رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
الرجاء كتابه المشاركات باللغه العربية الفصحة
يا بالغه المصرية علشان نفهم اية المكتوب :sm-ool-28:
ياريت الحوار يتسع اكتر من كدة
تحياتي
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
حبيبنا ألكسيوس ..
قريت الموضوع .. و ( متل قبل ) مو كتير بيعنيلي .. فا .. إنتو تابعوا .. و على قدر الإمكان متابع معكم انشاللـه ..
و هدول لكل واحد وحدة :sm-ool-01: :
:smilie (94)::smilie (94)::smilie (94):
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
إحنا متابعينك يا ريّس أليكسيوس.
اتفضل كمّل الفكرة بتاعتك.
(كده كويّس يا ريّس أوريجانوس؟ :sm-ool-30:)
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
استعنا ع الشقى بالله
عندنا نقطتين يتم الاعتماد عليهما للاستدلال أن هالي هو نفسه يواقيم، وبالتالي أن يوسف نُسب إلى والد العذراء. وهما بحسب ماجاء حتى الآن في الموضوع:
- جواز نسب الصهر إلى حميه، ويُعتمد على "يائير ابن منسى" و"برزلاي صهر برزلاي الجلعادي".
- اسمي هالي ويهواقيم وبالتالي يواكيم هما هما اسم واحد وبالتالي شخص واحد.
سنبدأ بيائير ابن منسى، كونه الأصعب. ولكن قبل أن نبدأ أود أن أسأل سؤال:
أين يوجد في العهد القديم نصّاً يذكر بجواز الانتماء إلى سبطين؟!.. (لأن حتى لو صح الاستنتاج رقم 1، سيتبين عدم جواز الاعتماد عليه)
لنبدأ:
يقول قاموس الكتاب المقدس في يائير: ابن سجوب وحفيد حصرون من سبط يهوذا، وزوجته من عشيرة ماكبر من سبط منسَّى ( 1 أخبار 5: 23 و عد 32: 41 و تث 3: 14 ). [زوجته؟ المقصود بها زوجة يائير أم زوجة حصرون؟ لم أعرف]
في حين أن المصدر الذي نقل عنه الأخ اوريجانوس، يعتمد نصوصاً أخرى، إذ يقول: وحدث الأمر نفسه مع يائير بن حصرون الذي تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسّى، فسمُّوه يائير بن منسّى (1أخبار 2: 21 و22 و7: 14 قارن العدد 32: 40).
فدعونا نضع هذه النصوص،
أولاً شواهد مصدر الأخ أوريجانوس:
1 أخبار 2: 21 وَبَعْدُ دَخَلَ حَصْرُونُ عَلَى بِنْتِ مَاكِيرَ أَبِي جِلْعَادَ وَاتَّخَذَهَا وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً فَوَلَدَتْ لَهُ سَجُوبَ. 22 وَسَجُوبُ وَلَدَ يَائِيرَ، وَكَانَ لَهُ ثَلاَثٌ وَعِشْرُونَ مَدِينَةً فِي أَرْضِ جِلْعَادَ.
1 أخبار 7: 14 بَنُو مَنَسَّى: إِشْرِيئِيلُ، الَّذِي وَلَدَتْهُ سُرِّيَّتُهُ الأَرَامِيَّةُ. وَلَدَتْ مَاكِيرَ أَبَا جِلْعَادَ.
عدد 32: . 40 فَأَعْطَى مُوسَى جِلْعَادَ لِمَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى فَسَكَنَ فِيهَا. 41 وَذَهَبَ يَائِيرُ ابْنُ مَنَسَّى وَأَخَذَ مَزَارِعَهَا وَدَعَاهُنَّ: حَوُّوثَ يَائِيرَ. (الشاهد عن الأخ اوريجانوس يكتفي بالعدد 40).
ثانياً شواهد قاموس الكتاب المقدس:
1 أخبار 5: 23 وَبَنُو نِصْفِ سِبْطِ مَنَسَّى سَكَنُوا فِي الأَرْضِ وَامْتَدُّوا مِنْ بَاشَانَ إِلَى بَعْلِ حَرْمُونَ وَسَنِيرَ وَجَبَلِ حَرْمُونَ.
