لا تسمح الكنيسة بزواج الأقارب من ناحية جسدية، وهناك اقراب روحيين واقارب بالتبني، طبعا الزواج بين انواع القرابة تختلف درجته
بالنسبة لزواج الاقارب الجسديين ، لقد حددت الكنيسة الى الدرجة الثامنة وذلك بوحي الهي ، واليوم نعلم من العلم والطب ان حتى الجيل الثامن ودرجته تختفي الجينات المتجانسة بين الشخصين، ولابعاد اي اشكال صحي بالمولود بين الأقارب بسبب قرابة الجسد (الدم) وكذلك قرابة الدم تعبر نوع من الأخوية
لقد أشرت بالنسبة للطلاق ان الرب قال "من طلق ارمأته إلا لعلة الزنى فقد زنى" أي أن الطلاق بشكل واضح وصريح بسبب الزنى، ولكن من يطلق بغير سبب الزنى فقد زنى، ونرى ان الرب لم يمنع الطلاق بشكل مطلق بل نوه ان من يطلق بلا سبب زنى فهو يزني
ثم سؤل الرب لماذا موسى اعطى كتاب طلاق، اجاب لقساوة قلوبكم
يعني ان الزواج لا يفسخ، ولكن لقساوة القلوب يوجد تدبير ان يسمح به

