رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karen
لم يستطع ان يجد الفرح والسلام في بيته بالرغم من ارتباطه بامرأة لطيفة محبة تمتلك كل الصفات والمزايا الحسنة ولم تكن تخلق له المشاكل على الاطلاق كانت امرأة مخلصة لزوجها بشكل كامل ولم تكن تتذمر او تعترض لا على نقائص زوجها وضعفاته الشخصية ولاعلى حيوية اولادهمها ومشاكساتهم في بعض الاوقات.
ليس الخضوع دائما لمشيئة الرجل و الاولاد جيدا ، فالزوجة الحكيمة يجب أن تبدي بأراءها السديدة و تعلنها بصراحة
فالزوجة التي نادرا ما تتفوه بفكرة خاصة بها و لا تسأل زوجها عن قراراته و تجاري جميع مشروعاته مهما كانت حمقاء قد تغذي ببطء تحت هذا الانصياع عصيانا عميقا
و لن يلبث الله عاجلا او آجلا ، أن يضع هذه الزوجة في وضع يتفجر معه هذا العصيان فيستوجب المعالجة .
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الحب حتى ليُخيّل للمرء بأنّ الحب قد أصبح من السلع التجاريّة الرخيصة. أو من الوسائل السريعة للتغرير بالمراهقين من الطرفين.
يرتبط مفهموم الحب عند الكثير بالحكايات الاسطورية يعني مفكرين قصص الحب انو الامير بيجي بينقذ الاميرة وبياخدا على حصان ابيض او متل قصص سندريلا ....
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
لقد أُفرغت الكلّمة من مضمونها بشكل مؤسف فمَن يحب اليوم يكره غداً. وأصبح التنقّل بين الحب والكراهيّة يتم بين ليلة وضحاها. حتى بات من الصعب على الإنسان أن يصدّق بوجود الحب الحقيقي، هل الحب الحقيقي موجود...؟
رح جاوبك على سوالك بسوال
هل يصنع الحب زواجاً ناجحاً؟نعم بالتأكيد، ولكن بشرطين أولهما الاتفاق على معنى الحب، والثاني تحديد متى يقع الحب ومتى يتطور ومتى يبلغ مرحلة النضج: هل قبل الزواج أم بعده؟.
إن العلاقةبين الزوجين تقوم على عاملين أساسيين هما الحب والالتزام، الحب هنا يعني الولاءوالانتماء، أما الالتزام فيعني المسؤولية والإخلاص وحفظ العهد.. إن أساس العلاقةالزوجية هو الالتزام، أما الانتماء العاطفي أو الحب فبالإمكان تطويره من خلال المعايشة.
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
المحبة بين الزوجين تعني إن العلاقة الزوجية:
- ليست علاقة أخذ وأخذ – فأن تأخذ الزوجة من زوجها ما تريد فقط، وأن يأخذ الزوج من زوجته ما يريد. علاقة الأخذ هي علاقة مدمّرة.
- كذلك ليست علاقة أخذ وعطاء، لأن مثل هذه العلاقة تكون مخيّبة للآمال، فإذا فكّر الزوج أن يعطي زوجته مقابل ما أخذ منها، فإن ذلك يصبح مجرّد صفقة أو واجب وليس محبة حقيقية.
- العلاقة المشبعة حقاً والتي تجسد محبة الله فعلاً في حياة الأسرة هي حياة العطاء المتبادل، فالرجل يعطي دون توقع الأخذ، والمرأة تعطي دون توقع الأخذ. وعندما يعطي كل من الرجل والمرأة أفضل ما عندهم لشريك الحياة، عندها فقط تملأ السعادة بيتهما
نحن بحاجة أن نصلي لكي يبارك الرب كل رجل وكل امرأة في الكنيسة. بحاجة أن نصلي أن يبارك الرب كل أسرة وكل زواج، فالكل بحاجة إلى معونة الرب، وبحاجة إلى قوة علوية من الله لكي يبقى الرب يسوع سيداً على حياتنا، ولكي تكون المحبة راسخة في الوجدان.
رد: لاتطلبو الفرح والسعادة في الغنى
اقتباس:
ان وفرة الخيرات المادية لاتمنح بالضرورة السعادة العائلية يمكنك ان تأكل خبزا وزيتونا وبصلا مشويا فقط ورغم ذلك تمتلك قلبا يشع بالسعادة علينا ان نجعل عائلاتنا مطارح للفرح والسلام
والسعادة وعندها سيكون
الله ملكا على قلب كل شخص فيها
اعجبني الموضوع كثيرا وشكرا لمحبتك اخت كارين
وايضا ردودكم المفيده والرائعه
صلواتكم