عدد 32: 41 وَذَهَبَ يَائِيرُ ابْنُ مَنَسَّى وَأَخَذَ مَزَارِعَهَا وَدَعَاهُنَّ: حَوُّوثَ يَائِيرَ.
تثنية 3: 14 يَائِيرُ ابْنُ مَنَسَّى أَخَذَ كُلَّ كُورَةِ أَرْجُوبَ إِلَى تُخْمِ الْجَشُورِيِّينَ وَالْمَعْكِيِّينَ، وَدَعَاهَا عَلَى اسْمِهِ بَاشَانَ «حَوُّوثِ يَائِيرَ» إِلَى هذَا الْيَوْمِ.
من بين هذه النصوص والشواهد لا يوجد إلا نص (1 أخبار 21) يتحدث عن زواج ومصاهرة. ولكن من هم الزوجين اللذين يتحدث عنهما النص؟
لنقرأ من جديد: دَخَلَ حَصْرُونُ عَلَى بِنْتِ مَاكِيرَ أَبِي جِلْعَادَ وَاتَّخَذَهَا وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً فَوَلَدَتْ لَهُ سَجُوبَ. 22 وَسَجُوبُ وَلَدَ يَائِيرَ
إذاً الواضح هنا أن حصرون هو الذي تزوج حفيدة منسى إذ أن ماكير هو ابن منسى وحصرون تزوج بنت ماكير. وليس يائير الذي تزوج ابنة منسى.
فمنسى بالنسبة ليائير، بحسب هذه النصوص، يكون جَدّ جَدّته، مالم يُسقط أحد من السلسلة. فإن نسب يائير إلى منسى بحسب هذه النصوص يكون عائداً إلى جد جده وليس إلى حميه.
وبالتالي لا تدعم هذه النصوص أن يكون يائير تكنى باسم والد زوجته. لأنه لم يذكر له اسم زوجة.
إلا أننا يجب أن نعرف أن اسم منسّى هو اسم سبط، فالبتالي قد يكون يائير تكنى باسم منسّى بعد أن أخذ أرضاً ليست له، إذ يقول عدد 32: 4 فَأَعْطَى مُوسَى جِلْعَادَ لِمَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى فَسَكَنَ فِيهَا. 41 وَذَهَبَ يَائِيرُ ابْنُ مَنَسَّى وَأَخَذَ مَزَارِعَهَا.
فيبدو أن يائير قد أخذ أرضاً ليست من نصيبه، ولهذا سمّى نفسه باسم يائير ابن منسى، حتى يُعطي لنفسه الحق بأن تكون هذه الأرض له مع أنها من نصيب أبناء منسى.
وأيضاً، الأب بولس الفغالي يقول في معجمه المحيط تحت اسم حصرون، أن سجوب (أبو يائير) سكن شرقي الأردن، وشرقي الأردن كان موطناً لمنسى.
وبالتالي قد يكون سمى نفسه يائير ابن سجوب باسم منسّى وانتمى لهم، أي لسبط منسّى، حتى يأخذ هذه الأرض ويستملكها. وقد يكون سجوب تزوج من سبط منسى، ولذلك يكون يائير قد كنّى نفسه باسم سبط أمه.
وللاخوة الأقباط، يعلل الأب انطونيوس فكري تسمية يائير ابن سجوب بـ يائير ابن منسى، ويقول: تسمى يائير باسم منسى بسبب امتلاك يائير أرضاً في جلعاد وهي تتبع منسّى. (راجع تفسيره لاخبار الأيام الأول، 2: 22).
لأني لا أدعي الصحة، فسأتوقف هنا حتى تصلّحوا لي ما أخطأت فيه.
أرجو ألا نتطرق إلى أي نقطة أخرى...
صلواتكم
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
شكراً اخي طاناسي على الشكر.
ويبدو أنه لا أحد يريد أن يُصحح لي، فأرجو أن يكون لعدم وجود أخطاء...
