رد: لماذا فكّر الغرب بكهنوت المرأة
أيها الاخوة الاحباء ما ينقص الغرب هو وجود كهنة بينهم من أمثال أبوينا باسيليوس وبطرس محافظين على وديعة الايمان القويم في سهرهم على خراف السيد، فتجد لدى هذا الغرب الفراغ الذي يحاولون ملؤه باي وسيلة كانت فتجدهم إما أن يبحثوا عن الملاذ الامن فيجدوا الارثوذكسية أو يبقوا في ضلالهم ويزدادوا فيه.
أبتي باسيليوس وأبتي بطرس أنتما قدوة للارثوذكسيين جميعا في صدق الانتماء.
كم غمرتني الفرحة والسعادة ووجدت الماء لنفسي العطشى لهذه الكلمات وأنا أرى التواضع والمحبة تفيض من كلماتكما المتبادلة.
نعم وحقا ما أحوجنا لمن يعلمنا صدق الايمان بكلمات طيبة وبتواضع ومحبة، لقد افتقدنا ذلك في كرسي اورشليم لقد زرع المفسدون المتسلطون على هذا الكرسي روح العداء والبغضاء في نفوس الكهنة وعلموهم أن يفسدوا الرعية من خلال التنافس على مكاسب دنيوية زائلة باطلة في تملق هذا المطران أو ذاك، بثلاثين من فضة باع يهوذا سيد المجد، ومع الاسف لا زال هنالك من هو على خطى يهوذا حتى الان!!!؟؟؟؟
كيف لا وأنت تسمع اكليريكيا يشتم أخيه في الكهنوت!!!
كيف لا وأنت تتابع لحظة بلحظة تآمر رجال الكهنوت على بعضهم البعض!!!
كيف لا وانت ترى حشد بعض الكهنة وتأليبه وكذبه على شباب الكنيسة ومحاولة إيقاع الفتنة بينهم وبين أبناء الرعية بالكذب والبهتان!!!
كيف لا وأنت ترى رجال الكهنوت يشربون نخب الانتصار على الرعية بمطران يقيم قداسا فيما الرعية تقاطع وتحتج في ساحة الكنيسة على هذا المطران!!!
أي مطران هذا الذي يقبل أن ترفضه الرعية بينما يدخل هو الى قدس الاقداس ليصنع نصرا بدخوله الى الكنيسة دون أن تعترضه الرعية!!!
أين هو من المحبة أين هو من خدمة الكلمة أين هو من خشبة الصليب التي افتدانا بها مخلصنا والتي كان يحملها معه!!!
هل من يحمل خشبة الصليب يتنكر لها ولتعاليم من علق عليها له المجد.
كيف يجرؤ بعد ذلك من فعل كل هذه الافعال التقدم نحو جسد ودم المخلص أو كيف يتجاسر أن يقف على الباب الملوكي قائلا "بإيمان ومحبة تقدموا" !!! صدقوني أنني لا أستطيع أن أستوعب ذلك، صدقوني أنني أسقط في العثرات كلما مر هذا الشريط المحزن من امام عيني، ما هو العمل آبائنا الكهنة؟ أنقذونا إننا نغرق في عثراتنا ساعة تلو أخرى. نفوسنا حزينة حتى الموت. لا نريد أن يكون أحدا سببا لمعاثرنا أننا نريد خلاصا لا نريد دينونة.
أبتي باسيليوس وأبتي بطرس أذكروني دائما في صلواتكما فإن صلاة البار مستجابة.
رد: لماذا فكّر الغرب بكهنوت المرأة
شكر كبير الك خيي مكسيموس:sm-ool-05: :sm-ool-05: :sm-ool-05:
الفكرة وضحت بشكل كامل. و هون في ملاحظة , إنو بكنيسة بولندا الأرثوذكسية صار الشذوذ الجنسي شائع و مقبول حتى عند الكهنة.
برأيك إنو هالشي بيدخل ضمن New age
الـله ينجينا و يخليلنا أرثوذكسيين يتمسكوا بالتعليم الآبائي و يدافعو عن الأرثوذكسية الحقّة
رد: لماذا فكّر الغرب بكهنوت المرأة
ابونا بطرس ............بركتكم........ذكرتم سابقا ما يلي<هذه العادة التي تقوم بها رئيسة الدير هل لها عمق لاهوتي صحيح > وهنا تقصدون اعطاء البركة بتقبيل اليد وهذايدعوني الى سؤالكم عن العمق الاهوتي لتقبيل يد الكاهن صلواتكم