رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
ارجو من الاخ سعيد داوود التنازل قليلا عن غطرسته وكبرياءه قليلا!!
فالاقباط يفهمون شخص مسيحهم جيدا وانا اريدك ان تقرا كتاب (تجسد الكلمه)للقديس اثناسيوس الكبير الرسولي بابا الاسكندريه القبطي ورسائل البابا كيرللس الكبير عامود الارثوذكسيه في العالم اجمع القبطي ايضا بخصوص النسطوره....وايضا اريدك ان تذهب الي مكتبات كنائسك كنائس الروم الارثوذكس التي تذخر بكتب الاب المتنيح ابونا متي المسكين(القبطي)ايضا.....
اقراهم لتعرف ايمان الاقباط بمسيحهم وبعدها تعالي نتكلم....
سلام المسيح يكون معك اخ سعيد,
انطونيوس رمزي المحامي,
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
[align=justify]
أخي العزيز أنطونيوس
مرة أخرى، أطلب منك أن تقرأ عقيدتنا القويمة بتأنٍ بما يختص شخص السيد المسيح وتقارنها بموضوعية بما لديك، ومن ثمَّ تصدر حكماً عليهما كقاضٍ عادل استمع إلى شهادة الطرفين. وبعدها مبارك عليك ما أنت مقتنع فيه، لأني لا أستطيع أن أقول وأفعل أكثر من الذي قلته وفعلته، إلا أن أردد مع السيد المسيح: من له أذنان للسمع فليسمع.
صلواتك
سائد
[/align]
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
أخوتي الأقباط الأحباء بالرب ..
بالنسبة ليدكم الممدودة فلا أصافحها بل أقبّلها محبةً واحتراماً..
لقد انهالت ردودكم كالمطر , فلا أدري من أين أبدأ !
لاحظت أن ردودكم فيها شيء من التشنج ( ما عدا الأخ أورفيوس الذي بدا أكثر ميلاً للتفكير والدراسة) فهو مثلاً طلب مني أن أدله على المراجع ليقرأها من أصولها . أما البقية فعندما طلب منهم الأخ ( سائد داوود ) قراءة موضوع مهم جداً يشرح العقيدة بإسهاب ودقة في المراجع, فقد نُعت بالكبرياء والغطرسة وكان واضحاً من الردود أن أحداً لم يتعب نفسه في القراءة لأن الردود المسبقة جاهزة في الرأس منذ قرون, وليس هناك أي استعداد لمحاولة فهم ما يقوله الآخر لعله يكون على حق .. من يدري ؟
و لا أدري لماذا يذكرني هذا الأسلوب بأسلوب المحاور المسلم !!
أنتم مثلاً لم تجيبوا ولا بأي إشارة على كلامي عن الرسالة المسماة ( رسالة الوحدة أو المصالحة) والتي وقعها القديس كيرلس الاسكندري . وعاد الأخ الحبيب انطونيوس يكرر كلامه بدلا من الإجابة ( وبالأحرى بدلاً من البحث و دراسة هذه الرسالة من مصادرها وبعد ذلك فلتأتِ الإجابة).
وكيرلس وقع رسالة المصالحة معترفاً بالطبيعتين والفعلين فقُبلت في العالم المسيحي شرقاً وغرباً،فسجَّل بذلك تراجعاً مسكونياً عن الطبيعة الواحدة التي أثبت العلماء أنها لأبوليناريوس لا للقديس أثناسيوس. وبما أن الأخ أنطونيوس محامي فلا يستطيع أن يرى في رسالة المصالحة إلا اهتداء للقديس كيرلس للقول بالطبيعتين. فالقانون الجديد يلغي القانون القديم.
سأسهل عليكم الأمر , وأضع لكم مقتطف من رسائل القديس كيرلس , ربما يخلق هذا تشوقاً لديكم لقراءة كامل رسائله
(رسائل القديس كيرلس) -الجزء الرابع- وجميع هذه الرسائل هي ترجمة قبطية -لا خلقيدونية- لرسائل القديس، وتم الاقتباس منها بدون تصرف..
