http://web.orthodoxonline.org/librar...heology/07.htm
عرض للطباعة
عليه العوض
احبائى مكسيموس وناصح الاخ الحبيب الكسيوس حسم الموضوع بوجهة نظر صحيحه 100 فى 100 ونحن الثلاثه لم نختلف فنحن اخذنا نعمه ولم نصبح الهه كجوهر الله كما قال الاخ الكسيوس
بقى امرا احب ان اوضحه للاخ مكسيموس وهو ان اخوكم بولا ارثوذ كسى حتى النخاع شديد الاعتزاز بالارثوذكسيه بعد ان اختبرت شفاعة القديسين كتجربه ذاتيه واحب واحترم كل ما جاء على لسان احد الاباء القدامى او المحدثين ولم اقصد شيئا ابعد من ان دستورنا الاول هو كتابنا المقدس ثم اقوال الاباء طالما لا تعارض الكتاب والسيد المسيح نفسه عندما جربه ابليس كان يقول له مكتوب الاتجرب الرب الهك-------
الرب يحفظكم جميعا من سهام ابليس ويجعل كلمته تنمو فى كل بيعه ارثوذكسيه
على فكره اؤكد لكم ابنائى اننى اختبرت شفاعة القديسين كتجربه ذاتيه
فانا الغير مستحق شفيت من مرض خطير فى الكبد شفيت تماما بفضل شفاعة القديس ابو سيفين وشاهدت بعينيا شفاء كثيرين منهم ابنة عمى اثناء ظهورات العذراء فى الزيتون بمصر
المهم نصلى من اجل وحدة الكنيسه ورفع راية الصليب
اشكرك قرأت ما ذكرت ودائما كان يركز الاب متي المسكين ان التاله بمعني الاتحاد بالله ارجو ان تصحح لي اذا كنت مخطئا وابضا ان الانسان لن يصبح كاللهاقتباس:
أخى الحبيب
------------------------------------------
اشكر الكسيوس سوف احاول ان اقرا الكتاب واتمني ان اجد ما اريد
المسيح ابن واله بالطبيعة نحن ابناء والهه بالتبني وهذا ما يفرقنا عن المسيح
وفي انتظار الاخ العزيز فادي لانه يسري الحوار
الرب مع جميعكم
صلوا من اجلي
[align=justify]
[align=justify]
سلام ونعة
ممكن بعد اذنكم اشترك معاكم فى الحديث
مفهوم التألة المرفوض هو اننا نتحد بجوهر الله هذا لم يقوله احد من الاباء
وهذا هو المفهوم الذى ترفضه الكنيسة القبطية الارثوذكسية
وهو ما يقاومة قداسة البابا شنودة الثالث وللاسف هذا هو المفهوم الموجود حاليا فى بعض الكتب المنتشرة بالغة العربية
وعلى سبيل المثال يشبه المنادون بهذا الفكر اتحدنا باللاهوت هو مثل اتحداد اقنوم الكلمة بالطبيعة البشرية
ويقول اننا لا نتحول الى اللاهوت ويستند على ان الطبيعة البشرية للسيد المسيح لم تتحول الى اللاهوت ولا اللاهوت الى ناسوت ولكن اتحاد بفير اخطلات ولا امتزاج ولا تغير
وهذا لم نسمعه من الاباء
وكثيرا ما يعلق القديس كيرلس السكندر على اننا الهه بالنعمة وابناء بالتبنى
ففى تفسيرة لأنجيل يوحنا يقول
( إجابتنا على هذا يا ساداتى الأعزاء هى: نحن أبناء الله بل دعينا آلهة فى الأسفار الإلهية حسب المكتوب "ألم أقل أنكم آلهة وبنو العلى كلكم" ( مز82 :6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جو اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن، وعلى نفس القياس لا نؤمن أن القديسين هم النور...." )
اما اذا كن التأله هو عودة الانسان الى حالته الاولى يوم خلق على صورة الله ومثاله
او حالة البر الاولى فلا يوجد اى مشكلة
او ان الانسان يسمو روحيا ويصل الى درجة عالية من الروحانية مثل ( الثيئوريا ) اى الرؤيا الالهية وهى درجة يصل اليها ابائنا الرهبان بعد عد اجتيازهم عددة مراحل وهى
1 - تلميذ رهبنة 2 - راهب مبتدئ 3 - العابد 4 - الناسك 5 - المتوحد 6 - السياحة 7 - الثيؤريا
والثيؤريا أى الرؤيا الالهية أو ناظر الله ، فترتفع روحانية الراهب وتملأ الروح جسمه ويتعدى نشاط الروح هذا الجسد ، كما يخرج النور من جسم اللمبة ، وهذه المرحلة توصف بمرحلة الاتحاد
وهى مرحلة متصلة بالمرحلة السابقة أو هى امتداد وتطور لها أو الرؤيا الطوبانية والسائح فى هذه المرحلة يصل الى مرحلة ما يمكن ان نسميه الاتحاد بينه وبين الله ، وهذا الاتحاد ليس اتحاد طبيعة ، انما اتحاد إرادة ومشيئة بمعنى أنه لا يصير الانسان واحداً مع الله فى الطبيعة لأن هذا مستحيل
ولكن الاتحاد هنا بمعنى أن تصبح إرادة الله إرادة الراهب ومشيئة الله مشيئة الراهب ، وينعدم الفارق بين المشيئة الالهية ومشيئة الراهب أو ارادة الله وارادة الراهب ، فلا يوجد إختلاف أو تعارض بين ارادة الله او الراهب
او بلغة اخرى تسقط عن الراهب كل رغبة شخصية أو كل شهوة ، ولا اقصد الشهوات العامة لأن الراهب المفروض أنه أرتفع فوقها إنما الشهواة بمعنى حتى الشهوات الصالحة يسقطها امام الإرادة الالهية ،
وهنا يكون الراهب وصل الى ما عبر عنه بولس الرسول لا احيا انا بل المسيح يحيا فى وهذه المرحلة يسموها مرحلة الفناء والبقاء بعد الفناء ، والفناء أى ان الراهب يفنى عن ذاته فتنعدم الذاتية والانية عنده وبذلك يصل الى البقاء ، فلا يبقى هو بل المسيح يبقى فيه
وانا اعتقد أن هذا الكلام يتفق مع ما قرأته فى كتاب التألة هدف حياة الانسان للارشمندريت جيورجيوس كابسانيس ، حسب ما فهمت منه
أن التاله هو حالة من السمو ويحصل عليها كنعمة من الله بممرارسة الوسائط الروحية
واسرار الكنيسة
والجدير بالذكر ان الكات لم يتحدث الشركة فى الطببيعة الالهيه مثلما ينادى بها الان او الاتحاد بجوهر الله او اللاهوت
وارجو من الاخوة اذا كنت اخطأت فى فهمى لهذا الكتاب ان يصحح لى
اعتذر عن التطويل
[/align]
[/align]
مالك يا بولا داخل فيا شمال كدة ليه!