بالنسبة لبرزلاي الجلعادي، فالنص بحسب عزرا (أكتفي بعزرا للتشابه الشديد مع نحميا) 2 يقول: 59 وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا، كَرُوبُ، أَدَّانُ، إِمِّيرُ، ولَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ: 60 بَنُو دَلاَيَا، بَنُو طُوبِيَّا، بَنُو نَقُودَا، سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ. 61 وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَّيَ الَّذِي أَخْذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ. 62 هؤُلاَءِ فَتَّشُوا عَلَى كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ، فَرُذِلُوا مِنَ الْكَهَنُوتِ. 63 وَقَالَ لَهُمُ التِّرْشَاثَا أَنْ لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ الأَقْدَاسِ حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَالتُّمِّيمِ.
إن عدنا إلى سفر العدد 8: 14 وَتُفْرِزُ اللاَّوِيِّينَ مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَيَكُونُ اللاَّوِيُّونَ لِي. 15 وَبَعْدَ ذلِكَ يَأْتِي اللاَّوِيُّونَ لِيَخْدِمُوا خَيْمَةَ الاجْتِمَاعِ فَتُطَهِّرُهُمْ وَتُرَدِّدُهُمْ تَرْدِيدًا، 16 لأَنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لِي هِبَةً مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. بَدَلَ كُلِّ فَاتِحِ رَحِمٍ، بِكْرِ كُلّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدِ اتَّخَذْتُهُمْ لِي. 17 لأَنَّ لِي كُلَّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ الْبَهَائِمِ. يَوْمَ ضَرَبْتُ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ قَدَّسْتُهُمْ لِي. 18 فَاتَّخَذْتُ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. 19 وَوَهَبْتُ اللاَّوِيِّينَ هِبَةً لِهَارُونَ وَبَنِيهِ مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِيَخْدِمُوا خِدْمَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَلِلتَّكْفِيرِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِكَيْ لاَ يَكُونَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَأٌ عِنْدَ اقْتِرَابِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الْقُدْسِ».
نجد أن اللاويين لم يكونوا سبطاً عادياً بل كانوا مُفرزين لله عوضاً عن كل بكر من بني إسرائيل. أي ليس للاوي أن يُغير نسبه لأنه مفروزاً لله، فتغيير النسب يعني رفض الله نفسه. ولذلك تقصد عزرا أن يذكر هذا الرجل ويقول أنه وبسبب تغيير نسبه قد مُحي ذكره من بني إسرائيل.
هو، أي عزرا، يذكر عاقبة هذا الرجل ولا يذكر الأمر تأريخياً عادياً.
نراه يذكر أكثر من عائلة كهنوتية لم تستطيع أن تثبت نسبها لبني إسرائيل، ولكن عندما وصل إلى بنو برزلاي ربط الموضوع بما حدث في الماضي عندما رزل برزلاي نسبه فكانت عاقبته أن يُرزل هو من كل إسرائيل إذ لم يعد له ذكراً فيه. وذكر الرجل يكون بسلسلة أبناؤه..
وحتى الترشاثا كان قد منعهم من أن يأكلوا من قدس الأقداس. والترشاثا اسم فارسي معناه (( مخوف أو محترم )) وهو لقب فارسي لحاكم يهوذا في أيام الاحتلال الفارسي وقد جاء مع زربابل ( عز 2: 63 ونح 7: 65 و 70 و 8: 9 و 10: 1 ) وبحسب الترجمة المشتركة "الحاكم". نجد أن الترشاثا قد فوّض أمرهم لحين وجود رئيس كهنة عظيم في إسرائيل لينظر هو في مشكلتهم، عندما قال: وَقَالَ لَهُمُ التِّرْشَاثَا أَنْ لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ الأَقْدَاسِ حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَالتُّمِّيم. والأوريم والتميم هما حجران يخصّان رئيس الكهنة (كانا مع هارون) وكان يستخدمهما عندما يريد استشارة الرب في أمر يخص الشعب. وكأنه، الترشاثا، عامل هذه العائلة بنوع من الاستخفاف إذ لم يعيرهم أي اهتمام فلم "يوجع" رأسه بموضوعهم.
ملاحظة: برزلاي الجلعادي كان من أشراف بني إسرائيل. واتخذ شرفه هذا لما ساعد الملك داود. فخصه بكثير من العطايا، وأوصى سليمان من بعده بالاعتناء بأبناء برزلاي الجلعادي. فيبدو أن هذا الكاهن قد طمع بهذا النسب وفضّله على نسب أبيه اللاوي الذي يعني أنه خاصة الله.
