ما الخطأ الذي وجدته في ردي
عرض للطباعة
ما الخطأ الذي وجدته في ردي
حبيبنا ساري :sm-ool-05:
هذا الكلام يعني أن الأب هو الفاعل .. أما الابن و الروح القدس هم مجرد متلقي أو بأحسن الأحوال مشارك ليس له أن يفعل ..
من ضمن ما هو في كلامك : ( قوة ) .. لا أذكر في أية ترتيلة نقول ن المسيح أنه ( قوة اللـه و حكمته ) .. و الليتورجيا تحوي عقائدنا في طياتها .. و معرفتي البسيطة في بحور الليتورجية لا تتيح لي تفاصيل أكثر و لكني واثق من أن هنالك الكثير من الجمل الليتورجية التي تحمل نفس الفكرة ..
أما من كلام الانجيل أسوق الآن مثال واحد من انجيل يوحنا 16 :
13 و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية* 14 ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم* 15 كل ما للآب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم
لا أبداً، كلامي هو في معنى أن الآب هو المصدر، وكل ما يعمله الآب يُعمل بواسطة الابن، وتستعمل عبارة "بتأييد الروح القدس" التي أفضّل التعبير عنها بالقول، أن "حياة" العمل هي الروح القدس.
أما موضوع القوة، فالكلمة نفسها استخدمتها أنا بمعنى مختلف عن "يا قوة الله وحكمته وسلامه" وهي عبارة في قانون الفصح للقديس يوحنا الدمشقي، وكذلك المزمور الذي يقول "بيمينه تملّك قوّةً" فالقوة المستخدمة في هذه العبارات ترجمتها الحرفية إن شئنا "قدرة"، بينما أنا استخدمت قوة بمعنى مبادرة التأثير، أي مصدر الأمر والمشيئة الواحدة.
صل لأجلي
يا أخي ساري مابدها الشغلة هي كتير بسيطة إذا أردنا ان نفهمها ياريت تقرا المثال يلي حطيطو بمشاركتي السابقة بنفس الموضوع شكرا حبيبنا مكسيموس
صلواتكن
في البدء كان الكلمة
والكلمة كان لدى الله
والكلمة هو الله
كان في البدء لدى الله
به كان كل شيء
وبدونه ما كان شيء مما كان
فيه كانت الحياة
أخي ميلاد المثال الذي وضعته صحيح طبعاً ولكنه موجه إلى أشخاص في ثقافة كانت مختلفة عنا كثيراً، فقد كانوا يعتقدون أن كل شيء يتألف من أربعة عناصر الماء، النار، الهواء، التراب وقد خاطبهم الرب بالأعجوبة على يد القديس اسبيريدون باللغة التي يفهمونها.
أعيد القول مثلما قال مكسيموس وطاناسي، لا ينسب فعل الخلق إلى الابن بل إلى الآب، وهذا لا يعني عدم مشاركة الابن في الخلق أبداً.
وهذا واضح جداً في تعليم الكنيسة وفي الكتاب المقدس، ففي دستور الإيمان نقول "آب خالق السماء والأرض كل ما يرى .. الخ" بينما ما قاله بولس كان عن الابن واستعمل كلمة به "به خلقت السماء والأرض كل ما يرى ..الخ"
يوحنا يقول "به كل شيء كان وبغيره لم يكن شيء مما كان"
فالابن لا نقول أنه الخالق، بل ما خلق به.
هذا ليس فصلاً بين الأقانيم من ناحية الألوهة أبداً، لكنه تمييز من ناحية اختلاف الصفة الأقنومية في كل أقنوم عن الآخر
صلواتك
كأى مثال أو تشبيه لا يوفى بالغرض والشرح من كل الوجوه :
أى صانع أو مبتكر أو مخترع يُخَلِق ( ليس من العدم ) بعقله .
والله يخلق ( من العدم أو غيره ) بعقله ، وييحيي بروحه .
والعقل الإلهى موجود فى الذات الإلهية كوجود شعاع النور فى الشمس ، ولم تكن الشمس بدون شعاع النور فى يوم ما ، ويقول الآباء : لا نستطيع أن نقول أن الله مرت عليه لحيظة كان بدون عقل ، وإلا كيف وهوبدون عقل أدرك أن ليس له عقل ؟ ، وبأى عقل خلق لنفسه عقلاً ؟ .
نقول أن الله خلق كل الوجود بعقله ( أقنوم الابن الذى أظهر الله ) ويقول الكتاب :
" كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعاً وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ فَرِحَةً دَائِما ًقُدَّامَهُ " ( أمثال 8 : 30 ) .
" الَّذِي بِهِ أَيْضاًعَمِلَ الْعَالَمِينَ " ( عبرانيين 1 : 2 ) .
ويحيي الخليقة بروحه المحيي القدوس .
فالخلق عمل عمل الأقانيم الثلاثة .
وأيضاً يقول الآباء : أننا فى التحدث عن الأقانيم إنما نتكلم من جهة التفصيل لا الفصل .
ألإبن ألحبيب بالرب يسوع أليشع, ألآب هو ألخالق حسب قانون ألإيمان, وقد خلقت ألخليقة "بالإبن", وهذا معناه أن الخليقة ستفسد بالخطية وتهلك, لذا وجود ألإبن في عمل ألآب تعني أنه سيكون هو ألمخلص وألفادي ألذي سيخلص شعب ألله إسرائيل. وبغير تقديم ألإبن نفسه ذبيحة من أجل خطية ألإنسان ألتي جلبت له ألموت, يمكن أن يهلك ألإنسان وينتهي. "وبغيره لم يكن شيئ مما كان",أي لا داع لأن يخلق ألآب ألإنسان إذا كان مصيره ألهلاك, لذا دور ألإبن حيوي من أجل إنجاح عمل ألله كخالق. هذا ما يجهله غير ألمسيحي للأسف, وإلا لآمن بيسوع لخلاص نفسه. أما ما جاء في أمثال 8, فالمقصود هو ألحكمة وليس ألمسيح, لأنه يقول في ألإصحاح, "ألرب قناني" عدد22, أبدأت عدد 25. ألرب يبا ركك.