من كيرلس إلى كسيستوس أسقف روما
- لأني لم أُتهم أبدا في آرائي لا بالتفكير في أي شئ مختلف عن الحق، ولا قلت بالمرة أن طبيعة الكلمة الإلهية خاضعة للألم.
( وبعد فقرات أخرى
- أنا أعرف أن طبيعة الله غير قابلة للتألم، وغير متغيرة، وغير متبدلة، رغم أنه بواسطة الطبيعة الناسوتية، المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين.
وأما عن الأب متى المسكين فهذا كان رجلاّ مثقفاً أكاديمياً قرأ الآباء من مصادرهم بلغتهم الأصلية وبترجماتها الإنكليزية فوصل إلى قناعات شبه أرثوذكسية ( أي خلقيدونية) مما دفع بأبيكم قداسة البابا شنودة إلى حرمه !!!!
وإذا كنا نقرأكتبه فلا يعني أننا نصادق كلياً على ما فيها , فنحن نقرأ للكاثوليك والبروتستانت أيضاً!!
أما بخصوص الرومان والمواطنة وتفضيلكم للفتح الإسلامي, فأقول مبروك عليكم هذا الفتح, ولا داعي للخوض كثيراً في هذا الموضوع وخاصة أن لا علاقة له بخلاص النفس بعكس موضوع العقيدة.
و أختم برسالة المصالحة بين يوحنا وكيرلس كما جاءت في كتاب مدخل إلى تاريخ الكنيسة
إعداد: مجموعة الحياة الكنسية
الفصل السادس منه: "المجامع الكنسية في الكنيسة القبطية" لزكريا عبد السيد
بإشراف الأساقفة الجزيلي الاحترام: الأنبا رافائيل الأسقف العام والأنبا موسى أسقف الشباب (الكنيسةالقبطية)
ومما يذكر أن يوحنا أسقف أنطاكية لم يوافق أولاً على قرارات المجمع-أفسس-، وأظهر عداوة للقديس كيرلس استمرت فترة بعد انتهاء المجمع .
وتدخل الملك ثيؤدوسيوس الصغير بينهم من أجل عقد صلح، فأبدى الأنبا كيرلس استعداده التام لأن يتصالح مع الجميع، مؤكداً للمندوب الإمبراطوري أن لا هدف لنا إلا إعلان الإيمان الأرثوذكسي وتثبيته في قلوب الناس أما الإساءات الشخصية فلا أثر لها في نفسه على الإطلاق، وتأييداً لكلامه هذا كتب رسالة حَّملها لاثنين من شمامسته تضمنت الاعتراف الأرثوذكسي في أن سر التجسد المجيد قائم في إتحاداللاهوت والناسوت في أقنوم الكلمة الأزلي وهو مساو للآب في جوهر اللاهوت، ومساو لنا في جوهر الناسوت، ولما كانتالطبيعيتان قداتحدتا بلا اختلاط ولاامتزاج ولا تغيير فأننا نعترف برب واحد هو المسيح الواحد، وهو الابن الواحد الوحيد، كما أننا نعترف بأن السيدة العذراء هي أم الله لأن ابن العلى أتخذ جسده منها، وعاش فى أحشائها تسعة أشهر، فوافق يوحنا الأنطاكي على الرسالة ووقع عليها، وهكذا عقد الصلح بين الكرسيين الرسولين الإسكندري والأنطاكي.