نجد هنا العكس بالعكس.. أراد برزلاي الشرف والكرامة الأرضية، فكان نصيب أبنائه من بعده أن يعاملوا باحتقار إن جاز التعبير. ورزل هو اسم ابيه فرزل هو من اسرائيل. وأرد أن يُخلف ابناؤه نسباً شريفاً فلم يُعرف لأبناؤه نسب.
فببدوا إذاً أن عزر ونحميا لم يذكرا هذه الحادثة لنستدل منها على أنه كان أمراً عادياً أن يكنى الكاهن بغير أبيه أو بغير سبطه كون هذا التكني أو النسب هو الذي يجعله مستحقاً أن يكون كاهناً لله العلي. فمن يتكنى من الكهنة بغير سبطه كأنه يرزل الله.
ولنفرض الآن تجاوزاً أنه ليس هذا المقصود، فإننا سوف نصطدم بتشريع يمنع إختلاط نصيب الأسباط. بمعنى أنه لا يكون لسبطٍ نصيب ميراثٍ في سبطٍ آخر (عدد 36).
فإن كان هذا الكاهن اللاوي قد تزوج من ابنة الجلعادي الذي ينتمي كما عرفنا من قصة يائير إلى سبط منسى. وتكنّى بكنية تخص سبط منسى واعتبر من نفس السبط فبالتالي يجوز له أن يرث والد زوجته، لأنه أصبح من سبط منسّى أيضاً وهو أمرٌ محال إن احتفظ بنسبه للسبطين. لأن الشريعة تمنع أن ينتقل نصيب سبطٍ إلى آخر.
ونحن الآن نصطدم بحقيقة أخرى، وهي أن نصيب سبط لاوي هو الكهنوت وخدمة الهيكل وما إلى ذلك. فلا يجوز بحسب التشريع أن ينتقل النصيب خارج سبط لاوي (اعتبر الملك رئيس كهنة لأن الله قد تبنّاه.. وهذا موضوع آخر). ومن هنا إذا تزوج برزلاي الصهر من ابنة برزلاي الجلعادي وتكنّى باسمهم وحافظ على كهنوته، فهذا يعني أن سبط منسى أصبح له نصيباً من الكهنوت. وهذا يُخالف الشريعة. ويخالف مشيئة الله التي جعلت الكهنوت في سبط لاوي فقط.
ومنه نستطيع أن نفهم تأكيد كل من عزرا ونحميا، على أن ذكر هذا الرجل قد مُحي من إسرائيل إذ لم يعد له ذكر في إسرائيل بسبب مخالفته للشريعة أو بسبب رزله لله.
وبالنسبة للأخوة الأقباط: يقول القس أنطونيوس فكري في شرحه لنص عزرا، التالي: بنو برزلاي وهؤلاء فقدوا الكهنوت لأنهم لا يستحقوه لماذا؟ لأن أبوهم كان كاهناً ولكنه فضل أن يتسمى باسم رجل مشهور هو برزلاي الجلعادي وترك نسبه لهرون... ولأنه رزل نسبه الكهنوتي رُفض من الكهنوت.
وقبل أن نختم هذه الفقرة الأولى وننتقل إلى موضوع اسم هالي، أود أن أنقل مايقوله الأب بولس الفغالي عن التبني في العهد القديم:
التنبي: مدلول قانونيّ يتميّز عن الإقرار الشرعيّ. فقد عُرف التبنّي مع أنّ التشريع البيبليّ [أي الكتابي] لا يتضمّن أي ترتيب في هذا المجال. وهكذا نرى يعقوب يتبنّى ابنَي يوسف، افرايم ومنسّى (تك 48 : 5)، لكي يستطيع أن يعطي كلاًّ منهما حصّة من الميراث . وكذلك تبنّت نعمة المولود الجديد لراعوث (را 4 : 16-17) بحيث صار وارثًا لجدّه المتوفّي. ... [حتى الآن لم يأتِ على ذكر أن الطفل المتُبنى قد حمل اسم مُتبنيه.. لكنه فقط كان وراثاً له وكان كليهما من سبطٍ واحد]...
