رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
سُرِرتُ بالتعرّف عليك أكثر أخي يوحنا، ولقد لاحظت تغيُّراً من ناحية الجدّية التي تقول أنها الصفة التي تود تغييرها في نفسك - حيث أنك ذكرت سابقاً أنك لا تفضل استخدامها. آمل أن أكون مُحِقًّة.
أما بالنسبة للأسئلة التي أود أن أطرحها عليك، فهي كالتالي:
- لماذا القديس "يوحنا السُّلمي"؟
- ما هو برأيك الخلل الذي حدث حتى كادت الكنائس في بعض الأماكن تخلو من المؤمنين أو تحولت الكنائس بالفعل إلى متاحِف؟ وكيف قد نساهم في إصلاحه؟ وهنا أُنوِّه بأمر لو سمحت أن مدارس التعليم المسيحي لا تغير كثيرا من هذه الحقيقة، فأحد الأشخاص كان قد التقط صورة لكنيسة خلال صلاة غروب الأحد، ولم يكن في الداخل سوى شخصان من الجوقة والمصوِّر، مع العِلم أن هناك مدرسة تعليم مسيحي ناشطة تابع للكنيسة.
- من من الآباء المُعاصِرين ترك فيك أثراً طيِّباً؟
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
أخي بالرب John of the Ladder
سؤالي الاول هل ترى في نفسك يوما ما كاهن المستقبل و المحامي عن الكنيسة و الاب و الراعي لاجيال مسيحية مثقفة تحمل الضمير المسيحي الواعي الحر.
ان كان طريق حياتك مختلف فما هو الطريق الذي ترسمه و تسعى لتحقيقه بمعونة الرب
هل انت انسان عصامي مكافح
لو في يوم من الايام اضطرتك الحياة ان لا تعمل بمجالك العلمي و اضطررت لتعمل اي عمل من اجل ان تعيش حياة كريمة مع العلم ان هذا العمل قد يكون
في مطعم او اي عمل اخرلا يتطلب شهادات هل تعمله أم تقول لا انتظر عملا مناسبا في اختصاصي وإن لم اجد هذا العمل فلا داعي لان اعمل .
(ملاحظة سؤالي هذا لا اقصد به نية اساءة ابدا ولك حرية الجواب او لا ).
هل وجود الاهل يعطيك الدافع و القوة بحياتك
هل مسؤوليتك تجاه أهلك تعطيك الحافز للنجاح بحياتك
لو خيروك ان تتمنى شيئا في هذا المنتدى ليحققوه لك ماذا تتمنى .
أتمنى لك الصحة و السلام
صلواتك .
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
أختي في المسيح سلوى،
أعتذر عن التأخر في الرد بسبب انشغالي ببعض الأمور في الأيام الماضية. بالنسبة للجدية وتغييرها فأنا أعمل عليها:sm-ool-09:. أهلاً وسهلاً بك أختي العزيزة ولنبدأ بالأسئلة وأجوبتها:
اقتباس:
لماذا القديس "يوحنا السُّلمي"؟
لا أدري بصراحة، فكل القديسين أنا معجب وبهم وبأقوالهم وأعمالهم، ولكن لأقوال هذا القديس ونسكه وحياته وقع خاص في نفسي، وخصوصاً أنه صاحب كتاب من أعظم كتب الإرث الأرثوذكسي.
اقتباس:
ما هو برأيك الخلل الذي حدث حتى كادت الكنائس في بعض الأماكن تخلو من المؤمنين أو تحولت الكنائس بالفعل إلى متاحِف؟ وكيف قد نساهم في إصلاحه؟
الخلل يكمن في أكثر من جهة حسب رأيي، فالكنيسة لم تعد تتواصل مع رعيتها بالشكل الصحيح وبما يتناسب مع احتاجاتها وثقافتها. أقصد في الماضي كان أجدادنا بسطاء وكل ما يقال لهم يسلمون ويأخذون به دون سؤال. اليوم جيل الشباب واعي ومثقف ويبحث عن إجابات شافية ومقنعة. ولكن في المقابل البذرة الضرورية لتقبل هذه الإجابات الشافية غير موجودة أغلب الأحيان، لأنه: "إن لم يسمعوا من موسى والأنبياء فأنهم ولا إن قام واحد من الأموات يصدقونه"، وهنا يأتي دور العائلة التي تزرع هذه البذرة في الطفل من خلال التربية الروحية الصحيحة. ولكن العائلة نفسها إن لم تكن على وعي روحي كاف لا تستطيع أن تقوم بهذه المهمة، والكنيسة هي التي تنمي الوعي الروحي لدى الأبوين. فالكنيسة إذا هي الأساس، ثم الأهل ثم الطفل ثم القبول الواعي للإيمان هو أعظم الإيمان. في النهاية نعمة ربنا يجب أن تكون حاضرة وعاملة حتى يقبل الشخص المسيح قبول واعي وحر، لأنه كما قيل في الكتاب: "أرسل روحه القدوس إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب".
