الحقيقة كلمات كثير مؤثرة وموضوع كثير مفيد وطبعاً لازم الانسان يكون عندو ثقافة بدينو من شان يكون إيمانو عن معرفة من جهة ومن شان يقدر يفيد غير ويحاول يخلصو لانو مثلما بيقول السيد المسيح " أيّ أجر لكم إذا أحببتم من أحبكم " :smilie (7):
عرض للطباعة
الحقيقة كلمات كثير مؤثرة وموضوع كثير مفيد وطبعاً لازم الانسان يكون عندو ثقافة بدينو من شان يكون إيمانو عن معرفة من جهة ومن شان يقدر يفيد غير ويحاول يخلصو لانو مثلما بيقول السيد المسيح " أيّ أجر لكم إذا أحببتم من أحبكم " :smilie (7):
شكرا اخت لورا
اكيد عندما الانسان يعرف اكثر عن طقوسه ومذهبه تتعمق علاقته بهذا المذهب ويخرج من دائرة التعصب الاعمى الى الايمان الحقيقي
فليكن صيامنا اليوم شمعة صغيرة متواضعة تضاء أمام أيقونة السيد المسيح. آمين
متأخرة، كثيراً مشاركتي
ولكن تعال متأخرا" خيراً من أن لا تأتي
ودعيني أقول، خير الكلام ما قل ودل
الشكر الجزيل لك عزيزتنا لورا
أتمنى لو نستطيع أن نعمم هذا الموضوع أكثر وأكثر وأكثر
موضوع رائع جدا عن الشموع بارك الرب
ليت قلبنا يضطرم بنار وحياتنا تضىء كنور أمام الرب الإله كشمعة موقدة أمام أيقونته المقدسة
شكرا لك اخت لورا
عزيزي ديسماس،
أدعوك لتجرب، ضع أمامك شمعة ومصباح
في المرة الأولى ضع يدك على الزر وأنر المصباح، وفي المرة الثانية أنر الشمعة بعود ثقاب.
أيهما تحس أنها أنت أكثر، أيهما فيها حياة أكثر
الشمعة تذوب لتنير لغيرها (وهذا لا يصح عند المصباح) هكذا يجب علينا نحن كمسيحيين أن يلمع في داخلنا نور المسيح، أولاً. ومن ثم من هذا النور يتولّد كل عمل صالح، ويرتفع وينمو فينا، وبعدها ينظرون أعمالنا الصالحة، فيمجدوا أبانا الذي في السماوات
دعني أضيف على عزيزتنا
كما أن الشمعة لا تشتعل بدون يدنا، كذلك قلبنا، أي نورنا الداخلي، لا يضيء بدون نور النعمة الإلهية المقدس، حتى ولو كان مليئاً بالفضائل التي هي في مطلق الأحوال مادة قابلة للاشتعال لكن النار التي توقدها لا تأتي إلاّ من الله.
لا تنسوا جميعاً بأن خالق العالم، خلق النور أولاً ومن ثم كل الأشياء الأخرى بالترتيب، وهكذا ينبغي أن تكون الأمور في بداية حياتنا الروحية، حتى، قبل كل شيء
عسى أن ينيركم نور المسيح.