماذا يدل ذلك؟ أتريد إخفاء الحقائق أيضا عن الناس، كي تستمر في اللعب على الناس، إن القائمين على الموقع يدافعون عن دينهم وإيمانهم وهو حياتهم وحياة كل المؤمنين، ووجه الحقيقة بالذي تفعلونه: يطالكم جزاء السلطات الزمنية لأنكم تخلخلون مجتمعا بدونه لا تصح الدولة، وبمعنى آخر فإنكم تهدمون دولا وتنقلون مجتمعات من الصلاح إلى الطلاح، أما أنت فعلى من تدافع يا أخ بول: أنت وزمرتك ابتدأتم بالمعاول، ألا يحق لأصحاب البناء أن يقولوا لكم هذا ليس من حقكم وأن القانون لا يجيز لكم ما تفعلونه، أتريد منهم إغلاق أفواههم عن الصراخ في وجه المعصية وفي الدفاع عن أنفسهم، وإلا اعتبرت ذلك تشهيرا أليس من الأفضل لك أن تصمت، لأنك عندما تنطق الكفر ذاته ؟
ألعلكم تحتسبون الضحك على الأطفال أنها من أعمال البر وكرازة؟ فتأتون بهم في البرد القارص من قراهم إلى يوم احتفالكم في الصوفانية، أتضحكون عليهم وعلى المؤمنين بالكنيسة أم تضحكون على أنفسكم؟ أبهؤلاء تريدون إيقاف كلمة الحق وشمس الحقيقة، فتكثرون بالأطفال العدد وبصخب ضجيجهم تدعون وتعلنون قوتكم وثباتكم، وهم لا يدرون ماذا يفعلون، أم كما في سياق قولك تريدون استعطاف الناس أو نيل العطف عبر الأطفال، تعرف بأن هؤلاء الأطفال لا خطيئة عليهم، ولكن ما نقول لهم عندما يكبرون، أن مدبريكم بجهلهم قد أساءوا، وهل رفع صورة العذراء ورموز الكنيسة هو الإيمان كما تحاولوا أن تصوروا الأمور، ألم تسمعوا بأن الله أحب البر وأبغض الإثم، أم أنكم تتكلمون من فضلة قلوبكم فكما هي مسكونة بالشيطان تتكلم ألسنتكم. أليست الكرازة هي بما علم الرب من وصايا والإيمان بملكوته على الأرض وفي السماء، هل هذا ما تفعلونه، أم تكرزون بالصوفانية على أنها كنيسة الله،
ربما يصور لكم شيطان الصوفانية بأنها الكنيسة الحقة وأنها كنيسة المسيح، وأن من خرج عنها فقد قسّم جسد المسيح، وهكذا تحسبون الجماعات الأخرى، وأن جسده توزع أشلاء، لم يقال هذا لا في العهد القديم عن حمل الله ولا في ما تضمن العهد الجديد، ولكن كسر الرمز الخبز لنذكر الضحية التي قدمت من أجل خلاص العالم وكي نعمل بها، فالكنيسة بما أنها جماعة المؤمنين، لا تقوم على الرقص وفرق الممثلين (والهوبرة) بل بالتضحية وعمل البر كمثاله بما أننا لبسنا بالمعمودية المسيح، ونحن الموعودون، فكيف ننجو إذن إن أهملنا خلاصا هذا مقداره؟ قد ابتدأ الرب بالتكلم به- عبر:- 2 - 3 / ولكن في الحقيقة هل الكنيسة حقا منقسمة وهي جسد المسيح وملكوت الله على الأرض؟ والسيد له المجد قال: ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وأعطى لرسلها مفاتيح الأرض والسماء؟ هل ينقض ابن الله قوله؟ إذن لماذا الاستمرار في الإيمان وقد أحلّنا الله منه؟ أم يحسب أخينا بول بأن الأمر كذلك، فيحق له قول ما يقول والأيمان بما يؤمن، فيفتح هو الآخر دكان قداسة على حسابه، إن منطق الأمور كما تسيرون به إلى هكذا يصل، أما كففتم إذن عن هكذا هذيان؟ أما زلتم تتحدثون عن انقسام الكنيسة؟ أما علمتم بأن كنيسة الله لا تنقسم وهي واحدة؟ وأن من يخرج عنها فقد خرج خارج الملكوت إلى كنيسة الشيطان؟
