رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اعتقد أن الأخ أثناسيوس قد فهم الموضوع بشكل مختلف عن ما كُتب
لأن صاحب الموضوع كان يناقش النقد الذي يقول أن الخاتمة ليست بقانونية (كما توضح لي من الموضوع) والأخ أثناسيوس اعتقد أن الموضوع يناقش أن القديس مرقس هو كاتب الخاتمة.
وأرجو ان تراجع والموضوع الأصلي لأنه يثبت بالدليل القاطع أن الخاتمة قانونية ولا يناقش من الكاتب لأن اريستون ليس اقل أهمية من مرقس.
أما بالنسبة للعلامة (لأنه فعلاً علامة في المسيحية لكن له بعض الأخطاء) متى المسكين، فدعوني اعلق على هذا الموضوع، فكما ذكر الشماس أسبيرو جبور في كتاب سألتني فأجبتك حول الاختلاف مع الكنيسة القبطية، فيذكر اسبيرو جبور ان متى المسكين اتهم القديس غريغوريوس بالاماس بالهرطقة واعتبره اغنوسي أريوسي في كتاب (القديس أثناسيوس لمتى المسكين)
وكما راجعت كتب ومواضيع الكنيسة القبطية عن متى المسكين فوجدت ان كل من البابا شنودة والانبا بيشوي وأيضاً الأنبا موسى قالوا عن متى المسكين أن افكاره تخالف الإيمان.
ويقول الأنبا موسى أن متى المسكين له افكار مختلفة حتى في موضوع "الروح القدس".
http://www.eltareek.com/page_8.htm
وقد سمعت أن الانبا شنودة قد طبع مجموعة من الكتب رداً على الأب متى المسكين.
والأنبا بيشوي جمع كل من متى المسكين ومكس ميشيل معاً ورد عليهم.
وغيرهم كثير
أنا لا أقول أن متى المسكين لم يعيش حياة القداسة فهذا موضوع أخر، لكني أقول أن متى المسكين لا يمكن أن نعتمد على كل ما كتب لأن القس عبد المسيح أيضاً يقول أن متى المسكين يعتمد كثيراً على الدراسات البروتستانتية الليبرالية.
:smilie (172): بك اخ اثناسيوس
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ilabib
يا عزيزي لم ينكر احد أن العلامة متى المسكين له دور كبير.
ملخص حياته عن نشرة رعيتي:
رقد بالرب في 8 حزيران قدس الأب متى (المسكين) الراهب الناسك والعالم القبطي الكنسي عن عمر يناهز السابعة والثمانين . والأب متى هو الأب الروحي لدير القديس أنبا مقار (القديس مكاريوس) من 1969 الى 2006 وهو باعث النهضة في الحياة الرهبانية القبطية منذ انخراطه في سلك الرهبنة عام 1948.
ولد الأب متى سنة 1919 .تخرج من كلية الصيدلة عام 1943 اشتغل في المهنة حتى سنة 1948. لكنه سمع صوت الرب وأطاعه فترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد العام 1948. انتقل الى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت. عاش متوحداً في الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنةً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل. ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: "حياة الصلاة الأرثوذكسية".
في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط. من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
الف اكثر من 180 كتاباً بالاضافة الى مئات المقالات. في عام 1988 بدأ في تأليف شروحاً لبعض أسفار العهد الجديد صدرت في 16 مجلد تتسم بالشرح الأكاديمي والتفسير الروحي واللاهوتي.
وكان قد سبق أن ألَّف مجلداً عن القديس أثناسيوس الرسولي سيرة حياته وجهاده ولاهوته، ومجلداً عن الرهبنة القبطية في عصر القديس أنبا مقار، ومجلداً عن سر الإفخارستيا، ومجلداً عن حياة القديس بولس الرسول ولاهوته. بعض هذه الكتب والمقالات تُرجم إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية واليونانية والإسبانية والهولندية والبولندية. من أحدث كتاباته سلسلة بإسم "مع المسيح1" في هيئة مقالات تأملية في الإنجيل.
