النقطة هنا هي هل يسوع المسيح خُلق في رحم العذراء أم أنه تكون منها؟ حسب النص الوارد أعلاه يقول بأن المسيح خُلق. ولكن إذا كان المسيح خُلق، فهذا يعني أنه لم يأخذ الطبيعة البشرية من العذراء بل نزلت من السماء، وأعتقد أن هذه هرطقة حاربتها الكنيسة.
عرض للطباعة
النقطة هنا هي هل يسوع المسيح خُلق في رحم العذراء أم أنه تكون منها؟ حسب النص الوارد أعلاه يقول بأن المسيح خُلق. ولكن إذا كان المسيح خُلق، فهذا يعني أنه لم يأخذ الطبيعة البشرية من العذراء بل نزلت من السماء، وأعتقد أن هذه هرطقة حاربتها الكنيسة.
أين قرأت في النص أعلاه هذه "الهرطقة"؟
يجب أن نعرف ما المقصود هنا بالخلق، هل هو جبل من ولا شيء أم أنه أخذ جسد من العذراء ولكن بدون زرع؟ أنا قلت على أن القول بأن جسد المسيح نزل من السماء هو الهرطقة، ولم أهرطق المطران إريثيوس.اقتباس:
علينا أن ننظر إلى هذا من وجهة نظر أن أعضاء جسده رُسمت مباشرة فقد خُلق إنساناً تاماً ولكن برغم ذلك لم يوجد في صيغة الأشهر التسعة. لقد تمّا تدريجياً مع أن جسده كان مشكّلاً منذ البداية
أخي الحبيب.. كان يُفضل أن ترفق مشاركتك التي تكلمت فيها عن "النص أعلاه" باقتباس. لأني ظننت أنك تتكلم عن مشاركتي أنا بالهرطقة :-)
على العموم الإجابة على سؤالك ستكون كما سبق واشرت في الجزء الثامن وما بعده من سلسلة ميلاديات - ميلاد المسيح (1)
ولكن بما أنك متعطش للإجابة فسأقوم بكتابتها لك الآن تجاوزاً...
يقدم القديس يوحنا الدمشقي بعض الملاحظات الإتيمولوجية الدقيقة حول الكلمتين باليونانية "ageneto" و "geneto" (مع n واحدة)، وهي مشتقة من الفعل "أصبح"، والكلمتين "agenneto" و "agenneto" (مع n مكررة)، المشتقين من الفعل "وَلَد". هذه الملاحظات الإتيمولوجية تعبر عن المعنى الأكثر عمقاً في اللاهوت الأرثوذكسي. فالكلمتان "ageneto" و "geneto" (مع n واحدة) تعنيان غير المخلوق والمخلوق على التوالي، لأن غير المخلوق لم يُصنع، بينما المخلوق صُنع في وقت ما. بهذا المعنى، الله غير مخلوق وغير مصنوع، بينما المخلوق يشير إلى العالم. تُستعمل عبارتا "غير مخلوق" و "المخلوق" للإشارة إلى طبيعة شيء ما. لا تشير كلمتا "agenneto" و "agenneto" (مع n مكررة) إلى الطبيعة بل إلى الأقنوم. نرى ذلك في الله والإنسان. الآب هو "agennetos" لأنه لم يولد من أحد، الابن في وجوده الإلهي "gennetos" لأنه وُلد من الآب قبل الدهور. نلاحظ الأمر نفسه في الإنسان أيضاً لأن الإنسان أيضاً مولوداً لكنه مخلوق.
استناداً إلى هذه الافتراضات، الآب هو "agenetos" (مع n واحدة) لأنه غير مخلوق ولم يوجد، لا بداية لخلقه، وفي الوقت نفسه هو "agennetos" (مع n مكررة) لأنه لم يولد بل هو نفسه وَلَد الابن وأرسل الروح القدس. الابن "agenetos" (مع n واحدة) لأنه كإله ليس مخلوقاً، وهو "gennetos" (مع n مكررة)، بالضبط لأنه وُلد من العذراء مريم في الزمن.
لهذا الأمر أهمية كبيرة في الخريستولوجيا، لأنه يشير إلى ألوهية كلمة الله وأيضاً إلى حقيقة أنه بعد الولادة أقنوم. لأن المولود "genneto" (مع n مكررة) هي صفة مميزة للأقنوم، فالعذراء وَلَدَت أقنوماً معروفاً بطبيعتين.
صلواتك.
عذراً لسوء الفهم.
النص أعلاه لا يجيب السؤال حسب ما فهمت. السؤال هو: ما الأهمية اللاهوتية للقول بأن المسيح لم يتكون (بمعنى أخذ الجسد شكله مع الزمن) في حشا العذراء؟ يعني هل القول بأنه تكون مع الزمن ينفي ألوهيته أو عدم فساد طبيعته؟
السيد المسيح مخلوق حسب طبيعيته البشرية، وهذا ليس سؤالي منذ البداية أختي مايدا.
طيب... أنا جوابي كان على سؤالك الذي وضعته لك بالاقتباس أعلاه.
صلواتك واغفر لي عدم تركيزي.