[align=justify]
بالنسبة لقول النبي داؤد: هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي، يقصد أن الإنسان حُبل به، ووُلد وهو يحمل جذور الخطيئة، فيما يسمى بالأهواء أو الشهوات، التي منها تبدأ الخطيئة وتنبت، حسب قول الرسول يعقوب في رسالته: الشهوة إذا حبلت تلد خطيئة، وأيضاً أن الإنسان يولد في محيط وبيئة، مشجعة على الخطيئة ومقوننة لها، مثل ما هو حادث في بعض البلدان، مثل قبول الشاذين جنسياً. فالخطيئة تحارب الإنسان من الداخل والخارج.
أما بالنسبة لقول القديس باسيليوس الكبير، فأعتقد أنه يقصد نفس المعنى، ولكن لا أستطيع أن أجزم، لأنه لا بد من أخذ هذه العبارة في الإطار الذي قيلت فيه، حتى يكون التفسير صحيحاً.
صلواتك
[/align]