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
كتب القس عبد المسيح بسيط ابو الخير ردا على ما اثير حول نهاية انجيل مرقس فقال:
تؤكد الدراسة العلمية والعملية ، وليست النظرية أن نهاية الإنجيل للقديس مرقس ، (مرقس9:16-20) توجد في أقدم المخطوطات وهى (- x – d – c – a جاما – دلتا سيجما) والتي ترجع لبداية القرن الثاني ، وهي من أقدم المخطوطات ، وفي كل المخطوطات البوصية المتأخرة ومخطوطات الخط الصغير ، كما توجد في معظم الترجمات القديمة مثل اللاتينية (عدا k ) والسريانية (كورتون) وغيرها . وموجود أيضاً في كل كتب الصلوات والقداسات اليونانية والسريانية والسنكسارات التي تحتوى على قراءات دروس الأسفار المقدسة . وأقتبس هذا النص يوستينوس الشهيد قبل سنة 165م (دفاع 45:1) كما أقتبس أريناؤس الآية 19:16 الخاصة بالصعود (b.3.6,10) كجزء من إنجيل مرقس كما أقتبس من النص أيضاً أباء مثل ديديموس وذهبى الفم وابيفانيوس وامبروز وأغسطينوس وغيرهم .
وقد علل بعض العلماء سبب عدم وجود هذه الآيات في بعض المخطوطات ، التى تنتهي عند (ص8:16) ، وهى نهاية فجائية وغير كاملة ، لاضطرار القديس مرقس للتوقف عن إكمال الإنجيل بسبب الاضطهاد العنيف الذي حل بالمسيحيين في روما وملاحقتهم في كل مكان أو بسبب سجن بطرس واستشهاده أو بسبب المرض أو الرحيل المفاجئ إلى الإسكندرية التى كتب فيها الجزء الباقي (ص9:16-20) وأكمل الإنجيل الذي دونه بالروح القدس ، وفي هذه الفترة كانت قد انتشرت بعض نسخ منه بدون الجزء الأخير .
وقال بعض آخر أن هذا الجزء فقد من الأصل ثم أعيد إليه . وقد أجمع العلماء على أن هذا الجزء أصلى وحقيقي وأساسي في تقليد الإنجيل الشفوي الحي وكان المؤمنون يحفظونه عن ظهر قلب قبل وبعد تدوين الإنجيل للقديس مرقس ، وهو جزء أساسي فيه كما أن حادثة صعود المسيح مذكورة في آيات كثيرة من الأناجيل الأربعة وبقية العهد الجديد . يقول القديس لوقا في بداية سفر الأعمال (1:1،2) " الكلام الأول أنشأته يا ثاؤفيلس عن جميع ما أبتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي صعد فيه " مشيراً بذلك إلى ما سبق أن دونه بالروح القدس عن حادثة الصعود في آخر فصل من الإنجيل الذي دونه . ثم يدون حادثة الصعود ثانية بالتفصيل " ولما قال هذا أرتفع وهم ينظرون . وأخذته سحابة عن أعينهم " (أع9:1) وقال في (ص15:9) " وحين تمت الأيام لارتفاعه . ثبت وجهه لينطلق إلى أورشليم " وأضاف في (أع32:2 – 34،31:5) شهادة بطرس وبقية الرسل عن صعود السيد المسيح "أرتفع بيمين الله " "رفعه بيمينه " .
وذكر إنجيل يوحنا قول السيد المسيح عن صعوده " فإن رأيتم ابن الإنسان صاعداً إلى حيث كان أولاً " (يو62:6) " خرجت من عند الآب وأتيت إلى العالم وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب " (يو8:6) " أنى أصعد إلى أبى وأبيكم " (يو17:20) (انظر أيضاً أف 8:4،9، 1تى 16:3،1بط22:3) .
