قد يقول البعض ان كان السبعينية بها اختلافات فكيف تسمح بها الكنيسه ؟
الرد بسيط جدا بمعرفة انواع التراجم
انواع الترجمات كثيره لكنها تنقسم بصوره عامه الي ثلاث اقسام
اولا لفظيه
اي ان المترجم يلتزم بالحرف اي اللفظ دون التقيد بالمعني الواضح وينتج عنها ترجمه دقيقه لفظيا ولكن غير واضحه المعني وذلك لاختلاف تصريف الافعال وبعض معاني الكلمات بين لغه واخري
ثانيا متحررة
اي ان المترجم يهتم بشرح المعني ولايلتزم باللفظ فقد يضيف كلمه اواثنين او اكثر لشرح المعني وقد يشير بجمله مقتبسه من فصل اخر لتوضيح المعني . وينتج عن هذا النوع ترجمه واضحة المعني ولكن الفاظها احيانا لاتتطابق مع الالفاظ الاصليه او عدد الكلمات
ثالثا الديناميكية
التي يبذل فيها المترجم مجهودا كبيرا ليشرح المعني باقصي قدر مع الالتزام بنفس اللفظ بدون اضافات توضيحية وينتج عنها ترجمه مقاربه للفظه وواضحة المعني الي حد ما ولكنها تستغرقا زمانا اطول بكثير من السابقتين
لايوجد نوع من هذه الانواع الثلاث خطأ بل كلهم تراجم صحيحه ولكن علي القارئ المثقف ان يفهم نوع الترجمه لكي لايتسرع ويقفز الي اتهامات بدون فهم
نوع الترجمه السبعينيه
هي خليط بين الكل ولكنها في اغلب الاحوال تميل الي النوع المتحرر ليشرح الفكر والمعني وهذا بسبب ضيق الوقت ( 285 قبل الميلاد علي يد سبعين شيخ في سبعين يوم فقط ) والاهتمام بتوصيل المفهوم ( ولم يشك احدهم وقتها انه سايتي اشخاص حرفيون لايهتمون بالمعني ولكن شغلهم الشاغل التشكيك فقط لاغراض معروفه )
اما بالنسبة لشبهة الأختلافات الموجودة في سفر الخروج و صموئيل الأول و الملوك الأول و التي تكلم عنها اخونا اوريجانوس المصري، قريبا سوف اكتب لك ردا موثقا بالمصادر و المراجع الصحيحه.
صلوا من اجل ضعفي †
نعمة و سلام ربنا و مخلصنا يسوع المسيح تكون مع جميعكم