رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
اقتباس:
عندى أقوال لمار يعقوب السروجى فى انتقال الأطفال بس ماعرفش هل مسموح أحطها و لا لأ
هههههههههههههه
و لو فيه أقوال للبابا كيرلس السادس أو القديس العظيم الأنبا ابرآم ، أو القديسة تيريزا ، أو فرنسيس الأسيزي ..
بلاش طريقة التفكير دي ... :)
طالما انك شايف إن فيها كلام مفيد ، يبقى واجب عليكي إنك تنشريها
ربنا يباركك على ذوقك
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
بعض أقوال لمار يعقوب السروجى فى انتقال الأطفال:
-"صغير السن خرج من العالم بدون اهانة, و نال الاكليل بدون جهاد البر.
هوذا الغلبة المملوءة عجبا بدون معركة, و الاسم المنتصر المملوء عجبا بدون حرب.
صعد من البحر و لم تعذبه أمواج البحر . دخل العالم و خرج منه بدون ذنوب....
نبت كالزهرة فى مرج البشر , و قطفه العريس السماوى , و ها أنه مصفوف فى اكليلهو هو جميل.
جسد نقى و نفس طاهرة من الشرور, جمال سامى لم يتلطخ بالشرور.
صورة الملك الثابت جمالها, و البهى محياها , و لا يوجد عيب أو نقص ليشوهها.
أيها المتميز الذى كفن ميتا مليئ جمالا , لماذا تبكى على الجميل الذى ليس فيه دنس؟
من يبكى على الؤلؤة التى صعدت من البحر , فها هى موضوعة فى اكليل الملك؟
من لا يفرح بمن انتصر بدون معركة , و هو ظافر بدون حرب , و مصفوف مع الظافرين؟"
يتبع
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
تـــــــــــابــــــــــع أقوال مار يعقوب السروجى
-الرب لا يلام على عندما يطيل أو يقصر الحياة :انه يريد فائدة البشر:
"بحكمته يقصر الحياة, و يطيل الحياة, و يكثرها و يقللها, و هو أسمى و أرفع من اللوم .
حيثما يطيل الحياة ينظر التوبة , و حيثما يقصرها يريد أن يحمى من الشرور.
فى كل الفرص يريد أن يفيد البشر و يقتنيهم بسبب المراحم الكثيرةالموجودة فيه.
كان يريد ان يقود جميع البشر الجميلين و العائشين بلا دنس عندما يموتون."
-الله يريد أن يملأ خدره بالأطفال الجميلين:
"لأنه وجد بأن كل العالم أفسد طريقه, فها هو يقود الأطفال المحبوبين و هم جميلون.
له الخدر و هو يريد أن يملأه بجميع الجميلين , و قد نقص العالم من الجميلين و القديسين.
و لهذا يختار الأطفال الذين هم بدون دنس, ليرى وليمته مملوءة و ترعد ببنى النور.
كان يعرف بأنهم لو ظلوا فى العالم الشرير لتدنسوا فيه, و يقتنون الجروح و القروح....
و بمحبته يقطفهم كالزهور و هم منتصرون و فى جمالهم...
ليكون عرسه ثريا بهم و هم جميلون و غير مدنسين بشهوات غريبة."
يتبع
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
تـــــــابع
الطفل بهى بدون تعب بينما الاخرون ينالون البهاء بالتعب:
-" ان خرج الطفل من العالم, فقد قفز سبيله , و غلب الفخاخ و العثرات المصفوفة فيها و لم ينفضح بالعثرات الموجودة فى الطريق, و ام يصادفه فخ, و لم تلاقيه مشقة.
دخل العالم و خرج منه بدون سقوط, و بدون تعب, و بدون دنس فى كل طريقه.
غلب الخلائق دون أن يحارب مع الشرور, و صار ظافرا بدون بطولات البر.
انه محصى مع البتوليين دون أن يتعارك مع الشهوة, و فى القديسين بدون جهاد البر.
لم ير الصوم و له الاكليل و له الاكليل مع الضائمين, و لا الصدقات و حصته محسوبة الابرار.
هوذا كل الجمال موضوع و مصفوف فيه, الاخرون بأتعاب اما هو فقد وجده مجانا.
