كل اسبوع يصلني رساله على ال e-mail من هذا الطراز فامسحها ولا ارسلها
منذ صغري وانا ارفض هذة الرسائل ( المنحولة ) والمنسوبة لعمل إلهي.
وهي بمعظمها للعذراء مريم وكان مصدرها كاثوليكي ، فكنت امزقها .
وقد يعلم العارفون بينكم الدوافع من وراء هذه الرسائل المريمية التي تسبق الحدث الإلهي بتتويج العذراء مريم اقنوماً رابعا مع الثالوث القدوس ، و بالتالي تأليهها. وهذه الفكرة يتهيأ لها ويعمل لها بعض الكرادلة في الغرب الكاثوليكي . الذي يقول ان الرسائل والظهورات الكثيفة هي علامة قرب الحدث يتتويج العذراء اقنوماً رابعاً ( يارب ارحم )
وكانت تلك الرسائل كلها تنتهي بالويل والثبور وعظائم الامور لمن لايرسلها ل10 من اصدقاءه
وإلا عزرائيل رح يشوف شغله .
وعن هذه الرواية اظن بكاتبها يرد تنبيه القراء من الإستمرار بحياة الفتور والإبتعاد عن الله ويشجعهم بالعودة إلى الرب ، ويخيفهم بالعذاب الأخير المهيأ لكل الخطاة .
وأيضاً كا العادة تشير إلى ان الرب يرسل لنا رسائله دائما كما العذراء عن طريه الإيمان الكاثوليكي .
غريب !!!!
لا ، لأن من عرف السبب يذهب منه العجب .
القصة حلوة كعبرة لمن اعتبر
بمعزل عن صدق المحتوى في غالبيته .
والذي يدعو للعجب والتفكير بالتوبة والرجوع إلى الرب
كما يراها قدس أبونا الجليل توما