طبعاً في ظل هذا الإنفتاح اليوم من خلال وسائل الإتصال والتكنولوجيا وبالتالي على العالم الغربي ومغرياته، تصعب مهمة الكنيسة والعائلة، ولكن كما قال الأسقف كاليستوس وير: إن هذا الإنفتاح دفع اللاهوتيين الأرثوذكسيين بالأكثر إلى نشر وإبراز الجوهري في الإيمان والتقليد الأرثوذكسي.
اقتباس:
من من الآباء المُعاصِرين ترك فيك أثراً طيِّباً؟
باييسيوس الآثوسي.
أشكرك أختي سلوى على هذه الأسئلة الطيبة ولك مني أرق تحية، وربنا يوفقك في حياتك.
صلواتك
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
أهلين أختي بربارة، الرب معك.
اقتباس:
سؤالي الاول هل ترى في نفسك يوما ما كاهن المستقبل و المحامي عن الكنيسة و الاب و الراعي لاجيال مسيحية مثقفة تحمل الضمير المسيحي الواعي الحر.
بصراحة لا، لأني أعتقد أن كل شخص قادر أن يخدم كنيسة المسيح ويحمي إيمان الكنيسة المستقيمة الرأي دون أن يكون كاهن بالضرورة. ثم الكهنوت هو دعوة وليس مخطط لشخص، ولهذا أنا شخصياً أشجع على مدارس الكنيسة، حتى يرى الشخص مدى قابليته وتفاعله مع الأمور الروحية والكنسية والخدمة الكهنوتية ويقرر بناء عليها.
اقتباس:
ان كان طريق حياتك مختلف فما هو الطريق الذي ترسمه و تسعى لتحقيقه بمعونة الرب
لا أعرف، ولكن أعرف أن الله يختار دائماً الأفضل لنا.
اقتباس:
هل انت انسان عصامي مكافح
أتمنى ذلك.
اقتباس:
لو في يوم من الايام اضطرتك الحياة ان لا تعمل بمجالك العلمي و اضطررت لتعمل اي عمل من اجل ان تعيش حياة كريمة مع العلم ان هذا العمل قد يكون
في مطعم او اي عمل اخرلا يتطلب شهادات هل تعمله أم تقول لا انتظر عملا مناسبا في اختصاصي وإن لم اجد هذا العمل فلا داعي لان اعمل .
العمل ليس عيب، وإذا كنت بحاجة ماسة للعمل فلا مانع، بشرط أن يكون عمل شريف.
اقتباس:
هل وجود الاهل يعطيك الدافع و القوة بحياتك
طبعاً، فالإنسان بدون معونة الرب أولاً والإنسان ثانياً من الصعب أن يستمر في هذه الحياة الصعبة.
اقتباس:
هل مسؤوليتك تجاه أهلك تعطيك الحافز للنجاح بحياتك
أنا أريد أن أعطي أهلي وأقدم لهم ما هو أثمن، وهو الإحترام والعناية النفسية قبل الصحية. فالنجاح منوط بالشخص أكثر من الأهل، ولكن قد يكون هناك حالات ردة فعل على طريقة عيش معينة تدفع الأولاد إلى الإجتهاد والتعلم والترقي حتى يخرجوا من هذا النمط. وفي النهاية لا أظن أي شخص عاقل أحبه أهله أو لم يحبوه ان يقصر معهم في أي شأن كان.
اقتباس:
لو خيروك ان تتمنى شيئا في هذا المنتدى ليحققوه لك ماذا تتمنى .
أتمنى أن يكون المنتدى وأعضاؤه بخير ويستمروا على مدى الأيام منارة أرثوذكسية تشع في ظلمة هذا العالم.
أشكرك أختي بربارة على أسئلتك اللطيفة، وربنا يكون معك ويحفظك.
صلواتك
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
الله معك أخ يوحنا
الحقيقة أنك شخصية عميقة ومميزة، الله يباركك ويبارك حياتك
عندي أسئلة ألك حرية الإجابة عنها أو لأ.
