رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديسماس
كلام حلو وجميل
شكراً لمن وضعه لنا لنتعلمه.
وعندي سؤال :
ماذا لو تقدم انسان مؤمن وصادق امام الخوري وصلى صلاة الندامة وطلب منه قائلاً :
يا ابونا بما لك من سلطان اطلب لي من الرب ان يغفر لي كل خطاياي بالفكل والعمل والكلام فانا عبده الخاطئ .
هل لا يكون الإعتراف هذا قانوني ومرفوض من الرب . وهو الزي يعلم ما في القلوب والأفكار الغير الظاهرة من الخوري .
وبما هنا معترفين يكزبون او لا يقولون كل شيء ويختارون الأجمل .
فشو الجواب بنظر الكنيسة وما هو باعتقادكم موقف الله في امر كهذا ؟؟؟؟؟
ياريت ابواتنا الكهنة يجاوبونا على السؤال
لأن يمكن بيحل مشكلة كبيرة امام معترفين ومعترفات كتار بيترددوا بالبوح بالتفاصيل امام الخوري .
وهل التفاصيل يجب علينا البوح بها ؟؟؟
لأنني سمعت ان كاهن طلب اخباره كل قصة الزنى وتفاصيلها !! وهذا عمل ردة فعل كبيرة سلبية عند شاب صديقي جداً .
الله يبارككم
رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
[align=justify]
أخي العزيز ديسماس
لو أنك مرضت -لا سمح الله-، هل تعتقد أن الطبيب لا يملك الدواء؟ إذا لم تذهب أنت برجليك إليه، وطلبت منه الدواء، بذكرك لمرضك أو أعراض مرضك، لا يمكن بحال أن يشفيك. وهكذا الأمر مع الأب الروحي، هو صحيح أن الله يعلم كل شيء، ولكن عندما تعترف بخطاياك أمام الأب الروحي، يعطيك الدواء الروحي من خلاله وقوانين توبة وصلاة تساعدك في محاربة الخطيئة.
بالنسبة للتفاصيل، فاترك الجواب للكهنة أو أحد العارفين في الموضوع
صلواتك
[/align]
رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
أخي الحبيب:
سؤالك جميل جدا وجدي اكثر وانا بالذات تساءلت كثيرا عن هذا الموضوع وسألت الكثيرين وقرأت الكثير عنه قبل أن أبدأ بالاعتراف لانه موضوع مهم وسأحاول أن أجيبك بقدر ما أستطيع ولي رجاء حار من جميع الاخوة ان كنت أخطئ في أي كلمة ان يصححوها لي.
اولا اخي الحبيب هذا تهرب من ذكر خطيئتتنا بحذافيرها لان كبريائنا يمنعنا من ان نكشف ذواتنا للكاهن بشفافية تحت ادعاء ان الله يعرف ذواتنا ولسنا بحاجة لأن نذكر هذه الخطيئة وتلك وهذا الفكر الذي هو شيطاني بحت هو بداية انهيار طريقنا الى الخلاص.
ثانيا اخي الحبيب الاعتراف امام الكاهن ضروري جدا جدا واكثر مما تتصور لعدة اسباب ساحاول أن أذكرها وأرجو مجددا ممن يرى اني اخطئ ان يصحح لي.
اولا: ان الكهنة وبالسلطان المعطى لهم من الله لديهم نعمة غفران الخطايا التي اخذوها عن المسيح نفسه ومباشرة "خذوا الروح القدس من غفرتم لهم خطاياهم غفرت ومن امسكت لهم خطاياهم امسكت"
ثانيا: الاعتراف امام الكاهن ضروري بهدف التواضع لانك عندما لا تعترف بخطيئتك كما هي فلن تشعر بقذارتها وكانك لم تقل شيئا او كانك تقولها بينك وبين نفسك وهكذا لن يكون عندك تحرج من تكرارها مجددا لانك لم تشعر بقباحتها وكم هي قذرة.
ثالثا: بهدف الارشاد فالكاهن يمكن ان يعطيك الارشاد اللازم لتتجاوز هذه الخطيئة حتى لا تعود اليها من جديد ولئلا تزعجك مرة اخرى كما انه قد يترتب عليك واجبات تفعلها لكي تستعيد ارتباطك بالكنيسة الذي تفصلك عنه الخطيئة وهذه الواجبات لن تأخذها إلا ممن هم رسل الله على الارض الذين هم الاباء الروحيون والكهنة الذين اوكل الله اليهم هذه المهمة.