وأقول ليس كيرلس وحده قانون الكنيسة. الآباء جميعاً، قبله، قالوا بالطبيعتين. ويعترف سويروس بذلك (راجع سر التدبير الإلهي، ص 45...). والعلماء اليوم مجمعون على أن العبارة "طبيعة واحدة متجسدة لكلمة الله" هي لأبوليناريوس. ومع ذلك يعاندون -أصحاب القول بالطبيعة الواحدة- ويكابرون متشبثين بنسبتها إلى كيرلس. فلا بد من عقلٍ علمي معاصر في الموضوع. ويصرّون على رفض مجمع خلقيدونية (المسكوني الرابع) والمجمع السادس وعلى التشبث بمجمع 449. وهذا مستحيل للأرثوذكس. بدون خلقيدونية والمجمع السادس تنهار أسس إيماننا الأرثوذكسي.
طاناسي
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
في البدايه احب ان اشكر الاخ طناسي علي تواضعه واذا انت مستعد لتقبيل يدينا فنحن مستعدون لغسل ارجلك كما فعل السيد المسيح حبيبي,
اسف علي ردي المتشنج علي الاخ سائد ولكن انظر بتمعن الي اسلوبه الذي يقول فيه الي الاخوه الاقباط اذا اردتم معرفة العقيده الصحيحه ادخلوا هنا,وكانه يعاملنا من منطلق اننا مهرطقين فعلا وملحدين,وانا بالفعا احب القراه واقرا كتب ومراجع الطرف الاخر اني معترض علي اسلوبه فقط وليس علي دعوته,واني احتج ايضا علي وصفك السيء لي بالمحاور المسلم ههههههههههه يا حبيبي من ازهق المحاورون المسلمون وعلمائهم واطاح بهم غير القمص زكريا بطرس القبطي الارثوذكسي؟!ماعلينا!
وبالنسبه لرسالة المصالحه مع يوحنا الانطاكي اوافقك عليها تماما ولكن هذا لا ينفي ان القديس كيرللس الكبير استخدم كلمة (الطبيعة الواحده)كمعني وليس لفظا!!بمعني الاتحاد الاقنومي الكامل بين اللاهوت والناسوت فلا نعود نتكلم عن المسيح كانه اثنان منفصلان طبيعه تتعب وتتالم وتنام وطبيعه تبهر بالعجائب!!واني اوافقك تماما علي ان الالم وقع علي الناسوت لان بالفعل اللاهوت لا يتالم,ولكنه قد تم الفداء بللاهوت وناسوت السيد المسيح فهو اله كامل وانسان كامل كما اسلفت الذكر,وقولك بان القديس كيرللس قد نفي لفظة طبيعه واحده برسالة المصالحه غير صحيح بل هو شارح لها ولما يلغيها ابدا,فليس عندنا سيء اسمه الحديث يلغي القديم انت تذكرني بالناسخ والمنسوخ في القران بل انه بالاجدر علي القديس كيرلس ان ينفي ما قاله في الرساله الاول بذكره في الرساله الثانيه وليس بان يغذ النظر ولانه لم ينكرها فقد شرحها, فكل من يقول بان المسيح طبيعه واحده بمعني انه اله فقط وليس انسان ايضا فهو مهرطق طبعا ومن يقول بان المسيح طبيعتان بمفهوم نسطور يقع بالهرطقه ايضا,وكنيستنا القبطيه الارثوذكسيه كنيسة الاسكندريه قد حرمت النسطوريه والاوطاخيه منذ البدايه وليس في العصر الحديث!!
ويتضح هذا ايضا في كتاب تجسد الكلمه للقديس اثناسيوس الرسولي بابا الاسكندريه ايضا!!
وكلمة (طبيعه واحده لله الكلمه المتجسد)للقديس كيرللس وليست لابوليناريوس ونحن لا نستكبر ولا نعاند فالكبرياء هو من اسقط ابليس وكل جنوده تذكر ذلك!!,ونعم ان كل القديسيين هم قبلة الكنيسه ولكن الكنيسه الجامعه الارثوذكسيه قد لقبت اثناسيوس وكيرللس بمعلما المسكونه!!بل وتلقب القديس اثناسيوس بالرسولي اي المساوي للرسل,والقديس كيرللس بعامود الدين او عامود الارثوذكسيه....ونحن نفتخر بانهم اقباط الجنس والكنيسع عموما تفتخر بانهم اعلام الارثوذكسيه!!