مفيش حاجة اسمها اشتراك فى جوهر الله فى اى كتاب من الكتب اللى حضرتك بتتكلم عليها!اقتباس:
مفهوم التألة المرفوض هو اننا نتحد بجوهر الله هذا لم يقوله احد من الاباء
وهذا هو المفهوم الذى ترفضه الكنيسة القبطية الارثوذكسية
وهو ما يقاومة قداسة البابا شنودة الثالث وللاسف هذا هو المفهوم الموجود حاليا فى بعض الكتب المنتشرة بالغة العربية
وعلى سبيل المثال يشبه المنادون بهذا الفكر اتحدنا باللاهوت هو مثل اتحداد اقنوم الكلمة بالطبيعة البشرية
ويقول اننا لا نتحول الى اللاهوت ويستند على ان الطبيعة البشرية للسيد المسيح لم تتحول الى اللاهوت ولا اللاهوت الى ناسوت ولكن اتحاد بفير اخطلات ولا امتزاج ولا تغير
وهذا لم نسمعه من الاباء
حضرتك فاهم يعنى ايه تشبيه الإتحاد بالله على انه مثيل للإتحاد الأقنومى؟
اذا حضرتك شايف ان دة معناه اشتراك فى جوهر اللاهوت فالمشكلة هى فى فهمك و ليست فى النص!
يا ولدى الحبيب انا ولا داخل شمال ولا يمين هو بس انا خايف يكون فيه اتهام منكم لى بانى غير ارثوذكسى فحبيت اؤكد لكم ارثوذكسيتى
اما عن فهمى للموضوع فانا انسان بسيط كل اللى اعرفه وافهمه ان الله من محبته لنا اخلى ذاته اخذا صورة انسان هو السيد المسيح اقنوم الابن الذى هو فى حضن الاب منذ الازل
فى البدئ كان الكلمه------
وعظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد
والروح القدس هو الاقنوم الثالث فلاب والابن والروح القدس اله واحد امين
واؤمن ان لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين
اما عنا نحن المخلصون فقد نلنا نعمة الخلاص المجانى على الصليب واصبحنا مقدسين فى الرب ابناء ولسنا عبيد بعد ولكن بنوتنا لله وشركتنا فيه تختلف عن بنوة المسيح نحن شركاء بالنعمه ابناء بالنعمه اما المسيح فهو اله حق من اله حق مولود من الاب كل الدهور
هذا ايمانى وهذا فهمى المحدود البسيط
ولم اكن اقصد ان اثير اى نوع من الخلاف حين اقتبست بعض افكار قداسة البابا
صلوا لاجللى
اقتباس:
مفيش حاجة اسمها اشتراك فى جوهر الله فى اى كتاب من الكتب اللى حضرتك بتتكلم عليها!
اعتقد بما انى كتبت هذا الكلام اذا هو موجود فى احد هذه الكتب
اقتباس:
حضرتك فاهم يعنى ايه تشبيه الإتحاد بالله على انه مثيل للإتحاد الأقنومى؟
اكيد بالطبع اعرف ماهو الاتنحاد الاقنومى وهذه هى المشكله
اقتباس:
اذا حضرتك شايف ان دة معناه اشتراك فى جوهر اللاهوت فالمشكلة هى فى فهمك و ليست فى النص!
ولست انا وحدى الذى فهم هذا الكلام بهذه الطريقة بل تكلم الكثير عن هذا الموضوع وبنفس الفهم
وليس من المعقول اننا كلنا فهمنا النص غلط
انا مش فاهم مين بيرد على مين ؟:smilie (185):
ومين مختلف معايا ومين مختلف مع الردود اللى عنده رد او اعتراض او وتوضيح او تصحيح يوجهه لى انا صاحب المشاركه علشان افهم غلطى فين لان اعيش وانا فاهم غلط وانا عمرى اكتر من خمسين سنه دى تبقى مصيبه
فهمونى ارجعوا للمشاركه الاصليه وفهمونى الغلط فين