.... ونجد انعكاسًا لعادات التبنّي في النصوص التي تعبّر عن علاقات يهوه بالملك (2صم 7 : 14؛ 1أخ 17 : 13؛ 22 : 10؛ 28 : 6؛ مز 2 : 7-8؛ 89 : 27-28) وبإسرائيل (خر 4 : 22-23؛ إش 63 : 16؛ 64 : 7؛ إر 43، 19؛ 31 : 9؛ هو 11 : 1؛ ملا 1 : 6؛ سي 4 : 10؛ رج تث 32 : 6) كعلاقة الأب بابنه. ينتج عن هذه العلاقات الاختيار الإلهيّ. وتتوخّى أن تنقل الميراث (مز 2 : 8؛ 89 : 28؛ إر 3 : 19؛ مز 47 : 5). واستلهم بولس العهد القديم (رو 8 : 15؛ ق إر 3 : 4) حين تكلّم عن بنوّة المسيحيّ الإلهيّة وكأنّها تبنٍّ (رو 8 : 15، 23؛ 9 : 4؛ غل 4 : 5؛ أف 1 : 5). ومع أنّ مدلول التبنّي غريب عن الحقّ اليهوديّ (....)، إلاّ أنّ التلمود يلاحظ أنّ الكتاب المقدّس يعتبر وليّ اليتيم ذاك الذي تبنّاه (تل بابل سنهدرين 19ب؛ مجلوت 13أ). هذا ما ينطبق على أستير (2 : 7) التي تبنّاها مردخاي لتكون ابنته، فقالت السبعينيّة إنّه ربّاها لتكون زوجته.
ونحن نفهم كمشرقيين أكثر من غيرنا الغربيين، أن تغيير الكنية فيه إهانة للأب ولكل سلسلة النسب الخاصة بنا. وبالتالي هذا يُخالف وصية أكرم أباك وأمك.
فإن كانت الشريعة حددت البنوة الشرعية أو النسب في بندين لا ثالث لهما: يُنسب الابن إلى أبيه الطبيعي الذي أنجبه، أو إلى زوج توفي فتزوجت أرملته من قريب له بغرض إنجاب نسل لهذا الزوج المتوفي لكي لا ينقطع ذكره من بني إسرائيل.
فإنه يوجد هناك بنوة ونسب لا يتعارض مع الشريعة لأنها لا تُنقض وصية أكرم أباك وأمك، وهي بنوة تبنّي اليتيم وتربيته وتنشئته السهر على صحته.... إلخ فحينها تكون هذه البنوة وحمل الطفل اليتيم لاسم الذي ربّاه هو نوع من رد الجميل والامتنان وتقديره لأنه ربّاه.
ولكن نلاحظ في حالات التبني التي حصلت كانت كلها ضمن نفس السبط. ودائماً ما تربط بينهما أصلاً قربة ويكونون أطفالاً. وهذا ما لا نجده لا عند يائير ولا عند برزلاي. فكل منهما تكنى بسبطٍ آخر، ولم يعد يحمل اسم ابيه فكانت أيضاً مخالفة لوصية أكرم أباك وأمك.
فلذلك يصح أن ننسب المسيح له كل المجد إلى يوسف البار. لأن السيد ليس له أبٌ من ناحية الجسد ولأن يوسف البار قد تبنّاه وربّاه فيجوز أن يُنسب له.
المراجع: قاموس الكتاب المقدس، المحيط الجامع، دائرة المعارف الكتابية.
طبعاً لم أسعَ فيما سبق أن أنكر وجود نوع من النسب يكون لا عن طريق الأبوة بحسب الطبيعة أو الشريعة، أو عن طريق تبني الصغار. فقط بحثت في الأسماء المذكورة ووجدتُ أنه لا يصح التعويل عليهم. ولا أدعي حتى أن ما وصلتُ إليه صحيحاً، بل كان كله استنتاجاً وقد أكون مُخطئاً في ما وصلت إليه. لأني أعرف عدم تمكني من دراسة علم الأنساب في العبرانيين فلذلك أنتظر أن يُصحح لي أحد الأخوة لأتعلم من علمه.
وقبل أن ننتقل للنقطة التالية، وهي هل هالي هو نفسه يواقيم؟، أرجو أن تصححوا لي ما وقعتُ به من أخطاء.
اذكروني في صلواتكم
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
العزيز أليكسيوس
أشكرك على هذه الدراسة الرائعة.
