رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
أنا قارنت القتل الذي قد يكون عمله القديس ألكسندر خلال واجباته، مع القتل الذي كان القديس موسى الأسود يعمله قبل أن يتوب. الفرق هنا هو أن القديس موسى كان يعمل خطيئة بقتل الناس دون مبرر، وعندما تاب عدل عن هذه الأعمال. أما القديسين المحاربين، وإن كانوا يتوبون إذا اقتضت الضرورة أن يقتلوا كواجب من واجبات القواد العسكريين في حماية الوطن والإيمان، فهذا لا يمنعهم من إكمال واجباتهم، ولكن يستمرون في التوبة.
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
من سيرة حياة القديس ألكسندر نقرأ التالي :
اقتباس:
في زمن ملئ بالاضطرابات و الحروب ، دافع ألكسندر نيفسكي عن أرضه وشعبه بكثير من الشجاعة. كما نجح في الحفاظ على سلامة أرضه. وبتنازله للمغول، استطاع ألكسندر أن يحفظ نوفوغراد و أراضي روسيا من التدمير.
اقتباس:
لقد أظهرك المسيح أيها المبارك ألكسندر، كصانع عجائب جديد ومجيد، رجلاً وأميراً مُرضياً لله، وجوهرة إلهية للأراضي الروسية. واليوم نجتمع بإيمان وحبٍّ، لنمجِّد الرب إذ نذكرك مُغتبطين، لقد منحك موهبة الشفاء. فتوسّل إليه ليقوّي أولادك الروحيين، ويُخلّص كل المسيحيين الأرثوذكسيين.
يظهر بوضوح أن القديس ألكسندر و إن كان قائداً مغواراً للجيش فإنه لم يكن يوماً غازياً أو فاتحاً لأراضي الشعوب الأخرى و لم يحارب يوما بهدف السبي واغتنام الغنائم و إنما خاض حروبه دفاعاً عن كرامة و استقلال و عزة شعبه و أرضه و هو ما لا يستطيع أحد إنكاره عليه رغم ان الحرب كما تظهر سيرته أيضا، كان الحل الأخير بعد كل محاولات الحوار و الاقناع وقبول الضرائب و الجزية بدل الاحتكام للقوة .....
و الكنيسة الأورثوذكسية عندما تقر في مجامعها بقداسة شخص ما فلا بد أن تكون قد وجدت في سيرة هذا الشخص ظلالاً لحياة المسيح حتى و لو عاش ثلاث أرباع عمره في الخطيئة ، الكنيسة لا تمنح" شهادات قداسة فخرية " اكراما لاشخاص قاموا باعمال بطولية أو ماشابه ذلك ....
أنا أعتقد أن سيرة القديس ألكسندر ستكتب باستفاضة اكثر مستقبلا لتظهر أعماله و مواهبه التي بها نال نعمة القداسة.
بركة القديس ألكسندر وجميع القديسين معكم.
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
سؤال مشروع: ما هو موقف الكنيسة من القتل في حالة الدفاع عن النفس أو الوطن؟
من قوانين باسيليوس الكبير الاثنان والتسعون أو رسائله القانونية نقرأ:
القانون رقم 13
"لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة."
القانون رقم 55
"إن الذين يقاتلون اللصوص وقطاع الطريق يمنعون من الشركة إذا كانوا عواماً ويسقطون إذا كانوا اكليريكيين ((لأن كل من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخد)) (مت 26 : 52) العقاب هنا هو كالعقاب الذي يفرض على الذين يقتلون في الحروب (قانون رقم 13)
المرجع: كتاب مجموعة الشرع الكنسي (قوانين الكنيسة المسيحية الجامعة) صفحة 888 و 894.
صلواتك
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
أعتقد ان الاخت مياده حسمت الموضوع ... القتل هو القتل ... ولكن علينا ان نصلي دائما ( ولاتدخلنا في التجربه ) ... أخي كريستو ألصلاة احيانا أعظم جواب لكثير من الاسئله ... صلي وأقرأ الكتاب المقدس وستجد اجوبه كثيره .. أحيانا لانريد ان نقتنع (( لاتقتل )) واضحه جدا ... اما لماذا قديس ؟ اقول لك لماذا لص اليمين دخل الملكوت ؟؟؟ ولماذا قائد المئه لديه ايمان اكثر من كثيرين ... هناك احكام الهيه لانستطيع الخوض بها ... صلواتكم
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
شكراً أخ أغابي لإغناء الموضوع بمشاركتك..
