رد: المسامحة والمحبة مقابل الدفاع عن النفس
من ضربك على خدك الأيمن فدر له الأيسر
كان رهبان الدير ينزلون كل فترة لإحضار ماء من البئر وكان يوجد شباب في انتظارهم يقولون لهم في الأنجيل يقول من ضربك على خدك الأيمن فدر له الأيسر كانو ينضربو ويرجعو على الدير في كل مرة الأحضار الماء بعد فترة ناداهم رئيس الدير وسألهم عن العلامات في وجههم فقالوا له فنزل معهم وعندم اقتربوا الشباب سألوهم نفس السوأل فرد عليهم رئيس الدير الكيل الذي تاكيلون به يوكال لكم واذواد فادبهم رئيس الدير بضرب
رد: المسامحة والمحبة مقابل الدفاع عن النفس
الدفاع عن النفس أمر فطري غريزي والمهم هو أن لا يتحاول إلى رغبة في منازلة الشخص الخصم ويصبح الأمر منازلة. هنا يأتي حضور النعمة لكل ما يجري في حياتنا ولذلك يقول الكتاب: اغضبوا ولا تخطئوا. معناها لا تنكروا بشريتكم ولكن لا تتمادوا فيها ويتفاقم بكم الخطأ وتعطوا للخطية مجالاً.