أخ بول: ربما تتغاضى عن أمور كثيرة فعلها دعاة الصوفانية ويفعلونها منذ بدء مسيرتهم ليس خارج المنطق الإيماني فقط وإنما خارج المنطق العقلي والأخلاقي لكن هذا لا يؤدي إلى هدم كنيسة الله وإنما إلى هدم المجتمعات وضلال الأخوة، نحن لا نستطيع أن نقول ما نعرف، فأنت ذاتك منذ دخولك كالحمل وابتداء قولك: شرعت تهدد بأن الموقع يشهر؟، لمجرد أنه أظهر الحقيقة أمام مؤمني الكنيسة كي لا ينخدعوا، ومن ثم تورد ما يفعل الغير من أعمال لتبرر ما يفعله إخوانك، فليس لنا نحن بكل هذه الأفعال إن ظهر هؤلاء المشعوذون وتنبأوا إن طردوا الشياطين بالطرق والساحات العامة في صالات المسارح أو على رؤوس الجبال، أو في التلفزيون، وليدعوا ما يدعونه ويفعلوا ما يفعلونه، فنحن لنا كنيسة الرب ووصاياه، نجتمع في المحبة ونعمل في المحبة، لنا الإيمان والرجاء نحن من آمَنا فقبلنا أخوة وأبناء في الرب، فأقمنا في ملكوته الأرضي على رجاء القيامة، لنا بقاء النور حتى المجيء الثاني إن اجتهدنا عمل المحبة في الإيمان وللغير الدينونة،
ثم عن ماذا تتحدث يا أخ بول: أتتحدث عن شفاءات ومعجزات أمصدق أنت ما تقول؟ أتقصد معجزة تكثير الزيت: حيث يشترون التنكة منه بالليرة ويبيعون القطرة منه بدولار، أم عن معجزة الشفاءات حيث لا شيء منها إطلاقا سوى قصص مختلقة وفبركات وإشاعات وروايات، أم عن معجزات التمثيل والإخراج والمونتاج لحلقات عرض (القيديو) وماشابه، أم عن معجزة الظهورات والانخطافات المصورة والمكتوبة وما ابتدعته مخيلة القائمين على الموضوع من رفقائك، أم الجراحات التي تبين كذبها، أم موضوع العمى، أتصدق بأنها رقدت ثم قامت وفقدت النظر لثلاثة أيام، (فلقد أستقدم الزحلاوي حينها صديقه الطبيب إيلي فرح وهو طبيب عيون، وبإلحاح طلب منه الشهادة على فقدانها النظر لمدة ثلاثة أيام ولربما قد توقع حين استقدمه موافقته على طلبه، فما كان من الطبيب إلا أن رفض بشدة طلب صديقه، وهنا تدخلت امرأة جليلة كانت حاضرة تسمع الحوار وتواجدت أثناءها مع من تواجد بدافع إيمانها، وكانت تعرف بدورها الطبيب، فسألته لماذا لا تريد الشهادة، قأجابها أنا لا أرى وأنت لا ترين أما هي فترى) ؟، أم عن الجمعات والتهييصات وتطبيق النساء للرجال والرجال للنساء وخراب البيوت، عن ماذا تتحدث عن الرسائل (الخنفشارية) كما يقول أهل الشام لمسيحهم أو لعذرائهم، فلا شفاعات يا أخ بول، ولا قدوسات أظهرت مجدها في الصوفانية، بل من أظهر مجده هو الشيطان، أليس بيت الصوفانية الذي تظهر فيه هذه الأعمال التي تدعونها، أليست المختارة ميرنا؟، ألم تعطوها مجد التكلم مع سيد الخليقة ووالدة الإله؟ أهنالك مجدا أكبر منه؟ حتى بولس الرسول لم يحصل عليه؟، مَن أعطاها ذلك وما البرهان على أنها تحدثت مع سيد الخليقة، أيحق لكم أن تعطوا ما ليس لكم وأن تشهدوا بالباطل؟ ألم تبلغ السيدة ميرنا دون نساء الأرض رسائل المصائر وتبدل العقائد وهدم الكنائس ووراثة الكل، أليس في بيتها ستبنى كنيسة المسيح، ترى أن السيد المسيح لم يبني كنيسته !