اما ادعائك بان قداسة البابا المعظم الانبا شنوده الثالث بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازة المرقسيه خليفة القديس مرقس الانجيلي قد حرم مثلث الرحمات الاب متي المسكين فهذا امر مخطيء تماما ومضحك ايضا.. انا اريدك فقط ان تاتيني بالمصدر الذي تستقي منه خبر حرم قداسة البابا شنوده الثالث حرمه للاب متي المسكين فاذا كانت لديك مستندات او صوره ضوئيه من الحرم مختوم بالختم البطريركي فااتنا بها ونحن ننتظرك...
- نحن نعرف ان البعض قد اشاع ان قداسة البابا قد حرق كتب ابونا متي المسكين وامر بعدم قرائتها(مع العلم ان قداسة البابا كان يشتري كل كتب ابونا متي المسكين لقرائتها ولم ينتقد سوي بضعة اقوال من كم هائل جدا من الكتب الكثيره التي اصدرها الاب متي المسكين وملا بها الكنيسه القبطيه الارثوذكسيه(بالمناسبه ابونا متي والانبا غريغوريوس وقداسة البابا شنوده الثالث اكثر من اصدروا كتبا في تاريخ كنيستنا المعاصره يليهم الانبا يوانس المتنيح اسقف الغربيه)مع ان قداسة البابا شنوده الثالث لم يقم بذلك علي الاطلاق لا هو ولا احد من اساقفة الكنيسه)كما ان موضوع خلاف البابا وابونا متي المسكين لم يكن خلافا شخصيا ايضا(لان الاتصالات كانت متبادله بينهم لوقت قريب)وانما كان خلافا فكراووجهات نظر مختلفه تم الرد عليها في حياة ابونا متي المسيكين وانتهي الموضوع ولم يصدر بشانها اي قرار(لا حرمان ولا فرز ولا...)لذا لا داعي بالزج باسم ابينا مثلث الرحمات المتنيح ابونا متي المسكين في ردك(ولاحظ ان ابونا متي كتب عن جهاد القديس ديسقوروس الاسكندري بطل الارثوذكسيه)....وانت تقول انه وصل لجزء من الحقيقه الارثوذكسيه في نظرك ومن يقبل الجزء يقبل الكل اليس كذلك؟!!وان كنت تقرا كتب كاثوليكيه وبروتوستانتيه باني لا اعتقد انها توجد في مكتبات كنائسك ولكن انظر انها تعج بكتب الاب متي المسكين!!!
ونحن غير ملزمون بقرارت مجمع خلقيدونيه فان الارثوذكسيه الكااااامله تقع في 3 مجامع هم نيقيه والقسطنطينيه وافسس وما زاد عليهم غير ملزم باقي المجامع عند الاخوه الروم خاصه بتكريم الايقونات وما الي ذلك ونحن نكرم الايقونات منذ البدايه... وللعلم انه لا يوجد في كنيستنا القبطيه الارثوذكسيه ولا في باقي الكنائس الارثوذكسيه الشرقيه السريانيه الانطاكيه والارمينيه والهنديه والحبشيه ما يسمي بمجمع افسس الثاني كمجمع مسكوني,نحن نعترف ب3 مجامع مسكونيه هي نيقيه والقسطنطينيه وافسس فقط!!فنحن لن نعترف بمجمع لا ناقة لنا فيه ولا جمل....وانا مؤمن ان ايماننا الارثوذكسي واحد وسليم وان كنا نختلف في استعمال اللفظ وطريقة التعبير....
