اقتباس:
فين دليلك ؟ هذه قراءة شخصية أنا لا أرفضها و لا أقبلها كليةَ
انت عارف الماسونية اذكى من كدا بكتير... ولكن يكفي أن ننظر إلى السياسة بشكل عام...
اقتباس:
فين دليلك ، أيضاً هذه قراءة و تحليل يجب ألا نغفله
معلش بقى يعني ممكن تقولي الجماعات الانجيلية في النهاية هي بتبشر بايه؟ كدا في أخر المطاف بتبشر بالمسيح؟ او بعودة المسيح إلى اسرائيل؟
اقتباس:
نظرية المؤامرة هي خاطئة ، لأنها ببساطة مجرد نظرية
ما علاقة الأنبا بيشوي بالمسألة ؟ الأنبا بيشوي يعيش نظرية المؤامرة
انت قولت نظرية المؤامرة دي بتاعة الانبا بيشوي ومش انا اللي قولت...
ونظرية المؤامرة (طبعاً مش بمفهومها العام بل بمعناها) معلش بقى دي مش انا ولا الانبا بيشوي... المؤامرة على الإيمان الأرثوذكسي وليس الشعوب الارثوذكسية والفرق كبير... قالها المسيح نفسه.
واعتقد أن التجربة على الجبل هي نفسه التجارب التي يمر بها الانسان.. السلطة والخيرات والجبروت
وهذا ما يحارب به الارثوذكسي اليوم.. وكل يوم في السابق والمستقبل
اقتباس:
أتفق معك ، أمريكا أكبر من أن تحارب أيديولوجيات ، و هناك دليل أوضح ، هو دعمها للمجاهدين و حركة طالبان مالياً و مادياً بل و إعلامياً في فترة الثمانينات ضد الإتحاد السوفييتي ، بن لادن هو العفريت اللي أمريكا حضرته و مصرفتهوش.
أمريكا لها عدو واحد هو من يقف في وجه مصالحها ، أياً كان
امريكا هي عبارة عن خطين متلازمين... الأول عسكري والثاني ايديولوجي
والايديولوجي لايعني أن تمسك الانجيل وتروح تبشر في الانجيلية الامريكية.. لأ دا طريق بس الطريق الوحيد..
اقتباس:
أنا أرى إن الزج بكلمة " الشعوب الأورثوذكسية" لا محل له .. إن الشعب الصربي شعب عنصري إلى اليوم عندهم Skin heads و "أنا "شرسة جداً في الموضوع القومي و العرقي
فلا دخل للأورثوذكسية بأي شيء ... هذه مشكلة سياسية سياسية و نحن لا نتبع قول رسول الإسلام : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
هناك إشكال سياسي ، بصرف النظر عن حقه أو باطله ، يجب ألا نزج بالدين فيه.
الشعب الصربي حاله كحال أي شعب وقع تحت الاضطهاد من كل ما يحيطه... فتكون عنده ردة فعل.. هذا أولاً..
اما بالنسبة لأن نقف مع الشعب الصربي فاعتقد أننا لا نقف معه بأن نذهب ونعلن الجهاد المقدس كما يفعل الاخوة المسلمون في كل دول العالم فترى المسلم العربي يذهب ويحارب في الشيشان ضد روسيا التي زودت الدول العربية باسلحة لمقاومة اسرائيل...
ولكن أعتقد أنه من حقنا أن نقف إلى جانب الشعب الصربي بقلوبنا ونصلي لأجلهم.. أم أنك أيضاً تنكر على الأرثوذكسي أن يتألم لتألم عضو آخر في جسد الأرثوذكسية؟
والأرثوذكسي الحقيقي يتألم لأجل كل شعوب الأرض قاطبةً أكانت أرثوذكسية أم ملحدة أم مسلمة أم... إلخ
فأرجو ألا تخلط الحابل بالنابل...
اقتباس:
طبعاً ، روسيا دولة ضعيفة جداً لوجستياً بعد تفككها ، هل استطاعت أن تؤمِّن مواردها النفطية في العراق ؟ روسيا اتنططت عشان توقف حرب أمريكا عالعراق و فشلت ، روسيا خافت تستخدم الفيتو في كل مصالحها لأنها تعلم تماماً أنها لا شيء أمام المارد الأمريكي الذي يسيطر على اقتصاد الكون ، و ليس فقط متفوق عليها عسكرياً
السذاجة هي عدم قراءة التحرك الأمريكي بدءاً من البوسنة و الهرتسك في التسعينات وصولاً إلى تقسيم يوغوسلافيا و دعم المرشح " الحلو " فيما عُرِف بالثورة البرتقالية في أوكرانيا ... روسيا لا تستطيع إطلاقاً أن تقف في وجه أمريكا ، أمريكا هي التي بدون رصاصة واحدة فتتت الإتحاد السوفييتي.