والتي توصلت من خلالها إلى فساد نظرية الاعتماد على قصتي (يائير, وبرزلاي) في الاستنتاج بوجود حالات انتساب شخص إلى سبط حميه بداعي المصاهرة.
وأهم نقطة تنفي وتنقض هذه النظرية هي النقطة التي ذكرتها (عدم جواز انتقال شخص من سبط إلى آخر, لأن ميراث الأرض سينتقل بالتالي من سبط إلى آخر) وهذا مخالف لقاعدة شرعية ثابتة في العهد القديم : "عدم جواز انتقال الأرض من سبط لآخر" فبيع الأرض ممنوع (عدد 25 : 23) وحتى في حال البيع, يجب أن تعود الأرض لصاحبها الأصلي في سنة اليوبيل.
وهذه بالمناسبة هي خطيئة الملك آخاب التي وبخه عليها إيليا وبشره بالعقاب الإلهي بسببها, أنه طلب شراء كرم نابوت اليزرعيلي الذي رفض بيعها لأنه يخشى مخالفة وصية الله في عدم بيع ميراث آبائه. وباقي القصة معروف.
والآن لي بعد أمرك ملاحظتين.
1 . بخصوص يائير
استنتاجك رائع جداً, وهو أن يائير هذا والذي أصله من سبط يهوذا, قد تكنى بسبط جدته (بنت منسى) لكي يثبت له حقاً شرعياً في الأرض التي اغتصبها من أخواله بني منسى.
والنص واضح (حصرون جد يائير هو من تزوج من سبط منسى) وليس يائير وبالتالي لا يجوز اعتباره قد تكنى بكنية حميه عندما سمى نفسه يائير بن منسى, ولكنها كنية جده لأمه.
النص يقول أن موسى أعطى جلعاد لماكير ابن منسى, أما عن يائير فيقول أن يائير أخذ القرى والمزارع المحيطة بجلعاد (لم يقل أن موسى أعطاها له, ولكنه أخذها بنفسه) وسماها حووث يائير (بمعنى عزبة يائير) لقد أخذها بالقوة وهذا ما نستطيع أن نلاحظه في سفر القضاة 10 : 3 حيث يسميه يائير الجلعادي (لأنه أخذ مزارع وقرى جلعاد) ونرى أنه كان له 30 ولد يركبون 30 جحش ولكل منهم مدينة يدعونها حووث يائير إلى اليوم هي في أرض جلعاد. هذه الملاحظة الأخيرة التي يذكرها سفر القضاة نجد فيها إشارة إلى أن الأمر غير شرعي أن تسمى الأرض باسم يائير مع أنها في جلعاد!
هل سكت بنو منسى على هذا الاغتصاب لأرضهم من قبل يائير؟
الحقيقة أنهم استطاعوا أن يستعيدوا حقهم الشرعي (ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة!) هذا ما نلاحظه في أخبار الأيام الأول 2: 23 "وأخذ جشور وآرام (حووث يائير) منهم (أي من بني يائير) مع قناة وقراها ستين مدينة"
من هم جشور وآرام؟ يجيب الكتاب أنهم بنو ماكير ابن منسى أصحاب الحق الشرعيين "وكل هؤلاء بنو ماكير أبي جلعاد"
أعتذر عن الإطالة, ولكن أردت إثبات أن فكرتك صحيحة وقوية الحجة والخلاصة:
لم ينسب يائير نفسه لبني حميه بل لبني جده (أبو أمه) وذلك في محاولة فاشلة منه ليظهر أن له حقاً في الأرض التي اغتصبها وسمّاها باسمه.
وبالتالي فقصة يائير لا تصلح كشاهد لوجود حالة انتساب رجل لسبط زوجته.
2 بخصوص برزلاي
هنا أتفق معك من حيث النتيجة, وهي عدم صلاحية هذه القصة أيضاً كشاهد لوجود حالات انتساب رجل لسبط زوجته.
ولكن لدي بعض الملاحظات التي أريد رأيك فيها.
أولاً لم أستطع أن أفهم من النص أن بني برزلاي قد مُحي ذكرهم من اسرائيل ولكني فهمت أنهم رذلوا من الكهنوت فقط!
أم أن هناك شاهد آخر في الكتاب يشير إلى ذلك؟
إذا لم يكن هناك شاهد آخر فدعني أوضح كيف فهمت النص.