اما بالنسبه لموضوع الفتح هو ليس فتح يا حبيبي هو (غزو) عربي اسلامي ونحن لم نفضله ابدا فكله احتلال سواء ان كان احتلال بيزنطي او فارسي او عربي,ومن سلم الاسكندريه ومصر للغزاة العرب هو المقوقس كيروس حاكم مصر البيزنطي,واما عن خلاص النفس فنحن بايماننا الارثوذكسي المخلص مخلصون وابرار كثيريين قد دخلوا السماء من القبط حتي بعد مجمع خلقيدونيه طبعا!!!!وتمتليء الكنيسه القبطيه الارثوذكسيه بشهداء وقديسيين بعد العام 451 م وتجري بشفاعاتهم معجزات كثيره جدا مثال القديس العظيم البابا كيرلس السادس ناهيك عن ظهورات السيده العذراء مريم في الكنائس القبطيه الارثوذكسيه في القرن ال20 (مبارك شعبي مصر)
- وقولك (ابيكم) قداسة البابا شنوده الثالث بابا الاسكندريه وبطريرك الكرازة المرقسيه, فنعم اقول لك ان 20 مليون قبطي ارثوذكسي حول العالم يفتخرون بان لهم اب جميل مثل قداسته,ومن لا يفتخر بان يكون ابوه هو بابا الاسكندريه؟!خليفة القديس مرقس الانجيلي,وخلف لاسلافه العظماء غالبي البدع والهرطقات بقوة صليب الرب يسوع المسيح اثناسيوس وكيرللس وديسقوروس؟!!بالطبع كلنا فخر به وبارثوذكسيتنا الحقه!!
انطونيوس رمزي المحامي,
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
وليس هناك أي استعداد لمحاولة فهم ما يقوله الآخر لعله يكون على حق .. من يدري ؟
اتمني ان تفعلوا اننتم هذا واما من جهتي فانا هنا لاتعرف علي الاخر
اقتباس:
أنتم مثلاً لم تجيبوا ولا بأي إشارة على كلامي عن الرسالة المسماة ( رسالة الوحدة أو المصالحة) والتي وقعها القديس كيرلس الاسكندري . وعاد الأخ الحبيب انطونيوس يكرر كلامه بدلا من الإجابة ( وبالأحرى بدلاً من البحث و دراسة هذه الرسالة من مصادرها وبعد ذلك فلتأتِ الإجابة).
يبدو انك حديث في هذا المنتدي تم مناقشة هذا الموضوع من قبل وقام الاخ الله القدوس بالرد وكانت النتيجة انه تم طرده من هذا المنتدي
ثم تلته مناقشة بيني وبين اخ وقلت له عدم ردك عليه يعتبر انه هو علي حق
قالي فيما معناه انه مش فاضي يتعامل مع ناس مش بتفهم وقام بارسال رسالة خاصة الي وقبل ان اقراها كان قد تم طردي من هذا المنتدي
اتمني ان تقوم بقراءة رسائل القديس كيرلس
وبالاخص 57 - 58 - 60 - 61- 63 -66 - 67 - 69
اقتباس:
والعلماء اليوم مجمعون على أن العبارة "طبيعة واحدة متجسدة لكلمة الله" هي لأبوليناريوس. ومع ذلك يعاندون -أصحاب القول بالطبيعة الواحدة- ويكابرون متشبثين بنسبتها إلى كيرلس
لا يعيب المصطلح أن يستخدمه أحد الهراطقة بفكر خاطىء فهذا شأنه الإنحرافي كأبولبناريوس الهرطوقي ولكن لا يعيب المصطلح بذاته فمثلا لا يعيب وحي الله في الكتاب المقدس أنه عبّر عن الإله المعبود بكلمة ( إيل ) فهذا المصطلح موجود وتستخدمه الشعوب الشرقية كافة ولكن أن يرفضه البعض بدعوى وجود إله كنعاني قديم بهذا الإسم فطبعا مرفوض لأن الوثنيين أخذوا المصطلح وبنوا عليه فكرة خاطئة وكيرلس الكبير نفسه أوضح عدة مرات في رسائله بعده بمصطلحه عن الفكر الأبوليناريوسي الهرطوقي
القديس اثناسيوس الرسولي في دفاعه ضد اريوس استخدم مصطلح وثنيا هل يعيبة هذا
اقتباس:
ويصرّون على رفض مجمع خلقيدونية (المسكوني الرابع) والمجمع السادس وعلى التشبث بمجمع 449
نقبل خلقدونية في ضوء المجمع الخامس ويمكنك مراجعة الاتفاقيات في هذا الشان
اقتباس:
وأما عن الأب متى المسكين فهذا كان رجلاّ مثقفاً أكاديمياً قرأ الآباء من مصادرهم بلغتهم الأصلية وبترجماتها الإنكليزية فوصل إلى قناعات شبه أرثوذكسية ( أي خلقيدونية) مما دفع بأبيكم قداسة البابا شنودة إلى حرمه !!!!
