رد: الاتكال على المشيئةالالهية (للقديس سلوان الآثوسي)
اقتباس:
روح الرب مع المؤمنين تقويهم وتعزيهم وهي القوة الغالبة التي تكون الحياة بدونها قاحلة موحشة
يقول كاتب المزامير:
"ظمئت نفسي إلى الإله الحي"
كم تبدو الحياة جافة جداً بالنسبة لنا عندما نبتعد عن كل ما يذكرنا بالله وبنعمته، نتوق لنستعيد أماننا الذي شعرناه ذات لحظة إلى جانب الله، ونبحث عنه بجهد وإما نصل إليه او لا نصل، ولكن عندما نصل, نكتشف كم كانت أرواحنا عطشى للقاء الله..
وكما قال لي أحد الآباء يوماً: عندما تتجاوزين مرحلة الفتور هذه ستغدو جميع المشاكل الأخرى سهلة الحل لأنك ستكونين مع الله وسيكون الله معك..
مداخلة رائعة اختي نورما
صلواتك
رد: الاتكال على المشيئةالالهية (للقديس سلوان الآثوسي)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
أما الذي يحيا بحسب المشيئة الإلهية لا يغتمّ ولا ينهمّ لأي شيء. فإذا احتاج لأي شيء، فإنه يفضي بحاجته تلك إلى الله، واذا لم يُحصل على هذه العطية التي هو بحاجة اليها، فعليه أن يبقى، وبرغم كل شيء، هادئاً وكأنه حصل على ما يريده.
شكراً اخ بندلايمون
ان الذي يحدث وفق لمشيئة الله افضل من كل شيء يحث وفق مشيئتنا حتي ولو بدي سيئاَ بالنسبة لنا لان الرب ينقي نفس الانسان من خلاله*
صلواتك اخي