الإنشغال في أمور حياتية هو أساسي بالطبع، لأنه، ومنذ سقطة آدم، على الإنسان أن يتعب في الأرض كي يأكل خبزاً. وبمجيء المخلّص لم تُلغَ أهمية العمل، ولكن الرب قال وأضاف إلى ذلك: مرثا، مرثا، أنت تهتمين وتضطربين لأجل أمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد (لو 10: 41- 42)