لم يتم حرم الاب متي المسكين ونكن له كل حب واحترام
سوف اورد لك غدا راي الاب متي في مسالة خريستولجية المسيح
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
الاخ الذي قام بطردي انا اتعلم منه وقلت سابق انه يسير في دافع البحث قال ان تعبير ( ميا فيزيس تو ثيؤو لوغو سي ساركوميني )
مكتوب في احد مقالات او كتب البابا اثناسيوس الرسولي
واضع لك رد الاخ الله القدوس بتصرف
الفصل التاسع من كتاب كيرلس الكبير
تم تعريب هذا الكتاب عن مجموعة الآباء باليونانية (مينى) مجاد 75 (mg 75)
ويعاود المعترض يكرر نغمة قديمة لطاملا سمعها كيرلس الكبير نفسه أن كلامه هو نفس منطوق كلام أبوليناريوس الهرطوقي
فشرح هذا الموضوع بنفسه في رسائله والتي إن أراد المعترض نصها
ونضع للقراء الأعزاء نص كلام كيرلس الكبير الذي دائما ما يشرحه ولكن من يقرأ ؟؟؟؟
نعم كيرلس ذكر في إحدى رسائله أنه قبل تعبير في طبيعتين بعد أن أكد المتسكين بها بعدهم عن الفكر النسطوري ولكن هذا لا يعني أنه تنازل أو قال لقد أخطأت في تعبير الطبعية الواحدة ( ميا فيزيس تو ثيؤو لوغو سي ساركوميني ) وهو الذي شرحه ويشرحه في تفاسيره العديدة مبتعدا عن الفكر الهرطوقي لصاحبه أبوليناريوس وعن الفكر النسطوري الذي يقّسم شخص ابن الله
يقول كيرلس الكبير ما نصه الآتي
من الضروري يا صديقي إلي نتبين إلي كل من يقول الاختلاط والامتزاج والتغير ليس إلا مجرد ثرثار. فالطبيعة الواحدة للابن المتجسد الذي تأنس هو ما نعترف بها دون إلي يتضمن هذا الاعتراف أي احتمال للاختلاط أو الامتزاج أو التغيير، فهو اعتراف صحيح بالأيمان الأرثوذكسي. ولكن إذا كان الهراطقة يضعون قاعدة خاصة بهم لشرح الإيمان، ويحاولون إرغامنا علي قبول قاعدتهم الخاصة، فإننا نقول لهم "مشورتكم لن تقوم" (مزمور 11:21س). آنسانا لا يجب إلي نسمع لهم بل نسمع الأسفار المقدسة التي أوحى بها الله. وإذا دعوا بأن الكلام عن الطبيعة الواحدة يعني امتصاص وذوبان الناسوت في اللاهوت بسبب ضعفه ولأنه لا يمكن أن يقارن بمجد اللاهوت، سنقول لهم مرة أخرى "تضلون لأنكم لا تعرفون الكتب ولا قوة الله" (متي 29:22). كما انه ليس مستحيلا علي الله الذي يحب الإنسان إلي يجعل الناسوت قادرا علي إلي يتحمل خصائص اللاهوت. وقد سبق الله وأشار إلهك هذا بشكل واضح عندما قدم هذا السر لموسى وأعطاه مثالا علي التجسد، عندما جاء في شكل نار مشتعلة في العليقة دون إلي تحترق مما جعل موسى يندهش من المنظر. وكيف لم تحترق العليقة التي لا تنتمي إلهك طبيعة النار، وكيف احتملت أغصان العليقة ألسنة اللهب؟ كان كل هذا مثالا للسر الذي أعلن احتمال الناسوت ألوهية الكلمة، لأنه أمام إرادته لا يوجد شئ مستحيل.
