رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
ولم يعد البشر يستخدمون الجنس للهدف الذي أراده الله له
ممتاز... ما هو الهدف الذي أراده الله إذاً؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
اقتباس:
هل الجندرة عنصر مضاف إلى الإنسانية لسبب معرفة الله المسبقة بسقطة الإنسان؟
لا أعتقد، وهذا رأي شخصي، لأنه فيزيولوجياً وحتى يتم الحمل يجب أن يوجد هذا الاختلاف بين الجنسين
أختي هون في تناقض بكلامك... أنا سألت وشرحت السؤال أي أن الله في سابق علمه، خلق الإنسانية ومنحها خاصية الاختلاف بين الجنسين من أجل الإنجاب لاحقاً بعد السقوط.. وانت قلتي لا اعتقد وبعدين بنفس الجملة قلتي حتى يتم الإنجاب لازم الاختلاف بين الجنسين!! :sm-ool-17:
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة athnasi
مايدا
من وين جايبتيلي كلمة (جندرة) هي
بدنا نضمّك لمجمع اللغة العربية :sm-ool-09:
s-ool-336
...................
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
ممتاز... ما هو الهدف الذي أراده الله إذاً؟
أعتقد أنه الاتحاد بين الرجل والمرأة على مثال اتحاد الثالوث الأقدس ومن ثم الإنجاب، فكما أن الله خلق الإنسان ليدعوه إلى مشاركته فرح وحدة ومحبة الثالوث هكذا الزواج يتم فيه إنجاب طفل ليشارك الزوجين الفرح الذي يعيشانه معاً، ولكن المصيبة أن الأزواج صاروا ينجبون الأولاد (على قولة انو اي بيتسلو فيه ما بيعودو بيتقاتلو مع بعض)
اقتباس:
أختي هون في تناقض بكلامك... أنا سألت وشرحت السؤال أي أن الله في سابق علمه، خلق الإنسانية ومنحها خاصية الاختلاف بين الجنسين من أجل الإنجاب لاحقاً بعد السقوط.. وانت قلتي لا اعتقد وبعدين بنفس الجملة قلتي حتى يتم الإنجاب لازم الاختلاف بين الجنسين!!
آسفة اختي ربما لم أستطع أن أوصل الفكرة بوضوح قصدت بلا اعتقد أني لا أعتقد ان الله جعل هذا الاختلاف لأنه يعلم مسبقاً بأنهم سيسقطون، طبعاً هو يعلم بأن الإنسان سيسقط، ولكنه لم يخلق هذا الاختلاف لهذا السبب، إنما لكي يتم الحمل قبل السقوط وبعده.. وأكرر هذا رأي شخصي لذلك الرجاء التصحيح إن كان ما تقوله الكنيسة شيء آخر.
صلواتكم
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
انا اعرف بان اصل الجنس هو عنصر من عناصر الطبيعة ومن عمل الخالق ولكن قبل السقوط كانت الممارسة الجنسية تتم من دون شهوة اما بعد السقوط فصارت تتم بشهوة ولم يعد البشر يستخدمون الجنس للهدف الذي أراده الله له
بعتقد إنو كلامك عن تنزيه الجنس ( قبل السقوط ) عن الشهوة الجنسية .. مرتبط بالنظر إليها على أنها أمر خاطئ ..
و لكن الشهوة الجنسية ( كأمر مجرد ) ليست أمر خاطئ .. إنما الخطأ يكون باستخدامها و توجيهها بشكل خاطئ ..
لأنها لو كانت أمر خاطئ ( بحد ذاتها ) لما كان (( الزواج مكرم و مضجعه غير دنس )) ( عب 13 : 4 )
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
بعتقد إنو كلامك عن تنزيه الجنس ( قبل السقوط ) عن الشهوة الجنسية .. مرتبط بالنظر إليها على أنها أمر خاطئ ..
طبعاً ليس هذا ما قصدته أخي العزيز ولكني لا أعتقد بأنها تسمى شهوة لأن كلمة شهوة تحمل في مضمونها معنى سلبياً فالجنس قبل السقوط لم يكن يتم بسبب الشهوة إنما بسبب الحاجة (مع تحفظي على كلمة حاجة لكن المفردات الصحيحة لا تسعفني الآن) للاتحاد بالآخر على مثال الوحدة الثالوثية كما سبق وذكرت لكم..
قال لنا مرشدنا ذات يوم أن الممارسة الجنسية تتم بأن أقدم ذاتي بكليتها ليستمتع الآخر أي الشريك لا بهدف إرضاء شهوتي أنا وهذه هي قمة العطاء البعيدة عن الأنانية والنرجسية..
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
قال لنا مرشدنا ذات يوم أن الممارسة الجنسية تتم بأن أقدم ذاتي بكليتها ليستمتع الآخر أي الشريك لا بهدف إرضاء شهوتي أنا وهذه هي قمة العطاء البعيدة عن الأنانية والنرجسية..
:sm-ool-17:
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
... كلمة شهوة تحمل في مضمونها معنى سلبياً ...