، إذن فمسيحها هو مسيح آخر فعلى ماذا يا أخ بول تتحسر، ألعلك على خسارتك تجارتك بها؟ أيبرهن أي شيء أكثر من هذا على تسلل الشيطان إلى المكان، وأيضا إلى القائمين بدعوة الصوفانية وإلى مناصريهم وعلى قدرته الكبيرة، كما تسلل إلى الحية وأسقط آدم الأول في المعصية، إذن فمن يصنع مجدا كهذا ويخص أناسا كمثلهم يدين ويبارك ويغفر الخطايا، فأقلها أن يتنبأ ويطرد الشياطين ويصنع آيات أم أنهم متواضعين، وعلى هذا فقط توقف التواضع، وبعد من هذه المجموعة الصغيرة، ألم تقل السيدة ميرنا وحسب تعبيرها أن يدها للباط في حلق كل منهم أتعرف معنى هذا، أأنت منهم أم تدفع؟
أخ بول يبدو بأن شريحة أو قطاع من البشر شاء القدر أن تكون شريحة منه بين المسيحيين، وهؤلاء قد صعدوا أو أثروا في غفلة من الزمن، يريدون مكانة ما (قد تكون اجتماعية)، لا تسمح لهم الحصول عليها تعاليم الكنيسة وتقاليدها، فالكنيسة مجتمع الكمال لأنها ملكوت الله على الأرض، وجسد المسيح الخالي من كل عيب؛ وأبناءها من المؤمنين بعد أن وهبوا الخلاص صاروا في النور، ينتظرون بشوق المجيء الثاني المجيد، وبعد أن تعب هؤلاء الذين عاشوا في كل معصية وأثروا على حساب أخوتهم وتميزوا كذبا، بعد أن تعبوا من غسل ذنوبهم المتجددة، لأن لا توبة حقيقية لديهم، آثروا تبديل الملكوت وتقصيله على مقاسهم، عوضا أن يتبدلوا ويتوبوا ليعيشوا في النور، في كنيسة المسيح الحقة، وليس من ضير أن تكون لهم كنيستهم؟ ربما لهذا اختارهم الشيطان .. أبقي أكثر من هكذا حالات ضد المحبة؟ أيصنع الذي ذكر سابقا غير الحقد والنميمة والغرور، أبقي شيء لصالح الإيمان أهنالك تأليه للذات أكثر من هذا التأليه؟ أهنالك قلب للمعايير أكثر من هذا: الكذب صدق مقدس، والعهر عفة مقدسة، والنجاسات طهارة مقدسة، والجهل علم مقدس، أهنالك فرق بين تأليه ذواتنا من خلال جماعة محدودة كاذبة مثل هذه الجماعة؟ كالانتماء مثلا لعائلة الصوفانية، أو تأليه ذواتنا مباشرة لا فرق إنه مجرد تحايل، أخ بول: لا شيء يمنعك أنت وجماعتك من العودة إلى الطريق الصحيح طريق الرب، لا شيء يمنعكم عن التوبة، أطلبوا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم.
صلواتكم
soffani
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
قال الرب يسوع ! الحق أقول لكم وحدهم الأطفال يجيدون التعرف على الحقيقة لأنهم لا خبث فيهم.»
لو صنعت العجائب التي صُنعَت فيما بينكم منذ زمن بعيد، في صور وصيدون ، لكان الأهالي مستعدين لأن يأتوا إلي بتوبة لابسين المسوح ويغطيهم الرماد.
رد: من هو الذي يظهر في الصوفانية؟
بالحقيقة .. رجعتي على هالموضوع اليوم مشان اشكر الرب اللي أتاحلنا بهالمنتدى واحة حرية و منارة توصّل الحقيقة للكل ..
لأنو هالموضوع ( وين ما كان غير هون ) عم يتم التعتيم عليه و حجبو عن الناس بمختلف السبل .. و بحجج كتيرة ..
أما هون عم يتم فضح الشرير و اعماله و تحذير أخوتنا و احبائنا من ألاعيبه
فا .. انشاللـه بيبقى هالموقع منارة
******
أللـه يديملنا هالنعمة
آمين