* كونك من أهل الأراضي المقدسة وساكن فيها، هل أضاف شي ألك ولشخصيتك ولحياتك؟
* بتعتقد أنو الأوقات العصيبة التي مرت وعم تمرق على الأراضي المقدسة خلت المسيحين يتمسكوا فيها أكتر بما أنها الأماكن التي وطأها المسيح وعاش وبشر وصلب وقام فيها؟
* ليش هالتركيز بالسنتين الأخيرتين على أعجوبة فيض النور؟ هل الهدف سياحي أو إبراز للعجيبة أو......؟
صلواتكم
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
سلام اخي يوحنا
الاخوه مو مقصرين بالاسئله لهيك اسئلتي رح تكون خفيفه لطيفه
هل تستطيع ان تجزم وتقول ان وضع البطريركيه الاورشليميه افضل حال عما كان سابقا
ما هي نظرتك تجاه الاسره المسيحيه اليوم
صلواتك
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
أهلين أختي ذكاء،
زي ما بقول المثل: "من برا يا ما شاء الله، ومن جوا يعلم الله". على كل حال:
اقتباس:
كونك من أهل الأراضي المقدسة وساكن فيها، هل أضاف شي ألك ولشخصيتك ولحياتك؟
طبعاً، فنحن أولاً نفتخر بإنتمائنا إلى الأرض التي داستها أقدام السيد القدوس، وندافع عنها وعن مقدساتنا. والإحتلال، على الصعيد الشخصي، يعلم الصبر والإحتمال، واللجوء إلى الله، لأنه لا يُستطاع غير ذلك.
اقتباس:
بتعتقد أنو الأوقات العصيبة التي مرت وعم تمرق على الأراضي المقدسة خلت المسيحين يتمسكوا فيها أكتر بما أنها الأماكن التي وطأها المسيح وعاش وبشر وصلب وقام فيها؟
على العكس تماماً. اليوم نسبة المسيحيين في الأراضي المقدسة لا تتعدى الـ 3%، بعد أن كانت تصل إلى 30% قبل عقود من الزمن. مدن مثل بيت لحم، مهد السيد المسيح، تكاد تخلو من المسيحيين بسبب الهجرة. قد يكون هناك دافع ظاهر وخفي في الموضوع، ولكن المشكلة أن الذي يخرج لا يعود، والسبب عدم الإنتماء الديني والقومي.
اقتباس:
يش هالتركيز بالسنتين الأخيرتين على أعجوبة فيض النور؟ هل الهدف سياحي أو إبراز للعجيبة أو......؟
كيف يعني تركيز على الأعجوبة؟ أنا بعتقد أن التلفاز أتاح للناس رؤية هذه الأعجوبة المباركة من خلال نورسات وسي تي في مثلاً، وما يحدث هو نقل طبيعي للأحداث، لأن أعجوبة فج النور لا تحتاج إلى دعاية، والسواح يأتون كل سنة من كل بقاع العالم ليشهدوها. ونحن لنا الإفتخار بكنيستنا ممثلة ببطريرك أورشليم الذي يخرج النور على يده بعد طقوس وصلوات محددة. ولعل العمود، الذي كان يقف إلى جانبه البطريرك الأورشليمي، الذي خرج منه النور، بعد أن أستولت طوائف أخرى بالتواطؤ مع الحاكم العثماني على القبر المقدس ومحاولة إخراج النور عبثاً، خير شاهد على ذلك.
في النهاية أشكرك أخت ذكاء على أسئلتك اللطيفة، وأتمنى أن أكون أجبت عليها بشكل مقبول، وربنا يبارك حياتك، ويزيدك من نعمه كل الأيام.
صلواتك
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
الله معك أخ يوحنا وشكراً لإجاباتك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
على العكس تماماً. اليوم نسبة المسيحيين في الأراضي المقدسة لا تتعدى الـ 3%، بعد أن كانت تصل إلى 30% قبل عقود من الزمن. مدن مثل بيت لحم، مهد السيد المسيح، تكاد تخلو من المسيحيين بسبب الهجرة. قد يكون هناك دافع ظاهر وخفي في الموضوع، ولكن المشكلة أن الذي يخرج لا يعود، والسبب عدم الإنتماء الديني والقومي.
واقع محزن الحقيقة
أما نحنا فأعيوننا دائمة مصوبة إليها على أمل زيارتها في يوم من الأيام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
كيف يعني تركيز على الأعجوبة؟ أنا بعتقد أن التلفاز أتاح للناس رؤية هذه الأعجوبة المباركة من خلال نورسات وسي تي في مثلاً، وما يحدث هو نقل طبيعي للأحداث، لأن أعجوبة فج النور لا تحتاج إلى دعاية، والسواح يأتون كل سنة من كل بقاع العالم ليشهدوها. ونحن لنا الإفتخار بكنيستنا ممثلة ببطريرك أورشليم الذي يخرج النور على يده بعد طقوس وصلوات محددة. ولعل العمود، الذي كان يقف إلى جانبه البطريرك الأورشليمي، الذي خرج منه النور، بعد أن أستولت طوائف أخرى بالتواطؤ مع الحاكم العثماني على القبر المقدس ومحاولة إخراج النور عبثاً، خير شاهد على ذلك.
