اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76
لكن الإقرار بهذه الحقيقة لا يجوز ان يحكم علينا بالشلل: بل على العكس، إذ انه يعّين لنشاطنا الوجهة التي ينبغي عليه ان يسلكها. فلئن كنا لا نستطيع إلغاء الآلام كافة، ففي مقدورنا على الأقل التخلص من بعضها وتسكين بعضها الآخر
الفشل هو الخطوة الاولى في طريق النجاح
و على الانسان السعي الحثيث وراء الامل و النجاح بأي عمل يبتغي من وراءه ارضاء الله و ذاته
و عند الوصول الى هدفه يحقق السعادة التي تكون دافعه القوي للتطور و الابداع .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76
لو أمعنا التفكير في الفشل المحزن الذي تُمنَى به، في هذا المجال على وجه التحديد، إجراءاتنا للوقاية من الألم، لشرعت تراودنا الشكوك بأن ثمة قانونا ما للطبيعة التي لا تقهر يتواري هنا أيضا عن الأنظار، وان هذا القانون يتعلق هذه المرة بتكويننا النفسي بالذات.
إن تكويننا النفسي يقوم على مدى الايمان بقدرة الانسان على تحقيق ذاته من خلال معرفة مقدراته و توظيف هذه المقدرات بالأسلوب الامثل و الافضل .
و عندما لا يؤمن هذا الانسان بالله و بذاته سيكون طريقه الفشل المدقع لأنه وضع الخوف نصب عينيه و بقى محدود التصرف مسير و بلا ارادة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76
أن ما نسميه بحضارتنا هو الذي ينبغي ان نحّمله إلى حد كبير تبعة بؤسنا، وأن التخلي عن هذه الحضارة للعودة إلى الحالة البدائية سيكفل لنا قدرا من السعادة اكبر بكثير.
السعي الى الحضارة يكلفنا الجهد و المال و هذا ما يؤثر على حالتنا النفسية في الركض اللاهث لمواكبة هذه الحضارة و هذا يسبب الالم و سوء الحالة النفسية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم 76
ان كل ما نسعى إلى تجنيده لحمايتنا من تهديدات الألم الناجم عن هذا أو ذاك من المصادر الآنفة الذكر إنما هو من صنع هذه الحضارة عينها.
كلما اتجهنا الى البساطة في العيش كلما حققنا الراحة و شعرنا بالسعادة و السلام
يعني الواحد ياكل خبزة و بصلة براحة احسن من مائدة عامرة و يكون منغص بعيشته .
صلواتك.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/02/17.gif