وبالنسبة للتفاصيل هناك بعض الخطايا يحتاج الاب الروحي ان يعرف تفاصيلها لكي يكشف الهوى الاساسي المتخفي وراءها ليتمكن من اعطائك الحل المناسب لئلا يعطيك حلا لا ينفعك نتيجة عدم فهمه بدقة ما هو الهوى الحقيقي الذي دفعك الى الخطيئة وفيما يتعلق بخطيئة الزنى التي ذكرتها فعلى حد معلوماتي واكرر ارجو التصحيح في حال الخطأ فهي الخطيئة الوحيدة التي لا يتوجب الاعتراف بتفاصيلها بدقة لان شر التفاصيل في هذه الخطيئة بالذات اكبر منها نفسها ولكن ربما هذا الاب الروحي رأى انه من المناسب والنافع لابنه الروحي ان يسأله عن تفاصيلها ليتمكن من فهمها تماما ليتمكن من إرشاده إلى ما يوافقه ليتخلص منها لأنه حتى هذه الخطيئة لها درجات والافضل لصديقك ان يصارح أباه الروحي بما يشعر لئلا يشكل هذا الموضوع عثرة تعيقه عن مصارحة أبيه بأي شيء في المستقبل فيخسر حياته الروحية بسبب هذا الفكر الشيطاني.
رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
سأحاول أن أجيب بما قرأته في كتب الآباء القديسين وما سمعته من إرشادات آباء ورهبان معاصرين.
إن الاعتراف بالخطايا كما هي واجب بكل تأكيد، إنما الخطايا المتعلقة بالزنى فلا يليق الدخول في تفاصيلها ويدعو القديس يوحنا السلمي من يدخل في تفاصيل خطايا الزنى ( شهواني أكثر من الشهوانيين ).
لكن من جهة أخرى قد يفهم البعض من عدم الدخول في التفاصيل أنه يمكن التستر على الخطيئة أو على مدى فحاشتها وهذا أيضاً غير صحيح. مثلاً يجب أن يجب المعترف بنفسه عن الأسئلة التالية في حال حصول خطيئة زنى: هل الخطيئة هي بالفكر أو بالنظر أو بالفعل؟ هل تشمل أمور سوية أو غير سوية ( بخلاف الطبيعة )؟ ومثل هذه الأمور حول ماهية الخطيئة يجب قولها.
أما كيفية الفكر أو الفعل بالتفصيل فلا يليق الدخول فيها لا من قبل الشخص المعترف ولا من قبل الكاهن المعرف لأن هذا يعني إعادة استحضار الشهوة واللذة.
باختصار الاعتراف بخطايا الزنى ( دون غيرها ) يجب أن يكون بالعناوين وليس بالتفاصيل
صلوا من أجلي
رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
[align=left]والله يا شباب الثقة بطبيب اسهل من الثقة ببعض الخوارني لأن مش كل خوري هو شاطر بوصفاته الي بتساعدنا للشفاء من خطايانا . في خوري واعزروني على كلامي الاعتراف عنده بيخطي الواحد بدل مايتوب . انا اسف وانا ليس وقح . لكني اقول شيئ بعرفه من زمان .
يسامحوني الكهنه الموجودين معنا .
[/align]
[align=left][/align]
رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديسماس
[align=left]والله يا شباب الثقة بطبيب اسهل من الثقة ببعض الخوارني لأن مش كل خوري هو شاطر بوصفاته الي بتساعدنا للشفاء من خطايانا . في خوري واعزروني على كلامي الاعتراف عنده بيخطي الواحد بدل مايتوب . انا اسف وانا ليس وقح . لكني اقول شيئ بعرفه من زمان .
يسامحوني الكهنه الموجودين معنا .
[/align]
[align=justify]
إذا لم تقتنع بطبيب إذهب لآخر، شرط أن ترسي على طبيب واحد في النهاية ترى فيه الكفاءة الروحية.
[/align]
رد: اعتراف مختصر أمام الكاهن المعرّف - من الاعتراف الكامل للقديس ديمتري روستوف
يا أحباء،
طالما وصل البل لدقنا، فصار لازم نحكي...
بالمختصر...
عندما يكون الابن (ـة) مع الأب الروحي في جلسة اعتراف، فكونوا على ثقة بأن هناك هالة (كرة) تظللهما، ولا يسمح حتى للشيطان بالدخول وسماع الحديث. هذا أولاً.
أما ثانياً، إذا اعترف أحدهم بخطيئة قتل أمام كاهن، لا يحق للكاهن أن يقول، أو يفشي هذا أبدا.
أما ثالثاً، وهذا هو الأهم، في قضية الأبوة الروحية، هذه الأبوة هي اختيارية، أي غير مفروضة على الأبناء، أنتم يمكنكم أن تختاروا، وترتاحوا...
في النهاية أي كاهن، هو كاهن قانوني مرسوم من قبل أسقف، حلت عليه نعمة الروح القدس، والتي للناقصين تكمل، وللمرضى تشفي...
هذا الكاهن من خلاله تتم الأسرار، ومن خلاله، تغفر الخطايا، من خلاله وليس هو...
صلوا لأجل ضعفنا...