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
بخصوص الاب متى المسكين فرغم علمه و معرفته الواسعة الا ان له اخطاء عقائدية صعبة لا تغتفر مثل ما اثاره حول شركاء الطبيعة الالهية و انه خطأ الانجيل حين قال ان المسيح ركب على اتان و جحش ابن اتان فقال ان هذا خطأ و عن نهاية أنجيل مرقس و عن نص 1يو5:7
أصدر قداسة البابا سلسلة كتب كاملة للرد عليه و نيافة الانبا بيشوى كان دائم الرد عليه
لا يوجد من هو معصوم من الخطأ و ليس معنى انه رجل عالم بالفعل الا يخطأ
نيح الله نفسه نساله ان يشفع لنا
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
تؤكد الدراسة العلمية والعملية ، وليست النظرية أن نهاية الإنجيل للقديس مرقس ، (مرقس9:16-20) توجد في أقدم المخطوطات وهى (- x – d – c – a جاما – دلتا سيجما) والتي ترجع لبداية القرن الثاني ، وهي من أقدم المخطوطات ، وفي كل المخطوطات البوصية المتأخرة ومخطوطات الخط الصغير ، كما توجد في معظم الترجمات القديمة مثل اللاتينية (عدا k ) والسريانية (كورتون) وغيرها . وموجود أيضاً في كل كتب الصلوات والقداسات اليونانية والسريانية والسنكسارات التي تحتوى على قراءات دروس الأسفار المقدسة . وأقتبس هذا النص يوستينوس الشهيد قبل سنة 165م (دفاع 45:1) كما أقتبس أريناؤس الآية 19:16 الخاصة بالصعود (b.3.6,10) كجزء من إنجيل مرقس كما أقتبس من النص أيضاً أباء مثل ديديموس وذهبى الفم وابيفانيوس وامبروز وأغسطينوس وغيرهم .
بالنسبة إلى الخاتمة فهي من إنجيل مرقس ولكن كما تكلمنا سابقاً أن الخاتمة ليست للقديس مرقس وإنما لأحد السبعين -أي ما زال يحافظ نسبه الرسولي- ويرجح العلماء أنه أريستون
ولكن أخي فادي بالنسبة إلى موضوع قد الأب متى المسكين وبالتحديد التالي:
اقتباس:
له اخطاء عقائدية صعبة لا تغتفر مثل ما اثاره حول شركاء الطبيعة الالهية
أرجو أن تحيطنا علماً أكثر بهذا الموضوع وأكون لك من الشاكرين
تحياتي
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
الخاتمة ليست للقديس مرقس وإنما لأحد السبعين -أي ما زال يحافظ نسبه الرسولي- ويرجح العلماء أنه أريستون
شىء لا يختلف عليه اثنان
اقتباس:
أرجو أن تحيطنا علماً أكثر بهذا الموضوع وأكون لك من الشاكرين
الاب متى المسكين نيح الله نفسه قال بأن الكتاب حين قال نصير شركاء الطبيعة الألهية يقصد تغير الطبيعة من الهيكل الفيزيائى العادى الى طبيعة ألهية تماما كطبيعة الله البسيطة الروحية
كتب نيافة الانبا بيشوى ردا عليه فى هذه النقطة الخطيرة و هى كانت سبب اصدار قداسة البابا لسلسلة الكتب للرد عليه
يمكنكم قراءة رد نيافة الانبا بيشوى هنا
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
كتب نيافة الانبا بيشوى ردا عليه فى هذه النقطة الخطيرة و هى كانت سبب اصدار قداسة البابا لسلسلة الكتب للرد عليه
يمكنكم قراءة رد نيافة الانبا بيشوى
هنا
شكراً على ردك السريع ولكن ليتك أحضرت لنا أيضاً ما كتبه الأب متى المسكين وليس فقط ما كُتِبَ ردّاً عليه
فلو استطعت تحصيل ما كتبه الاب متى في هذه النقطة ولو مقالة صغيرة توضح فكره كما يصفه هو ستكون خدمة كبيرة وربنا يبارك تعب محبتك
صلوات القديسين
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
للأسف انا معنديش ولا كتاب للأب متى المسكين سأحاول الوصول لهذه النقطة
رد: خاتمة إنجيل مرقس بين النقد ونقد النقد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fadie
للأسف انا معنديش ولا كتاب للأب متى المسكين سأحاول الوصول لهذه النقطة
ونحن في الإنتظار
ولكن أخي فادي فقط لو تستطيع أن تجد مقالة أو موضوع كتبه الأب متى في هذه النقطة وليس أن تبحث عن كتاب
وشكراً على تعبك معنا