حسناً, أحد الأشخاص (لا نعرف اسمه الأصلي) يدّعي أنه من بني لاوي (بنو الكهنة) ولكنه لا يملك اثباتاً واضحاً يستطيع من خلاله أن يبيّن نسبه لبني الكهنة.
هذا الشخص تزوج من امرأة من بنات برزلاي الجلعادي (العظيم والمشهور في اسرائيل) وتسمّى هذا الشخص باسم برزلاي ولكنه لم يتكنى بكنية برزلاي.
أي أنه أخذ الاسم الأول (برزلاي) كاسم شخصي له فنسي اسمه الأول وصارت الناس تسميه برزلاي وتسمي أولاده بني برزلاي.
أما كنيته وعشيرته فبقيت عشيرة لاوي, ولم يحاول أن يغيّر سبطه, والدليل أن الكتاب يسمي بنيه بتسمية (بني الكهنة) وعندما عاد هؤلاء من السبي لم يسمح لهم عزرا أن يشتغلوا بالكهنوت, لأنهم لا يملكون اثباتاً (شجرة عيلة)يؤكد ادعاءهم أنهم من سبط لاوي.
لم يمح عزرا ذكرهم من اسرائيل. لكنه فوّض البت بأمرهم إلى الترشاثا الذي ارتأى منعهم مؤقتاً من الاشتراك في الخدمة الكهنوتية (لا يأكلوا من قدس الأقداس, الذي لا يحل أكله إلا للكهنة كما ذكر ذلك الرب يسوع في متى 12 :4) وقرر الترشاثا أن حسم مسألة كهنوتهم ستؤجل حتى يقوم كاهن مفوض بالتعاطي بعملية الأوريم والتمّيم (الحجران المقدسان) , وهي طريقة يحسم بها الله نفسه الأمر.
فإذا أظهرالله من خلال الأوريم والتمّيم أنهم من بني لاوي فسيتمكنون عندها من الكهانة بشكل شرعي, وأما إذا أظهر الله العكس, فسيتم استبعادهم من الكهنوت إلى الأبد.
إذاً كل ما في الأمر أن جد هؤلاء (بنو برزلاي) قد نُسي اسمه الأول وسماه الناس برزلاي على اسم أحد عظماء أسرة زوجته, ولكن ليس من إشارة إلى كونه حاول الانتقال من سبط لاوي إلى سبط آخر, والدليل أن أولاده حاولوا جهدهم أن يثبتوا صحة نسبهم اللاوي ولم ينسبوا نفسهم لسبط أخوالهم الجلعاديين.
فإذا صح فهمي للنص, أو صحّ فهمك أنت, ففي كلا الحالتين تكون قصة برزلاي غير صالحة لإثبات جواز نسب شخص إلى سبط زوجته.
وخاصةً أن ذلك يخالف وصيةً هامةً جداً وهي عدم جواز انتقال الإرث من سبط لآخر, الأمر الذي سيحدث لا محالة في حال جاز أن ينتسب شخص لبني حميه.
حتى أن الشريعة تحرم زواج البنت الوحيدة لشخص من غير عشيرتها حتى لا تحدث مثل هذه المخالفة, وتخرج الأرض بالتالي من سبط لآخر.
آسف جداً جداً على الإطالة. ولكن اقتضى الأمر كل ذلك لشرح الفكرة.
وأرجو أن أكون قد وفقت هذه المرة في توضيح أفكاري.
صلواتكم.
طاناسي
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
مشاركة أكثر من رائعة اخي طاناسي. وأتفق معك في الفكرة تماماً (تسمية برزلاي فقط) وكنتُ سأناقشها ولكن لسببين لم أُناقشها، وهما:
الأول هو بعد ما كنتُ كبتب عن الفكرة اللي وضحتها انت، جمد الجهاز -نشكر الله- وماكنت حفظان الشغل فاضطريت وقتها عيد من البداية. والثاني لأني بدي عيد من البداية قلت أنو اللي عم يعتمدوا قصة برزلاي عم يقولوا بأنه انتسب لبرزلاي الجلعادي، وبالتالي إلى سبطه. فخليني ناقش بس هي الفكرة.