أولاً روسيا لم تتفكك بل الاتحاد السوفيتي هو الذي تفكك وروسيا اسمها مازال إلى اليوم روسيا الاتحادية وهي تضم اكثر من ست دول تحت حكم الاتحاد الروسي..
ثانياً: صح روسيا تحاول أن تتجنب أي تصادم مع أمريكا لكن شرط ألا يضر بمصالحها الشخصية ودائماً أمريكا تعوض روسيا عما تسببه لها من ضرر...
ثالثاً: من قال أن روسيا كدولة عسكرية هي حامية الأرثوذكسية أصلاً؟ لا يحمي الأرثوذكس إلا المسيح...
الثورة البرتقالية: هي ثورة باتجاه الاتحاد الأروبي.. العلمنة الأوربية.. وليس بالاتجاه الأمريكي, وما لا تعلمه أنت أن سكان غرب أوكرانيا يرفضون التحدث باللغة الروسية.. وإن ذهب لهنك وتكلمت بالروسية فلن يجيبك أحد على سؤالك.. تكلم بالعربية قد تجد من يحاول ان يساعدك لكن وإياك أن تتكلم الروسية..
واللغة الروسية هي اللغة التي كتب بها بوشكين أعظم شعراء اللغة الروسية وهو أوكراني الجنسية...
الكره الأكرواني هو كره قديم بدأ مع الاتحاد السوفيتي وكل مافي الأمر أنه الآن تقوى ولذلك ابتعد عن روسيا...
ومع ذلك هنا قسم كبير من أوكرانيا مايزال مع روسيا وعلى فكرة هم القسم الأكبر... فالانتخابات الأخيرة أخرجت لنا ثلاثة أحزاب تفوق الحزب الموالي لروسيا على الحزبين الآخرين مما جعلهما يشكل ائتلاف موحد من الحزبين لمواجهة الحزب الموالي لروسيا...
اقتباس:
أمريكا أعظم من أن تحارب أيديولوجيات ، لا توجد أي صراعات موجهة ضد المسيحية ، المسيحيون هم الذين يدمرون أنفسهم بأنفسهم و دعني أشرح ذلك :
في الولايات المتحدة هناك بالتحديد 5 مليون يهودي و أكثر من 7 مليون أورثوذكسي
الكنيسة الأورثوذكسية تعدادها يفوق الثلث مليار نسمة
بينما دولة إسرائيل و كل اليهود على بعض لا يشكلون شيء
و مع ذلك ، فإنهم مؤسسات ، يستطيعون الدفاع عن معتقدهم و وجودهم بالضغط المالي و الإقتصادي في الولايات المتحدة ، فهل لو تكتلت المؤسسات الأورثوذكسية و على رأسها مؤسسات روسيا البترولية اللي حاطة أيقونات في مكاتبها ، هل لن تستطيع فرض أجندتها ؟ هذه فكرة الدولة المؤسساتية ... نحن غير منظمين و ليس عندنا حتى كلمة واحدة مثل روما
أما روما و هي المؤسسة المسيحية الأضخم و الأوفر مالاً و جاهاً دون أدنى منازع ، فانظر معي كم النزيف البشري من الذين يتركونها في أوروبا و الولايات المتحدة ، فهل الكنيسة الكاثوليكية تسخر من أموالها الطائلة شيء مما يسخره شرذمة اليهود في أمريكا؟ لا يوجد عند المسيحيين Devotion
المسيحية هي الديانة الأكبر
أكثر من 2 مليار أي أكثر من ثلث سكان الأرض مسيحيين ... ماذا يفعلون ؟ لا شيء
أما البروتستانت ، فحد ولا حرج ، هؤلاء يهود متصهينين ، يرفعون صلوات عبرانية في كنائسهم فيما يعرف بالطوائف ال
Christian Zionist
حلو كدا..
لا احد ينكر أننا مقصرون..
خلينا نجي من الآخر... البروتستانت يهود متصهينين.. يعني وضعتهم في أكثر الفئات اليهودية كرهاً للمسيحية...
هل لك أن تقل لي من أين يأتي الدعم للبروتستانت ومن جرى مجراهم؟
هل دعمهم من تلقاء أنفسهم؟ أم أن السياسة الأمريكية تدعم وجودهم حيثما حلّت؟ وإلى ماذا تدعو هذه الجماعات؟ إلى ملك اسرائيل.. وملك اسرائيل من يطمح له؟ الماسونية..
راجع موضوع الاخ مكسيموس فهو موضوع جميل وشيق
عود على بدء...
صلواتك أخي