موضوع المعمودية ..
يقول القديس ذياذوخوس فوتيكي أنه قبل المعمودية يؤثر الشرير على قلب الانسان من الداخل ... والنعمة من الخارج ...
وبالمعمودية تنقلب هذه الأمور ... فيصبح تأثير النعمة من الداخل .. وتأثير الشرير من الخارج ..
موضوع الصرع والتلبس الشيطاني ..
منذ أشهر سألت أحد الآباء عن هذا الموضوع .. وهذا هو الجواب :
يوجد عدة فروقات بين التلبس الشيطاني والأمراض النفسية ( داء الصرع المعروف عاميا ً ب < الوقوع في النقطة> )..
1- لا يمكن لهذا المريض أن يفعل أشياء خارقة ...
بينما الذي يعاني من تلبس شيطاني يستطيع ...
مثال : رأى هذا الأب في اليونان مصابا ً بمس شيطاني .. كان كأنه مخدة في يد أحدهم .. وكأن هناك من يرفعه في الجو ( أكيد عرفتو مين ) ثم يخبطه بالأرض .. بطل العالم في الجمباز أو أي لعبة أخرى لا يمكنه فعل ذلك ..
مثال آخر : الفتاة الممسوسة التي أتوا بها إلى القديس نكتاريوس و كانوا بالجهد يقدرون أن يمسكوا بها ( عدة رجال ) ..
2- لا تأتي الحالة لهذا المريض إلا في أماكن يأمن لها ..
أما المس الشيطاني فليس له مكان محدد ..
مثال : شاب أعرفه .. أحيانا ً يقع في النقطة ( بسبب صدمة في طفولته ) .. لكن هذا لا يحدث إلا في أماكن يأمن لها ..
3- المريض يمكن معالجة مرضه أو على الأقل التخفيف من أعراضه بالأدوية ..
أما المصاب بمس شيطاني لا يمكن ...
4- المصاب بمس شيطاني يقدر على معرفة الأشياء غير الحاضرة ...
أما المريض النفسي فلا يقدر ..
مثال .. نفس الفتاة التي ذكرتها من كتاب حياة القديس نكتاريوس العجائبي ..
كذلك القديس نيكيتاس ( كما أذكر ) الحبيس ( حين وقع في ضلالة الشيطان ) و المذكور في كتاب سنكسار آباء كييف ...
كانوا يعلمون الأشياء التي تجري في أماكن أخرى ..
هذا ما أتذكره من الجواب حاليا ً .. فاعذروا ضعف ذاكرتي ..