دخل الى الحرب و لم يطعن, و ضرب مثل النشيطين , لكنه نال الغلبة بهدوء بدون معركة.
من يغلب دون أن يضرب أو يطعن؟
و من يحزن على الغلبة المملوءة أمانا؟
العامل الصالح الذى نال أجرة مع الأولين؟
دون ان يتعب و دون أن يحظى بالجهد مطلقا."
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
أختي جويس اسمحي لي أن أعقب حول مصير الأطفال غير المعمّدين... وأنقل هذه المقالة:
مصير الطفل الذي يموت قبل المعمودية(20)
الأب منيف حمصي
الكنيسة مُلزمة بالمعمودية بحسب وصايا الرب: "مَن لا يولد من الماء والروح لا يدخل ملكوت السماوات" (يو 3: 15)؛ "مَن آمن واعتمد خلص، ومَن لم يؤمن يُدن" (مر 16: 16)؛ "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى 28: 19).
هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الطفل، وإن كان يبدو بريئاً بسبب عدم وعيه للخطيئة، إلا أنه غير متقدَّس بالنعمة لأن القداسة ليست مسألة فطرية موجودة فينا، بل تحتاج إلى جهاد متواصل بين الإرادة البشرية ونعمة الروح القدس، وكلاهما مفقود في الأطفال. لهذا فكل مولود بشر ينطبق عليه كلام داود النبي: "ها أنذا بالآثام حُبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي" (مز51: 5). فكل إنسان هو مولود في الخطيئة لأنه ابن آدم القديم. لهذا وإن كان الأطفال غير خاطئين بصورة شخصية لأنهم غير مدركين للخطيئة فيهم، إلا أنهم يولدون في الخطيئة ويحتاجون للمعمودية لينالوا القداسة والاستنارة والخلاص.
المعمودية هي الولادة الثانية، الروحية، من آدم الثاني، الرب يسوع له المجد. لهذا ففيها الخلاص والاستنارة والقداسة. لهذا فكل إنسان غير معمَّد هو إنسان غير مستنير.
من هنا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون، لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية، إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية، لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً".
وفي أفاشين العنصرة يقول باسيليوس الكبير إنه ما من إنسان ناجٍ من الخطيئة ولو كان عمره يوماً واحداً.
ويرى المغبوط أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت، لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى، لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة موقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.
أما القديس غريغوريوس النيصصي فيرى أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم/الكلمة 28).
بينما يرى أوريجنس أن الكنيسة تعمّد الأطفال لمغفرة الخطايا، وأيضاً لكي يغسلوا في سر المعمودية الوسخ الجدّي؛
والأمر نفسه نراه لدى القديس كبريانوس.
من كل الملاحظات نستنتج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص، وإننا، نحن البشر، مرتبطون بها، لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلّص مَن يشاء. لهذا تقدّم الكنيسة المعمودية، سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص، لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.
ـــــــــــ
(20) راجع مقالة "الأطفال الذين يموتون بدون معمودية" للقديس غريغوريوس النيصصي في مجموعة الآباء.
صلواتك
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
أحببت أن أضيف أمر صغير ..
بسبب أهمية المعمودية سمحت الكنيسة أن يتم تعميد الطفل الذي يحتضر ( في حال عدم وجود كاهن ) من قبل أي شخص مسيحي .. وذلك بأن يرسم على الطفل علامة الصليب المقدس ثلاث مرات وهو يقول : يـُعمّد عبد اللـه ( فلان ) على اسم الآب والابن والروح القدس .
طبعا ً في حال وفاة الطفل أو بقاؤه يجب إخبار الكاهن بما حدث ليتصرف بحسب ما جرى.
.
ملاحظة أخرى : في كتاب حياة القديس نيفن .. يصف القديس معاينته للملكوت .. فيذكر أنه رأى في الملكوت أناسا ً غير مسيحيين .. ولكنهم كانوا عميانا ً .. بينما جل ّ جمال الملكوت هو في أن يرى الشخص هذا المجد ..
.
