رد: السيامات الكهنوتيّة في زمن التردّي!
شكراً جزيلاً أخت Shieam لهذه المشاركة الرائعة ...
اقتباس:
كأنّنا في عمق الزمن الذي تنبّأ بشأنه القدّيس نيلّس الآثوسي المفيض الطِّيب أنّه بعد العام 1900 عدم الإيمان وتعدّي القانون يتضاعفان جدّاً. رعاة المسيحيّين يُصابون بالمجد الباطل والهرطقة، غير عالمين يمينهم من يسارهم ويغيِّرون عادات المسيحيّين وتقاليدهم والكنيسة. وستُحرَم كنائس الله من الرعاة الأتقياء والورعين. ولا يرى المسيحيّون نور المعرفة في أيّ كان. كأنّ ضرب الصفح عن القوانين الكنسيّة في الأذهان اليوم صار امتيازاً ومفخرة وتعبيراً مريضاً عن حريّة أبناء الله! كهنوت المسيح يُساء إليه جسيماً ولا مَن يبالي! والقانون الكنسيّ كثيراً ما يُعطَّل كيفيّاً. حتى بعض المشهود لهم بالاستقامة لا يوبِّخون على أعمال الظلمة (أف 5: 11) المتفشّية ولو رأوها بأمّ العين!
وقد أعجبتني هذه الأسطر كثيراً ..
صلواتك
رد: السيامات الكهنوتيّة في زمن التردّي!
اختنا المباركة شيم
بارك الرب تعبك
ما تطولي علينا عم نشتقلك :sm-ool-05:
صلواتك