الحقيقة بعرف هالمعلومات وبتمنى احضر فيض النور، استجب يا رب. وبنعمة الرب من 3 سنين النور عم يوصل عبلادنا وعم ينوركنائسنا و بيتنا وبيوت المؤمنين.
كان قصدي من السؤال أنو ليش الاعلام ما كان ناشط قبل هلق. وبما أنو المسيحين عم يتهجروا فليش عم يسمح الاحتلال بجذب أنظار العالم المسيحي إلى مقدساته الموجودة في الأراضي المقدسة. وما تنسى أنو فيض النور على يد البطريرك الأورثوذكسي يدل على استقامة الإيمان الأرثوذكسي. (في عنا مسيحيين من طوائف أخرى قللوا من أهمية هذه الأعجوبة ليقللوا من أهمية الأرثوذكس.....)
صلواتكم
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
المضحك في الأمر، أننا نحن المسيحيون أهل الأراضي المقدسة، لا نعلم مقدساتنا حق المعرفة، فأنا مثلاً أعيش في شمال الضفة، وفضلاً عن كنيسة العشر برص في برقين وكنيسة بئر يعقوب (القديس فليمينوس) في نابلس أكاد أقول أني لا أعرف غيرهما، فلم أزر كنيسة المهد والقيامة ودير جبل التجربة (كرنتل) إلا مرة أو مرتين بسبب صعوبة الأوضاع والحواجز والإجراءات، و دير القديس سابا لم أزره بعد. الأمر أسهل بكثير بالنسبة للسواح. ثم لا تنسي أن المستفيد الأكبر من حركة السواح هو الإحتلال، لأنهم يقيمون في فنادق في القدس وفي داخل الخط الأخضر، ولا يشكلون خطر عليهم. والحق يقال أن الكنيسة الأرثوذكسية تواجه كل سنة صعوبات مع الإحتلال في إتمام طقوس إخراج النور وتدفق السواح من أبواب القدس.
مرة أخرى، التلفاز وجد طريقه حديثاً إلى المناسبات الدينية، وأعتقد أن الأمر طبيعي مع تطور التكنولوجيا والإتصالات ووصولها إلى كل بيت.
رد: أخونا ومشرفنا وحبيبنا John of the Ladder
أهلين أختي سهام
الإخوة غير مقصرين في أسئلتهم اللطيفة التي تتوالى. سأحاول أن أجيب عن أسئلتك:
اقتباس:
هل تستطيع ان تجزم وتقول ان وضع البطريركيه الاورشليميه افضل حال عما كان سابقا
نعم أستطيع ذلك، فغبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، ومن قبله البطريرك المشلوح إيرينيوس الأول، استلموا بطريركية يعمها الفوضى والإفلاس، بينما اليوم الوضع أفضل بما لا يقاس. اليوم البطريرك ثيوفيلوس يحاول أن ينهض بالبطريركية من خلال نشاطاته، التي كثيراً ما تُقابل بالرفض هنا وثمة، الأمر الذي يُظهر البطريركية بالتقاعس. يكفي أن يكون هناك نشرات أسبوعية ومجلات شهرية تصدر في البطريركية، تهدف إلى تثقيف نفوس المؤمنين الأرثوذكسيين، ونشر الفكر الآبائي السليم.
اقتباس:
ما هي نظرتك تجاه الاسره المسيحيه اليوم
ما هي الأسرة المسيحية؟ أليست التي تبني مواقفها وكل حياتها على تعليم السيد المسيح والكتاب المقدس والآباء الرسل والقديسين؟ هل نجد اليوم من يلتزم بهذا الفكر بالمطلق؟ كما قال أحد الآباء الفاضلين، وهو كان لاهوتي حاضر في كلية اللاهوت في أثينا: الوضع في الكنيسة اليوم شبيه بالوضع الذي كان في الأيام الأولى للكنيسة، حيث كان كل ما يحيط يها يحدده روح آخر غير روح الكنيسة. ولهذا الكنيسة اليوم مدعوة مجدداً إلى إعطاء خدمتها الدفاعية المكانة التي كانت تحتلها في الأيام الأولى، حيث كان لها مكان مركزي في حياة الكنيسة. إذاً اليوم كل شخص منا يتحمل مسؤولية إعادة الروح الكنسية للحياة في الناس، التي تؤثر إيجاباً على الأفراد، وبالتالي الأسرة وبالتالي المجتمع ككل.
أشكرك أختي سهام على هذه الأسئلة القصيرة اللطيفة، ولك مني أرق تحية. وربنا يبارك حياتك ويستخدمك أكثر وأكثر لمجد اسمه القدوس.
صلواتك