ملاحظة صغيرة أخرى : في القداس الإلهي .. وبعد الانتهاء من المناولة ... يضع الكاهن القطع الصغيرة التي تم أخذها على اسم الأحياء والأموات .. ويضعها في الكأس المقدسة وهو يقول : اغسل يا رب بدمك الكريم خطايا عبيدك المذكورين ههنا ، بشفاعات والدة الإله و جميع القديسين.
.
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
عزيزي أليكس و الإخوة ،
احنا اتناقشنا في هذا الموضوع طويلاً و وصلنا إلى إن الأطفال المنتقلين ، كالكبار الذين لم يتألهوا بالكامل ، صلواتنا و شركتهم السرية في الأسرار بعد انتقالهم تؤلههم و تكمل ما لم يبلغوه
لذلك فلا خوف على مصير الطفل الذي مات أثناء الولادة مثلاً دون معمودية ، نحن لا نؤمن بنظرية الخطية الأصلية التي تقول أن الطفل لن يعاين الملكوت لأنه ملطخ بخطية آدم
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
بالمناسبة ، ما قلته الآن هو كلام ملزم لكل الأورثوذكس ، فهو موجود في نص دستور مجمع أورشليم 1672 الأورثوذكسي الذي تعتبر الكنيسة الجامعة كلها دستوراً لها ، أو ما يعرف باعتراف دوسيثيوس
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
شكراً أخي ميناس أنك ذكرتنا أن اعتراف البطريرك دوسيتيوس الذي قبله مجمع أورشليم ملزم لنا لئلا نحيد..
لكن ليس هذا موضوعنا هنا..
الموضوع هنا هو التالي:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
صغير السن خرج من العالم بدون اهانة, و نال الاكليل بدون جهاد البر.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
من لا يفرح بمن انتصر بدون معركة , و هو ظافر بدون حرب , و مصفوف مع الظافرين؟"
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Joyce
انه محصى مع البتوليين دون أن يتعارك مع الشهوة, و فى القديسين بدون جهاد البر.
هذا الكلام وماجاء شبيبه تم التعقيب عليه وليس إن كان الأطفال سيخلصون أم لا... لأن هذا الأمر ليس في سلطتنا أن نقول هذا مخلّص وذلك غير مخلّص...
وأعتقد لو قرأت أخر سطر في المداخلة أعلاه لوفرت علينا الكثير...
اقتباس:
المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص، وإننا، نحن البشر، مرتبطون بها، لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلّص مَن يشاء
لذلك أعتقد أن الأقوال التي وضعتها الأخت جويس بحاجة إلى مراجعة على ضوء أقوال الآباء السابقين...
صلواتكم
رد: شركة القديسين ، و حالة المنتقلين
أخ أليكسيوس...
أولا شكرا على التعقيب
ثانيا: مار يعقوب السروجى كان يقصد على الأغلب الأطفال المعمدين و لم يتطرق الى موقف الأطفلا غير المعمدين...و المشكلة فى هذه الأقوال أنها مقتطفات فمن الصعب أن نحكم عليها و لكن السبب فى اعتقادى انه يتكلم عن الأطفال المعمدين هو قوله التالى:
"الأطفال الذين خرجوا من العالم جميلون, ليسوا مذنبين حسب الصك الذى كتبته حواء,
لقد أوفى المسيح الدين العمومى بالمعمودية,و حررهممن التبعات بالمياه الحية.
لم يذنب الصبيان بشىء بموجب العدالة الاهية, لأنهم اجتازوا موضع الذنب قبل أن يذنبوا .
ها هم لابسون ثياب المعموديةالمليئة نورا, و هى جميلة, و هى منتصرة , و هى مليئة نورا.
ألا يتمكن عريس النور الذى قادهم و هم جميلون أن يوشحهم بحلة المجد؟"
قى الحقبقى أعتقد انه خطأى انى لم أضع هذا القول و لكن انا كنت معتقدة ان الأقولا الشابقة كافية لأنها تحمل نفس المعنى ( و لكن بدون التصريخ اذا كان الطفل معمد أو غير معمد), و لأنه من خصائص أسلوب السروجى الاطناب و تكرار نفس المعنى بكلمات مختلفة فانا اكتفيت ببعض المقتطفات.