نحن ارثوذكس ولسنا مونفزيت وارجعوا مراجعة الاتفاقيات
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
[align=justify]
أخوتي الأقباط الأعزاء
بناء على سوء الفهم في عقيدتنا من قبلكم وضعت لكم الرابط لكي تقرأوا ما نؤمن به، فأنتم تتهموننا بما لا ندعي به، فنحن لا نفصل اللاهوت عن الناسوت، بل نقول أن المسيح هو أقنوم (وليس طبيعة) واحد مركب من طبيعتين. الكتاب المقدس في كثير من آياته ينسب ما حدث بالجسد إلى اللاهوت، لأن كلاهما شخص (أقنوم) واحد، ويحضر على بالي الآن الآية التالية:
[frame="10 98"]
لترعوا كنيسة الله التي إقتناها بدمه (أعمال 20: 28)
[/frame]ونحن نؤكد على الطبيعتين المتحدتين بلا إختلاط، المتميزتين بلا انفصال في السيد المسيح، لأنه لو لم يكن السيد إنساناً كاملاً متحداً بإلهٍ كاملٍ لما خلصنا من الخطيئة (الخلاص السلبي)، ولما كان بالإمكان الإتحاد بجسد المسيح المتأله بالطبيعة ليؤلهنا بالنعمة (الخلاص الإيجابي). أما أن نقول أن المسيح هو طبيعة واحدة، والذي تؤكدون على أن الطبيعة هي ليست أقنوم بالقول أنه كان له مشيئة واحدة وإرادة وفعل واحد، فهذا يقودنا إلى الإستنتاج أن المسيح كان شيء جديد ليس له علاقة باللاهوت ولا بالناسوت، وعليه من غير الممكن أن يتم خلاصنا لا السلبي منه ولا الإيجابي.
صلواتكم[/align]
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
بسم الثالوث القدوس
اخوتي الاعزاء
مساء الخير - او لو كنتكم الصبح يبقى صباح الخير .
انا بصراحة غير سعيد باثارة هذه النقطة ( رغم اني ملم بهذه الحقبة الزمنية و ما بعدها و ما قبلها ) و على فكرة انا اسمي ديسقوروس من وقت دخولي للمنتدى و معملتش موضوع بالاسم دة .
غير سعيد ليه بقى - هو دا السؤال اللى لازم يتجاوب عليه .
عند عقد الصلح بين الجانبين او بالاخص بين القديسين ( كيرلس السكندري و اخيه يوحنا الانطاكي ) لم يقبل الصلح لا في الاسكندرية ولا في انطاكية و لكن في النهاية قبل في كل الكنائس المسكونية , و انا عندي امل ان يكون هذا ما يحدث في عدم قبول الاتفاقية المشتركة 1990 بين كثير من الشعبين ..
اثارة هذه النقطة فقط يوضح مدى امكانية قبول الصلح في الوقت الحاضر ..
و صدقوني ان كلا الجانبين حافظا على التعليم الرسولي الاصيل في موضوع الكريستولوجي و من لا يصدق هذا فليراجع الليتورجيا جيدا للكنيستين ..
و لكن اقول بكل قوتي " اننا نفخر بان ابائنا الذين فضلوا ان يحرما بعضهما البعض على ان تقع الكنيسة في احدي الهرطقتين ( النسطورية او الاوطاخية )" ...
