عقبال عند الباقين !!
عرض للطباعة
عقبال عند الباقين !!
ولك آخ على الكنيسة الأورثوذكسية يلي صارت تخاف من تميد الناس عدا لبنان طبعا، و خلت العالم تتجه نحو كنائس أخرى. هل اقول مبارك دينو؟ لا ادري فهل بحسب قديسينا توجد مسيحية حقة خارج كنيستنا؟ و لكن ليكن فلست أفهم من الآخرين و مبارك دينو.
بالنسبة للتعليق عن التآخي المسيحي الاسلامي المزعوم فهو برأيي مزعوم، ما عدا ربما لبنان. اما في سوريا فلولا امور نعرفها لكان الوضع كمصر و لكن الدولة ضابطة للأمور، و لكن الكثير و الكثير يحدث و هي أشياء لا يمكن ضبطها نهائيا.
سلام المسيح
سأضع لكم حوار اجراه الانبا موسى مع جريدة البديل حول موضوع اعتناق الصحفي للمسيحية وأريد رأيكم فيما قاله وشوفوا واحكموا بنفسكم على من كنا نكتب عنهم هنا والناس زعلت منا إليكم ماقاله الانبا موسى:
انتقد الأنبا موسي ـ أسقف الشباب في الكنيسة المصرية ـ ما قام به بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر وتعميده بنفسه للصحفي المصري مجدي علام، والذي اعتنق المسيحية، ووصف موسي ما قام به بنديكت بأنه «شو إعلامي» ليس له ارتباط بالعقيدة، ويستفز مشاعر المسلمين، وأضاف «أنه من غير اللائق أن ينزل البابا إلي مستوي شخص عادي ويجب أن يحاسب عن أعماله». وقال موسي في تصريحاته لـ «البديل» إن الحكومة المصرية والحزب الوطني غير مسئولين عن أزمة الخبز التي يعاني منها المصريون الذين حملهم المسئولية كاملة نتيجة زيادة النسل. وأشاد بدور الحزب الوطني قائلا إن الكنيسة تثق في الحزب وتتجاوب معه لاهتمامه بالأقباط وميله للمدنية، بعكس الأحزاب الأخري غير القادرة علي إرساء برامج تمكنها من اجتذاب الشعب المصري. ودافع أسقف الشباب عن عصر البابا شنود،ة وعن أحداث الفتنة التي شهدها. لافتا إلي أن العصر نفسه هو عصر الجماعات الإسلامية والمد الإيراني الناتج عن الثورة الإسلامية، إضافة إلي الغزو الأمريكي للعراق والرسوم المسيئة للرسول، صلي الله عليه وسلم، مشيرا إلي أن تلك العوامل أدت إلي الاختصام. ورفض موسي إطلاق لفظ «مضطهدين» علي الأقباط في مصر قائلا إنها كلمة لا نقبلها علي أنفسنا ولا علي مواطني الدولة من المسلمين ولكن يمكن أن نقول إن هناك مشكلات، وهذا هو حال الأقلية العددية في أي دولة
ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هه
الأنبا موسى عايز يبقى بطرك ، ههههههههههههههههه ، و هو عارف إن الطريق لكرسي بطريرك الأقباط يبدأ بالحزب الوطني كما أثبت لنا الجليل في الصحفيين محمد حسنين هيكل
إيييييييييييييييييييييييي يييييييييييه دنيا
أصل هناك مشكلتين
1- البابا بندكت يعمد الناس و يدخلهم المسيحية ، بينما السيد الفاضل أنبا شنودة يهدي الناس إلى " الإسلام" أفواجاً ، مليون على الأقل ربنا هداهم في عصر هذا البطريرك :):):)
2- الأنبا بيشوي يدافع عن جمال مبارك ، الأنبا موسى يدافع عن الحزب الوطني ، المجمع المقدس للكنيسة القبطية يجبر الناس على اختيار مرشح الحزب الوطني في انتخابات الرئاسة ، يبقى كدة الأنبا موسى ابن وفي ، لكن للحزب أم للطائفة ؟
كان فيه أغنية لسيد مكاوي مشهورة في الظروف دي ، عارفها يا أخ فادي؟
مش عارف أي وحدة بس ماتقوليش انها يا حلاوة الدنيا تبقى مصيبة :smilie (89):اقتباس:
كان فيه أغنية لسيد مكاوي مشهورة في الظروف دي ، عارفها يا أخ فادي؟