قلت نشكر الله فوق، لأنك غطّيت هي الفقرة بطريقة رائعة لم أكن لأقول ما قُلتَه. (ليس مجاملة بل حقيقة)
بالنسبة للموضوع هل محي ذكر برزلاي من إسرائيل؟
من نص عزرا، اللي بيقول: وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا، كَرُوبُ، أَدَّانُ، إِمِّيرُ، ولَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ:
فهمت انه ليس أنهم لم يستطيعوا فقط تأكيد نسبهم الكهنوتي، ولكن عدم تأكيد نسبهم الكهنوتي الذي هو نسبهم الى السبط أدى إلى عدم اعتبارهم من إسرائيل.
تعليق في الموضوع:
بصراحة ما هو الفساد الذي في هذه الاستشهادات؟ بحسب ما تم التوصل له فإنهم أرادوا أن يقولوا أن القديس لوقا البشير ابتع فساد هؤلاء الاشخاص في كتابة سلسلة نسب السيد.
أرجو أن يكون هناك أشخاصاً آخرين، ولكن الاعتماد على هؤلاء الأشخاص لادفاع فيه عن السيد بل نقداً له، إذ أنهم يشبهون نسبه بنسب اشخاص ذكرهم سيء.
وتبقى نقطة أخيرة وهي اسم "هالي" هل هو نفسه "يواكيم"؟
شكراً اخي طاناسي...
صلواتكم
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
سلام ونعمة
...............
أولا أشكرأحبائي اليكسيوس وطناسي علي الرد والبحث
و أقول إن فساد الأستشهاد بقصة برزلاي لا يرجع إلي كونه تسمي بأسم حميه وإنما إلي رفضه نسبه الهاروني ليأخذ لنفسه نسبا آخر فالمذموم هنا هو رفض النسب الهاروني لا اتخاذ أسم الحمي في حد ذاته
ثانيا اعتقد ان القول بأن هالي هو ترخيم لأسم هالياقيم او الياقيم والذي يرادف نفس معني يواقيم يرجح أن هالي ويواقيم هما نفس الشخص
وهو ما أميل إلي الأعتقاد به شخصيا.
وفي كلتا الحالتين( سواء هالي هوأبو العذراء مريم فعلا أو أبو القديس يوسف النجار حرفا وفعلا) يكون هالي أبا شرعيا للبار يوسف وفي كلتا الحالتين هذا يؤكد صحة الكتاب المقدس و لا يطعن فيه و يجعلني اعتز بارثوذكسيتي....
.................................................. .................................................. .................................................. .............
و أخيرا لن اضغط علي زر شكرا يا أخي مكسيموس حتي يدلو أخي أليكسيوس بدلوه ...أما بالنسبة للكتابة باللهجة الشامي فلا مانع عندي فانا افهم منها الكثير وبما ان معظم الأعضاء هم( شوام) يا أخ اوريجانوس فلا يصح ان نطالبهم بالكتابة باللهجة المصري أما الكتابة بالفصحي فهي لفائدة كل من بالمنتدي .
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
اقتباس:
و أخيرا لن اضغط علي زر شكرا يا أخي مكسيموس حتي يدلو أخي أليكسيوس بدلوه ...
حبيبنا مايكل .. ليش أنا أيمت اعترضت ؟؟..!!!!... s-ool-345s-ool-345s-ool-345
ما بعرف إذا ذاكرتي عم تخونني بسبب كتر المشاغل .. s-ool-342s-ool-342
بس .. .. .. خود راحتك حبيبنا .. اكبوووووووس عالزر .. ولا يهممممممممممك
s-ool-302
رد: يواقيم بحسب التقليد أم هالي بحسب الكتاب المقدس؟ وعلاقة يوسف النجار بهالي
سلام و نعمة
....................هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
أخي مكسيموس أنت لم تعترض عليا في هذا الموضوع إنما أنا أقتبس عن طلبك مني في الموضوع السابق المغلق الذي طرحته عن نفس المشكلة يواقيم أم هالي والذي أثار بيننا نحن الأخوة تشنجا ظل يؤرقني طويلا و أرجو أن تدوم المحبة بيننا وسأعمل بنصيحتك وأكبس الزر لكن كما قلت ليس قبل أن يدلو أخي مكسيموس بدلوه