بركة الرب تحفظ كل محبي كنيسة المسيح اينما كانت . خاصة الابن المجد سليمان
الرب يحفظك
عرض للطباعة
بركة الرب تحفظ كل محبي كنيسة المسيح اينما كانت . خاصة الابن المجد سليمان
الرب يحفظك
الآب رجائي والإبن ملجئي والروح القدس وقائي
"فأين شوكتك يا موت؟"
قبلة المسيح لروحك أبتي يوحنا, ألا ذكرتني بصلواتك أنا ابنك الخاطئ والفقير إلى رحمة الرّب. سليمان
الأخ "أم أم" أو "عم عم" أو "وم وم" لا أدري ما أسميك؟!
اعلم -يا رعاك الرّب من شرور الخطيئة- أنك جئتنا برأيك الشخصي ونحن نتقبله لك محترمين "إرادة الطبيعة البشرية المنحلّة" التي تكلمت بها. لكننا لا نجد فيما أمليته علينا إلا تقاعساً مدعقاً عن عمل الروح و خَوَراً واهياً أمام فكر الشيطان الخبيث و تثبيطاً خاوياً لجماعة من المؤمنين الذين تحرّكوا ملتهبين بالروح القدس.
واعلم أيضاً أن المؤمنون، في تاريخ الكنيسة، هم امتداد للحمَل الذبيح. روح الشهادة فيهم أولاً والكثيرون ينظرون إليهم كمنارة وكمثال يُحتذى. يسهرون، كحبقوق، على محرس الكنيسة في الليالي الظلماء لأنّهم يعرفون خباثة روح الخبيث، وسلاحهم الصلاة والصوم والدموع والكلمة عند اللزوم. وهم، كذريّة الحمَل وخلفاء الشهداء، مُستهدَفون دائماً. يطيعون الرؤساء بفرح لأنّ الكنيسة هكذا رسمت في قوانينها، لكن إحساسهم بحقّ المسيح واستقامة الرأي يحدوهم إلى التنبيه حيث الحاجة إلى التنبيه, وإلى الاحتجاج حيث الحاجة إلى الاحتجاج, والمواجهة حيث الحاجة إلى المواجهة.
ألا تذكرت أننا نحن نُكْرِزُ بالمسيح مصلوباً, لليهود عثرة ولليونانيين جهالة
1كو 1 : 23
كلمة أخيرة
نصيحة مُشفِقْ, إذا منّ عليك الربّ الإله بتعزية، ظهوراً أو عجيبة أو ما أشبه، فإنّه، في العادة، يعطيك شعوراً بنخس القلب وعدم الاستحقاق وسكوناً في القلب. هذه التزمها ولا تضيِّعها. تسلَّح، في مثل هذه الحالة، بسلاح صلاة يسوع: "أيّها الربّ يسوع المسيح، يا ابن الله، ارحمني أنا الخاطئ". إذا ظهر لك كائن ما لا تصدّقه قبل أن تسأله أن يرسم على نفسه إشارة الصليب أو أن يقول صلاة يسوع أو أن يردِّد: "المجد للآب والابن والروح القدس". فإذا كان شيطاناً فإنّه لا يستطيع أن يفعل شيئاً من هذا، بل يهرب ويتبدَّد. في كل حال عد إلى أحد الآباء المختبَرين، وأقول المختبَرين المعروفين، واعرض عليه مسألتك. اسمع ما يقوله لك والتزمه كاملاً دون نقصان. قد يكون هذا أسقفاً، وقد يكون كاهناً، وقد يكون راهباً وقد يكون رجلاً من عامة الناس. لا تتصرّف، على سجيّتك، وكأنّك تعرف. ليس غير الخبير ينجو من فخاخ العدو. اهدأ! لا تعرِّض نفسك للخطر! لا تكن فضولياً! لا تتسرَّع! واعلم أنّه إن توفّرت فيك النيّة الصالحة سلمتَ بنعمة الله. وإن كان فيك زغل فإنّك ساقط سلفاً مهما حسبت نفسك ذكياً وحكيماً. نقّ نيّتك واسلك بأمانة في الوصايا يوماً فيوماً. كن مطيعاً لأحكام الكنيسة. لا تستهن بخبرتها.
والله، إذ ذاك، يحفظك حفظاً جيّداً. كن بسلام واسلم.
سلام المسيح
انشالله ترجع لنا الكنيسة بشفاعات والدة الاله والقديسين
هذا المشروع الاوروبي منذ سنتين . قد صوتتوا له مرتين ،
لا اعرف الى اين وصل هذا الامر
خطوة هامة جدا جدا لاعادة مجد بيزنطية
للمزيد من المعرفة انظروا الى هذا الرابط:http://www.agiasofia.com/photos.html
http://www.agiasofia.com/erotisis/patrides2.html