الى الاخ الكسيوس والاخ اثناسي ,كنت انتظر رداً مناسباً على هذا التهكم من مسؤول في الشبكة بدلاً من السمايلي , لابأس من احترام كلمات السيد له المجد التي تعلو فوق كل كلام!
عرض للطباعة
الى الاخ الكسيوس والاخ اثناسي ,كنت انتظر رداً مناسباً على هذا التهكم من مسؤول في الشبكة بدلاً من السمايلي , لابأس من احترام كلمات السيد له المجد التي تعلو فوق كل كلام!
إذا كان هناك تعليم ديني في كنيسة ما، أفليس من الأنسب ويكون ذو فائدة أكبر أن يكون هناك تعاون بين التعليم في هذه الكنيسة والكناس الأخرى، سواء من ناحية المناهج أو من ناحية النشاطات الكبيرة أو من ناحية اللقاء وتبادل الفكر بين كل أبرشيات إنطاكية وكما قال سيادة المطران جورج نشر الكتب بين الكائس المختلفة؟ وإذا رمنا ذلك فسينتج معنا بالنهاية شيء مماثل لما تفعله الحركة اليوم، لذلك من غير المنطقي أبداً أن يقوم أحد بهدم بناء موجود ويقوم بعد ذلك بإعادة تشييده من الصفر.
هل يجب إعادة النظر في دور الحركة؟ بالتأكيد، وبرأيي هذا يكون بتحديد مهمة الحركة بالتعليم، ولعلمكم توجد ورقة تحمل هذا الطرح بين يدي صاحب الغبطة وبعض المطارنة.
صلواتك
أبونا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي في رسالته إلى كليدونيوس معترضاً على التعليم الهرطوقي:
![]()
قول آبائي: القديس غريغوريوس اللاهوتي في رسالته إلى كليدونيوس
لابد أن آباؤنا قد ذهبوا إلى مصر في شكل غير جسدي وغير مرئي، وأن نفس يوسف فقط هي التي وضعها فرعون في السجن والقيود، حيث أننا نقرأ أن الذين استدعوا إلى مصر كانوا "خمسة وسبعين نفساً" (أعمال 7: 14) وأيضا "في الحديد دخلت نفسه " (مزمور 105: 18).
فهذا هو الأسلوب الذي قصده الأخ طاناسي ولم يقصد أن يتهكم على أقوال الرب له المجد، كما أن القديس غريغوريوس لم يقصد الاستهزاء او التهكم على أقوال الكتاب المقدس.
وهذا أسلوب أدبي متعارف عليه وهو لعرض -بصورة فجّة- مدى تعارض الفكر الذي يُنادى به مع الفكر الأصيل.
وكنت يا أبي الحبيب أتمنى ألا يتم شخصنة الحوار وتوجيه تهمة للأخ طاناسي مباشرةً ولي ضمناً (لموافقتي على تهكمه كما بدا لقدسك) بأننا نستهزئ بأقوال الرب.
اغفر لنا يا أبانا واذكرنا في صلواتك
اخي الحبيب ساري، هذا ما قلته وماقصدته.
لم أدعو إلى "إعدام الحركة" ولكن هي حقيقة بحاجة إلى نهضة.
لا نريد إعادة اختراع العجلة، ولكن علينا أن نُصلح ما اصابه بعض الخلل مع الزمن.
وأن يعتبر الحركيون الآن أنهم هما خلفاء الرسل وأنهم النخبة اعتقد أن هذا بحاجة إلى اعادة فحص!
باركوا ايها الأخوة
ان ما يجتاح الكنيسة اليوم هي ر ياح عاصفة ، لم ولن تستكين الا بروح الصلاة والتواضع
فعلاً حركة الشبيبة الأرثوذكسية يصيبها بعض من الكسل والتهاون وتجد هنا فرعاً نشطاً وهناك فرعاً نائماً
ولكن لماذا دائماً نتكلم بالجملة ..... قلتها قبلا و اعود واكررها . لا يمكن الحديث عن جملة طالما هناك مفرّق
هل كل الآباء ساهرون على الأمانة ؟ لا و أولهم انا
هل كل آباء المجمع يستلهمون الروح؟؟؟؟
الحركة فعل الروح داخل الجماعة ...كانت و ستبقى
واذا انحدر يوماً دورها لسبب ام آخر فليس بالضرورة ان نكون حملة للسكين و نقوم بالبتر ....
منذ زمن وهناك من يناهض عمل الحركة لغاية في نفسه وهي معروفة
فليس ضروري كل مرة ان ننجّر وراء آرائهم
يكفي ان هناك شباباً يعملون مجانا ومن كل قلوبهم على حمل هم الكنيسة
وان فتروا يوماً فيجب ان نقويهم ونشددهم و نصلي من اجلهم
لا ان نكون صالبين لهم
لست من المتعصبين للحركة ولكن يجب ان يأخذ كل انسان حقه
ولا اريد يوما ان اجلس على كرسي الدينونة
يكفيني ضعفي فلا اقدر ان اوجه اصبع الأتهام
اصلي معكم ليبارك الرب شبابنا وصبايانا ليكونوا دائما شهود ليسوع في اورشليم والسامرة والى اقصى الأرض
واغفروا لي