المشكله كامنه في ان حفاظ كل من الكنيستين على نفس العقيدة الواحدة جعلها تحرم الكنيسة الاخرى لانها ترى ان مفهومها عن هذه العقيدة خاطئ ...
اما بالنسبة للرد على السؤال المطروح ( من هو ديسقوروس الاسكندري ؟ )
فانا اجاوبك و اقول ( هو شفيعي و معلمي ) ..
اعذروني ان اطلت عليكم ..
الرب يحفظ حياتكم في اسمه ..
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اخي العزيز ديسقوروس سلام الرب يسوع المصيح معك,
احب ان اجاوبك اننا اثارنا هذه النقطه بسبب غضب بعض الاخوه في هذا المنتدي من المشكله الاخيره بين الارمن الارثوذكس واليونان الارثوذكس ومعهم كل الحق وانا مع الاخوه الروم ضد الارمن اذا كان الطرف اليوناني مظلوم!!ولكن ما لا نقدر ان نتحمله هو الزج باسم القديس العظيم بطل الارثوذكسيه خليفة اثناسيوس وكيرلس القديس ديسقوروس,
- والزج بالكنيستين السريانيه الانطاكيه الارثوذكسيه والقبطيه الارثوذكسيه ووصفنا بالهراطقه, واقحامنا في مشكله نحن اصلا لسنا طرفا فيها امر غير جيد وان دل علي شيء يدل علي مكنون القلوب وما تضمره تجاهنا!!
ولكنني لست غاضبا لاننا سامحنا من زمن بعيد ونسعي بكل ما اتيينا من قوة الايمان الارثوذكسي الي الوحده المنشوده لنا جميعا....
انطونيوس رمزي المحامي,
رد: من هو ديسقوروس الاسكندري؟! وهل هو هرطوقي؟!
اقتباس:
ومعهم كل الحق وانا مع الاخوه الروم ضد الارمن اذا كان الطرف اليوناني مظلوم!!ولكن ما لا نقدر ان نتحمله هو الزج باسم القديس العظيم بطل الارثوذكسيه خليفة اثناسيوس وكيرلس القديس ديسقوروس,
- والزج بالكنيستين السريانيه الانطاكيه الارثوذكسيه والقبطيه
لى تعليق بسيط .... و على فكرة انا لست على قدر عالى مثلكم فى الثقافة التاريخية الدينية العقيدية التى تتحدثون بها ... و لكن لفتت نظرى جملتك يا أخ انطونيوس عن الظالم و المظلوم و ما تقبلون و ما ترفضون ..... ما حدث الكل فيه ظالم .... ظالم لأسم المسيح .... الضارب و المضروب ظالم ..... الضارب لأنه إعتدى و المضروب لأنه لم يمتلك حكمة كافية للرد على الإعتداء ... و ماذا كانت النتيجة .... ظلم لأسم المسيح الذى نحمله ...... و مباحثات تاريخية مثل هذه تثار لمعرفة من كان أصل الخلاف و ووووو ...إلخ
و لم يفكر أحد كيف نرفع الظلم عن إسم المسيح و نرد كرامة الكنيسة ..... فى نظرى هناك حل واحد فقط ليس غيره ... ربما تسخرون منى و تقولون أنى غير مدركة لما أقول ..... و لكنه رأيى .... الحل هو أن تتحد الكنائس الأرثوذكسية جميعا" (خلقدونية و لا خلقدونية) .... و بدون تفكير و بدون مباحثات تاريخية ..... تتحد لترفع الظلم الذى وقع على إسم المسيح و ترد للكنيسة كرامتها و هيبتها .... ربما يكون كلامى حلم و ربما يكون فى نظركم كلام فارغ غير واعى .... و لكنى على يقين إنه إذا إتحدت الكنائس ستكون هناك بركة عظيمة من السماء