ملاحظة: اسمي مايدا :sm-ool-30:
صلواتك
:sm-ool-322:
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Agapee
أعتقد ان الاخت مياده حسمت الموضوع ... القتل هو القتل ... ولكن علينا ان نصلي دائما ( ولاتدخلنا في التجربه ) ... أخي كريستو ألصلاة احيانا أعظم جواب لكثير من الاسئله ... صلي وأقرأ الكتاب المقدس وستجد اجوبه كثيره .. أحيانا لانريد ان نقتنع (( لاتقتل )) واضحه جدا ... اما لماذا قديس ؟ اقول لك لماذا لص اليمين دخل الملكوت ؟؟؟ ولماذا قائد المئه لديه ايمان اكثر
من كثيرين ... هناك احكام الهيه لانستطيع الخوض بها ... صلواتكم
مع كامل إحترامي لأغابي ولمايدا، الموضوع غير محسوم بهذا الشكل بالنسبة لي على الأقل. أنا هالأيام مشغول ولكن لي عودة بعدة مصادر على هذا الموضوع لاحقاً إن راد ربنا. ولكن أحب أن اقول هناك فرق بين الحق الشخصي والحق العام وهذا التمييز لم يكن واضحاً في ردود الأخت مايدا. لنتأمل في سيرة حياة القديس جاورجيوس مثلاً، ألم يكن محارباً في صفوف الجيش؟!!
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
لنتأمل في سيرة حياة القديس جاورجيوس مثلاً، ألم يكن محارباً في صفوف الجيش؟!!
نعم كان محارباً في صفوف الجيش ولكن أي جيش؟؟ جيش المسيح (حاشا)؟؟ جيش القتال والحروب من أجل المسيحية (حاشا)؟؟
لقد كان القديس محارباً رومانياً على عهد الملك ديوكلتيانوس وكان حينها خافياً إيمانه المسيحي عن الملك ولكن عندما علم القديس جاورجيوس بالأوامر الملكية بحق المسيحيين، وزع أمواله على فقرائهم وتحدى الأوامر الملكية بحقهم، وتحدى الملك شخصياً دون خوف أو وجل مدافعاً عن المسيحيين ومعتقداتهم!!! فلم أقرأ في قصته أنه أشهر سيفه بوجه الأعداء وبدأ يستبيح ويقتل هذا وذاك في سبيل المسيح!
أخي الحبيب يوحنا، قد تكون إجابتي غير مقنعة بالنسبة لك وأتفهم هذا وللأسف لا يوجد لدي أي مصدر موثوق بشأن هذا الموضوع حتى الآن سوى كتاب مجموعة الشرع الكنسي واسترجع كتابة القانون رقم 13: "لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة." فحتى لو كان في سيرة القديسين قتالاً في الحروب فحسب القانون لم يكن آباؤنا يحسبونها جريمة!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
ولكن أحب أن اقول هناك فرق بين الحق الشخصي والحق العام وهذا التمييز لم يكن واضحاً في ردود الأخت مايدا
أخي الحبيب، الخطيئة هي خطيئة إن كانت بشكل شخصي أو شكل عام..
فليس من ثوب المسيح قتل الأنفس حتى من أجل الدفاع عن النفس! فهل أدافع عن نفسي بارتكاب خطيئة؟ "لا تقتل" أليست من الوصايا العشرة؟
استطيع أن أدافع عن نفسي بمنعه أو طرده أو ضربه بشكل قاسي جداً ولكن لا أن أصل لدرجة قتله وحرمانه من الحياة! فهذا الفعل يحتسب تعدي على خلق الله!
رأي شخصي يحتمل الخطأ:
هذا التفكير "سوف أقتله لأدافع عن نفسي!!" هو تفكير ناتج عن خطيئة نابعة من الشيطان..