أختي في المسيح شيم
بولس الرسول يقول: "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ذلك أفضل جداً". المشكلة ليست في الشهوة، في إعتقادي، ولكن في توجيهها، كما قال أخي مكسيموس.
صلواتك
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم
قال لنا مرشدنا ذات يوم أن الممارسة الجنسية تتم بأن أقدم ذاتي بكليتها ليستمتع الآخر أي الشريك لا بهدف إرضاء شهوتي أنا وهذه هي قمة العطاء البعيدة عن الأنانية والنرجسية..
أختي شيم...
مع إعجابي بردودك السابقة، لكني أخالف الرأي، وكثيراً، مع احترامي لمرشدك كائن من يكون
أن أقدم ذاتي بكليتها... هذه قمة في العطاء
ليستمتع بها الآخر أي الشريك... وهل تعني هنا أن يعيش بكامل شهوانيته
أكون أنا أقدم وأشعر بالعطاء وشريكي يستمتع بشهوانيته...؟؟؟!!!
العلاقة الجنسية في الزواج، وهنا أؤكد على ما قاله أخي مكسيموس عن المضجع الذي لا دنس فيه، من كلا الطرفين
في سر الزواج أصبح الرجل والمرأة جسدا واحدا، وهذا الجسد الواحد الناتج عن علاقة حب عظمى كرست في سر الزواج، وكان الله حاضرا في هذا السر، وسكب من روحه القدوس عليهما... لا أريد هنا أن أتحدث عن سر الزواج
ولكني أقول:
هذا الحب العظيم بين الزوجين يتجلا في هذه العلاقة الجنسية بينهما
أما بالنسبة لكلمة الشهوة... فليست الكلمة هي الخاطئة أو تعني ما تعني من الشذوذ والرذيلة
فهي مثلها مثل السكين التي يمكنني أن أقطع فيها تفاحة وآكلها، أو أقتل بها أخي الإنسان
فهل تكون السكينة هي الخطأ
ما رأيك أن نشتهي أن نربي عائلة مسيحية محبة تسعى للكمال
ونشتهي عيشة الفردوس
ونشتهي الحضور الإلهي في حياتنا...
صلواتكم
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
اقتباس:
ليستمتع بها الآخر أي الشريك... وهل تعني هنا أن يعيش بكامل شهوانيته
أكون أنا أقدم وأشعر بالعطاء وشريكي يستمتع بشهوانيته...؟؟؟!!!
لا طبعاً لم أقصد أن يعيش بكامك شهوانيته إنما بكامل فرحه بهذا الاتحاد، مشكلتي أن الألفاظ لا تسعفني فأفهم بشكل خاطئ.
أختي العزيزة ندى عندما قلت أعطي ذاتي ليستمتع الآخر لم أقصد يستمتع بجنسيته وشهوانيته، إنما قصدت الا أكون آخذاً فقط بل معطياً بالدرجة الأولى وبكل حب ونقاء، وأن أفكر بالآخر قبل أن أفكر في ذاتي، فلا أحد غافل عن أن هناك حالات كثيرة يتوقف فيها أحد الطرفين عن الممارسة لأنه وصل إلى النشوة تاركاً الآخر دون أن يصل إليها فيترك آثاراً سلبية نفسية ومعنوية حادة عند شريكه وهذه قمة السادية والأنانية، وأؤكد على كلمة اتحاد لا على كلمة شهوة لأن الدافع إلى الجنس برأيي لا يجب ان يكون الشهوة إنما الرغبة بالاتحاد بهذا الشريك الذي أحبه جداً والذي من شدة حبي له أرغب بالاتحاد به وما الشهوة الجنسية إلا داعماً ليتم الأمر ببساطة أما الدافع فلا يجب أن يكون الشهوة مطلقاً إنما الحب وفقط الحب والممارسة الجنسية التي تتم من دون حب ليست إلا تفريغاً لشهوتنا دون إقامة أي وزن لإنسانية الآخر ومشاعره..
أرجو ان اكون قد وفقت في توضيح فكرتي أخيراً..
لا أعرف ربما يكون رأيي غير صحيح او غير واضح بكل الاحوال أنتظر تصحيح ما ورد من خطأ في مشاركتي هذه.
صلواتكم
رد: هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟
أخوتي وأحبتي...
أعدت قراءة الموضوع منذ البداية... واحترت في حديثنا إلى أي طرف يجب أن نسيّره
هل نتكلم عن أسئلة الغالية مايدا، وعن الجنس والجندرة قبل السقوط وبعد السقوط
أم نتكلم عن الجنس والشهوة في العلاقات الزوجية أو غير الزوجية
إذا كان الحديث عن النقطة الأولى... أي أسئلة الأخت مايدا، فهنا أصبح علينا أن ننتظر رأي الأخت مايدا، إما الإجابة أو طرحها لسؤال جديد يحدد الطريق الجديد للموضوع
أما إذا كان الحديث عن النقطة الثانية... أي الجنس والزواج، فما رأيكم أن نفتح موضوع جديد، أقترح على أحد الأخوة أن ينظم البداية وننطلق بسلام
صلواتكم