أهلين ميسون... شو انت صايرة من متل قمر تشرين
ليش غضبانة علينا؟
المقال بتلاقيه بالملفات المرفقة
صلواتك
عرض للطباعة
ماني غضبانة.....ليش بسترجي ......
بس عجبني العنوان و ما انتبهت على المرفق
عدم المؤاخذة
شكراً معلم الكسيوس
طب شو رأيك أنك ما انتبهتي على المرفق لانو ما كان موجود...
أثناء ترقية المنتدى حدث بعض المشاكل والمرفقات انحذفت ولكنها جميعاً محتفظ بها ومشان هيك كل ما بشوف موضوع ناقصه المرفق برفعه وهلا رفعت المرفق رجعت... ما تواخذيني على التقصير... اسف
صلواتك
ماشي:)
بس لا تعيدها:smilie_:
مقبول هالمر:confused:ة
شفت غضبي شو مفيد :smilie_ (28)::smilie_ (28)::smilie_ (28):
له يا ميسون أصلاً من وقت ما كان الي الشرف واتعرفت عليكي وأنا ما شفت منك إلا كل شي منيح ومفيد... بس ليش مالك ع الماسنجر؟http://www.orthodoxonline.org/vb/ima...#37;20(28).gif
شكرا جزيلا ع المقال:) صلوات والدة الإله تحفظ الجميع
اخوتي الاحباء بالرب يسوع الفادي
ان التقليد الشرقي الشريف يؤكد على دور السيدة العذراء الضروري والذي لا بد منه، هي التي بإسهام " ايمانها وارادتها " كانت على ما قال كاباسيلاس " عاملة مع الله من اجل خلاص البشر " و يؤكد التقليد الشريف ايضا على حميمية اتحاد الله بالجنس البشري المتحققة في والدة الاله. فبواسطة العذراء مريم اخذ الاله المتعالي وجه انسان في مجاورة لا تقبل تحديدا، وصفةٍ كونها تنتج رباطا عضويا واتحادا فريدا على الاطلاق بينها وبين شخص كلمة الله الذي اتخذ جسدا من جسدها واراد ان يكون ابنها بالمعنى الكامل للكلمة. وفصل الاثنين انما هو خرق لسر التجسد في اشد عمقه وجوهره لأن ملء الالوهة- الانسانية هو في يسوع ومريم بلا انفصام. وهكذا تقودنا العذراء -اذا ما انقدنا لها- الى المصير الخاص بنا الى ملكوت ابن الله الحي، فباجابتها بنعم على عرض الله لها علمتنا كيف نستقبل كلام الله استقبالا حرا، وباتحادها التام بل الاقنومي بالله تدعونا لنصير مثلها بشرا جدداً، خليقة جديدة فيه تعالى ، وقد نصبت لنا علامات الطريق: تكريس الكيان كله تكريسا عميقا. عفة قوامه وبنيانه هو الحرص التام على الطاعة والاذعان للسير عبر الباب الضيق والطريق الضيقة في الفرح والاغتباط وبهذا نتصالح مع الله الذي احبنا ونحن ابتعدنا عنه بملء ارادتنا .كيف نتصالح مع الله، نحن نعلم الهوة التي كانت فاصلة بين الله والانسان فكان الانسان لا يقدر ان يرى الله ويبقى على قيد الحياة" انك لا تقدر ان ترى وجهي لأن الانسان لا يقدر ان يراني ويحيا "(خروج 20:33) و" اننا موتا نموت لاننا رأينا الله " (قضاة 22:13) و " ويحي لقد هلكت، لأن عيني أبصرتا الملك رب الصباؤت "(أشعيا5:6)
ولكن بواسطة العذراء مريم رأى الانسان الرب متجسداً منها. فهكذا صالحت العبد مع السيد
لذا يا احبتي عندما ذكرت هي التي صالحت المخلوق مع الخالق لم اقصد البته انها هي المخلصة بل هي والدة المخلص وشفيعة الطالبين اليها بايمان وهي التي تقودنا الى ابنها ومخلصنا يسوع المسيح له المجد، فبشفاعاتها يارب خلصنا وارحمنا جميعا
والمعذرة على قصوري وعدم متابعتي
ايها الرب يسوع الميسح ابن الله الوحيد ارحمني انا الخاطيء
اذكروني يا إخوتي في صلواتكم