لنتأمل ظروف موت المسيح! لقد كانت قائمة جميعها نتيجة لخطيئة الانسان! خيانة يهوذا (بسبب الشيطان)، هروب الرسل (بسبب الشيطان)، جبن بيلاطس (بسبب الشيطان)، غضب سلطات الأمة اليهودية (بسبب الشيطان)، قسوة الجلادين (بسبب الشيطان)... الخ. والآن ها نحن نكرر نفس الشيء! فالشخص الذي يتوجب علي الدفاع عن نفسي أمامه (بقتله) هو شخص جاء لينهبني وينتهك حرمة بيتي بسبب من الشيطان!! والشيطان نفسه سيزرع بعقلي أنا فكرة قتل هذا الإنسان "دفاعاً عن نفسي"!!
فقل لي يا أخي الحبيب من الرابح من كل هذه الظروف الآن؟؟ أليس الشيطان؟؟ فكل ما ابتغاه تحقق! جعل من إنسان سارق وجعل من إنسان قاتل! ولا تقل لي أن هذا القتل كان دفاعاً عن النفس! هذا برأي حيلة من حيل الشيطان كنوع من التجميل أو التخفيف من روعة موضوع القتل!
الوصية واضحة وصريحة! لا تقتل!
المسيح نفسه عندما جاء الجنود للقبض عليه للصلب وإذا واحد من الذين معه رفع سيفه ليدافع عنه انتهره ومنعه قائلاً «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! (متى 26: 53).
قد أكون خاطئة فيما كتبت بالرغم من استعانتي بمراجع الشرع الكنسي لذلك انتظر ردك والمصادر التي تكلمت عنها :sm-ool-30:
صلواتك
رد: سؤال عن القديس ألكسندر نيفسكي!
اقتباس:
استطيع أن أدافع عن نفسي بمنعه أو طرده أو ضربه بشكل قاسي جداً ولكن لا أن أصل لدرجة قتله وحرمانه من الحياة! فهذا الفعل يحتسب تعدي على خلق الله!
إذاً من حق الشخص أن يدافع عن نفسه (ما عدا بالقتل) حسب وجهة نظرك؟ ولكن حينها هناك تعارض بين هذا الكلام وبين كلام السيد المسيح: "من ضربك على خدك الأيمن فأعرض له الآخر". ألا ترين ذلك؟
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
أخي الحبيب، لا يجب أن نأخذ كلام المسيح بالمعنى الحرفي للكلمة فقط! القصد من هذه الآية هو التواضع وتقبل الإهانة!!
لقد أوضح الآباء أن السيّد في تقديمه لهذه الوصيّة لم يقصد مفهومها بطريقة حرفيّة، لأن الإنسان لا يُلطم على خدّه الأيمن بل الأيسر! اللهم إلا إذ كان الضارب أشولاً.
إنّما الخدّ الأيمن يُشير إلى الكرامة الروحيّة أو المجد الروحي، فإن كان إنسان يسيء إلينا ليحطّم كرامتنا الروحيّة فبالحب نقدّم له الخد الأيسر أيضاً، أي الكرامة والأمجاد الزمنيّة والماديّة.
كثيرون تعلّموا كيف يقدّمون الخدّ الآخر، ولكنهم لم يتعلّموا كيف يحبّون ضاربهم.
المسيح رب المجد، واضع الوصيّة ومنفّذها الأول، عندما لُطم على خدّه بواسطة عبد رئيس الكهنة ردّ قائلاً:
"إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟!" (يو 18: 23). فهو لم يقدّم الخدّ الآخر هنا! فهل هو يناقض نفسه وتعاليمه؟ (حاشا)
المسيح علمنا المحبة والمسامحة والسلام ولكن هذا لا يعني أن نكون ضعفاء.. الدفاع عن النفس ضروري وعن الوطن أيضاً.. ولكن علينا اختيار طريقة الدفاع!!
صلواتك
رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟
هذا كلام جميل، الآن تخيلي معي أن بعض الجهات غير المسيحية أعلنت حرب دينية على المسيحية بهدف إخضاعهم أو قتلهم، ما هو التصرف الصحيح؟ هل يحق لي كمسيحي أن أحمل السلاح وأدافع عن نفسي وعن أهلي ووطني وديني، وإن أقتضت الضرورة أن أكون في موقف إما قاتلاً أو مقتولاً ماذا أفعل؟